البرهان محذرا السياسيين: فضينا الشراكة مع المكون المدني بعد سعيه للتدخل في الجيش

قال رئيس مجلس السيادة وقائد القوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، إن السودان ألغى الشراكة مع المكون المدني بعد سعيه للتدخل في الجيش.
وأضاف البرهان: “لا يوجد ما يسمى بالتسوية الثنائية ولن نسمح بتدخل السياسيين في الجيش”.
وقال البرهان محذرا السياسيين: “كونوا بعيدا عن الجيش ومحاولات التحريض لن تنجح”
وقبل أيام، كشفت الآلية الثلاثية (الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وإيجاد) في السودان عن التوصل لتفاهمات بين المكونين العسكري والمدني في البلاد.
وأفادت الآلية الثلاثية في بيان، أنها استلمت تعديلات من مجلس السيادة العسكري تعكس تفاهمات مع المدنيين، مشيرة إلى أنها ستدعو لمحادثات مباشرة وغير مباشرة بين المكونين العسكري والمدني.
كما قالت في البيان إنها استلمت منذ أسبوعين وثيقة من القيادة العسكرية تتضمن تعليقاتهم وتعديلاتهم على مسودة الوثيقة الدستورية التي أعدتها اللجنة التسييرية لنقابة المحامين السودانيين.
يذكر أن الأسابيع الماضية كانت شهدت جواً من التفاؤل حول قرب التوصل لحل بعد أكثر من سنة على الانسداد السياسي الذي سيطر على البلاد، عبر عنه المبعوث الأممي فولكر بيرتس، فضلا عن رئيس مجلس السيادة، وقائد القوات المسلحة عبد الفتاح البرهان، على الرغم من بعض التصريحات المناقضة التي صدرت عن بعض الأقطاب في قوى الحرية والتغيير، المكون الرئيس في الجهة المدنية المعارضة.




نحن دايرين جيش موحد ذو عقيدة عسكرية تكمن مهمتها في الدفاع عن الوطن والدستور الذي تجمع عليه مكونات الشعب السوداني المدنية ديموقراطيا. وهذا يتاتى بحل كل المليشيات المسلحة. قوات الشعب المسلحة تحمي شعبها. بينما المليشيات تحمي مصالح قادتها بغض النظر عن مصالحها التي ترتبط مع مصالح الشعب الثائر
فضينا الشراكة مع المكون المدني بعد سعيه للتدخل في الجيش ههههههههه انه يكذب مثل البشير تماما الناس ديل بدرسوهم الكذب في الكلية الحربية ولا شنو ولا تعلموا من الكيزان ولا الحاصل شنو
هل الجيش ملك أبوك ولماذا الجيش خط أحمر فليكن في علمك لا توجد خطوط حمراء في تنفيذ رغبات الشعب والجيش جيش الشعب وتمويله من عرقه ومعلوم لدى الشعب السوداني أن صراخك هذا فقط هو خوفاً من انتزاع الشركات والإمبراطوريات المالية التي نهبتها اللجنة الأمنية والاستثمارات الضخمة التي تصب في جيوب اللصوص امثالك وربائبك الكيزان. نرجوك ان تلزم الصمت ما كل مرة تجمع ليك ملشيا كيزانية وتخطب فيهم وتبرز عضلاتك وتحاول تهدد وتتوعد في الشعب والأحزاب السياسية لتخويفها من إصلاح المؤسسة العسكرية الكيزانية وكل تصريحاتك أصبحت مكررة ومملة وفهم الشعب والعالم ما هو غرضك من الولولة الصراخ والنباح.