عراب “ثورة التعليم” يتراجع..!

يوسف الجلال
لا أجد غرابة في أن يُمارس البروفيسور إبراهيم أحمد عمر جلد الذات، ويقر بأن ما تسميه الحكومة بـ”ثورة التعليم العالي”، تحتاج إلى ثورة جديدة لترميمها، بعدما ثبت أنها “ثورة مغشوشة” وبضاعة مزجاة..! ولا عجب في أن يقول البروفيسور إبراهيم أحمد عمر، وهو أحد مُنظِّري ثورة التعليم العالي، أن الحاجة ماسة إلى تقويم تلك التجربة..! ببساطة لأن البلاد لم تحصد منها سوى جيوش من الخريجين، لا يفرِّق أكثريتهم بين حكومة الإنقاذ وحكومة الإنغاز..! ولم تحصد منها البلاد سوى سلوك طلابي لا يخلو من العنف، ويحفل ? في أحايين كثيرة – بنقائص لم تكن معهودة قبل هذا..!
ففي الإنقاذ ? وحدها ? وليس في غيرها، يصفع الطالب أستاذه “كفاً”، فتتم ترقيته تنظيمياً، ويصعد تنفيذياً ويستوزر..! وفي الإنقاذ ? وحدها أيضاً ? يعتدي مجموعة من الطلاب، على أستاذ جامعي، ويبرحونه ضرباً وشتماً في باحة الجامعة، ويشيعونه بهتافات على شاكلة طابور.. طابور..!
وطابور هذه ? لمن لا يعرفونها ? تعني في ما تعني أن الشخص المذكور “معارض”، أو تعني الغريم السياسي. وهي كلمة يستهلكها منسوبو الحزب الحاكم، صغارهم وكبارهم، كما يستهلك – صغارهم وكبارهم أيضاً ? مفردات تزيد من عكورة المشهد السياسي والمزاج السوداني العام..!
هل عرفتم الآن، لماذا يقف السودان في صفوف الجوعى، وطوابير الدول الرخوة والفقيرة والمُنكهة اقتصادياً.. وهل علمتم لماذا يتموضع هذا البلد المنكوب، في قوائم الدول الموبوءة بالمرض والجهل..!
لست متأكداً، بدرجة اليقين، لكن مجالس المدينة تبدو متيقنّة من أن أحد طلاب الحزب الحاكم قام ? في أزمنة سابقة ? بالاعتداء على معلمه، في واحدة من السقطات التي لا يمكن أن تحدث إلا في هذا العهد، ومع ذلك لم يتم شنقه في ميدان التربية، ولم تتم إحالته إلى لجان الانضباط الصارمة والقاسية، بل تمت ترقيته وصار وزيراً..!
وحين تغوص لتبحث عن أسباب هذه النفخة التي تجعل طالباً مثل صاحبنا ذاك، يقوم بصفع معلمه، دون أن تمتد إليه يد العقاب، فستجد أن الأمر مرتبط بالبزة العسكرية التي كانت مباحة في ردهات الجامعة، يرتديها من شاء وكيف شاء ومتى شاء..!
فهل عرفتم لماذا يعلو شأن ما تُسمى بالوحدات الجهادية في الجامعات السودانية، ولماذا تشهق عالياً، بينما تتراجع القيم الطلابية، وتنزوي المفاهيم التعليمية المرتكزة على الانضباط والقائمة على السماحة التربوية..!
الثابت، أنه إذا قيل لك ? في زمانٍ غير زماننا العجيب هذا ? إن طالباً صفع معلمه، فلن تصدِّق، ولو جرى على ذلك الدليل. ببساطة لأن مثل تلك التصرفات أبعد ما تكون عن الواقع الطلابي. بل هي في عداد المستحيلات. بينما تُصنّف في هذا الزمان، ضمن عداد التصرفات المحتملة على الدوام، والمتوقعة في أيما لحظة..!
ففي الوحدات الجهادية المسماة بـ”بيت النمل” ترقد صنوف من التصرفات المزعجة، التي تضع كل من يخالف طلاب الحزب الحاكم الرأي في خانة العدو، وفي خانة الطابور التي حدثتكم عنها. وكلكم تذكرون قصة اعتداء بعض كوادر “بيت النمل” على الدكتور عمار السجاد، وابنه بصورة وحشية، بواحدة من أعرق الجامعات السودانية، مع أن الرجل ? وابنه – وثيق الصلة الفكرية بحزبهم..! وظني، أن تلك صورة أخرى تستوجب مراجعة ما تسميه الحكومة بثورة التعليم العالي، ومراجعة بقاء الواجهات التنظيمية المتهمة والمدان بتعكير نقاء المشهد الجامعي.
