بلاغ ضد مجهول..!!

عبد الباقى الظافر
٭ في عهد التعددية الثالثة شقت مظاهرة غاضبة طريقها إلى مجلس الوزراء.. كان يرافق المظاهرة ضابط رفيع من الشرطة اسمه أبو شام وصل لاحقاً إلى رتبة الفريق ..
تعليمات استخدام القوة ضد المتظاهرين بين يدي مولانا القاضي عبد الله أحمد عبد الله.. حينما قاربت المظاهرة مجلس الوزراء طلب صلاح عبدالسلام وزير شئون الرئاسة منع المتظاهرين من الوصول لمقر السلطة التنفيذية .. استعصم القاضي الشاب الذي بات لاحقاً رئيساً للمحكمة الدستورية برأيه أن المسيرة سلمية وأن الدستور يكفل حرية التجمع دون قيود.
٭ أمس صرح وزير العدل أن من قُتلوا في أحداث سبتمبر 3102 لم يعرف لهم قاتل .. وللدقة المهنية الوزير اعترف أن ثلاثة متظاهرين قُتلوا في حوادث حركة.. هذا يعني أن بضع وثمانين من الشهداء والقتلى ضاعت دماؤهم هدراً.. وبما أن قضية الشهيدة سارة عبدالباقي مازالت في طور التقاضي، حيث دفعت أسرتها أمس بطعن أمام المحكمة الدستورية، يصبح في تصريح الوزير استباقا للعدالة، حيث برأ متهماً معلوماً .. الآن السؤال كيف تعجز العدالة عن اكتشاف جرائم قتل تمت في الشارع العام وراح ضحيتها عدد كبير من الناس.
٭ الحق إن البرلمان بذل جهداً كبيراً في نقاش قضية قتلى وشهداء أحداث سبتمبر.. ومن قبل تحدث الفريق التهامي رئيس لجنة الأمن والدفاع أن عربات بُدون لوحات شاركت في قمع المتظاهرين .. بالأمس كان عبد الله مسار رئيس لجنة الزراعة أكثر وضوحاً، حيث أوضح أن المتهمين معروفين، وتحدث بقول بين « هم معلومون حتى وإن وجهتهم جهة عليا».. ومضى مسار رافضاً دفع الديات والتعويضات من المال العام، وذلك باعتبار أن المسئولين عن تلك الجرائم ينبغي عليهم دفع ثمن أخطائهم.
٭ في تقديري.. أن الحكومة لم تتعامل مع ملف أحداث سبتمبر بما يستحقه من اهتمام.. في وقت من الأوقات أنكر محمد بشارة دوسة وزير العدل السابق وجود ملف بوزارته يحمل اسم ضحايا سبتمبر..لاحقاً وجهت الحكومة بتعويض الضحايا والقتلى .. كانت تلك الخطوة استباقا لنتائج التحقيق الشفاف.. بُعيد الضغوط الدولية عادت الحكومة تتحدث عن جريمة وقعت وقُيد البلاغ ضد مجهول.
٭ قبل أيام حدثت تفجيرات إرهابية في العاصمة الفرنسية .. قبل مرور أربعة وعشرين ساعة كانت السلطات الفرنسية تحدد بعضاً من الجناة. وترمي الاتهام تجاه داعش.. إذا عجزت الحكومة عن فك طلاسم هذه القضية عليها الاستعانة بلجنة خبراء مستقلة من سودانيين مشهود لهم بالكفاءة والاستقلالية.. وإن فشلت كل جهودنا الوطنية يجب علينا الاستعانة بخبرات دولية ..ليس في هذا سابقة، فقد استعانت لبنان بمحققين دوليين في جريمة اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري .. مقتل عدد كبير من المواطنين العزل ليس أمراً يسير.. في دول أخرى تحترم القانون حادث تصادم قطارين يستوجب استقالة كبار المسؤولين .
٭ بصراحة.. يظل ملف أحداث سبتمبر امتحاناً كبيراً أمام وزير العدل الثائر عوض الحسن النور.. نجاحه في هذا الملف يعني رغبة وقدرة الأجهزة العدلية في تحقيق العدالة.
آخر لحظة




((كان عبد الله مسار رئيس لجنة الزراعة أكثر وضوحاً، حيث أوضح أن المتهمين معروفين، وتحدث بقول بين « هم معلومون حتى وإن وجهتهم جهة عليا»..)) .
