المكيدة الاخوانية الجديدة

بسم الله الر حمن الرحيم
الفاضل عباس محمد علي- الشارقة
أمعنت النظر في الاحتفال العسكري لكوريا الشمالية بالسبت، حيث خطب كيم جونق أون الزعيم اليافع ذو الباروكة (المقنطرة) كأنها تاج غرنوك….أمام مئات الآلاف من جنده المدججين والمطأطئين لرؤوسهم والصامتين كأن على رؤسهم الطير، أو كأنهم في طابور الراحل الأستاذ الريّح الليثي الصباحي بمدني الأهلية الوسطى في مطلع الخمسينات، فأدركت السر في عجرفة وغطرسة وطاؤوسية واستمرارية هذا النوع من الطغاة، وهو:-
1. قوات أمن نظامية وغير نظامية ذات قيادة عمودية التراتبية ومحكمة الضبط ومنصاعة تماماً للزعيم الرئيس؛ وإذا بدرت شائبة من طاقمها، مهما كانت تافهة، فإن الردع فوري و حاسم حتى يرعوى الباقون، مثل رئيس هيئة الأركان التسعيني الهرم الذي ضبط غافياً بحضرة الزعيم أون فأمر بإعدامه فوراً، وتم استخدام مدفع مضاد للطائرات لتنفيذ تلك العقوبة.
2. البربوقاندا.
وتذكرت الرئيس السوداني بعد أن تخلص من كل التحالفات المدنية التي أتت به للسلطة وأبقته فيها لنيف وعقدين من الزمان، وفجأة انقلب عليها وتمنطق بالزي العسكري، وجاء بإبن دفعته بالكلية الحربية وبسلاح المظلات الفريق بكري حسن صالح، نائباً أولاً، واتكأ علي القوات المسلحة وأمن الدولة والمليشيات التابعة له سنداً أساسياً للنظام. ولكنه في نفس الوقت لم ينس البربوقاندا، ومن هذا المنطلق دعا لمؤتمر السبت، نفس يوم الإحتفال الكوري، وتداعى إليه كل منعرجة ونطيحة وما أكل السبع؛ ولقد اكتفى الرئيس بهذا النوع من البشر لأن العملية برمتها مجرد “علاقات عامة” لا أكثر ولا أقل، جزءاً من برنامج البربوقاندا الذي ما انفك يجدّد الحياة في أوصال النظام. أما رأي المعارضة والوطنيين الموضوعيين مثل د. الواثق كمير والكتاب الإسفيريين والمغتربين المدمنين للماوس وللمداخلات الإلكترونية المتوالية مثل قواديس الساقية… فهي لا تلامس حلمة أذن النظام الذى يتظاهر بأنه لم يسمع بها.
وعلى كل حال، قضيت ساعات طويلة نهار السبت أتابع ما سمي بمؤتمر الحوار الوطني، عملاً بوصية الزعيم الراحل محمد أحمد المرضي: إذا رأيت شقاً في الجدار فاتبعه حتى ترى ما وراءه؛ فاستمعت لكلمة البشير الهادئة الملساء الترويجية، حتى كدت أن أنسى حقيقته: أليس هو نفس الشخص الذي فتك بالجنوبيين ولا زال يفتك بأهل دارفور والنوبة والإنقسنا؟ أليس هو نفس الشخص الذي قال في القضارف قبل بضعة شهور أنه لن تكون هناك شريعة (مدغمسة) بعد اليوم، إنما (شريعة بطريقة الحجاج بن يوسف)؟
ويبدو أن البشير هذا يجيد شيئاً واحداً وهو (لكل مقام مقال)؛ فتجده اليوم بقاعة الصداقة يتحدث حديث القائد المنفتح على جماهيره والمرتبط بهمومها وأشواقها وتطلعاتها، وذلك عندما قال في آخر الجلسة: “إن الشورة لا تأتي إلا بالخير…إلخ”؛ و لكنه قد يذهب في صبيحة اليوم التالي لافتتاح مسجد بأرض البطانة، أو لمناسبة من هذا القبيل بديار الجعليين، حيث ينصب له مسرح “العرضة”، فيرقص ويخطب أمام تلك الجماهير كقس بن ساعدة أو أبي العباس السفاح، ويتنمر ويستأسد ويزمجر ويهدد يتوعد خصومه بالثبور وعظائم الأمور، ويسخر من مجلس الأمن ومنظمة الوحدة الإفريقية، ومن كل الساعين للتوفيق بين الخصماء السودانيين. ولو أخذنا حديث البشير اليوم مأخذ الجد، وأنطلى علينا مشهده الناعم وهو يدير الجلسة بما يشبه الأريحية والمرونة، كيف نطرد من الذاكرة إرثاً يمتد لست وعشرين سنة من نقض العهود وقلب ظهر المجن لحلفاء الأمس – بل لأولياء النعمة مثل الترابي و ع ع محمد طه اللذين لفظهما لفظ النواة، ونكل بشيخه الترابي حتى (جابه فى القاطر)؟؟ كيف ننسى الالتزام في اتفاقية نيفاشا بتطبيق البنود الخاصة بحقوق الإنسان، بل تضمينها في الدستور المؤقت، ثم تجاهل هذا الموضوع تماماً حتى يومنا هذا؟؟ كل ما في الأمر أن الطغمة الحاكمة، أو قاعها الصخري المستدام منذ 30 يونيو 1989، رضع ثم فطم على سحر إسمه المؤتمرات، منذ المؤتمر الإقتصادي بعد شهر من استيلائهم على السلطة، حتى مؤتمر اليوم؛ وهي سيناريوهات يسبقونها ويلحقونها برازماتاز وضجيج إعلامي مدوي، ويستقطبون إليها ضعاف النفوس والجالسين على رصيف السلطة بانتظار الفتات، كحلية و بهارات تزين حفنة من الكوادر القديمة المضمونة – على الرغم من تهميشها النسبي في عملية توزيع الغنائم؛ ويتم إعداد الأجندة بصورة ذكية وثعلبية بحيث يظن الكثيرون أنهم سيجدون فيها ما يصادف هواهم، ثم تضبط عملية المناقشة والمداخلات بعقلية استخباراتية ماهرة وصارمة، ويتم التضييق والحصر فى فرص المداخلات بدعوى الزمن. وعادة ما يتم إغراق المؤتمر بمئات المشاركين الذين لو وزعت عليهم الفرص بالتساوي لن يجد أي منهم أكثر من دقيقة أو دقيقتين ليدلي بدلوه؛ وأخيراً يخرج المؤتمر بمقررات وتوصيات وإعلان معد سلفاً.
