قادة الإخوان بقفص الاتهام.. أحلام سودانية تجد طريقها للواقع

شكل، الثلاثاء، لحظة فارقة في تاريخ القضاء السوداني بعد مثول قادة الصف الأول لنظام الإخوان أمام المحكمة في قضية انقلاب 1989، الذي أوصل هذه الجماعة الإرهابية إلى السلطة في البلاد.
ولأول مرة منذ سقوطهم، اجتمع الرئيس المعزول عمر البشير ونائبه علي عثمان محمد طه ومساعدوه نافع علي نافع وإبراهيم السنوسي، وعوض الجاز وعلي الحاج، بقفص الاتهام في مشاهد أنزلت دموع الفرح من ضحايا الإخوان.
وبحسب تقدير الكثيرين في المشهد السوداني، فإن ظهور هذه العناصر داخل قفص الاتهام، انطوى عليه نوع من الإذلال، لا سيما وأن القيادات التي مثلت أمام المحكمة تعتبر الأكثر عداء للشعب، وكانوا إلى وقت قريب يتحدون السودانيين بعزلهم من السلطة.
ويخضع 39 عنصرا إخوانيا مدنيا وعسكريا إلى جانب البشير للمحاكمة، إثر بلاغ تقدم به محامون سودانيون في مايو 2019م، بزعامة القانوني الضليع علي محمود حسنين، بتهمة تقويض النظام الدستوري والانقلاب على الحكومة المنتخبة برئاسة الصادق المهدي.
ويواجه 16 إخوانيا على رأسهم البشير، تهم تقويض النظام الدستوري تحت المادة 96 من قانون العقوبات ومثلوا أمام المحكمة الثلاثاء، فيما تجري محاكمة البقية بتهمة الاشتراك الجنائي.
عمر البشير
ويقول عضو هيئة الاتهام في بلاغ انقلاب الإخوان، المحامي المعز حضرة إن ما “حدث يعد لحظة تأريخية انتظرها السودانيون كثيرا، وكان البعض ظن بأنها لن تأتي مطلقا، في حين كان أستاذنا الراحل علي محمود حسنين واثقا من تحقيق هذا الحلم.
وأضاف حضرة، خلال حديثه لـ”العين الإخبارية” أن “ظهور أول رئيس معزول أمام المحكمة مرتديا ملابس السجن ومعه قيادات الصف الأول بنظامه، يؤكد أن الثورة تسير في الطريق الصحيح، فضلا عن أنه سينهي حالة التشكيك التي كانت تسود المشهد”.
وتقدم بالشكر للنيابة والنائب العام على بذله مجهودا كبيرا في التحقيق في بلاغ إنقلاب الإخوان وتقديم المتهمين إلى المحكمة.
وأكد المحلل السياسي أحمد حمدان، أن بداية المحاكمة في بلاغ الانقلاب زادت من رعب الإخوان ومعاونيهم، لأن هذه الجريمة واضحة المعالم وكل الأدلة والشواهد موجودة، فالذي كان بقمة السلطة ستتم إدانته، والذين كانوا خلف الكواليس فهم معروفون ومتورطون في الاشتراك الجنائي.
وأضاف حمدان خلال حديثه لـ”العين الإخبارية”: “كان عناصر الإخوان يعولون على عناصرهم المتغلغلة في الأجهزة الأمنية والعدلية للإفلات من المحاسبة على الجرائم التي ارتكبوها، ولكن خاب ظنهم عندما وجدوا أنفسهم أمام المحكمة”.
وتوقع إصدار أحكام خلال المدى القريب على المتورطين في جريمة انقلاب 1989م نسبة لوضوح القضية وأدلتها وشواهدها، مشيرا إلى أن “رغبة السودانيين في القصاص من جماعة الإخوان الإرهابية اقتربت من التحقق”.
وأجلت هيئة المحاكمة المنعقدة في معهد التدريب القضائي بالخرطوم جلسة محاكمة البشير ورموز نظامه إلى يوم 11 أغسطس/آب المقبل، بعد أن مثل في جلسة الثلاثاء الماضي لأول مرة برفقة الصف الأول من جماعة الإخوان الإرهابية.
وتمثل قضية الانقلاب واحدة من مئات الجرائم الكبرى التي يواجهها البشير ورموز جماعة الإخوان، لعل أبرزها الإبادة الجماعية في إقليم دارفور والتي تلاحقهم فيها أيضا المحكمة الجنائية الدولية.
وتأتي محاسبة رموز الإخوان على الجرائم التي ارتكبوها خلال 3 عقود ماضية، على رأس مطالب السودانيين للحكومة الانتقالية التي أنجبتها الثورة الشعبية.




الفضل بعد الله سبحانه وتعالى يرجع لولدنا حميدتى والله والله لولا حميدتى ورجال الدعم السريع كان كل القرود الفى قفص ديل مابين استنبول انقرا والدوحة
لك الحمد والشكر يا الله
ومابضيع حق وراه مطالب
نافع قال بنسلمها عزرائيل
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
ألا وقد جاء ذكر وصورة البردلوبة بعد أن كانوا يرفلون فى مخمليات اوكتاى ارجان التركى.
ماهو سر الهروب الكبير الى تركيا، قطع شك ليس الباسطة …
لكن السر هو اللحاق بالاموال المغسولة التى تم تهريبها عبر الواجهات الشركسية الانكشارية …
اوكتاي
ارزقى إسلاموي تركي قدم إلى السودان اباطو والنجم مجرد ترزي يستورد ويبيع (بدل) وقادته تلك (البدل) إلى متأنقى كادر المنظومة الخالفة ومن ثم إلى عباس البشير… وتحول ببركات هى لله وكرامات الرساليين إلى واجهة لغسيل الأموال ومدير أضخم الاستثمارات في السودان..
تخيل يا مؤمن من ترزي إلي مدير شركة (سور) ومادراك ما سور.. سور التي بلغت فى فقه الوصولية مبلغاً عظيماً حتى وصل الحد -والعهدة على من روى- ان تملك فى هذه الشركة جهة نظامية (بواسطة الفريق “زيت” محمد عثمان سليمان الركابي) والجيش القطري (ثلثى الأسهم)…
افتحوا الملف التركى وسوف تجدون العجب العجاب …