غارديان: المعارضة السودانية تشدد الخناق على البشير

قالت صحيفة” جارديان” البريطانية أن زعماء المعارضة السودانية دعوا لاستمرار المظاهرات والإضطرابات والعصيان المدني حتى إسقاط نظام الرئيس السوداني “عمر البشير”.

واشارت الصحيفة الى أن زعماء المعارضة إتفقوا على استمرار النضال السلمي لقلب نظام الحكم والقضاء عليه.
واضافت الصحيفة: إنه بعد إتفاق المعارضة هتف كثير من السودانيين أمام مكتب الحزب الوطني بالخرطوم” ثورة، ثورة حتى النصر” ودعوا إلى مزيد من المظاهرات يوم غد الجمعة.
يذكر ان السودان خسر ثلاثة أرباع إنتاج النفط بعد حصول جنوب السودان على الاستقلال في العام الماضي، مما دفع الحكومة الى فرض اجراءات تقشف تسببت فى إرتفاع أسعار الوقود و الغذاء ، لذلك اندلعت المظاهرات والإحتجاجات في شوارع العاصمة.
ونقلت الصحيفة أن المتظاهرين استخدموا كافة الطرق لمواجهة نظام “البشير”.
وقالت الصحيفة إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع واستخدمت الهراوات لتفريق المتظاهرين.
ونقلت الصحيفة عن “فاروق أبو عيسى” مدير قوى الإجماع الوطني، وهي جماعة تشكل مظلة لأحزاب المعارضة ” أنه يشجع الشعب السوداني على الإحتجاجات من أجل إسقاط نظام “البشير” الظالم.
وتعهد زعماء المعارضة بتنفيذ برنامج ديمقراطي بديل، بعد سقوط حكومة “البشير”، حيث سيتم إلغاء القوانين المقيدة للحريات، عن طريق عقد مؤتمر دستوري وطني ، وإعداد البلاد لانتخابات حرة وتنفيذ مجموعة من الإصلاحات.
وعلى جانب آخر رفض مسؤلو الحكومة المظاهرات حيث اعتبروها بمثابة إثارة للشغب.
ونقلت الصحيفة أن الحكومة السودانية تستخدم العنف مع المتظاهرين مما أدى الى إعتقال 1000 منهم بالإضافة الى جرح العديد، وتم إعتقال بعض الصحفيين الاجانب وترحيلهم لأنهم حاولوا تغطية الإضطرابات الموجوده بالسودان.

الوفد

تعليق واحد

  1. اليوم الجمعة والتى اتفق على تسميتها حمعة شذاذ الافاق ، لنخرج جميعا مصحوبين بهتافاتنا الداوية حتى نزلزل الارض تحت اقدام العصابة الكيزانية والذين يرتعدون من الخوف والهلع من هذا الحراك الجماهيرى ، لتخرج الجماهير الى الشوارع فى كل مدن وقرى وارياف السودان، لنخرج اليوم فى كل احياء العاصمة القومية مصحوبين بالهتاف الداوى (الشعب يريد اسقاط الكلاب) مع الشعارات والهتافات الاخرى جوعت الناس يارقاص وياخرطوم ثورى ثورى لن يحكمنا لص كافورى ، ومادايرين تجار الدين وهكذا ، الخروج لابد ان يبداء عقب صلاة الجمعة مباشرة حتى نسقط هذة العصابة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..