ولقد تقدم عبد الرحمن الصادق المهدي بإقتراح بتكوين لجنة تذهب للخارج و(تحنّس) الرافضين أن يعدلوا موقفهم ويلحقوا بأوكازيون الحوار الذى سيستمر لثلاثة شهور، وقد أيده علي مهدي الممثل، وأجازه رئيس الجلسة؛ وهو في الحقيقة ذريعة يرضي بها عبد الرحمن ضميره: إذ كيف يقبل لنفسه أن يكون جزءاً من نظام سجن وشرد أباه وكسر يد شقيقته ووضعها وأخواتها في السجن عدة مرات. هذا الموقف هبط بعبد الرحمن في عين أهل السودان، كما شكك في موقف أبيه: كأن المسألة توزيع للأدوار، مثلما فعل صهرهم حسن الترابي ليلة الإنقلاب المشؤوم حينما اتفق مع البشير: يذهب أحدهما للقصر الجمهوري ويذهب الآخر إلى سجن كوبر. ولا ينطوي الإقتراح على شيء جديد، سوى المزيد من السفريات والبير ديام والفنادق للوفود، ولقد جاء في صحف السبت أن مصاريف الوفود الرسمية السودانية فاقت الثمانية مليارات من الجنيهات خلال الشهرين المنصرمين؛ وهؤلاء الناس يتعاملون مع المال العام بمبدأ (جلداً ما جلدك جر فوقه الشوك) و (دار أبوك إذا خربت شيل ليك منها شلية).
و لما جاء الرئيس للكلمة التي اختتم بها جلسات اليوم، كان آخر ما نطق به هو الآيات الكريمات: “والعصر. إن الإنسان لفي خسر. إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات. وتواصوا بالحق. وتواصوا بالصبر.”، مستخدماً الرمزية التي تجيدها عصبة القاع الصخري الإخوانية الجالسة على صدر السودانيين لفترة الست وعشرين سنة المنصرمة: إذ من المعروف جداً أن هذه السورة هي المانترا التي يبدأ ويختم بها الإخوان المسلمون اجتماعات “الأسرة” وكل الفعاليات الخاصة بهم، ولقد حرص البشير على وضع هذا التوقيع عند نهاية الجلسة متناسياً أن هناك أصحاب ديانات أخرى وسط الحضور، كأنما يريد أن يذكر الجميع أنهم في الحقيقة داخل جحر الثعالب، وعليهم أن ينصاعوا لقوانين الثعالب و بروتوكالاتهم.
وأذكر أن السيد الصادق المهدي كان قد مر بأبوظبي مباشرة بعد توقيع اتفاقية جيبوتي 1999 التي فارق بموجبها حزب الأمة التجمع الوطني الديمقراطي وعاد لحضن الإخوان المسلمين شريكاً في السلطة السيادية والتنفيذية والتشريعية.
وأقيمت ندوة بهذه المناسبة بالنادي السوداني تحدث فيها السيد الصادق مدافعاً باستماتة عن الصلح الذي تم، وكانت لدي مداخلة قلت فيها: ( أرى يا سيد الصادق أنكم مقدمون على وكر الثعالب، ومن يدخل هناك فسيرضخ لقوانين الثعالب، وإلا فسوف يتعرض للمرمطة و البهدلة). و لقد رد علي السيد الصادق رداً أضحك الجمهور، إذ قال: (نحن نقول تور… و الأخ الفاضل يقول احلبوه!) و حتى الآن لم أفهم تلك العبارة تماماً، ولا لماذا ضحك الجمهور. مهما يكن من أمر، يبدو أن من يضحك أخيراً يضحك كثيراً.
