نبوءة المحجوب في الترابي وقد تحققت

نبؤة المحجوب وقد تحققت وهم يتبسمون ويمدون لسانهم لنا ويطالبونا بان نلحس كوعنا.. وآخر المتمة اصبح رمز السودان هوان في كل مكان وزمان .. هذا ما فعله الترابي فينا وهو يضحك ضحكته الثعلبية واتباعه يهللون ويكبرون لك الله يا شعب السودان.
(إنني لا أخاف على السودان من تبسمك ولا من أحلامك .. تبسم كما يحلو لك .. واحلم كما تشاء من أحلام… ولكنني أخاف على السودان أن تعتلي السلطة فيه يوماً ما أو أحد اتباعك .. وبذلك سوف يفقد السودان كلمته .. والمواطن أسباب عيشته ولا يجد لقمة العيش الكريمة … وسوف يكون مبغضاً من أقرب الأقربين إليه)
محمد أحمد المحجوب مخاطباً حسن الترابي عام 1967م
[CENTER]
[/CENTER]
عمر الفاروق
[email][email protected][/email]




وكأن المحجوب كان يعلم الغيب! نبوءة المحجوب تدل على بصيرة ثاقبة وفراسة رجل ذكي شريف وقد تحققت بحذافيرها. الاحتمال الثاني هو أن الترابي، من شدة غيظه من كلام المحجوب، سعى لتحقيق كلام المحجوب بحذافيره ولو اضطر إلى أن يهلك الحرث والنسل وقد نجحت أدوات الترابي، وخاصة البشير، في ذلك نجاحاً بعيداً
دجل وكذب من اين اتيت بما تسميه نبؤة . لو كان الشيخ حاكم لما كان حال البلاد اليوم مثل هذا, الشيخ كان يرى فى 30 يونيو 89 غير الذى يراه الان اجتهد ما فيه الكفاية من اجل ان يرى مشروعة النور ولكن امثالك و طوغيت الانقاذ امثال البشير ونافع وعلى عثمان والعتبانى اصحاب الشهوات الشيطانية هم من خذلوا الشيخ ومن بعدها خذلوا الوطن والخزلان الاكبر كان لديننا الحنيف , فله اجر الاجتهاد ان شاء الله
هكذا قال الاستاذ محمود .. ولذلك تم (إغتياله) .
لقد صدق المحجوب بنظرته الفاحصة في هذا الرجل/ و اضيف ما قاله ايضا للترابي عندما اراد ان يتحدث في الاحتفال
المقام في يوم نصرة فلسطين/نزع المكرفون من الترابي ثم قال له/انت تتحدث بعد ان نولي نحن الدبر/ واليوم
الذي تتحدث فيه السودان ينتهي
اشك في هذه القصاصة ،لم يكن شكل خطوط الطباعة هذه معروفا في عام 1967 ، كراهيتي لهذا الشخص تساوى كراهيتي لتزوير التاريخ . كنا متابعين لصيقين بالسياسة آنئذ ولم نسمع بهذه الرواية النبوءة ،
سبحان الله
ما المناسبة التي جمعت الرجلين؟ هل كان الترابي وزيرا أو حتى عضوا بالبرلمان حتى يخاطبه المحجوب وجها لوجه بهذه العبارات؟ أضم صوتي لسعيد في التشكك في هذا الكلام
كان امين عام للحركة الاسلامية عندما كان المحجوب رئيسا للوزراء يعني الترابي المولود في 1932 من المؤكد انه شارك في مناسبات عديدة بوجود المحجوب لم استطع استوثق من النبؤة ولكن يبدو انها متحققة تماما وللاسف في عهدنا هذا
الترابي ظهر مع ثورة اكتوبر كزعيم اسلامي ودحل البرلمان في الديمقراطية الثانية وكان لامعا وهو الذي ساهم في طرد الحزب الشيوعي وهو الذي حمل مسودة الدستور الاسلامي عام 1968رئيسا للوفد لمقابلة العلامة السنهوري بالقاهرة الذي اشاد بالدستور وتنبأ ان الترابي سيخلفه في الفقه الدستوري اما الناحية سواء شككنا في صحة النبوءة ام لا او كتابتها اعلاه فانها الواقع يؤكد الحدوث وهذا هو المهم وان كان ليس بعيدا عن مبدع وشاعرو ودبوماسي وقانوني ومهندس مدني ان يقول بذلك وهو الذي جمع كل تلك الصفات والمؤهلات !!!
الاستاذ عمر لك التحية وللمحجوب الرحمة والمغفرة ، ليست نبوءة ولا يحزنون ، فالمحجوب شكله درس منهج جماعة الترابي (الاخوان الشياطين) ومنه عرف ان هذاالمنهج الضال سوف يضيع السودان وقد كان، ارجع انت لقراءة نفس المنهج وستعرف ان الذي يقومون به كلهم من (كذب وخداع وغش وقتل وتعذيب ..الخ) مؤصل تأصيلا فقهيا في فكرهم وعقيدتهم ، لذا ارجو منك ان تدرس هذا المنهج جيدا وستعرف المزيد .
http://www.anti-ikhwan.com