(الصيحة)




صفع بس و الله انا كان عندى قريبى معلم و لا يدرسنى بل يدرس اصدقائي فى مدرسة اخرى و عندما نلعب فى السارع اذا جاء مارا بالشارع نجرى نلبت و لاحظ انه ليس زمن المدرسة و لا هو معلمى حتى اختبئ منه هذا هو التعليم الذى اخرجنا فى الستينات
طالب يصفع معلم !!
!
كانت فى ما قبل الافلاس العلمي تسمى بالتربيه والتعليم التربيه أولا ثم التعلم
ثانيا . نحن فى زمن الولد والبنت حاجز الاحترام مبتورة اتجاه الام وألاب العلاقة تسودها الامباله فى البيت . أما فى الفصل الدراسي حدث ولا حرج
كنت فى زيارة لاحد المدارس بشأن تلميذة تغيبت عن المدرسة ولكن البيت يشهد أن ابنتهم كانت تحضر كل يوم
بدأ التحقيق عن غياب التلميذة . ذكرت أن لهم شلة أولاد وبنات يقومون بتدريبهم على تدريب شبه كديت ليه؟ قالت للدفاع عن النفس ولماذا فى هذا الوقت ؟قالت استعدادا لحدوث شئ غير متوقع! ومن هى هذه الجماعة التى تدربكم؟ قالت أخوتنا فى الله . اللهجة الى كانت تتحدث بها جافة لا احترام كلمات تخرج من غير اكتراث نحونا تهديد لأسرة التدريس . هذه تعاليم الإنقاذ !
الذى شهدته ممكن الطالب يصفع معلم وممكن يخفى عن حياته الخاصة عن البيت
الزمن يمر بسرعة وكلنا نشهد دمار ومجتمع يتهاوى نحو الرزيله
ونقول لهم أعلمت أشرف أو أجل من الذى يبنى وينشئ انفسا وعقولا
ونقول
الام مدرسة اذا أعدتها أعدت شعبا طيب الأعراق
أستاذ يوسف الجلال لك التحية ويسلم قلمك المفيد. ويا عزيزي لقد ضاع الأمس منا وها نحن ننحدر للأسفل بسرعة الضوء.
كما لا نتوقع بارقة أمل تلوح أمامنا إلا أن يرحمنا الله بفيض رحمته. كما نؤمن أيمانا قاطعا وبحسابات الدنيا ، استحالة نهضة الخرطوم وواليها صاحب نظرية الدفاع بالنظر ، كما الذي يسمونه بالبروفسير ، هو معول هدم يساعده في ذلك ما نطلق عليهم نواب الشعب. وهم نواب صدمتهم أبنية الخرطوم وهوائها البارد ، فطفقوا يتلذذون بقوت الشعب ونسوا أهلنا الطيبين الذين أتوا بهم.
من الغلطات الكبرى الغاء معاهد التربيه غى بخت الرضا وشندى والدلنج هذه المعاهد كانت تخرج مدرسين متخصصبن تحوليها الى جامعات لايخدم كما هى فى وضعها فليس كل خربخ جامعه بستطيع ان يكون معلما وكذلك المعهد الفنى الذى كان يخرج فتيين متخصصين هم حلقة الوصل بين المهندس والعامل وهذا هو الاتجاه العالمى وبعدين التعليم انتشر عمودبا ولبس افقيا وهذه غلطة اخرى و و و و الخالخ
تنويه للأخ الكاتب
حادثة الطالب الذي قام بصفعأحد اساتذة جامعة الخرطوم والذي ألمحت إليه ولم تسمه لم تكن في عهد الإنقاذ بل كانت في عهد الديمقراطية الأخيرة ونحديدا في عام 1987م ز وقتها كانت النظم هي التي تحكم المؤسسات وقد شكلت لجنة وفق قانون جامعة الخرطوم وهي لائحة سلوك ومحاسبة الطلاب وتم فصل الطالب وخففت العقوبة للفصل عامين دراسيين أو عام دراسي وقد كنت طالبا بالجامعة حينها
هذه نتائج شطحات المفكر الإسلامي الترابي وإعادة صياغة الإنسان السوداني
خمو وصرو
دي إعادة الصياغة الكنتو منتظرينها
من عصابة الإجرام
تم فصل الطالب ده وضع طبيعي لكن الوضع الغير طبيعي القاصدو الاستاز حدث في عهد الانقاز يا ريس و علي ما اعتقد في جامعه النيلين
$$$
لابد من إعادة النظر
!!!