إن المسألة لا تحتاج لوفود تقوم وأخرى تجلس، إنما لمطلوبات محددة جأرت بها المعارضة كثيراُ، وأصبحت مألوفة لدرجة بعيدة:
– إطلاق الحريات وإلغاء القوانين القمعية و إفراغ السجون من المعتقلين السياسيين.
– وقف إطلاق النار و فتح الممرات الآمنة للإغاثات.
– تكوين حكومة قومية للفترة الانتقالية التي ستكل بالدستور الجديد وبالانتخابات النيابية والرئاسية….الخ.
و يمكن أن يتم إعلان هذه القرارات اليوم، بلا حاجة لتلك الوفود، وللمؤتمر الحالي نفسه. أما إذا انحصر الأمر في الوساطات والجودية، فذلك يعني محاولة الاتفاق على مسائل غير مبدئية، كأننا بصدد صفقة بيع أو شراء تكتنفها المجابدة والتى واللتيا والقسم بالطلاق.
إذا كنا فعلاً جادين في المحاولة للخروج من النفق الراهن، وفي درء الفتن والتشظى والصوملة المحدقة بالبلاد، يتعين علينا أن نكون واضحين و مباشرين في تحديد الداء ووصف الدواء. إن الجميع متفقون على كنه الأزمة التي حلت بالبلاد، والتي جاءت نتاجاً تراكمياً لربع قرن من أسلوب الحكم الخاطئ، إذ أراد الإخوان المسلمون أن يطبقوا شرع الله بالطريقة التي تروق لهم وحدهم، والتي اتضح أنها مجرد عملية تمكين سلطوي واقتصادي لهم ولرهطهم وأقربائهم، وفي سبيل ذلك ضحوا بالوطن ومصالح الوطن، فذهب الجنوب بقضّه وقضيضه، وتكاد أن تلحق به دارفور وجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق؛ وغادر المستثمرون النزيهون البلاد، وحل محلهم زمر وعصابات من السماسرة العرب والمصريين شركاء اللصوص الكبار بالمؤتمر الوطني؛ ولقد تم تدمير مشروع الجزيرة والسكة حديد والخطوط الجوية والبحرية والنيلية، والزراعة الآلية والتعليم والخدمات الصحية، ولم يبق من مظاهر الدولة شيء سوى الشراذم الحاملة للسلاح التي تحرس النظام، تماماً كفلول معمر القذافي.
أما وصف الدواء، فيكمن في جملة واحدة: زوال النظام الراهن، إما باستقالة يتقدم بها البشير عبر التلفزيون، أو بثورة شعبية على غرار أكتوبر 1964 وأبريل 1985. ومن ثم يجلس الجميع حول مائدة مستديرة لكي يتفقوا على الحكومة الانتقالية المحايدة، وبرنامجها وسقفها الزمني، وعلى الإجراءات المصاحبة لها، وهي إلغاء القوانين المقيدة للحريات… الخ.
هذا ما يدور في خلد غالبية الوطنيين السودانيين، ولقد حدثت نقلات تاريخية مثل هذه من قبل – في أكتوبر وأبريل المذكورتين، ولكن الجيش كان دائماً هو العامل الحاسم الذي يظهر في اللحظات الأخيرة. و كذا الحال في ثورة مصر بآخر يونيو 2013. ونحن كذلك نتعشم بأن تكون هنالك بقايا من جيش السودان…. تتدخل في اللحظة المناسبة، بعد هبة الجماهير، لتنقذ بلادها من هؤلاء الشياطين المسمون بالإخوان المسلمين.
و السلام
[email][email protected][/email]




جيش تآني………..???
يأخ حرآم عليك….
نحن نحلم بنآس وطنيين يفضلوآ ويقدموآ آلسودآن وآلموآطن علىى مصآلحهم. .
مآهو آلفرق بآلله عليك بين آلسيسيي وحسني مبآرك….؟
قآتل آلله آلعسآكر ..
نحن نقول تور… و الأخ الفاضل يقول احلبوه!)
الاستاذ الفاضل عباس استاذ اللغة الانجليزية رجل من المواطنين المعتدلين بالرغم من انه عضو قيادي في الاتحادي الديمقراطي . تصحيح بسيط الاخ الفريق بكرى حسن صالح الدفعة اربعة وعشرين والأخ القائد عمر حسن البشير الدفعة الثامنة عشر وكل ما يجمع بينهما انهما عملا سويا في سلاح المظلات .
اسمح لي استاذنا الفاضل ان اوضح ان الاخ القائد عمر ليست فيه هذه الصفات السيئة فهو رجل سوداني اصيل وعلى درجة عالية من الأخلاق والتواضع والظروف هي التي وضعته في الانقلاب على الدستور والشرعية وليس هو كما ذكرت الذي قام بالانقلاب الفعلي انما هم جماعة الأخوان والقوات المسلحة لم تشارك فيه بل مليشيات الاخوان فعلوا ذلك .
اما الحوار كمبدا يجب ان يقبله كل عاقل طالما يمكن ان يؤدي الى مطالب الشعب السوداني في اعادة انفاذ دستورة الأنتقالي لسنة 1956 وهو القانون الاعلى لارضنا وفرض عين على كل مواطن ان يعمل لهذا الهدف .
