محن سودانية … النظر تحت القدمين

محن سودانية … النظر تحت القدمين
من موضوع زرقن زرقن لحد ما المشقبية تخدم .
اقتباس
للمحافظة على المشقبية تحاول الأنقاذ ان تمارس البلطجة على الجنوب الحبيب . أن ما ما يحدث الآن هو عملية سرقة بالأكراه . و الأنقاذ قد تعلمت البلطجة و أعمال الشبيحة من خيرة الاساتذة . أنها الأنظمة المصرية . فالبشير كان يتعرض للملطشة و الأهانة و البلطجة من النظام المصري . و كان يرسل اللحوم و يساند حسني مبارك . و لا يزال يرسل الأنعام و كأنما اتفاقية البقط لا تزال سارية . و تحتل مصر حلايب و تحتل اثيوبيا الفشقة . و لا يستطيع البشير ان يرفع عينيه متحدياً .
الأنقاذ تطالب بدفع 33 دولار لعبور النفط . النفط يعبر كل الدنيا و له قوانين و تعاريف و رسوم معروفة . لم تتعدى ابداً الدولار للبرميل الواحد . اذا قلنا ان الجنوب يصدر ثلاثمائة الف برميل يومياً . يعني الجنوب يدفع مصاريف و يدفع للشركات و يدفع للبنوك ثم يضع عشرة مليون دولار في طاقية الانقاذ يومياً ، حتى يقوم أهل الأنقاذ بتكبير كروشهم و حلاقيمهم و تبتاع نساءهم الثياب و الذهب و يأكلون و يتلمظون و يتركون الآخرين جياعاً . و يشترون الذخيرة و الأسلحة و يقتلون اهلنا في دارفور و أبيي و جبال النوبة و النيل الازرق و شرق السودان ، يا حلات دقدق .
طيب اذا الجنوب اصابته شيزوفرينا ام برد أو لوثة عقلية و ووقع مع الانقاذ و التزم بدفع 33 دولار لكل برميل . و قام كدا البترول دا بقا بي 50 دولار يعني الجنوب بعد ما يدفع مصاريف الانتاج يمشي يدين عشان يدفع للأنقاذ . ما ياها دي البلطجة المارستها مصر على السودان بتوقيع اتفاقية مياه النيل . المشقبية بلغة الحدادين والميكانيكية هي الفتحة او المنطقة الفارغة التي يجب التخلص منها . القصد العجز في الميزانية .
نهاية اقتباس
الانقاذ ترفض ان تتنازل عن دولار واحد من حقها المكفول باتفاقية عبور البترول .
المحن السودانية اننا ننظر دائما تحت اقدامنا او بين اقدامنا . ولا نرفع رأسنا لنري الصورة الكاملة . تنفكيبرنا ينحصر دائما في اليوم . لا نخطط وندرس ونقرأ المستقبل . حتي علي المستوي الشخصي لا نقتصد في مالنا وجهدنا . نأكل ونشرب ونصرف ما في الجيب وننتظر ما يأتي به الغيب . الم يكن في كل الجنوب الحبيب من له خبرة اقتصادية ومقدرة وتمرس علي التحاور وعقد الصفقات ، او ما يسميه البريطانيون,, ويلر ديلر ,, ؟
من العادة ان توقع الاتفاقيات بما عرف ب ,, اون اي سلايدينق اسكيل .. ندفع كذا اذا كان السعر هو كذا وكلما نقص السعر يحذف نفس نسبة الانخفاض من سعر العبور
. والسقف هو كذا بغض النظر عن السعر بمعني ان لا يزيد سعر العبور عن كذا حتي اذا صار البترول ب 1000 دولار .. ولن يقل مثلا عن 10% عن سعر البيع اوالحد الادني . ما يعرف ب ,, فلور آند سيلينق . ارض … سقف انا لست بخبير واجهل الكثير ومن المؤكد ان اي موظف بنك او استشاري من الدرجة السابعة يمكن ان يسمكر اتفاقية لا يتسرب منها او اليها الماء.
مع احترامي لمقدرة فاقام في كثير من المحاور ، لكن هذا الجزء ليس من احتصاصة . عندما كتبت موضوع زرقن زرقن كان هذا قبل توقيع الانفاقية . وكل من يعرف القليل عن السوق العالمي . يعلم ان سعر 150 دولار للبرميل سعر مصطنع والامر فقاعة ستنفجر . للإ قتصاد الراسمالي دورة كل عشرين او ثلاثين سنه بعد الانتعاش والانطلاق تعقبها فترة ركود ثم ازمة اقتصادية . والسعر الطبيعي للبترول هو 50 دولار للبرميل . لماذا لم يناقش الاقتصاديون ورجال القانون العالمي من الجنوبيين الكيزان . ففاقان سياسي ومحارب فقط . لا يخلو من ذكاء ووطنية ولكن هذا لا يكفي .
لقد كتبت ان السعر سيتراجع الي خمسين دولار اكثر من مرة . وانا اقل الناس علما وفهما ، اين العلماء؟ اين كان العارفون والمتخصصون ؟ وكنت اقول ان توقيع تلك الاتفاقية التي قال عنها الابن الاخ فاقان انها اشبه بالاعجاز ومفخرة للجنوب ؟ قلت ان ان الجنوب سيرغم لأن يستدين لكي يدفع رسوم العبور للكيزان . لان التكلفة زائد الرسوم ستتعدى الخمسين دولارا . وهذا ما يحدث الآن . كثيرا ما كنت اقول لبعد المستثمرين ، انه من الافضل دفع عشرات الآلاف من الدولارات لدراسة جدوي بدلا عن دفع عشرات الملايين في مشاريع فاشلة , الم يكن في امكان الاشقاء في الجنوب الاستعانة ببيت خبرة او محامين عالميين . الم يكن في الامكان الاستعانة بمنصور خالد وفرانسيس دينق ؟