لا شك في ان ما قامت به الانقاذ تجاه التوسع في في مجال التعليم من حيث الكم فهو امر مطلوب طبقا لزيادة التعداد السكاني في السودان ولكها اغفلت الكيف تماما فاصبح الامر شانه اي تصرف من تصرفات الانقاذ العشوائية المعهوده
للاسف ان يتم استيعاب بعض الطلبة انطلاقا من عزة السودان من الذين يربطون العصابات الحمراء بوصفهم دبابين ويتم تمييزهم والحاقهم بالجامعات التى يرغبون رغما عن ان درجاتهم العلمية لا تؤهلهم لذلك فيحلون محل الطلبة المميزين اكاديميا ثم بعد ذلك يكون هؤلاء الكتائب الجهادية بالجامعات ويثيرون العنف مع من يختلف معهم في الرأي ويحملون السيخ والطوب والسواطير وغير مستبعد ان تكون لديهم اسلحة ويقومون بضرب ومعاقبة اساتذتهم واخيرا تم عسكرة الحرس الجامعي مما يعني ان من يخرج من الجامعه مستقبلا يكون خاوي من الثقافة والوطنية ومهزوز الشخصية يخاف حتى من ظله وحكومة حزب المؤتمر الوطني تبارك ذلك وتدافع عن هذا السلوك باستماته بحسبانه ضرب من ضروب التمكين واستكمالا لتبليغ رسالة الدين فهل يصلح مثل هؤلاء لهكذا اهداف ..من هنا يبدا الاصلاح
الزول الأساء لاستاذه فى الجامعة مش ياهو حاج ماجد سوار بتاع شئون المغتربين الحالى ؟؟
دا كادر عنف كيزانى طلع مع الترابى وعصروهو ناس الوطنى حتى الفلس وكان مديون للبنوك وابتزوهو لحدى رجع واستوزروهو وسددوا المديونية وتم بيع الشيخ العراب ضحا والحمد الله والله اعلم
رواية متداولة فى اوساط الكيزان لا اجزم بصحتها بس أرجحها
اللهم ضاعف عذابك لك من تسبب في مشاكل السودان
ثم ضاع الامس منا وانطوت في القلب حسرة
عجباً !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لا يكاد الخريج في هذا الزمن المر أن يفرق بين :
الإنقاذ والإنقاز
الذات والزات
الذكريات والزكريات
بإذن الله وبإزن الله
إن شاء الله وإنشاء الله
وما خفي أعظم .
بلاش مرض وفقع مرارة
ههههههههههههههههههههههه ثم ضاع الامس منا وانطوت في القلب حسرة
ههههههههههههههههههههههههههه ثم ضاع الامس منا وانطوت في القلب حسرة
ههههههههههههههههههههههههههه ثم ضاع الامس منا وانطوت في القلب حسرة
ههههههههههههههههههههههههههه ثم ضاع الامس منا وانطوت في القلب حسرة
هههههههههههههههههههههههههه منتظرين ايه ماتقومو تروحو
علي بالقسم الشعب السوداني جيعان وسجمان ورمدان وكمان بق جبان
صفع بس و الله انا كان عندى قريبى معلم و لا يدرسنى بل يدرس اصدقائي فى مدرسة اخرى و عندما نلعب فى السارع اذا جاء مارا بالشارع نجرى نلبت و لاحظ انه ليس زمن المدرسة و لا هو معلمى حتى اختبئ منه هذا هو التعليم الذى اخرجنا فى الستينات
طالب يصفع معلم !!
!