قرأت خطاب الأخ القائد وهو خطاب يشع منه الأمل لنا جميعا واحسبه انه صادقا لمعرفتي به ولكن حزبه شوه الصورة التي يريدها حيث وصف نائبه في الحزب ان الحوار طق حنك وكل الاشارات وضحت لنا ان المؤتمر الوطني والشعبي جسم واحد وفي كل مفصل في هذا الحزب على رأسه اخ فهم الذين يصدرون القرارات وقد استطاعوا ان يعزلوا العسكرين بذكاء مما جعل العسكريون لا يعرفون الى اين تساق البلاد , يعني هنا فوضى كبيره داخل المؤتمرين ناتجة من الواقع وجفاف المرجعية السياسية وقد قمت بكتابة تعليق مفتوح للأخ القائد ليتدارك ان فشل المؤتمر سببه الاخوان .
مثال ذلك ارجو استاذ الفاضل ان تعيد قراءة التصريحات الواردة في الاجهزة الرسمية من حزب المؤتمر قال احدهم ان المؤتمر طق حنك وليس فيه توزيع مناصب وكان طلاب الحقوق يريدون ان يتقاسموا السلطة معهم دون اخلاق او مباديء , واحد اخر يقول المؤتمر بمن حضر , اخر يقول من لم يحضر يفترض ان يكون محارب بالسلاح ضد النظام , وكذلك انظر لمحاور الحوار فهي اجندة مبهمة مسبقا مقررة في الدستور الأنتقالي لسنة 1956 ومن ثم انها مسخرة بالنظام بكامله , وفي هذا المولد كما ذكرت ان السيد العميد عبدالرحمن المهدي اقترح ان يعاد النظر في دعوة طلاب الحقوق الدستورية مرة اخرى مما يعني ان الأخ القائد فطن الى ما قلناه ولذلك ان الأقتراح يدل على صدق نوايا الاخ القائد ضد تخطيط الاخوان الذي نسجوه للعسكريين والذي يجعل الاخ القائد يعضد ويدير الدولة من حيث رؤية الاخوان ونحن نستبشر خيرا ان يعاد جدولة الاجندة بحيث تؤدي الى التوقيع على ميثاق للفترة الانتقالية وان يكون الميثاق شبيه بماثقي ثورة اكتوبر وابريل المجيدتان …
ومن خطابه استشعرنا انه يمكن للموتمر ان يتبنى فكرة الميثاق وتسوية كافة الامور والاجراءات التي تمت خلال الستة وعشرون عاما وارجاع البلاد الى ماقبل الانقلاب على الدستور واخطار النظام الموجود في المديريات الثلاث للمشاركة في وضع الميثاق وانتهاء ما يسمى انفصال الجنوب , اما الحقوق الشخصية فلا مساومة فيها الا من ذوي الشأن .
بالصدفه سمعت احد المشاركين .. سيادته قال ( ياسيدى الرئيس نحن دايرين زعماء الاحزاب ديل الصادق الهدى والترابى ومحمد عثمان الميرغنى عايزنهم يمشوا ويدونا فرصه عشان نحكم .. !! ) وبالمناسبة ضجت القاعه بالتصفيق ..!!
بكل اسف هذه عينه من المجتمعين لتقرير مصير البلد .. ! وكانما هم مجتمعون من اجل اﻻشخاص او من يحكم !!
يا ساده البلد فى محنه كبيره جدا بل على مشارف الضياع ومثل هذا الكلام الفطير ومثل هؤﻻء اﻻشخاص الغائبين او المغيبين حالة البلد ﻻتحتملهم او ﻻمكان لمثل هذا البله .. البلد واقعه فى حروب .ومهدده بالضياع .. البلد واقعه فى فساد وواقعه تحت نيران نظام ديكتاتورى غاشم وفاسد قضى على اﻻخضر واليابس وصادر الحريات وجير كل امكانات البلد لصالحهه ورهن ماتبقى من السودان لجهات اجنبيه وفرط فى اراضى ووحدة البلد !! .. فان كنتم جادون حقيقة لحلحلة هذه القضايا تعرضوا لمثل هذه القضايا وكيف يحكم السودان تحت ظل نظام ديمقراطى .. اما الصادق والميرغنى وبرغم حشر الترابى وهو سبب هذه الكوارث .. فكيف نحكم سوف تحدد مصيرهم .
اقتبس
(وأذكر أن السيد الصادق المهدي كان قد مر بأبوظبي مباشرة بعد توقيع اتفاقية جيبوتي 1999 التي فارق بموجبها حزب الأمة التجمع الوطني الديمقراطي وعاد لحضن الإخوان المسلمين شريكاً في السلطة السيادية والتنفيذية والتشريعية.
وأقيمت ندوة بهذه المناسبة بالنادي السوداني تحدث فيها السيد الصادق مدافعاً باستماتة عن الصلح الذي تم، وكانت لدي مداخلة قلت فيها: ( أرى يا سيد الصادق أنكم مقدمون على وكر الثعالب، ومن يدخل هناك فسيرضخ لقوانين الثعالب، وإلا فسوف يتعرض للمرمطة و البهدلة). و لقد رد علي السيد الصادق رداً أضحك الجمهور، إذ قال: (نحن نقول تور… و الأخ الفاضل يقول احلبوه!) و حتى الآن لم أفهم تلك العبارة تماماً، ولا لماذا ضحك الجمهور. مهما يكن من أمر، يبدو أن من يضحك أخيراً يضحك كثيراً.)