عندما كان الوزير ميرغني حمزة يفاوض المصريين بخصوص اتفاقية السد العالي ، كان يفحم المصريين لانه مهندس ووزير للري ومتمكن من اللغة الانجليزية وملم والاتفاقيات بالوثائق والمعلومات العالمية . وكان معه رجالا يعرفون القانون ومشاكل الري . كان يطالب بأن تتكفل مصر بترحيل السودانيين . وتدفع الفاتورة التي قدرت ب 35 جنيها سودانيا . وكان هنالك مطالبة حصول السودان لثلث المياه . لان المياة كانت تكون كثيرة جدا في بعض الاحيان . وقد يحتاج السودان يوما للتوسع . ومصر كانت تصر علي الموافقة علي كل مشاريع الري السودانية . والسادات كان يعد اسرائيل بمياه النيل .
ذهب اللواء طلعت فريد الذي لم تكن له اي فكرة عن المفاوضات . اشتهر بانه محارب شجاع وعسكري الي النخاع لا يلين ولا يتراجع ، عفيف اليد واللسان . الا انه جاهل بالسياسة المحلية والعالمية . كان ككثير من السودانيين يكن حبا من جانب واحد لمصر . كما كان له ارتباط مع مصر . ففي شهادة ميلاده مكتوب امام خانة القبيلة .. تركي عثماني ,, فاسرته اتت من مصر . لم يكن خائنا وهو بطل كرن .كان طيبا. تكرم بمصير شعب هو الاعرق في العالم . ووافق علي 18 مليار متر مربع من المياه و13 مليونا من الجنيهات لم تدفع في واقع الحال . وكان من المفروض ان نتحصل علي بعض الكهرباء والوصول الي حل نهائي بخصوص حلايب . ولكن الاتقاقية وضعت قيودا جديدة علي السودان لم تعطه الحق الكامل في الجزء من البحيرة الموجود في السودان .
من غلطات فاقان اموم انه كعادة السودانيين والتي يعاني منها اغلب السودانيين ، عدم المقدرة علي مسك الخشم . وصرح فاقام بأشياء اغضبت مناصري الجنوب في الشمال قبل اعداءه .
كما لم يكن ا الجنرال طلعت فريد صنوا لزكريا محي الدين المتمرس والمطلع لم يكن فافات علي مستوي دهاء وخبرة الكيزان الذين كانزا يسرقون نفط الجنوب من آبار غير مسجلة . وسرقوا كل نصيب الشمال بعد الانفصال .
قال وزير خارجية اندونسيا العحوز من عهد سوكارنو لمسئول الامم المتحدة اخي نجيب خليفة محجوب عندما كان يسكن في جاكارتا .. ان اندونسيا بالرغم من وزنها و300 مليون من البشر وكونها قوة اقتصادية وسياسية ضخمة في المنطقة ، لم تدن ابدا احد ولم يدخل ممثلوها ابدا في مهاترات مع الدول الاخري . ولكنه لاحظ ان السودانيين سباقون للعراك والتصدر لمعارك بعنف اكثر من اهل القضية .
قدم المحجوب خطبته الرائعة في الامم المتحدة بلغة انجليزية سليمة اعجب بها الجميع ووضعت لها شاهرة في الامم المتحدة . كان من المفروض ان يكون المحجوب رئيسا للجمعية العمومية . لانه سيرضي طموح العرب وسيرضي الافارقة . وسيقول العرب عندنا رئيس للأمم المتحدة . وسيفرح الافارقة بالرئيس الافريقي كذلك . وهذا دور كان يمكن للسودانيين ان يستفيدوا منه . ولكنهم اهملوا الافارقة لصالح العرب . وقال الافارق ان السودانيين كان يمكن ان يكونوا احسن الافارقة لكنهم فضلوا يكونا اسوأ العرب .
عندما قام الامريكان بإنزال الاسطول السادس في لبنان. كان المحجوب والسودانيون اعنف المهاجمين علي الامريكان . وقام الامريكان بقياد جون فوستر دالاس وزير الخارجية بترغيب وتخويف الدول لكي يصوتوا ضد المحجوب . ونجحت امريكا في تنصيب منافس المحجوب . وضاعت علي السودان فرصة تاريخية لن تتجدد . هل قلت لكم ان منافس المحجوب الذي هو شارل مالك ممثل لبنان التي كان يدافع عنها المحجوب ؟ …. محن سودانية .
ولم يكتفي المحجوب بهذا بل قرع وزير امريكا التي كانت تسيطر علي بريطانيا فرنسا وكل العالم وقتها ، بما معناه ,. افهم ان تعارض انتخابي ولكن لا افهم كيف ترغب وتحذر الدول لكي تصوت ضدي . هذا شي لن تنساه لكم بلادي ,, . وعاقب السودان امريكا عقوبة ,, رادعة ,, لقد رفض السودان المعونة الامريكية التي كانت من المفروض ان تكون ضخمة وخاصة للسودان وكانوا يفكرون في توسيع ميناء بورسودان وبناء مطار الخرطوم وتطوير مشروع الجزيرة وادخال الانتاج الحيواني وربط السودان بطرق سريعة …. الخ. وعرض الامريكان علي وزير المعارف وقتها طلعت فريد ان يغيروا كل نظتام التعليم السوداني علي النمط الامريكي والتركيز علي التعليم الفني . ورفض طلعت فريد في نفس اللحظة رفضا تاما بناء علي وصية الاستاذ هاشم ضيف الله الذي كان مساعد وكيل المعارف وكان رجلا عظيما الا انه تقليدي . والسودان اليوم يحتاج للتعليم الفني قبل كل شئ .
