وبتسألنى : هل بذكرك ؟! غنائية جميلة

وبتَسألنِى ! هلْ بَذَّكركْ ؟
وإنتَ اللِّى عَارف إنِّى فى حَدَقَةْ عِيونِى مُصوِرَك
ولَوْ نَمشِى سِكَّةْ العُمُر الجَمِيلة . . مَحطَّة محطة لِيهَا بَفكِّركْ
* * *
مِنْ كُنا فِى جَهَلَتْنا دِيِكْ طِفلينْ ومَا خُضنَا المُعتَرك
بِعِينينَا شَايفِين الحَياة أَسْبابَها ، وَادْعَة ومُمْكِنة
الدُّنيا بِى رَغمِ اِتسَاعَها مَا فِيهَا غِير إنتَ وأنَا
ورِبِينَا فى حِضْن البَرارِى غِشِينَا أَحلَى الأَمْكِنَة
الغِيمَة كَان تَقْطُرْ عَسل والشَمْسَة كَان مَصْدَر هَنَا
وحَكَاِوى بِى شِيتَنْ لَذيذ بِيَناتْنَا كَان هُوُ المُشتَرك
وتَقُوللى : هَل بَذكركْ !؟
* * *
مِن بَعدِ دَاكْ جَاكَا الخَبَرْ الله يَسَامحُه الخَبَّرك
قَلَّبْ مَواجْعَك بِى كَلام كَان وَقْعُه فُوق لِتصَورَك
الدُّنيا ضَاقَتْ بِيكْ تَمَام واصْبَح يَحَنِّنْ مَنظرَك
جِيت فِى دِمُوعك قُلتَ لَىْ : يَاهُو المَقَدَّرْ وانْكَتب
طَيَّبْتَ خَاطرَك وكُنتَ مِنْ جُوَّاىَ بَتفَجَّرْ غَضب
ونِدِمتَ إِنِّى الإشتَريتْ تَضحِيتِى بِى جُرحَ القَلِبْ
قُدَّامِى كَان أَرفُض عَدِيل واتْخَطَّى لِيكْ حَاجزَ الصَعَب
وبِتَسأَلنِى هَل بَذكرَك !
* * *
أَنَا عِندى مِنْ صُوَر الذِّكَرْ حَاجَات صِغَيرَة تِحيِّركْ
لَا قَلبى عَن حُبَّك بَعُد لَا حُبِّى فَارَقْ وابْتعَد
شِلتض المَحنَّة مَعاىْ عُمُرْ تَتْبعْ خُطَاىَ لِكُل بَلد
وعِيُونَك النَّازْلَاتْ صَبَاحْ زَارَنِّى لَمَّا الليِل بَرَدْ
فِيهِنْ تَجلَّى حَرِف غُناىْ وقَصَايدِى كَانتْ مِنبرَك
مِنْ شَهْدِ قُولَك ومِنْ شَجَاكَ ومِن حَدِيثَك وسُكَّرَكْ
* * *
يَا قَلبِى كِيفْ تَنسَى السكَن جُوَّاكَا كَانْ مُتْحَكِّرَك
مِستَنِّى إِيهْ بَعْدَ السِنين وضدَّرْتَ عُمرِى مَعاكْ سُدَى
لَفِّيتْ أَقَاصِى الأَرضِ فِى الجُزُرْ البَعِيدة وفِى المَدَى
وسَألتَ عَنُّـه النَجمَة والْبَدْر الخِدُودُه مُورِّدَة
وسَألتَ أَفْواف الزهُور قَالُوا لى: دَابُو رَحَل كِدَا
الغِيمَة قَالتْ: كُنتَ بَغْسِل حُزْنه بِى لُوُلُوُ النَدَى
والنَسمَة قَالت : سَألتَ قَبْـلك عَنُّه جَاوَبنِى الصَدَى
* * *
وبتَسألنِى : هل بَذَّكرَكْ ؟ ؟ ؟ ؟ ! ! !
صديق ضرار :
[email][email protected][/email]




شِلتض المَحنَّة مَعاىْ عُمُرْ . . خطأ
الصحيح :شِلتَ المَحنَّة مَعاىْ عُمُرْ
وضدَّرْتَ عُمرِى مَعاكْ سُدَى . . خطأ
الصحيح : وَدَّرْتَ عُمرِى مَعاكْ سُدَى
صِدّيق .. لك التحيه و فائق الإعجاب بما تنثره من أزاهير و ورود تفوح
فتخفف من معاناة الكثيرين. كانت “عيديه” جميلة و “بتسألني” أجمل!
مع ملاحظات ” تَذَوُّق ” خطر لي الإشارة اليها رغم عدم الإختصاص :
– “حَدَقَاتْ عيوني” ربما أصح و أنسب من ” حدقة عيوني ”
– ” خُطْوَه خُطْوَه بفَكِرَك” أخف من ” محطه محطه ليها بفكرك ”
و ربما الأنسب عبارة ” حَبَهْ حَبَهْ بَفكِرك ” كما أن تعبير “ولَوْنَمشِي”
في مطلع البيت يُسْقِط كلمة ” ليها ” .
– ” أنَا عِندي مِنْ صُوَر الذَّكَرْ” قد يكون القصد “صور الذِكْرى”
ما يُراد توضيحه مع تحياتي .