اولا حزب الامة لم يدخل فى السلطة السيادية والتنفيذية والتشريعية ارجو الا تلقى الكلام على عواهنه معلوم ان جميع الاحزب دخلت حكومة الانقاذ عدا حزب الامة كن امينا فى نقل الحقائق
ثانيا : شكلك محرقاك ضحكت الجماعة عليك لحدى اليوم ههههههههههههههه
انت فاكر الصادق هسي تاب ؟ بكره بكشكشوا ليه برجع ليهم والتنظير في راسه وافر والهتيفة عينة الضحكوا عليك ديل قاعدييييييييين .. ما هي دي ازمة السودان الناس نساية .. قل لي من يتذكر ان هذا الرجل خرج ليفرق جهود التجمع الوطني الديمقراطي وتبديد افكاره ؟ وعاد عودته التي ذكرتها .. ليقبض الثمن
تحليل وسرد للواقع بوضوح تام
تشكر عليه وانا متفق معاك فيه
وانا عارف وانت عارف وكل الناس عارفة بأن البشير لا يمكن أن يتنازل عن السلطة الا بثورة شعبية , اما تقديم استقالته دى ما حتكون عشان كدا نسقطنا من حساباتنا وطريقنا واحد ثورة شعبية والا ضياع البلد .
وكمان سؤالك للصادق المهدى وانا ما قاعد اقول ليه سيد لانو ما بستاهل ومن اسباب ازمتنا الكبرى , وهو فاهم بعمل فى شنو ومن نداء الوطن ولحد اسي هو لاعب اساسي فى الساحة لصالح الاخوان المجرمين , ووجود ابنه عبد الرحمن فى السلطة عبارة عن توزيع ادوار بينهم لا غير .
لا فض فوك يا الفاضل عباس محمد على ومقالك اكثر من رائع!!
فعلا الحل الحقيقى هو فى ما ذكرت حكومة قومية اطلاق الحريات الخ الخ الخ لكن العصبة الحاكمة كما تعلم لا تفكر بهذا الاسلوب البيحل المشكلة مرة وللابد بل تفكر فى نفسها مثل المساءلة والمحاسبة على الجرائم والفساد المالى والادارى ومحكمة الجنايات الدولية الخ الخ الخ انا من زمان بقول ان الخطأ السياسى وارد فى الانقلاب والاخطاء السياسية الاخرى والناس النضاف من الجرائم والفساد ما بيخافوا من تسليم السلطة حفاظا على الوطن لكن هؤلاء غير!!!!
نفسي اعرف عبد الله ، النهرو امبارح ، امام شاشات التلفوين ، ده منو ؟
علي فكرة عمر البشير بنفسه هو الذي نهر عبد الله ، فمن ياتري هو عبد الله المنهور هذا ؟؟؟ وهل ننظر من رئيس بنهر في الناس بالطريقة دي اي حاجة غير انو يذهب غير ماسوف عليه ؟
بس كيييف ؟
كل من حكموا السودان منذ الاستقلال الى يومنا هم من الشعب فيجب تغيير الشعب حتى نغير الحكومة
انى ارى الوضع مندفع بقوة نحو داعش التى ستتحكم فى كل شئ وتطيح بكل الرؤوس السابقة والحالية وتذكروا هذا الكلام
عم الفساد بتمكين الكيزان فى كل المواقع من الخدمة المدنية الى العسكرية عشان كدة التمكين هو الحزام الواقى من الاضرابات وحركة الانقلاب خليهم على ماهم حتى ياكلوا بعضهم بعض حتى يخرجوا أبناهم ليقبلوا على آباءهم لتكون عبرة لهم( أن الله مع الصابرين) .
أوفيت … أستاذ / الفاضل . ولك الشكر الجزيل
أحقاد الاتحاديين ومن شاكلهم مستمرة رغم عدم مشاركة حزب الامة في السلطة لكنهم مصريين على أن حزب الامة شريك مثل حزبهم ولا يريدين أن يشيروا بالنصح لمن عمل مع الحزب من قريب ولا بعيد ولم نسمع عن المرغني ومشاركته في السلطة. لكن الحقد الاعمى يعمي القلوب والبصيرة فيكيلون السباب والشتائم للأمام الصادق المهدي. الذي حضر إلى الامارات لتوضيح الحقائق عن مجهوده في سبيل إخراج البلاد من المأزق الذي أدخلت فيه بفعل المؤتمر الوطني ومساندة قواعد الاتحادي الديمقراطي. الناظر لكل قيادات المؤتمر الوطني ينتمون في الاصل للاتحادي الديمقراطي.
سؤال بسيط لماذا تدفن رأسك في التراب مثل النعامة وعورتك مكشوفة، وانت تعلم مشاركة الاتحادي في السلطة ولا تفتينا برأي في المشاركة الهزيلة المذلة لحزبكم وزمرتكم. أتمنى أن يكون الكاتب أمين حتى ينال احترام القراء.