طالما النائب عبدالله مسار يعرف الجناة و من أعطاهم أمر قتل المتظاهرين ف أكيد باقى نواب البرلمان يعرفون من هم الجناة بالاسم و حتى وزير العدل يعرفهم و يعرف من الذى أصدر أمر القتل بالرصاص الحى , فلماذا يستعبط وزير العدل و يعمل فيها مجنون ؟؟
و كيف لمجموعة كبيرة من الناس قتلو برصاص فى الشارع العام بدم بارد لا تعرف السلطات من هو قاتلهم ؟؟ إلا هذا الحد البلاد غير آمنة و فوضى ؟؟
على وزير العدل ان يبل كلامه(لم يعرف لهم قاتل) و يشرب مويته , لان هذا الحديث الجبان لا يمكن لطفل رضيع ان يصدقه ..
إذا كان وزير العدل يريد تطبيق القانون بأمانة و شفافية فالقانون واضح فى مواده الخاصة بإرتكاب جرائم القتل و عليه إعلان المحاكمات و إنفاذ حكم القانون الذى يُطبق على الجميع ..
أما إذا كان وزير العدل يريد إستنكاح عقول الناس و الضحك على الدقون فليفعل ذلك بعيداً عن أرواح هؤلاء الشهداء الذى فقدو أرواحهم الطاهرة من قوات نظام سفاح و قاتل يكون وزير العدل جزء منه , فليترك هذه القضية لمن هو أشجع فى قول و عمل الحق ,
هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم و بمرور الزمن او السنين و سيأتى اليوم الذى فيه سيتم محاكمة القتلة و من أعطاهم أوامر القتل طال الزمن أم قصر . و ان غداً لناظره قريب .
ثائر قال … والله تمام نحنا تيران ..نسوان القهوة عارفات الكتل الناس منو. ..
المسألة واضحة كوضوح الشمس في كبد السماء فالحكومة تصرف على جهاز الأمن مايفوق عشرات المرات على الذي يصرف في اهم قطاعين خدمين وهما التعليم والصحة لأن جهاز القمع هذا إن جازت لنا التسمية مناط به حماية النظام البائد الذي جثم على صدورنا أكثر من ربع قرن فعلى وزير العدل ألا يراوغ ويزر الرماد في العيون إن كان جادا فيجب توجيه هذه التهمة لكبار المسؤلين بجهاز الامن والشرطةلأنهم هم من اعطوا اوامرهم بقتل المتظاهرين
الكيزان ورجال أمن البشير هم من قتل المتظاهرين لاأحد غيرهم وبش بش نفسة يعلم ذالك ويحرض علي قتلهم عندما يقول هؤلاء شذاذافاق مصيبتنا اننا لانوجد لدينا معارضة جادة يمكن الاعتماد عليها
عبد فتات موائدهم الخاسر كل يوم تثبت أنك جبان بصحيح
القتلة هم :-
1/ عمر حسن البشير
2/على عثمان طه
3/محمد عطا رئيس جهاز اﻻمر والمخدرات
4/عبد الرحيم محمد حسين وزير الحرب بالنظر
5/ابراهيم محمود وزير الداخلية
6/ عبد الرحمن الخضر والى الخرطوم
يا الظافر الله يهديك يا أخي السيد/رئيس جمهورية الكيزان قال بالحرف الواحد في
صحيفة سعودية اسنعملنا الخطة ب لتفريغ المظاهرات ودى كمان عايزه مفهومية مجهول ايه ؟؟؟؟؟
…لايك
اول مرة اقرأ لك تحليلا معقولا …
الى الامام الظافر ..ولا نامت اعين الجبناء
١-
اقتباس.
(بصراحة.. يظل ملف أحداث سبتمبر امتحاناً كبيراً أمام وزير العدل)…
٢-
لا امتحان عسير ولا حاجة!!
بلشوا لف ودوران، القتلة معروفين بمن فيهم وزير الداخلية السابق المهندس ابراهيم محمود. علي وزير العدل (بعد ان ادي القسم)، ان يكون امينآ في واجبه امينآ علي قسم ويجر القتلة للمحاكم…
القتلة هم : عمر حسن البشير صاحب مقولة ( اتخذنا ضد المتظاهرين الخطة ب ) .