بعض السودانيين كان يقول ان وجود الامريكان كان مفيدا في كل شئفلقد كانوا يعطون الاطفال الحلوي زبعض النقود . صاحب صالون الحلاقة اليوناني في الخرطوم جمع شعر الرئيس نيكسون ووضعة في مظاريف صغيرة وكان الاوربيون يشترونه ويرسلونه الي اوربا وامريكا .
كنا حانقين وكارهين لامريكا . اذكر ملصقات ملصقة علي عواميد الترام المعدنية واماكن عديدة ,, ارجع الي بلادك يا نكسون ,,. ونكسون كان وقتها نائبا للرئيس ايزنهاور . وكان الامريكان يريدون الاستثمار في السودان والحصول علي قاعدة امريكية في السودان بسبب عداء عبد الناصر لهم وهم من اتي به للحكم في البداية بعد التنخلص من نجيب .
تغير الامر بعد وصول عبود الي السلطة وبدأت امريكا في التقرب الي السودان . وارسل الرئيس جون اف كندي طائرته الخاصة لاحضار عبود ووفده الضخم لزيارة امريكا والطواف بها . وتم ارجاعه الي وطنه . وقامت امريكا ببناء طريق الخرطوم بورسودان وكانت هنالك مشاريع اخرى جاهزة . وسارع الإتحاد السوفيتي ببنا مصانع كريمة وبابنوسو اروما ومصنع الزاندي في الجنوب للمواد الغذائية .
وقتها كان ماكنمارا وزيرا للدفاع وكان رجل امريكا القوي . عاش في امدرمان ايام الحرب وبعد الحرب وسكن في قاعدة وادي سيدنا وصادق السودانيين منهم العم ادريس الهادي الذي كان يمتلك الشركة الهندسية وهو من قام ببناء الجملونات في وادي سيدنا . وكان ماكنمارا يجدد له الدعوة لزيارة امريكا . ولكن العم ادريس لم يكن يتأخر ابدا او يغيب عن عمله طيب الله ثراه .
اثناء نقاش القاعدة الامريكية في حلايب قال م . أ . بكل عفوية ,, شوفوا تدوا اولاد ….. ديل قاعدة ، جمال ….. اماتكم . وغضب . ماكنمارا وانهي الاجتماع . ماكنمارا كان يفهم السودانية البسيطة . وكان عنده المترجمين .
بعد اكتوبر جاهر السودانيون بمعاداة امريكا اكثر من كل الافارقة والعرب وحتي الصينيين . وكان السودان سباقا بالاعتراف بالصين التي لم يعترف بها اغلب الدول ولم تكن ممثلة في الامم المتحدة .؟ وكانت جزيرة فرموزا ,, تايوان ,, تمثل الصين . واوقفت المشاريع الامريكية . وكنا جميعا نعادي امريكا ونحسبها الشيطان الاكبر ونتحدث عن الامريكان كشعب مجرم كريه مليئ بالعنصرية والحقد والغطرسة . وساعدت الدعاية الشيوعية وتصرف الحكومات الامريكية الخاطئ في الكونقو وفيتنام وكوبا . نحن السودانيون لا نعرف مصالحنا ولكن نتبع عواطفنا بمفهوم الأدغال والفيافي والصحراء .
بعد حرب الستة ايام وهزيمة العرب. قام السودان بمقاطعة المانيا الغربيبة لأنها تدفع لاسرائيل . والمانيا بريئة ، كانت ملزمة قانونيا بدفع تعويضات لضحايا المحرقة من اليهود والغجر . ونحن في السودان استلمنا مليوني جنيه او 6 مليون دولار كتعويضات حرب ذهب نصفها لمشروع انزار للنسيج .وكنا اول دولة تعترف بألمانيا الشيوعية . بالرغم من ان المانيا الغربية كانت تسمح للسودانيين من الدخول بدون تأشيرة دخول . وهم الذي بنوا لنا التلفزيوت وكنا من تاول الدول الافريقية التي عرفت التلفزيون . وكثير من المشاريع بدون مقابل . وقاطعنا بريطانيا تجاريا وسحبنا اموالنا الطائلة ,, 6 مليون ,, من البنوك البريطانية واودعناها في سويسرا . والعرب لم يقاطعوا . وكانت عمولة اموال الصباح في البنوك البريطانية 50 مليون تبرع بها لبلدية لندن . وفي فيضانات لويزيانا قبل سنوات تبرعت الكويت للمنكوبين الامريكان المساكين بنصف مليار دولار .
في نهاية السبعينات رسب ابن احد شيوخ الامارات في احدي المواد تحصل علي 47 درجة من مئة درجة . وطلب المدرسون ومدير المدرسة من المدرس السوداني ان يرفع الدرجات الي الخمسين حتي يتفادي ابن الشيخ الدائرة الحمراء . ورفض السوداني بالرغم من توسل الجميع . في نهاية السنة انهي عمل المدرس . ولان السودانيون كانوا ملء السمع والعين وقتها فرفع الامر الي مسئول كبير في وزارة التعليم الذي وعدهم خيرا. وقال لهم بعد دراسة الامر ، انه لا يستطيع ارجاع المدرس. لانهم يحتاجون لمدرسين وليس فرسان .

