إنتبهوا أيها السادة.. نغرق!!

لم أفهم معنى هذا الخبر الذي نشرته الزميلة “آخر لحظة”.. وملخصه (وجَّه المؤتمر الوطني، رؤساء المؤتمر الوطني بالولايات، ولاة الولايات باختيار وزير المالية والتخطيط العمراني، من خارج أبناء الولاية، وذلك في إطار إحكام وضبط المال العام).
وفي السياق التزمت حكومة سنار بتوجيهات المركز واختارت وزير التخطيط العمراني بالنيل الأزرق السابق محمد سليمان جودابي من أبناء نهر النيل وزيراً للتخطيط ، ورئيس القطاع الاقتصادي بالمؤتمر الوطني بولاية الخرطوم الماحي خلف الله من أبناء كسلا وزيراً للمالية)
ما معنى ذلك.. أليست هذه القبلية والجهوية ذاتها.. لكن من الباب الآخر..
صحيح أن تشترط لوظيفة بعينها أن يكون شاغلها من أبناء نفس الولاية.. عمل يندرج تحت لائحة (القبلية) والجهوية.. لكن الأصح أيضاً أن تشترط للوظيفة أن (لا) يشغلها أحد أبناء الولاية.. هو أيضاً تمييز قبلي وجهوي.. أي أن الاختيار تأسس على معايير قبلية أو جهوية..
مثل هذا المنهج هو محاربة للجهوية بسكب المزيد منها في الكأس التي لا يزال يتجرعها الوطن وتدمر مفاصله..
لماذا لا يكون المعيار هو الكفاءة.. والكفاءة وحدها حتى ولو جاءت بشيخ القبيلة أو ناظرها نفسه.. فالمطلوب الشخص المناسب في الموقع المناسب.. لكن إدراج القبلية أو الجهوية كشرط مطلوب أو مطلوب عكسه.. لا يؤدي إلا إلى تعميق التمييز ويكرس معايير اختيار للوظيفة العامة تغيب عنها الخبرة والكفاءة والمؤهلات..
لنفترض أن أحد أبناء الولاية كان مبهراً في تفوقه العلمي والعملي وتسنده خبرة فذة.. هل يستبعد من الوظيفة في ولايته وينقل إلى ولاية أخرى لمجرد أن الدماء التي تجري في عروقه هي من رحيق تربة الولاية..
من المهم أن ننظر لمشكلة القبلية والجهوية بذكاء أكبر.. ونستوعب أنها وصلت مرحلة خطرة للغاية وتكاد تفتك بالسودان ببطء.. وقد تصل يوماً مرحلة يصعب تداركها إلا بتمزيق أوصال الوطن وتوزيعه بين شعوب السودان.. رغم أن هذا الوطن حافظ على تماسكه ونسيجه لقرون طويلة دون أن يهتز له عود..
تجربة الفيدرالية قصد منها رفع كفاءة الإدارة وليس توزيع (كيكة).. المقصود منها أن يمتد العصب الإداري للدولة إلى أقرب نقطة من الإنسان السوداني في أي موقع.. لكن يبدو أن صعف المفاهيم ? بل خطلها- الذي تأسست عليه الفيدرالية في السودان حولتها إلى داء عضال تتآكل أطراف السودان بسببه..
انتبهوا أيها السادة.. الوطن بمثل هذه العفوية سيغرق.. ولات حين مندم..
التيار



موية في المواسير مافي، حتغرقوا بشنو؟
زول اسمو الماحي كيف يكون من ابناء ولاية كسلا.ديل بيضحكوا قايلين عندنا قنابير فوق رؤسنا..ابناء كسلا وصف تمويهي اطلق علي مجموعة قبلية تمترست خلف علي عثمان محمد طه نائب الرئيس السابق وحكمت الخرطوم فترة منهم الكودة ةالماحي دا وادريس نيفاشا والشايقي والسعيد وعبد الرحمن الخضر والي الخرطوم السابق واخرين ..الان يبدو ان هنالك خطة للمناورة القبلية للاستحواز علي المناصب التجيب قروش وتخصص لابناء القبايل المعروفة باستهدافها للوظائف والمناصب الفيها فايدة..الناس دي ما قاعدة ساكت….
كلام صحيح 100% القبيلة والجهات منتنة فعلا (صدق رسولنا الكريم) !!إدخال القبيلة في السياسة وسلطة الدولة بكل مكوناتها هو عمل كيزاني خالص ولخبطة الكيمان تعقب ذلك للحفاظ على كراسي السلطة الساقطة !!!!! يعني ياود ميرغني ماركة مسجلة لرفاق أمسك !!!!
الوطن تمزق من زمان , بسببكم والان تقول انتبهوا …..
يغرق ؟ يغرق؟ اكتر من كده يا ود الميرغني ؟ دي غرقت من زماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان
الوطن غرق منذ 1989 يا حضرة الاستاذ الاسلامي عثمان مرغني وانت احدي اخرام المركب
خلوكم من الكلام الفارغ دا والله العظيم بنت شقيقى حازت علي مجموع أقرب الي الدرجة الكاملة في امتحانات الأساس بالعاصمة القومية وكانت ضمن المتفوقات أرادت الإلتحاق بمدرسة مشهرة في أم درمان وهى مدرسة حكومية رافقها للتسجيل فيها لسفر والدها في مامورية وعندما دخلت الي مكتب مسئولة التسجيل طرحت علي عددا من الأسئلة ولكن صعقني شؤالها عن قبيلة البنت رددت عليها بسؤال استنكارى وهل تحتاج متفوقة كهذه الي تعريف بالقبيلة؟؟؟؟؟ وعلت أصواتنا حتي أنني توعدتها بطرح هذا الأمر علي وسائل الإعلام المهم تم تسجيلها ولكن لازالت هناك غصة في حلقي ماذا الذي نحن سائرون فه والي أين سينتهي بنا؟؟؟وأى مستقبل مشرق يمكن أن يصنعه أولئك الذين جواز مرورهم في الحياة القبيلة فقط ؟؟؟
يا عثمان انت بتلف وتدور ساكت , الناس ديل قالوا وزير المالية والتخطيط من خارج الولاية لمنع التاثير القبلي وطبعا حيكون من ولاية تانية ولا تهم قبيلته انما كفاءته …. كلام واضح زي الشمس
يا اخوتي انهم يتخبطون وهذه هي النهاية الا تعقلون؟!!!!!!
انحنا غرقنا قبل اكثر من عشرين سنة وبيوتنا انخربت من ذاك الزمن وأنت جاي تقول لينا حنغرق ، أظنك أويت لسفح جبل مع قومك معتقدين يعصمهم الجبل من الغرق
كلو كلام في كلام كلام الطير في الباقير
ما اتفه الكيزان في كل مكان وما اجرأهم على حرمات الله واكلهم اموالل الناس بالباطل
وم أجرأهم على ازهاق النفوس البريئة لك الله يا سودان بعد ان كنت سودان العز وعزة صرت من اكثر الدول تاخرا وهذا ببركة الكيزان قاتلهم الله أنى يؤفكون