هذه الاحقاد التي قادت السودان لما آل إليه اليوم وهي لا تتوقف عند شخص الصادق المهدي للأسف فهي تتعدى الشخوص وتتبلور كل يوم في السودان الكيان والوطن. وهي الممارسة التي ظل المؤتمر الوطني وقياداته تقود مسيرة الوطن بالفهم الاعرج وتشطير السودان إلى جهات وقبليات وبيوتات وافراد.
لا تؤمن بوطن ولا دين ولا مجتمع بل بالمصالح الخاصة والضيقة جدا، تمكن من السلطة والمال وقهر الآخر وفرض الهيمنة.
لك التحية اخي الفاضل عباس على هذا المقالة الاكثر من رائع واتمنى ان يجد هذا المقالة اهتمام اكثر من قبل كل من يريد مصلحة السودان
(أما وصف الدواء، فيكمن في جملة واحدة: زوال النظام الراهن، إما باستقالة يتقدم بها البشير عبر التلفزيون، أو بثورة شعبية على غرار أكتوبر 1964 وأبريل 1985. ومن ثم يجلس الجميع حول مائدة مستديرة لكي يتفقوا على الحكومة الانتقالية المحايدة)يالفاضل يا بتاع الشارقة الرئيس ما بستقيل ابدا و لا يوجد هذا الادب في رؤسائنا حتي ولو كان الرئيس ده رئيس نادي رياضي اما الثورة الشعبية فقد عجزتم عنها طوال ال26 سنة التي ذكرتها و قد شاخ شبابكم و هرم كباركم او ماتو فهل تنتظر فاروق ابو عيسي ليقود الجماهير ام الثمانيني علي محمود حسنين ام ستترك انت الشارقة و تاتي و اصحابك المتنعمين في دول الخليج لتقودوها ام ستتركون امر الانتفاضة للشماسة و تاتوا بعد ان تنجض لتقطفوا ثمارها ايها الحالمون الواهمون لا تضيعوا فرصة الحوار بايغر الصدور و نبش الماضي بمراراته اذ ان ذلك كله لن يقدم البلد و لن تحصدوا الا الفشل الدائم بطريقتكم هذه التي تجعل حتي للاسلاميين سورا من القران خصوصية يا للجهل
سلام حار عمو الفاضل متعك الله بالصحة و العافية. مقالك رائع و قمك دائما مهموم بهذا الوطن الذي لا ينجلي ليله عن صبح مسفر. سلامي الحار و اشواقي الحارة لام عثمان والبنات و الاسرة بابوظبي
و لما جاء الرئيس للكلمة التي اختتم بها جلسات اليوم، كان آخر ما نطق به هو الآيات الكريمات: “والعصر. إن الإنسان لفي خسر. إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات. وتواصوا بالحق. وتواصوا بالصبر.”،
ولمن ادرك وجود القس فيليب ثاوس فرج قال ليه ما تنسانا من الصلوات يا فرج.
صاح. لا بديل غير سقوط النظام.
يعني انتا الفاهم الوحيد لللعبه .. والعالم الجات دي كلها كوبارس ؟؟؟
يااخ اكراما للوطن وحقن دماء ابناؤنا .. كفاكم مهزلة ومضيعة للوقت
واقعدوا مع بعض وشوفوا انتوا عاوزين شنو بالظبط ….
ودا كان هو الحوار الوطني ..
ليجلس اهل السودان جيعهم وينسوا خلافت الماضي ويحلو مشاكلهم …
مش قاعد لي في الشارقه وتنظر في تظريات قديمه بائسه..