الجلاسى أخوى
أجزل الشكر لك على كلماتك الطيبات
وفعلا الواحد فينا يحتاج لمن يهزه فى ما يكتب طلبا للاستقامة ومحو الاعوجاج
حليل أيام السودان الجميل – لمن كان الواحد فى كل مجلس ولو فى لمة غدا عند أحد الصحاب يُطلب شيئا من الشعر ثم تبدأ الملاحظات وتكون جميلة وأنيقة . ولم يكن هذا يأتى بالتخصص وإنما بالذائقة يا الجلاسى فكلنا نقوم بهذا بالذائقة . وفى الشعر الغنائى خاصة تجد أن هالك تعديلات أجريت من قبل الآصدقاء والأخوان أضافت الكثير إلى القصيد . لا أحب أن أورد أمثلة لأن هذا عمر انقضى وعبرته السنوات ؛ لكن أقول أن بعدنا عن البلد أنا وغيرى وغيرى جعلنا نتلمس طريقنا كاليتامى الصغار فى المولد ؛ وفعلا نقوم بما علينا ، لكن يظل محتاجا لمراجعة من أخوان ولا أقول اختصاصين .
– “حَدَقَاتْ عيوني” ربما أصح و أنسب من ” حدقة عيوني ”
فعلا لأن ( حدقة العين ) و ( وحدقات العيون ) وليس لأنها عامية فيُلعب بها
– ” خُطْوَه خُطْوَه بفَكِرَك” أخف من ” محطه محطه ليها بفكرك ”
هنا ربما ، ولا أدرى ، ( يالسايق الفيات – من الأسكلة وحلَّا – وغيرها ) أجبر على اختيار محطة محطة حيث سكة العمر .
– ” أنَا عِندي مِنْ صُوَر الذَّكَرْ” قد يكون القصد “صور الذِكْرى”
الذكر رأيت جمال النطق فى الجمع العامى – بدلا عن الذكريات ، عثمان الشفيع وغيره ، فشعرت الذكر وهى حسبما أعلم صحيحة ولها حلاوة فى الفم .
وبرضه شكرا ليك الجلاسى وطبعا هى شىء غنائى – لو تغنت بعدنا – فلابد من تعديلات وتغييرات لتتماشى مع الذائقة
شِلتض المَحنَّة مَعاىْ عُمُرْ . . خطأ
الصحيح :شِلتَ المَحنَّة مَعاىْ عُمُرْ
وضدَّرْتَ عُمرِى مَعاكْ سُدَى . . خطأ
الصحيح : وَدَّرْتَ عُمرِى مَعاكْ سُدَى
صِدّيق .. لك التحيه و فائق الإعجاب بما تنثره من أزاهير و ورود تفوح
فتخفف من معاناة الكثيرين. كانت “عيديه” جميلة و “بتسألني” أجمل!
مع ملاحظات ” تَذَوُّق ” خطر لي الإشارة اليها رغم عدم الإختصاص :
– “حَدَقَاتْ عيوني” ربما أصح و أنسب من ” حدقة عيوني ”
– ” خُطْوَه خُطْوَه بفَكِرَك” أخف من ” محطه محطه ليها بفكرك ”
و ربما الأنسب عبارة ” حَبَهْ حَبَهْ بَفكِرك ” كما أن تعبير “ولَوْنَمشِي”
في مطلع البيت يُسْقِط كلمة ” ليها ” .
– ” أنَا عِندي مِنْ صُوَر الذَّكَرْ” قد يكون القصد “صور الذِكْرى”
ما يُراد توضيحه مع تحياتي .
الجلاسى أخوى
أجزل الشكر لك على كلماتك الطيبات
وفعلا الواحد فينا يحتاج لمن يهزه فى ما يكتب طلبا للاستقامة ومحو الاعوجاج
حليل أيام السودان الجميل – لمن كان الواحد فى كل مجلس ولو فى لمة غدا عند أحد الصحاب يُطلب شيئا من الشعر ثم تبدأ الملاحظات وتكون جميلة وأنيقة . ولم يكن هذا يأتى بالتخصص وإنما بالذائقة يا الجلاسى فكلنا نقوم بهذا بالذائقة . وفى الشعر الغنائى خاصة تجد أن هالك تعديلات أجريت من قبل الآصدقاء والأخوان أضافت الكثير إلى القصيد . لا أحب أن أورد أمثلة لأن هذا عمر انقضى وعبرته السنوات ؛ لكن أقول أن بعدنا عن البلد أنا وغيرى وغيرى جعلنا نتلمس طريقنا كاليتامى الصغار فى المولد ؛ وفعلا نقوم بما علينا ، لكن يظل محتاجا لمراجعة من أخوان ولا أقول اختصاصين .
– “حَدَقَاتْ عيوني” ربما أصح و أنسب من ” حدقة عيوني ”
فعلا لأن ( حدقة العين ) و ( وحدقات العيون ) وليس لأنها عامية فيُلعب بها
– ” خُطْوَه خُطْوَه بفَكِرَك” أخف من ” محطه محطه ليها بفكرك ”
هنا ربما ، ولا أدرى ، ( يالسايق الفيات – من الأسكلة وحلَّا – وغيرها ) أجبر على اختيار محطة محطة حيث سكة العمر .
– ” أنَا عِندي مِنْ صُوَر الذَّكَرْ” قد يكون القصد “صور الذِكْرى”
الذكر رأيت جمال النطق فى الجمع العامى – بدلا عن الذكريات ، عثمان الشفيع وغيره ، فشعرت الذكر وهى حسبما أعلم صحيحة ولها حلاوة فى الفم .
وبرضه شكرا ليك الجلاسى وطبعا هى شىء غنائى – لو تغنت بعدنا – فلابد من تعديلات وتغييرات لتتماشى مع الذائقة