لماذا لم نراهم في الشوارع يهتفون ؟

في كل انتخابات العالم وبعد ظهور النتيجة تخرج جماهير الحزب الفائز في تظاهرات عفوية سعيدة بانتصار برنامجها للفترة القادمه. كما يخرج الجمهور الداعم للرئيس القادم و بعفوية يعبرون عن فرحهم بالخطوة الاولي في سبيل بناء مستقبل الوطن.
اليوم لم يخرج احد. وعدم خروج الناس للشوارع اليوم ، يوضح تماما انه لا احد دعم البشير (بعفوية) بل حتي الذين دعموه كان دعمهم له لاسباب تخص الداعمين انفسهم. وبحمد الله وضح انهم قلة.
وعليه ، يمكنني الادعاء ولست وحدي ان المؤتمر الوطني ليس حزبا بل انه مجموعات انتهازية غير متجانسة في اغلب الاحيان . تمسك بمفاصل الدولة. هذه المجموعات تتجانس فقط حينما تشعر بالخطر. وهم وغيرهم من الاحزاب التي تحمل نفس المنطلقات التي ينطلق منها المؤتمر الوطني يشكلون دائرة اكبر لتغييب الجماهير وفرض ابويه سياسية لتشكيل مستقبل الوطن بنفس أفكار الاستلاب والارستقراطية ، مضاف اليها التخويف من تفكك الدولة وكانها لم تتفكك.
خرجت الجماهير في سبتمبر 2013 وتفاجأت هذه القوي الانتهازية التي تشكل دائرة التغييب. وستستمر الجماهير في حراكها وفي طريقها تتم الغربلة بفعل الحراك، بين الانتهازيين والوطنيين ، وبين الظلاميين والقوي الحية التي تتشكل من نضال الشعب السوداني اليومي المستمر منذ 89. وبفعل اصحاب المصلحه الحقيقية في التغيير . وحينها سيعلم الذين فكروا في المكاسب بأفق ضيق اي منقلب ينقلبون.
[email][email protected][/email]




سيخرجون، بس اصبر ليم شوية لما يشغلوا ليهم الريموت كنترول الذي يبدو ان بطاريته نازلة
صدقت والله . فعلا هذا اكبر دليل على انه لا يوجد كيان اسمه حزب مؤتمر وطنى اصلا . بل مجموعة من البشر مدفوعة الأجر يتم تجميعها عند الطلب .
كلها مجموعات اجرامية بيتكن الحقد على الشعب السوداني و بتعمل كل ما هو سيء بإسم الدين و هو بريء منهم و ﻻ هم بيمثلوه
كلها مجموعات اجرامية بيتكن الحقد على الشعب السوداني و بتعمل كل ما هو سيء بإسم الدين و هو بريء منهم و ﻻ هم بيمثلوه
قال نائب السفير بلندن عمر الأمين وهو يدافع عن نسبة الفوز للبشير ونفي مقاطعة الشعب أو حتى حزبه لها وقال إذا كان السودان به 35 مليون فهذا مجموع السكان ولكن الذين يحق لهم الاقتراع بعد استبعاد القُصَّر والعجزة والمرضى وخلافهم فإن العدد المسجل لدى المفوضية هو 13 مليون ولو استبعدنا منهم الجنوبيون فيصبح العدد 10 مليون ناخب اقترع منهم ما يقارب الـ6 مليون وحصل البشير على أصوات 94% منهم أي 5 مليون وشوية
يعني طلع 20 مليون من الشعب السوداني من أراذل القوم أو لا يحق لهم التصويت أصلا لأنهم لم يسجلوا مع أن عدم التسجيل نفسه هو المقاطعة بعينها? فإذا قلنا نصف هذا العدد قصر وعجزة فالنصف الآخر لم يسجل تنفيذاً للمقاطعة وهو يساوي تقريباً عدد المسجلين بعد استبعاد الجنوبيين وإذا كان البشير قد حصل على 5 مليون وشوية منهم يبقى هناك 15 مليون ضده 10 مليون منهم مقاطعين و5 مليون مصوتين ضده، إذن فإن ثلاثة أرباع الشعب السوداني ضد البشير مع أن الربع الذي صوت له حصل عليه بالتزوير الذي لا مراء فيه- ولو كان هناك النصاب المعروف في الديمقراطيات منصوص عليه بقانون الانتخابات بل لو مفوضية الانتخابات اعتمدت الاحصاء بالطريقة المنطقية المذكورة لوجب عليها على الأقل إقامة نتخابات الجولة الثانية لعدم تحقيق المرشح الحاصل على أعلا الأصوات للنصاب المطلوب للفوز ولكن في الحقيقة الانتخابات كلها غير شرعية لأن نسبة التسجيل لعدد السكان الذين يحق لهم التصويت تقل بكثير من النصف
الناس تعمل شنو بالازعاج اصلا فازو نشوف العمل والبناء ولا نقعد نهرج في الشوارع نحن نريد عمل لاينفعنا ان خرج الناس او لم يخرجوا