هداك الله …
اعتقد اننا ما شاهدناه من حضور قادة احزاب معينة تعود جذورهم وخلفيتهم السياسة الي تيار الاخوان السوداني القديم امتلات بهم القاعة في بداية جلسة الافتتاح على سبيل المثال لا الحصر امين بناني -العدالة-ومحمد الامين سموه رئيس لجنة اعداد السلام وكذلك شيخ الحركة الاخوانية السودانية الترابي وبجواره كم من جماعاتهم ولكن تبدو صورة ابراهيم السنوسي بمركوبه الابيض واضحة الملامح وهناك جماعة بعض الصوفية المنغمسين في ثياب الاخوان مذ سنوات عدة مقابل حفنة من الاموال وجوالات الدقيق واذكر نفرمنهم قال لي انهم يدعموا بها خلاوي القران الكريم وكذلك لاحظت حضورلفيف ما سمي العرب مع اني اعلم ان العرب العاربة انتهت من زمن جرهم وعاد وثمود ولم تبقى الا جضرموت لكن تغيب رئيس مجلس البرلمان العربي الجروان وكذلك حضر زول الاخوان ديبي كان لسان حاله يقول انه في عبابتهم تماما وفي الحقيقة ما انطلقت به كلمات الافتتاح اكد لي انه حوار اخواني بامتياز حتى تلاوة قرار الرئيس باطلاق صراح المعتقلين دون وجه حق والسياسيين وقائمة الحصرالسوداء جاء مشروطالا يمكن اان يثق فيه من قبل لجانهم الامنية التي يمكنها ان تفرك اي وقائع جنائية ضد المعارضين السياسسين وغيرهم وما اثار غضبي جدا هو حديث حسين سليمان ابوصالح كيف كان هذا الرجل وزيرا للخارجية السودانية في زمن انتفاضة مارس ابريل١٩٨٥ كيف انه تحدث عن الهوية لاكها في لسانه كامر الشخص الجاهل بمكونات السودان واجنا سه وكما جهل بامرقوات جبال النوبة ونسبها الي جيش الحركة الشعبية اني استغرب لمثل النوع من البشر ينكر حتى مكونات جبال النوبه في الفضاء وكيف انه يساهم في حل مشاكل السودان واعتقد ما يجري بالخرطوم لم ياتي بجديد للسودان بل نتائجه الشؤم سوف يفاقم الحروب و انه حوارالطرشان الذي جمع مكونات الاخوان اي انهم يسعوا لملمة اطرافهم بعد ان تم الافراج عنهم من قبل الدولة العربية مستفيدين من اجواء مشاركة السودان في حروب مستنقعات اليمن ولكن سوف تنعدم هذه الدول جراء تنازلها السياسي للاخوان في المستقبل ولما يؤكد لنا ذلك حضور نبيل العربي امين الجامعة العربية لهذا هي رغبة و نظرة دول معينة لمصلاحها من خلال عبثها بميثاق الجامعة وليس مصالح شعوب السودان ولكن اقول لهم سوف يظل الشعب السوداني هو صاحب الكلمة العليا في اي شان يخصه ولا نامت اعين اي من يدعم نظام الاخوان وله معه مصالحه اقتصادية ولوجستية ضد بلادي واهلهاا
لن تفلح اجهزة الاجرام من منع اقلامنا من الكتابة في هذه البلد
وهي تعربد بها ليلا ونهارا
التحية للاستاذ الدكتور علي هذا السرد الرائع وحقيقة هي مكيدة اخوانية ومسرحية هزيلة الاخراج و ممعنة في السماجة يقصد بها ابتزاز العقالات التي في القاعة….هذا النظام يجب ان يقتلع من جزوره ولابد للمعارضة في الخارج من ايجاد افضل السبل للوصول الي الشباب في الداخل..اتفق ايما اتفاق مع ضرورة تذكير الصادق بمواقفه السلبية في الماضي القريب في كل سانحة بالرغم من موقفه الحالي الرافض للحوار (مشرف في حقيقة الامر) ولكن لا يلدغ المومن مية مرة! التحية مرة اخرى لصاحب هذا المقال السديد ولكل شرفاء بلادي من لم تلن لهم قناة في مقارعة هذا النظام الفاشتي الفاشل
العزة للسودان والخزي لكلاب الامن
كلام جميل ولا مناص من الثورة الشعبية..
أما مسألة بقايا من الجيش، فهذه لا اعتقد..
لأن هذا النظام النجس لم يبقي على جيش وطني ولا تنسى أن عمره القصير بإذن الله قد جاوز ربع القرن في السلطة، أي كل الجيش القديم فلسع.
الراحل الأستاذ الريّح الليثي الصباحي بمدني الأهلية الوسطى في مطلع الخمسينات،
الاخ الفاضل والله أثرت شجونى بتلكم العباره , فأنا منذلك الجيل , وقد درسنى الآستاذ الريح الليثى في الخمسينات , ووأذكر عربته الموريس , وأذكر الخاله الشايقيه صاحبة الساندوتش الذى لم أذق طعما مماثل له حتى الآن
لك شكرى , بالمناسبه لقد قرأت الموضوع كاملا
هل هذا مايقصده الحسن الميرغنى.؟..ال181 يوم تنتهى بعقد مؤتمر الحوار الوطنى؟ .. حيث حل جميع مشاكل السودان
اذكر ان الصادق المهدي قال بعد عودته من جبيوتي ذهبت لاصطاد فارا فاصطد فيلا لو في زول فاهم ارجو ان يشرح لي ولكاتب المقال عباره قالو تور الخ
هذه تسخينه لثوره حقيقيه
Good description, this is National Congress Party. Congratulation. Well done
” حقيقة مقال رائع واسلوب سرد يستحق الثناء وكاتب يستحق الاشاده ” .
زول كان سايق عربيه مفوته طارة كلتش وساكن مع حاجة هديه فى غرفة مع حرمه المصون البقت بقدرة قادر سيدة السودان الثانيه لاحقا…هبطت السلطه عليه بامر شيخه الماسونى وبقى عايش فى فى القصور وعنده الخدم والحشم ونسى تماما ايام التعاسه والفقر ايام المرحومة الخرطوم الثانويه القديمه التى حولها الان الى شارع تعبره اللاندكروزرات الخمسه التى تشكل موكبه الميمون فى حله وترحاله وناسيا ومتناسيا مشاوير الكدارى ولهيب شمس الصيف الحارقة وهو يعبر كل المسافة الى عشش المرحوم كافورى التى تاوى اسر شغيلته ….الفقر عمره ما كان عيب ولكن العيب ملبوس عمه وجلابيه وملفحة تتوسطها شجرة الزقوم لمن ازل شعبه ودمر سبل رزقه واوردهم موارد الهلاك….اولاد وبنات ونسابة حاجة هدية تطاولو فى البنيان كما وثقت صحيفة حريات وامتلكو ما امتلكو رزقا حراما كما فعلت عائلة ملك ملوك افريقيا وطاغية كل مصر واليمن وتونس……………….الخ.