على عثمان طه
محمد عطا رئيس جهاز اﻻمر والمخدرات
عبد الرحيم محمد حسين وزير الجنجويد
بشارة دوسة وزير العدل
ابراهيم محمود وزير الداخلية
عبد الرحمن الخضر والى الخرطوم
مدراء قطاعات اجهزة اﻻمن فى الوﻻيات
احمد بلال عثمان وزير اﻻعلام
حزب المؤتمر الوثنى
وكل من صمت وكان شيطان اخرس
وزير العدل الثائر عوض الحسن النور لو قدرت حكمت في قضية بسيطة وواضحة زي عين الشمس من أين لوداد ٦ مليون ونص دولار عشان تشتري بيت الشيخ مصطقى الأمين كان قدرت على القضية دي بنصدقك لكن كان ما قدرت على دي معناها ما في اي فائدة في البتعمل فيه ده كله عبارة عن أكل الفطيسة براس الشوكة
الظافر عبدالباقي .. أنت عبيط ولا بتستعبط ؟؟؟ لجنة شنو ودولية شنو ؟؟؟ القصه دي ما عايزه درس عصر ولا صعبه … الحكومه شبه ناكره مسئوليتها ودي مصيبه .. إذا حكومه تدعي أنها لا تعلم من قتل هكذا عدد من مواطنيها فهي فاشله في حمياتهم فكيف لها أن تدير وطن .. واذا الحكومه تعلم من القاتل وتستر عليه فالمصيبه أكبر بكثير … أنا وانت والسودان كله يعلم من قتل شهداء سبتمبر … إذا فشلت السلطات في تحديد القاتل فالمسئول الأول هو قادة الشرطه المناوبين في ذلك اليوم وفوقهم القائد العام وفوقهم والي الولايه وفوقهم رئيس الجمهوريه … ولذلك مع كل هذا التستر على جهاز الآمن يجب أن يستقيل رئيس الجمهوريه ويحاسب والي تلك الفتره وكل من كان على علاقه بقمع تلك الأحداث من مسئولين .. وخلي الجماعه البتستروا عليهم من أفراد أمن وشرطه وكل من سمح بطلاق نار ينفعوهم .. تاكد تماماً عندها سيخرج أصحاب العربات المن غير لوحات
يا الظافر
انت أدخلت اسم عبدالله احمد عبدالله من عندك فهذه لانه قصة تفريق المظاهرة دي ذكرها مولانا سيف الدولة في واحدة من مقالاته وذكر القاضي باسمه لا اذكره الان ورجع صحح المعلومة بان القاضي الذي قام بتفريق المظاهرة هو عوض الحسن النور ده زاااتو الذي اصبح وزير عدل
أتمنى ان يكون اقحامك لاسم عبدالله اللص بتاع الدستورية خطأ بحسن نية وليس تجميل لوجهه القبيح
أغضبتنى جملة وزير العدل الثائر. حيث الزمن هو كفيل بأن كل مل يقوم به وزير العدل هو أفك و ضحك على عقولنا. و الإيام سوف تثبت بلا شك صحة ما أقول
وزير العدل الثائر عوض الحسن النور…. الماعارف يقول (عدس) وزبادي كمان يال الظافر… لعلمك يا ظافر ماأكبر من خدعة إذهب أنت للقصر رئيساً وأذهب أنا إلى السجن حبيساإلا إيهام الرأي العام بأن وزير العدل عوض النور قد جاء ليقيم الوزن بالقسطاس المبين … وزير العدل صنع خصيصالتبييض قضاياالنظام ودفن عورات جرائمه بالقانون… قفل الملفات المفتوحةدون إدانة لأحدوتمييع الجرائم الجنائية بتحويلها إلى مدنية وإدارية وفقط لإسكات الناس وإيهامهم بأن القضايا العالقة قد تم البت فيهابإتخاذ أجراءات عدلية وقانونية… أنظر إلى ملف هيثرو تقييد ضد أجنبي لا يمكن الوصول إليه وميت لا يمكن محاكمته والشريف بدر رئيس مجلس الإدراة ورأس الفساد يمشي بين الناس في الأسواق…ملف الأراضي أكذوبة التسويات والتحلل وعصام عبدالقادر يمد لسانه للناس…ملف شهداء سبتمبر والحديث الديات واستبعاد القصد الجنائي والقتلة معروفون ولازالوا يتلقون المكافاة على حسن الصنيع… التقيل وراء… إنه اللعب على الدقون بالقانون
ما عارف الحكومه عندها ضعف ذاكره ولا بتنسى انه كل شيء موثق.