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. يا استاذ مين قاليك لا تتعدي رسوم العبور في كل العالم دولار واحد؟
    جبت الكلام دة من وين؟؟
    خبير نقل وبترول انت ولا شنو؟
    في الكميرون القريبة دي بتاخد من تشاد 8 دولار علي البرميل لعبور نفطها لمسافة اقل من ثلث المسافة التي ينقل فيها بترول الجنوب لمسافة 1610 كلمترا ،،،
    معايير نقل البترول لها أسس وحسب المسافة والتضاريس والعوامل الجوية ،،،،
    نعم يمكن ان نقول ان رسوم نقل البرميل في اتفاق الجنوب عالي نسبيا وكان يجب ان يوضع بند في الاتفاق يقول الا يتجاوز سعر رسم عبور البرميل ثلت سعره عالميا ويخضع رسم المرور لعملية مراجعة كل ستة شهور او ربع سنوي او كل عام حسب تاريخ التعاقد الموقع،،،، ويضاف في حالة ركود تجارة النفط وتدني الأسعار العالمية يتم احتساب رسم العبور حسب معدل انخفاض او ارتفاع سعر النفط عالميا بنسبة مئوية معقولة تتماشي مع سعر البيع ،،،ويمكن اخد رسم العبور عينيا بالسعر المعمول به في حال تدني أسعار البيع او تجاوز السعر المتفق عليه لرسم العبور لسعر بيع البرميل في السوق العالمي،،،