شعب جائع ومريض ومشرد تقصفه طائرات الانتنوق وتغتال شبابه الغض مليشيات مرتزقة الجنجويد يدعوه للحوار اسما ولابداء فروض الطاعة والولاء من طغى وتجبر….واستجاب الشعب الواعى بازدراء خوارهم الفارغ باجماع سكوتى ادهش شيخهم الماسونى وتلميذه الخبيث وتابعهم كلبهم النباح…………….
مالى القوم يحن جنونهم كلما حاول الدكتور العلامة حسن الترابى القيام باى مساع ﻻصلاح حال السودان فاذا استمر فى المعارضة قلتم هذا يسعى للسلطة واذا جنح للسلم قلتم هذه واحدة من حيله الماكرة الجديدة ماذا تطلبون منه هل تودون ان يصمت ويتفرج هذا ليس من حقكم هو يملك الحق المطلق فى ان يتصرف بحرية فى وطنه الذى تشاركونه انتم فيه ذات الحقوق المتساوية فلا يجوز ﻹحد فرض وصاية على احد وإﻻ انكم منافقون
(زوال النظام الراهن، إما باستقالة يتقدم بها البشير عبر التلفزيون، أو بثورة شعبية على غرار أكتوبر 1964 وأبريل 1985. ومن ثم يجلس الجميع حول مائدة مستديرة لكي يتفقوا على الحكومة الانتقالية المحايدة، وبرنامجها وسقفها الزمني، وعلى الإجراءات المصاحبة لها، )
لم تترك لنا شيئانضيفه على مقالك الجميل الثر, وابلغ عبارة عجبتني قولك (وأخيراً يخرج المؤتمر بمقررات وتوصيات وإعلان معد سلفاً) الطبخة تتم بعد أن يصد المتحاورون راجعين الي بيوتهم لتأتي لجان المتأسلمين لوضع خارطة الطريق ويقوم المشير بالتوقيع وتبقى يا شعبنا سيك سيك البشير متعلق فيك–
متى ننتفض وقد حان الأوان الآن.
الاستاذ الفاضل عباس محمد على له سجل حافل في التقلب والانتقال بين الاحزاب السياسية السودانية ..فقد بدأ ومنذ شبابه الى كهولته شيوعيا تعرض للاعتقال والملاحقة .. وبعد انقلاب هاشم العطا هرب من جوبا الى كمبالا ومنها الى لندن صحبة الرفيق المرحوم محجوب عثمان الذي كان سفيرا بكمبالا … اختلف مع الحزب الشيوعي فتم فصله ..
بعد انتفاضة ابريل عاد للوطن واعلن انضمامه الى حزب الامة القومي وظن انه حزب يفتقر الى العباقرة من امثاله وان الطريق سالك امامه للترقي والصعود الى اعلى مناصب الحزب ولم يدرك كغيره ان الترقي لا يتم الا بالعطاء والالتزام والمرور عبر اللجان والمؤتمرات القاعدية ..وبالانتخاب الديمقراطي المباشر .. ولكنه تعجل ولم يقوى على الانتظار …
غادر حزب الامة للحزب الاتحادي الديمقراطي وهاجم حزب الامة وزعم انه عاد الى بيته واسرته واهله الشوايقة معقل الختمية اتباع الختم …وسلالة الدوحة النبوية ..فتأمل شيوعي سابق يتمسح في اعتاب الطائفية والجهوية والقبلية ..
لموجدة ذاتية يكتب بدون موضوعية عندما يتعلق الامر بحزب الامة والصادق المهدي ..ومعلوم للجميع ان حزب الامة بعد اتفاق جيبوتي وحتى الان لم يشارك في السلطة الانقاذية ولا في اية مؤسسة من مؤسساتها .. كما ذكر الاستاذ في مقاله هنا ..
الأخ الاستاذ/ الفاضل عباس محمد علي
(زوال النظام الراهن، إما باستقالة يتقدم بها البشير عبر التلفزيون، أو بثورة شعبية على غرار أكتوبر 1964 وأبريل 1985. ومن ثم يجلس الجميع حول مائدة مستديرة لكي يتفقوا على الحكومة الانتقالية المحايدة، وبرنامجها وسقفها الزمني، وعلى الإجراءات المصاحبة لها، )
لم تترك لنا شيئا نضيفه على مقالك الجميل الثر, وابلغ عبارة عجبتني قولك (وأخيراً يخرج المؤتمر بمقررات وتوصيات وإعلان معد سلفاً) الطبخة تتم بعد أن يصد المتحاورون راجعين الي بيوتهم لتأتي لجان المتأسلمين لوضع خارطة الطريق ويقوم المشير بالتوقيع وتبقى يا شعبنا سيك سيك البشير متعلق فيك–
متى ننتفض وقد حان الأوان الآن.
.