في حوار مع صحيفة الواشنطن بوست يوم 18 ديسمبر 2014 ذكر البشير ان المتظاهرين حرقوا محطات الوقود الا أن البوليس لم يتدخل في اليوم الاول.لكن مهمة السلطات الامنيه هي حماية المواطنين وممتلكاتهم.هؤلاء ارهابيون..
الحوار كاملا على الرابط ادناه
And during the first day of demonstrations, the police never intervened. But the whole thing executed the next day. And, of course, it is the job of the security forces to protect the people and the lives of the people. We considered them as hostile. They are aggressive, they are hostile, they kill people they destroy property. They are terrorists. They are designated as terrorists. Would the United States allow someone who goes and makes an agreement with al-Qaeda to come back and stay safely in the United States? And the courts were under the criminal law . . . it?s not under any other. They were charged under the criminal law. They are not political detainees.
https://www.washingtonpost.com/world/washington-post-interview-with-sudanese-president-omar-al-bashir/2014/12/23/65a42040-0505-46e8-9926-aa1f153a7243_story.html
انتو اى حاجة عايزين تركبوها فى حكومة الانقاذ!!!
اكيد القتلوا المتظاهرين فى سبتمبر واحد من اتنين يا امتن عملاء اسرائيليين لابسين طاقية الاخفاء او ناس من الجبهة الثورية برضه لابسين طاقية الاخفاء عشان يورطوا الحكومة فى هذا الموضوع مش وزير العدل قال انه الفاعل مجهول؟؟ يعنى انتو بتكضبوا الحكومة ولا شنو؟؟؟
اعوذ بالله!!!
كسرة:معليش يا شبونة بقيت استخدم عبارتك كثيرا!!!
المصريون لديهم امثال جميله ومعبرة منها المثل القائل ( هو الكلام بفلوس ) او ( الكلام ما عليه جمرك ) وهذا ما ينطبق على كتاباتك يا الظافر عبدالباقي وعادي جداً نطلق كلمة ثائر على رئيس القضاء كما نطلقها على اي طبال مثلك فنقول الكاتب الثائر عبدالباقي الظافر فمن سيطالبنا بجمرك على الكلام هو الكلام بفلوس ؟؟؟.
الحكومة عصابة : هل رأيتم أو سمعتم أن رئيس عصابة ينتقم من الذين يقدمون له ولسلطته الحماية الكافية
كل القضية ان وزير العدل دوسة في عهده داس مشاعرنا وحصل مايريد النظام ودوسة داس الانتخابات وجاء كرشوه وزير ليدوس علي الشعب السوداني قال عربات من غير لوحات دي عايزة درس عصر اين ادارة المرور وكيف في دولة عربات بدون ارقام يا اخي الاختشوا ماتوا ….علي اي حال شكرا يبدو رويدا رويدا رياح التغيير تهب حتي علي العقول والقلوب والايدولوجيات ولكن
في عهد التعددية الثالثة شقت مظاهرة غاضبة طريقها إلى مجلس الوزراء.. كان يرافق المظاهرة ضابط رفيع من الشرطة اسمه أبو شام وصل لاحقاً إلى رتبة الفريق ..
إن لم تخني الذاكرة لقد كنت مشاركاً في تلك التظاهرة الغاضبة إلى مجلس الوزراء
في قضية خاصة بجامعة القاهرة الفرع والتي عرفت ( بفضيحة طلاب القوائم )
حيث إن المطالب كانت تنحصر في فصل جميع الطلاب الذين تم قبولهم في مختلف الكليات بالجامعة و لم تكن الدرجات التي تحصلوا عليها تمكنهم من الالتحاق بالجامعة
و قد تم قبولهم في ظل اتحاد مكون من جماعة الاتجاه الإسلامي الذي كان دائماً ما يفوز أبان حقبة مايو بالانتخابات بشتى الطرق الملتوية بحكم توالي الجماعات الإسلامية مع نظام مايو المنحل.
