عمر الشريف ينتقم من أنتوني كوين ويحقق حلمه بـ"عمر المختار"

أعرب الفنان المصري عمر الشريف عن سعادته بتجسيد شخصية المناضل الليبي عمر المختار في مسلسل تلفزيوني من إنتاج مشترك بين شركة مشوار والجماهيرية الليبية، مؤكدا أنه بذلك حقق حلمه بتجسد تلك الشخصية بعد أن أبعده عنها الفنان العالمي أنتوني كوين.
وقال عمر الشريف في تصريحات نقلتها مجلة زهرة الخليج الجمعة 10 سبتمبر/أيلول 2010م "أداء شخصية المناضل الليبي عمر المختار الذي كان له عظيم الأثر في تحرر بلاده من الاحتلال الإيطالي من أبرز أحلامي الفنية".
واستطرد مضيفا "كنت أتمنى تقديمها في فيلم سينمائي، ولكن قيام أنتوني كوين بتجسيدها في فيلم فوَّت عليَّ الفرصة، وباعد بيني وبين هذا الحلم إلى أن عرضت عليَّ الشركة المنتجة العمل، فوافقت على الفور".
وفيلم "أسد الصحراء" فيلم تاريخي أنتج في عام 1981 بطولة أنتوني كوين، والذي قام بأداء دور القائد الليبي عمر المختار في محاربة جيش موسوليني قبيل الحرب العالمية الثانية. والفيلم من إخراج المخرج السوري مصطفى العقاد، وتصوير جاك هيلدريارد، ومونتاج جون شيرلي، وبلغت ميزانيته حوالي 30 مليون دولار أمريكي وقتها.
ومنعت الحكومة الإيطالية الفيلم من العرض؛ نظرا لاعتباره يشوِّه صورة الجيش الإيطالي والحكومة، حتى عام 2009، عندما عرض التلفاز الإيطالي 11 يونيو عام 2009 بتلفزيون "سكاي سينما" الإيطالي، بعد أن تمت دبلجته إلى اللغة الإيطالية.
وجاء العرض بعد يومٍ من زيارة الزعيم الليبي معمر القذافي إلى إيطاليا، في زيارةٍ هي الأولى له إلى المحتل السابق لليبيا.
وبدوره، أكد طارق البدوي مؤلف العمل أن شركة "مشوار" تحمست لإنتاج المسلسل الذي يحمل اسم "عمر المختار"، ورصدت له ميزانية ضخمة بالاشتراك مع الماكيير محمد عشوب والجماهيرية الليبية لإخراجه بشكل جيد.
وأوضح أنه تم الاتفاق مع المخرج التونسي شوقي الماجري على إخراج المسلسل، مشيرا إلى أنه يجري حالياً توقيع العقود مع بقية الفنانين الذين سيشاركون في هذا العمل من مصر وسوريا ودول عربية أخرى، والمنتظر الإعلان عنهم خلال مؤتمر صحفي قريباً.
وتم الاتفاق بشكل مبدئي على بدء تصوير المسلسل في ديسمبر المقبل ليكون ضمن أعمال رمضان 2011.
ايلاف




متى سيتم انتاج فيلم سينمائي على مستوى "أسد الصحراء" يوثق لبطولات الاجداد في فترة المهدية؟! اعتقد انه تم انتاج فلم في الستينات يوثق لتلك الفترة و لكنه لم يكن بالمستوى الذي يستحقه ذلك التاريخ! المهدي, عثمان دقنة, كرري, ام دبيكرات, الخ من ابطال و بطولات يمكن ان تصاغ في فيلم يقف له العالم احتراما. المهم ان يتم انتاج الفلم بامكانيات فنية عالمية او عربية على الاقل لان السودانية "في الوقت الراهن" لن ترق بالفلم الى العالمية. فالغرض هو تعرفة اجيالنا و العالم ككل اننا امة اصيلة ذات تاريخ وهو اقل ما يمكن ان نقدمه وفاء لعشرات الالوف من الاجداد الذين استشهدوا في ذلك النضال.<br>
<br>
رابط لمقطع من الفلم الذي تم انتاجه في الماضي ولم يلاق حظه من الشهرة و الانتشار:<br>
http://www.youtube.com/watch?v=VkytWjUZ5Q4<br>
الفلم الذي تم انتاجه سابقا عام 1966 اسمه فلم "تحرير الخرطوم" و يبدو انه انتاج بريطاني يوثق "لبطولات" غردون! أي انه يحاول عكس التاريخ و اظهار الغازي على انه بطل والعكس. ولذلك وجب علينا انتاج عمل فني ضخم يعكس الجوانب المشرقة للتاريخ السوداني ولو بامكانيات غير سودانية "ولكن بمراجعة دقيقة من مؤرخين سودانيين". مهما كلف الانتاج فانه ضروري لزرع القيم الوطنية و الاعتزاز بالوطن لدى الاجيال الناشئة. نعم هنالك أخطاء في كل فترات الحكم بما فيها المهدية ولكن كل الامم تحاول عكس "الجوانب المشرقة" من تاريخهاو ونحن كسودانيين لسنا استثناءا من ذلك, ولنا تاريخ نفخر به.