  2. الاخ شوقي متعك الله بالصحة والعافية، نرجوا شاكرين أن كتب المصلحات باللغة الانجليزية أو تكتفي بترجمتها فقط لكي تعم الفائدة ولكن ان تكتب اون اي سلايدينق اسكيل فيها تشويش على القارئ بعض الشئ. بارك الله فيك.

  3. عمنا لزم شوقي بدري… ولله الذي لا اله الا هو انا قرات التاريخ من الابتدائي وحتى الجامعة ومحب لقراءة التاريخ …. لكن ما تكتبه يا استاذنا اكد لي فعلا ان تاريخ السودان الحقيقي لم يكتب بعد … عم شوقي كانت تراودني الشكوك بان التاريخ السوداني لم يكتب بعد…وما كتب منه مدغمس وبصورة انتقائية… متعك الله بالصحة والعافية… وبهذه المناسبة احي عبرك دكتور منصور خالد واترحم على روح الشيخ بابكر بدري الذي في اعتقادي المتواضع يجب ان تكون مذكراته القاعدة التي يجب ان ينطلق منها كل من اراد ان يكتب تاريخ عن السودان الحديث.
    ارجو منك وباسم الملايين من ابناء بلادي((رغم انهم لم يفوضوني))ان تجمع كل ما تكتب في كتاب يضاف للمكتبة السودانية … اجدد تحياتي واجلك كما اجل اساتذتي في الجامعة بدا من البروف عبد الله الطيب بروف محمد عبد الهادي ابوسن بروف عباس شاشا بروف فدوى عبد الرحمن علي طه د.بشرى الفاضل بروف مجذوب رحمة الله عمر… لكم مني كل التجلى والعرفان.

  4. اون اي سلايدينق اسكيل. On a sliding scale
    لا إرتاح ل Transliteration كما هو منسوخ أعلاه,لذا ترجمتها.و تعني المقياس المتحرك كما في حالة دفع الأجور و غيره كما ذكر الكاتب.و تعني Transliteration كتابة الكلمات الأجنبية باللغة العربية,لذا يهتز المعني.
    كنا نسكن مصر الجديدة أيام دراستنا في جامعة عين شمس.في بداية عهد الإنفتاح أيام السادات إنتشرت المحلات الأجنبية و تباري الناس في كتابة اللوحات للمحلات بمثل هذه اللغة الهجين.و من ذلك أننا كنا نمر كل يوم بشارع الخليفة المأمون و نطالع اللوحة العريضة و تقرأ : كنتاكي فرايد تشيكن.كان دجاج كنتاكي الأمريكي الشهير بدأ يغزو المنطقة وقتها مع غيره من الشركات الأمريكية التي وجدت لها موطئ قدم ببركة السادات.كنا نجد صعوبة وقته في فهم معني هذه الكتابة البزرميط,أي الهجين.
    و ذات مرة كتب المرحوم الصحفي أحمد بهاء الدين مقالآ رصينآ كعادته إنتقد فيه هذا الإسلوب الذي يضيع العربية و الإنجليزية.