و بعد الانتفاضة تمكن التجمع من الفوز عليهم عنوة و اقتدار وحقق مكاسب طلابية رائعة فهذا الأمر لم يرق للكيزان لذا فقد اخرجوا الوثائق التي تثبت قبول بعض الطلاب دون حصولهم على الدرجات المطلوبة
فما كان من الاتحاد إلا أن وجه دعوى لكافة الاحزاب لندوة عامة بمقر الجامعة لمناقشة القضية بعد أن امتنعت الإدارة من فصل الطلاب
و تطور الأمر بعد ذلك إلى تظاهرة سلمية توجهت إلى مقر مجلس الوزراء ، فهنا تدخل القاضي و أمر الضباط بالانسحاب و السماح لممثلي الطلاب لمقابلة رئيس الوزراء وتسليم المذكرة .. و انتهى الأمر بتحقيق بإلزام إدارة الجامعة بفصل الطلاب المقدر عددهم بأكثر من ألف طالب.
الشهداء سينالون القصاص بايدي شهداء قادموون نحن لا نغرق في الاخلام بدولة الظلم والهوان
هذا يسمى بقلق المخطئ
طيب ما راج الان عن حاويات المواد المشعة التى استجلبتها جمهورية الصين الشقيقة لبناء السد الرد وبتمويه انها مواد خاصة بتنفيذ المشروع بقيادة الالمعى الورع المجاهد حب رئيسنا القائد وتم صب اربعين حاوية بالخرصانة ولما اعترضت وحدة الجيش العاملة للحمايه اوقف الامر وتركت العشرين حاوية الاخرى فى العراء شاخصة انتظارا لمن يترفق بها….تفتكر ده كله يسجل برضو ضد مجهول اسوة بقتلة شهداء سبتمبر ام ان المجاهدين الصينيين تحللو من دفن النفايات اسوة بغلمان مكتب الوالى السابق
الاخوان المتاسلمون عرفناهم وخبرناهم سفكة دماء و تجار دين وحرامية وكلاب……..الخ قاموس الشتائم ده كله كوم لكن يصل بهم الاجرام وشهوة السلطة والتملك والارتزاق لان يحولو ارض بعانخى وتهراقا الى مكب للنفايات المشعة فده كوم جديد وخطير ونحتاج الان من خبراء هذا الشان البحث والتقصى والتاكد ولو ثبت بالدليل حقيقة هذا الامر فاكيد بتبقى الشغلة مسالة حياة وموت ………..
انت بتحلم يالظااااافر شكرا لك لا تحوم حول الحمى الموضوع وااااضح والقتل كان عيانا بيانا اللهم دمر الاخوان المسلمين بالذات بتاعين السودان ولا تقوم لهم قائمه الى يوم يبعثون امين يارب العالمين.
من ناحيه قانونيه بحته لا يصعب الوصول الى القتله لتوافر قرائن وبينات يمكن ان تعتمدالتحريات القضائيه الى القاتل / القتله بكل سهوله ويسر وذلك اعتمادا على الاتي :
اولا : وجهت الحكومة اتهاما نقل اعلاميا بالصوت والصورة بان عناصر من الجبهه الثوريه ومتمردي دارفور تسللت الى الخرطوم وقامت بقتل المتظاهرين والسلب والنهب والحرق بالتالي يقع على الحكومه عبء تقديم ادله على هذا الاتهام
– ثانيا : هنالك اتهامات رشحت ان ميليشيات النظام الامنيه هي من قتل المتظاهرين واستخدم الرصاص الحي حيث من المفترض ان تكون التحريات قد جمعت بقايا الرصاص بجانب افادات الطب الشرعي
-ثالثا : بناءا على ما توافر من اتهامات بين طرفين هما على طرفي نقيض ويتبادلان اطلاق النار مما يستحيل معه جمع الادعاء في ساحة محكمة واحده فان الامر يحتم الاستعانه بجهله عدليه دوليه من قبيل محكمة الجنايات الدوليه بتفويض من مجلس الامن الدولي خصوصا ان اولياء دم القتلى ما زالوا يتقاضون في سوح المحاكم السودانيه ولكن ضد قاتل مجهول
– رابعا:بما ان ملف قتلى سبتمبر ما زال على سطح مكتب حقوق الانسان الذي يحث الحكومه السودانيه بفتح تحقيق مستقل في هذا الشان وقد مضى اكثر من عامين ولم تظهر نتائج ملموسه لذلك غير عروض باهته من الحكومه بمنح تعويضات ماليه لاولياء دم القتلى ثمنا لارواح قتلاهم وكيف يتم ذلك مع ان القاتل ما زال مجهولا فعلى اي اساسيتم التعويض فهل هذا يغني عن القصاص ومعرفة القاتل والمحرض علي القتل
هم الخصم والحكم ولا أحد يحاكم نفسه هم فوق القانون فى غياب دولة القانون لن تستطيع أى جهه محاكمتهم الا بزوال النظام وتفكيكه واقامة دولة المؤسسات لذلك يجب أن لا نخدع أنفسنا بهذه الاوهام والاباطيل هل تعلمون أن هنالك قتلة تم تهريبهم من السجون لكيلا يتم تنفيذ الاعدام فيهم خاصة اذا ذوى الضحية ضعفاء والمجرم له نفوذ وأنا متأكد من مثال حى ! فكيف تنتظرون اقامة العدالة فى جناة أصلا لم يحاكموا ولن يحاكموا؟
إقتباس:
(أمس صرح وزير العدل أن من قُتلوا في أحداث سبتمبر 3102 لم يعرف لهم قاتل ..) .