كانت فى ما قبل الافلاس العلمي تسمى بالتربيه والتعليم التربيه أولا ثم التعلم
ثانيا . نحن فى زمن الولد والبنت حاجز الاحترام مبتورة اتجاه الام وألاب العلاقة تسودها الامباله فى البيت . أما فى الفصل الدراسي حدث ولا حرج
كنت فى زيارة لاحد المدارس بشأن تلميذة تغيبت عن المدرسة ولكن البيت يشهد أن ابنتهم كانت تحضر كل يوم
بدأ التحقيق عن غياب التلميذة . ذكرت أن لهم شلة أولاد وبنات يقومون بتدريبهم على تدريب شبه كديت ليه؟ قالت للدفاع عن النفس ولماذا فى هذا الوقت ؟قالت استعدادا لحدوث شئ غير متوقع! ومن هى هذه الجماعة التى تدربكم؟ قالت أخوتنا فى الله . اللهجة الى كانت تتحدث بها جافة لا احترام كلمات تخرج من غير اكتراث نحونا تهديد لأسرة التدريس . هذه تعاليم الإنقاذ !
الذى شهدته ممكن الطالب يصفع معلم وممكن يخفى عن حياته الخاصة عن البيت
الزمن يمر بسرعة وكلنا نشهد دمار ومجتمع يتهاوى نحو الرزيله
ونقول لهم أعلمت أشرف أو أجل من الذى يبنى وينشئ انفسا وعقولا
ونقول
الام مدرسة اذا أعدتها أعدت شعبا طيب الأعراق
أستاذ يوسف الجلال لك التحية ويسلم قلمك المفيد. ويا عزيزي لقد ضاع الأمس منا وها نحن ننحدر للأسفل بسرعة الضوء.
كما لا نتوقع بارقة أمل تلوح أمامنا إلا أن يرحمنا الله بفيض رحمته. كما نؤمن أيمانا قاطعا وبحسابات الدنيا ، استحالة نهضة الخرطوم وواليها صاحب نظرية الدفاع بالنظر ، كما الذي يسمونه بالبروفسير ، هو معول هدم يساعده في ذلك ما نطلق عليهم نواب الشعب. وهم نواب صدمتهم أبنية الخرطوم وهوائها البارد ، فطفقوا يتلذذون بقوت الشعب ونسوا أهلنا الطيبين الذين أتوا بهم.
من الغلطات الكبرى الغاء معاهد التربيه غى بخت الرضا وشندى والدلنج هذه المعاهد كانت تخرج مدرسين متخصصبن تحوليها الى جامعات لايخدم كما هى فى وضعها فليس كل خربخ جامعه بستطيع ان يكون معلما وكذلك المعهد الفنى الذى كان يخرج فتيين متخصصين هم حلقة الوصل بين المهندس والعامل وهذا هو الاتجاه العالمى وبعدين التعليم انتشر عمودبا ولبس افقيا وهذه غلطة اخرى و و و و الخالخ
تنويه للأخ الكاتب
حادثة الطالب الذي قام بصفعأحد اساتذة جامعة الخرطوم والذي ألمحت إليه ولم تسمه لم تكن في عهد الإنقاذ بل كانت في عهد الديمقراطية الأخيرة ونحديدا في عام 1987م ز وقتها كانت النظم هي التي تحكم المؤسسات وقد شكلت لجنة وفق قانون جامعة الخرطوم وهي لائحة سلوك ومحاسبة الطلاب وتم فصل الطالب وخففت العقوبة للفصل عامين دراسيين أو عام دراسي وقد كنت طالبا بالجامعة حينها
هذه نتائج شطحات المفكر الإسلامي الترابي وإعادة صياغة الإنسان السوداني
خمو وصرو
دي إعادة الصياغة الكنتو منتظرينها
من عصابة الإجرام
تم فصل الطالب ده وضع طبيعي لكن الوضع الغير طبيعي القاصدو الاستاز حدث في عهد الانقاز يا ريس و علي ما اعتقد في جامعه النيلين
$$$
لابد من إعادة النظر
!!!
