السجن (10) سنوات في مواجهة شاب قتل عشيق والدته

الخرطوم: مي علي آدم
أصدرت محكمة جنايات الدروشاب أمس حكماً بالسجن «10» سنوات في مواجهة متهم أدانته المحكمة بالقتل والزمت المحكمة المدان بدفع الدية الكاملة والبالغ قدرها «40» ألف جنيه لورثة القتيل وبرأت المحكمة ساحة متهمين من تهمة الاشتراك في قتل المجني عليه، وذلك لعدم كفاية الأدلة ضدهما وأمرت بإخلاء سبيلهما فوراً وقالت المحكمة في حيثيات قرارها إنها توصلت لإدانة المتهم تحت المادة «131» من القانون المتعلقة بالقتل شبه العمد ورأت أن المدان استفاد من أحد الاستثناءات الواردة تحت المادة «131» وهو الاستفزاز الشديد وبعد أن ثبت للمحكمة بأن المدان كان قد ضبط والدته في وضع مخل مع المجني عليه داخل منزلهم مما جعله يقوم بالاعتداء عليه بالضرب حتى فارق الحياة.
وتعود تفاصيل القضية إلى أن بلاغاً ورد لقسم الشرطة من أسرة المجني عليه أفادت في مضمون البلاغ أن ابنهم اختفى من منزله ولم يعد وبعد البحث عثرت الشرطة على الجثة بأحد المجاري بمنطقة بحري شمال وكانت هناك آثار اعتدى وحشي على الجثة والتمثيل بها وتم تحويلها لمشرحة أم درمان حيث أفاد الطبيب بأن سبب الوفاة يعود للكسور التهشمية في الضلوع والجمجمة وتوصلت التحريات إلى القبض على المتهم وبالتحقيق معه أقر بأنه ارتكب الجريمة في حق المجني عليه بمعاونة آخرين بعد أن شاهد المجني عليه في وضع مخل مع والدته والقت الشرطة القبض على 12 متهماً وبعد تقديمهم لمحاكمة فصلت المحكمة الاتهام في مواجهة (9) لعدم كفاية الأدلة ضدهم ووجهت الاتهام لـ(3) متهمين والذين أكدوا للمحكمة عدم مشاركتهم في الجريمة، وتوصلت المحكمة لإدانة المتهم الأول الذي سجل اعترافاً بارتكابه للجريمة وبرأت ساحة (3) آخرين لعدم كفاية الأدلة ضدهم.
اخر لحظة




دا شنو القانون المايل دا … المات دا خلاص … اماالقاتل مات اكتر من مره ….مره لماذضبط والدتو …ومره لما صدر الحكم
بقت عليك 2 شيل حس وسجن وديه
ماعارف اهنيك ولا اتأسف لحالك ؟؟!!! اها كده امك لقت حرية لمدة عشرة سنوات كاملة تلقى ليها عشيق غيرو وتاخد راحتا معاه.
لاحولا ولاقوة الا بالله
وسمة عار محال يمحاها التاريخ !!!! لا حوله ولاقوة الا بالله ..
مادام المتهم قتل المجنى عليه دفاعا عن عرضه لماذا تدينه المحكمة ؟ لكن الدليل على أن المحاكم السودانية دائما تتخبط فى معظم الجرائم الكبرى ولا تحكم بالدين الاسلامى هكذا يكون الحال والله فى عون من تنتهك حرماتهم!
وسمة عار محال يمحاها التاريخ !!!! لا حوله ولاقوة الا بالله ..
مادام المتهم قتل المجنى عليه دفاعا عن عرضه لماذا تدينه المحكمة ؟ لكن الدليل على أن المحاكم السودانية دائما تتخبط فى معظم الجرائم الكبرى ولا تحكم بالدين الاسلامى هكذا يكون الحال والله فى عون من تنتهك حرماتهم!