و على أى أساس و وفق ياتو مادة قرر وزير العدل دفع الديات لأهل المقتولين ؟؟ طالما ان القاتل غير معروف للسيد الوزير !! موش كان أحسن تنتظرو الدفع و تواصلو التحرى و التفتيش عن الجناة ؟؟
أفتونا يا أهل الشرع و القانون ..
نحن المسلمين لا يجوز لنا الخروج علي ولي الأمر وليس هنالك في الإسلام شئ إسمه الديمقراطية ومن المستحيل أن يجتمع ابوجهل وأبولهب في سقف واحد اع المسلمين لتداول السلطة
أما الفرنسيين فيدفعون أثمانا باهظا يعرفها تاريخهم الأسود الملوث بدماء المسلمين في شمال إفريقيا ومن ضمنها بلد المليون شهيد ولمزيد من المعرفة الرجاء الرجوع لكتاب الطريق إلي مكة للكاتب المسلم لمراد هوفمان
دول أخرى تحترم القانون!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أي ثائر هذا الذي ينكر او بالاحرى يتنكر لجريمة مكتملة الاركان واضحة وضوح الشمس ولكن اخي الظافر ان كنت تتوقع من وزير في الانقاذ ان يقف مع المظلومين ويغضب اولياء نعمته فانت انسان طيب جدا
ان سقوط مئتان شاب بالرصاص خلال يومين فى عاصمة البلاد…هو سقوط للقيم والاخلاق والمشروع الاسلامى السياسي …..هو سقوط للمؤتمر الشعبي الذي لم يستطيع ان ينطق بحرف حق واحد فليعلم الشعبي جيدا ان التاريخ خلاص كتب وجهة نظرك …هو سقوط لهيئة علماء السودان الذين لا هاجس لهم غير سقان الفتيات وزواج القصر..لم ينطق الكارورى او رزق او محمد صالح ….هو سقوط لضباط الكلية الحربية و الجيش الذين ادو القسم لحماية هذا الشعب ووحدة البلاداذا لم يحمو الشباب من الرصاص فمن ماذا تكون الحماية …هو سقوط للشرطة حيث انها برعة فى مطاردة الارامل والمساكين من النساء ولم تتستطيع ان تقبض على مطلق نار واحد….سقوط لنا جميعا حيث اننا خفنا مع ان اذا جا الاجل لا يتاخر ساعة …ياريس الله موجود وانك ميت لا محالة ..فلتعلم ان هنالك من يدعو عليك فى كل لحظة …يا عبادى ان حرمت الظلم على نفسي …
ياايها الناس إفهموا كلامي دا كويس…الجماعه ديل قاعدين فيها ياقاتل يامقتول اي كلام غير كده يبقي إنتم بتلعبوا بر خط ال١٨ كما يقولون اهل الكرة.. ولعلمكم هم عارفين كدا تماما. بل أجزم لكم هم بجهزو لجيلهم الرابع بعد هلاكهم المؤكد يعني قدام شويه حيطل تاني بفجرنا ظالم؟؟؟احسن حل هو إسقاط الدوله تماما كما حدث في زمن المهديه الاولى