فنان سوري ينشر صوراً فظيعة لتعرض والديه العجوزين لضرب مبرح من الأمن

أثارت صور نشرها الفنان السوري العالمي مالك الجندلي على موقع "فيسبوك" ويظهر فيه تعرض والديه العجوزين لضرب مبرح تعاطف الكثير من السوريين والعرب والجهات الدولية.
وكتب الجندلي تحت تلك الصور "صور أهلي الكرام بعد الاعتداء الوحشي من قبل شبيحة النظام السوري عليهم داخل منزلهم بحمص، للانتقام من أدائي (وطني أنا) في مسيرة الحرية بواشنطن دعماً للشعب السوري الشجاع".
وكان الدكتور مأمون الجندلي وزوجته تعرضا في وقت سابق لاعتداء وحشي بسبب مشاركته ابنهما في مظاهرة أمام البيت الأبيض تدين قتل السوريين.
وبحسب ما ورد عنهما قام شبيحة النظام بالهجوم على الدكتور مأمون في منزله ما إن وضع المفتاح في الباب، وأدخلوه البيت عنوة ثم سجنوه مع زوجته داخل حمام المنزل إلى أن انتهوا من تكسير أثاث المنزل بشكل كامل، ونهب ما استطاعوا نهبه.
وذكرت مواقع للمعارضة السورية أن العناصر الثلاثه أوقفت مأمون الجندلي، وهو طبيب وعمره 77 عاما، عند مدخل البناية وكبلته من الخلف قبل أن تغلق فمه بشريط لاصق، واقتادته إلى داخل المنزل، حيث كانت زوجته لينا الجندلي (64 عاما).
وتعرض الاثنان للضرب والتهديد من عنصرين، فيما وقف الثالث يتفرج. ومن ثم تم سحبهما إلى غرفة جانبية في المنزل وجرى غلق الباب، وتوجه بعدها رجال الأمن الثلاث للعبث وتكسير أثاث المنزل.
وبدت آثار الضرب أكثر على والدة جندلي التي تحمل درجة الدكتوراة، بعد أن عانت من نزيف في العين، وجرى لاحقا وضع ثماني قطب لها في الوجه، إضافة إلى كسور في الأسنان، أما رجال الأمن فجاؤوا برسالة مفادها "يبدو أنكم لم تعرفوا كيف تربون ابنكم ولا بد أن نعلمكم".
العربية




وماذا يمكن ان تتوقع من احفاد بنوامية( معاوية ابن ابي سفيان) اس بلاء الامة؟!!!
كهلان بالكاد يواصلان حياتهما وقد اوشكت علي النهاية,تحصلا علي اعلي الدرجات العلمية وخدما اهلهما وشعبهما وعاشا علي تراب بلدهما ولم يغادرا وطنهما وربيا اولادهما احسن التربية لمواصلة خدمة بلدهم,وفي بلد تحكمه عصابات الامن والمباحث والمخابرات ……يكون هذا هو الجزاء من قبل الطغمة الحاكمة
فلا عجب ان الثورة المصرية كانت مقار تلك العصابات اولي اهدافها التصحيحية…وكبارها اولي المقبوض عليهم لمحاكمتهم بما قاموا به من شرور
وان صبر الناس علي الذلة يوم او بعض يوم ,فسيأتي بالقطع اليوم الذي يحطمون فيه تلك القضبان ويقاتلون من اجل كبريائهم
هل يتعظ اولاد شرطة النظام وشبيحة الامن وكبار سماسرة الشرطة في دولة السودان بما هو حاصل لاندادهم في مصر وتونس وليبيا ……….ام هم يعدون العدة كأشباههم السوريين
يا بؤس حكم الطغاة وهم محميون بكلاب الامن ……………والله الله ياكرام القوم شيبها وشبابها فليل الظلم اوشك علي الانجلاء