  5. يأخ شوقى احباءك الجنوبيين وقفوا الف احمر ورفضوا ان يكون نصيب السودان عن طريق

    النسبة المئوية ظنا منهم ان اسعار النفط سوف لن تنخفض عن مافوق المائة دولار

    ولم يتحسبوا لدورة هبوط الاسعار , وبعدين ماتنسى خبثهم واستغلالهم غشامة المفاوضين السودانيين فى اتفاقية نيفاشا الذين تسرعوا فى تمرير الاستفتاء قبل حسم القضايا التى

    ماذالت معلقة حتى الان مثل ترسيم الحدود وتحديد الحد الصفرى ومناطق ابيي وحفرة النحاس وجودة والفرقتين التاسعة والعاشرة وايوائهم للحركات المسلحه !!!!

    ولايجرمنكم شنآن قوم ان لاتعدلوا!!! ليس كل الجنوبيين ملائكة!!!

  6. الاستناذ شوقي بدري تحية وتقدير
    كتبنا تعليق ادناه في ايام المفاوضات الخاصة بعبور النفط:

    http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-66909.htm
    “لماذا لم يتم حساب قيمة نقل النفط بالنسبة المئوية من سعر البرميل مثلا 15% من سعر البرميل حتى لا تحدث خلافات بين البلدين في المستقبل. بمعنى ان الخدمات المساندة لصناعة النفط من المفترض أن تكسب جزء من الارباح في حال ارتفاع سعر النفط او تتحمل جزء من الخسائر في حال انخفاض السعر. فمثلا اذا ارتفع سعر البرميل الي 150 دولار يكون نصيب شمال السودان 22.5 دولار (15%) واذا انخفض سعر البرميل الي 75 دولار يكون نصيب شمال السودان 11.25 دولار فقط.” انتهى

    الان الأنقاذ تطالب بدفع 33 دولار لعبور النفط وسعر برميل النفط يحوم حول 25 دولار

    ما يحدث بين السودان وجنوب السودان بيذكرني بقصص “امبو و بيمبو” التي درسناها في المدارس

  7. انحنا عارفين انه السودان رفض الانضمام للكومونولث وكمان حسب كلامك رفض بناء قاعدة امريكية فى حلايب وقطع علاقاته مع المانيا وسحب قروشه من بريطانيا والله نحن نستاهل ضرب النعال لاعمالنا هذه هسع كانت تكون حلايب فيها قاعدة امريكية فى ارض سودانية وكنا نكون تبع الكومونولث حقا رفسنا النعمة بارجلنا وتابعنا ناس الحلاقيم الكبار الكانوا عايزين يرموا اسرائيل فى البحر وهسع بيبوسوا فى رجلها عشان تعمل معاهم سلام وتعترف بدولة فلسطينية فى حدود 1967 !!!
    كسرة:العرب رفضوا قرار التقسيم وكان هسع تكون فى دولتين يهودية وعربية فلسطينية اذا قبل العرب قرار التقسيم وتكون حدود دولية معترف بها من الامم المتحدة!!!!
    انحنا كان مفروض نصادق الدول الغربية واليابان وكوريا واى دولة عربية تفتح فمها علينا وتتهمنا بالعمالة نديها بالجزمة لان مصلحة السودان وشعبه اهم من اى حاجة تانية فى الدنيا!!!

  8. ياخ انت زول متناقض
    كيف تقول الانقاذ تمارس البلطجة والسرقة باكراه من الجنوبيين لمجرد ان طالبت بحق السودان المنصوص عليه في الاتفاقية . ( كونو ياكلوهو في كروشهم دا شئ تاني ولكن الثابت انه حق للسودان وليس الانقاذ )
    وفي نفس الوقت تعلم وتعترف بأن المفاوض الجنوبي وقتها باقان اموم هو من اصر علي ان تكون رسوم العبور ثابتة وليس متغيرة مع اسعار البترول وبسسب تمسكه كادت ان تفشل المفاوضات .
    يعني عايز حكومتنا تتحمل خطأ باقان امون وجهله بالاتفاقيات الدولية ؟ وهو خطأ مع سبق الاصرار واعتبره الجنوبين كسب للمفاوضات .
    ياخي لو البرميل بقي ب ١٠ دولار نحن دايرن حقنا , مش هم الاصرو علي كده .
    كلامك دا هو المحن السودانية بحق وحقيقة لانو لما يجي واحد سوداني يطالب دولته بالتنازل لدولة اخري عن حقوقها القانونية لمجرد كراهيته للكيزان ولانه يملك حنين للدولة الجنوبيه لانه عاش فيها .
    طالما انك بتحب الجنوب علي حساب بلدك احسن تطلب جنسيتهم – وتعال قابلني لو ادوك ليها.