لا شك في ان ما قامت به الانقاذ تجاه التوسع في في مجال التعليم من حيث الكم فهو امر مطلوب طبقا لزيادة التعداد السكاني في السودان ولكها اغفلت الكيف تماما فاصبح الامر شانه اي تصرف من تصرفات الانقاذ العشوائية المعهوده
للاسف ان يتم استيعاب بعض الطلبة انطلاقا من عزة السودان من الذين يربطون العصابات الحمراء بوصفهم دبابين ويتم تمييزهم والحاقهم بالجامعات التى يرغبون رغما عن ان درجاتهم العلمية لا تؤهلهم لذلك فيحلون محل الطلبة المميزين اكاديميا ثم بعد ذلك يكون هؤلاء الكتائب الجهادية بالجامعات ويثيرون العنف مع من يختلف معهم في الرأي ويحملون السيخ والطوب والسواطير وغير مستبعد ان تكون لديهم اسلحة ويقومون بضرب ومعاقبة اساتذتهم واخيرا تم عسكرة الحرس الجامعي مما يعني ان من يخرج من الجامعه مستقبلا يكون خاوي من الثقافة والوطنية ومهزوز الشخصية يخاف حتى من ظله وحكومة حزب المؤتمر الوطني تبارك ذلك وتدافع عن هذا السلوك باستماته بحسبانه ضرب من ضروب التمكين واستكمالا لتبليغ رسالة الدين فهل يصلح مثل هؤلاء لهكذا اهداف ..من هنا يبدا الاصلاح
الزول الأساء لاستاذه فى الجامعة مش ياهو حاج ماجد سوار بتاع شئون المغتربين الحالى ؟؟
دا كادر عنف كيزانى طلع مع الترابى وعصروهو ناس الوطنى حتى الفلس وكان مديون للبنوك وابتزوهو لحدى رجع واستوزروهو وسددوا المديونية وتم بيع الشيخ العراب ضحا والحمد الله والله اعلم
رواية متداولة فى اوساط الكيزان لا اجزم بصحتها بس أرجحها
اللهم ضاعف عذابك لك من تسبب في مشاكل السودان
ثم ضاع الامس منا وانطوت في القلب حسرة
عجباً !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لا يكاد الخريج في هذا الزمن المر أن يفرق بين :
الإنقاذ والإنقاز
الذات والزات
الذكريات والزكريات
بإذن الله وبإزن الله
إن شاء الله وإنشاء الله
وما خفي أعظم .
بلاش مرض وفقع مرارة
ههههههههههههههههههههههه ثم ضاع الامس منا وانطوت في القلب حسرة
ههههههههههههههههههههههههههه ثم ضاع الامس منا وانطوت في القلب حسرة
ههههههههههههههههههههههههههه ثم ضاع الامس منا وانطوت في القلب حسرة
ههههههههههههههههههههههههههه ثم ضاع الامس منا وانطوت في القلب حسرة
هههههههههههههههههههههههههه منتظرين ايه ماتقومو تروحو
علي بالقسم الشعب السوداني جيعان وسجمان ورمدان وكمان بق جبان
اتخيلوا يا جماعة مع جودة التعليم فى السابق لو الان توفرت اى مدرسة جكومية من طراز 1980 كم كان سيدفع الباحثين عن المدارس الخاصة
يعني يا بروف عملت الشعب السوداني كلو دروة وفيران تجارب، تحرب فيهم نظرياتك المهببة دي؟
نحن فعلاً محتاجين ثورة، لكنها ليست تعليمية بل ثورة شاملة تقلعكم يا كرور يا خونة.
اتخيلوا يا جماعة مع جودة التعليم فى السابق لو الان توفرت اى مدرسة جكومية من طراز 1980 كم كان سيدفع الباحثين عن المدارس الخاصة
يعني يا بروف عملت الشعب السوداني كلو دروة وفيران تجارب، تحرب فيهم نظرياتك المهببة دي؟
نحن فعلاً محتاجين ثورة، لكنها ليست تعليمية بل ثورة شاملة تقلعكم يا كرور يا خونة.
ثورة التعليم العالي من ناحية نظرية مقبولة اذا تمت بطريقة علمية وتدرج يراعى فيه اكتمال البيئة التعليمية من معامل وقاعات واساتذة لكن الذي حدث كان اندفاعا غير مدروس بحيث يعلن كل والي فجأة عن قيام كلية طب او جامعة دون اعتبار للاحتياجات الاساسية فحدث الفشل والتدني الذي كان الطلاب اول الضحايا
بداية تدهور التعليم بدأت من القاعدة بتغيير المناهج دون دراسة والقضاء على كل المدارس الحكومية العريقة بداية من حنتوب وخور طقت ووادي سيدنا مرورا بالخرطوم القديمة ثم طال الخراب كل المدارس الحكومية العريقة وانقطع عنها الكتاب والاستاذ ليتجه الطلاب الى المدارس الخاصة وصار كل من يؤجر شقة يحولها لمدرسة فاختفت النشاطات الرياضية والثقافية وغيرها من العناصر المكملة لصقل شخصيات الطالب الناضج وعلى هذا الاساس الهش سيجد الطلاب صعوبة بالغة في التحصيل العلمي الجامعي لان الاساس هش ضعف في اللغات والثقافة العامة