  9. ما الذي سوف يحصل إذا إستمر الجنوب يستدين ليدفع للكيزان أجرة عبور البترول ؟؟ بالتأكيد سوف يفتش عن بدائل أرخص لنقل نفطه إلى ميناء للتصدير .. إعادة النظر في جدوى ميناء لامو في كينيا مثلاً.

  10. يا أخي المسألة كلها ضيق خلق و ضعف القدرات السياسية للطرفين,يعني ما يحدث هو (هترشة). و فوق هذا هو إستخدام عملية نقل البترول كورقة للمناورة السياسية بين الطرفين.
    كان أن ينبغي أن تكون هذه الإتفاقية محكمة كي يضمن لها الإستمرار و كي لا تضار مصالح اي طرف.
    فليعاد النظر في الإتفاقية إذ كان هناك مرونة و فكر في التعامل.

  11. عمو شوقي انا لبست الابيض وشلت الحفة حدادا علي شعب جمهورية السودان …قالوك ح تكون في ابادة شعوبية تقول لي ابادة الكيزان الجماعية انت شن بتعرفي بسبب سد النهضة …
    انا غايتو متاكدة اهرامات الجيزة مابتغرق لكن دون ذلك الا يرسلو ليو سفينة نوح تاااااااني
    سمعني سلام جمهورية اسرائيل وبالعدم اي عدم الترجمة سمعني سلام جمهورية اثوبيا لانو في ناس كتاااااار بحبو الحبش واتعلمو التقراي مخصوص عشان خاطر عيونهم …

  12. الكيزان ديل كج خلاص
    شبكونا بين ليبيا والسودان والعراق واليمن وتطبيع الدول التلات الان دقت واطه بشكل عجيب جدا
    صاحبوا سوريه ايام الشبيحه والتبادل العسكرى سوريا دقت واطه
    مشوا على ايران جاتها عقوبات وتهديد ومشاكل
    فارقتهم خلال شهر امريكا رضت عنهم ودعم موافقه على الننوى
    مشوا لى طالبان والقاعده والجهاد طالبان الان رماد وبن لادن مرحوم
    مشو على الخليج والسعوديه بالله فى شهر البترول دق واطه
    وخشت حرب اليمن وافلست ورفعت الدعم عن الوقود
    اسى غندور عايزين يمشوا لى اسرائيل
    اسرائيل قالت ليهم منو دى انا دى برررررررررى برررررررررررررى بررررررررى

  13. ((رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي للفائدة على الدولار بنسبة 0.25% ))……يعني الدولار ماشي زاييييييييييد الله يكون في عون الشعب المغلوب علي امرة ويقطع حجر الكيــــــــــــــــــــــــــــــزان

  14. لك التحية أستاذنا الفاضل شوقى

    قلت عن طلعت فريدإنه كان طيباتكرم بمصير شعب هو الاعرق في العالم …

    ما هى الطيبة دى الضيعتنا وضيعت الكثير على الشعب السودانى على مستوى الحكومات السابقة طبعاوعلى مستوى الأفراد..صدقنى ياعم شوقى أكثر شىء يحزننى فى الغربة طيبة السودانيين ومسكنتهم خاصة الأجيال السودانية القديمة …وأتمنى من المولى عز وجل أن تكون الأجيال الجديدة أكثر تفتيحاوأن يتركوا العواطف جانبا للنهوض بهذا البلد و يزيلوا عن هذا الشعب العملاق المتميز ما ألم به ..
    أنت العملاق ياعم شوقى رغم هجرتك المبكرة وبعدك عن السودان لكن مازال السودان فى وجدانك و يشهد الله إنك تحمل هم السودان ربماأكثر من همك على أسرتك وأبناءك ..ننتظر مقالاتك بكل لهفة..
    أضم صوتى للإخوة الذين يطالبون بجمع كل ماتكتب فى كتب أوكتيبات حتى لا يضيع هذا المجهود الجبار…

  15. استاذى شوقى تحياتى ….
    باختصار نحن لنا ارث فى السودان وحق …
    انا شخصيا بايع حقى لو متر …
    شوفى لى مشترى …
    قنعنا من خيرا فيها…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى