مع الإعتذار للدواب

الهادي هباني
ضحكت حتي بانت النواجذ و لا زِلت أضحك كلما تذكرت حديث أحد الأصدقاء القادمين من السودان و هو يحكي لي نقلاً عن أحد ظرفاء السودان قصص بعض أجمل الكاركاتيرات التي أفرزتها سرعة بديهة المبدعين في الصحف السودانية علي ضوء إعفاء البشير لعدد من الدستوريين قبل جمعة الكَتَّاحة حيث يصوَّر الكاركاتير الأول أحد الدستوريين الذين شملهم القرار مُطلِقاً لحيته الكثيفة مرتديا جلابيته و عمامته و ملفحته و مركوبه من جلد النمر الطبيعي بعد أن تم إعفائه و تجريده من مخصصاته و سيارته الفارهة و هو متخفيا يحاول ركوب إحدي حافلات المواصلات العامة دون أن يراه أحد من الناس فَيَشمت فيه و يُفضَح أمرِهِ و يُصبح مَسخرة أمام الملأ فصادف أحد الغلابة الكادحين مُصَوَّر في هيئة رجل نحيل كادح (حالته شلش) رُمِز له في الكاركاتير ب “محمد أحمد الغلبان”) و أَسرَّ له بمحنته فأجابه محمد أحمد الغلبان بكل عفوية و براءة و سرعة بديهة و خِفَّة دم (مافي مشكلة يا زول بس أركب في الحافلة ساهي و قول للكمساري “أنا دستوري ،،، نازل في الخرطوم 3) ،،،
بينما صوَّر الكاركاتير الآخر الدستوري بنفس الهيئة السابقة و هو يتحدث إلي محمد أحمد الغلبان و هو مُصَوَّر هذه المرة علي خلاف الهيئة السابقة بمظهر هيكل عظمي و هو يوجه سؤاله البرئ بأسلوب يحاول فيه (مجاراةً لهيبة الدستوري الماثل أمامه) التحدث بلغة الدستوريين و رجالات الدولة ،،، (ماذا فعلتم في هيكلة المواطن السوداني؟) ،،،
و لكنني ضحكت أكثر عندما تناولت الصحف و الأسافير السودانية خبر إستقالة أحمد إبراهيم الطاهر رئيس برلمان المؤتمر الوطني (غير الشرعي) من منصبه و الذي أصبح خلال فترة رئاسته للبرلمان من أصحاب الأملاك و المخصصات الشهرية التي تتجاوز مخصصات رئيس البرلمان الأوروبي بجلالة قدره و التي تناقلتها الصحف و الأسافير و مجالس السودانيين التي لا تعرف الأسرار (بعد أن كان حتي قبل بضع سنوات مجرد محامي مغمور في الأبيض ضل طريقه للنجاح المهني) و هو يحاول تصوير أمر إستقالته كمكرمة و تضحية من أجل الغلابة ضمن مسرحية الإفك و الفشل التام (التي أسدل ستارها طريد العدالة الدولية “المشير” و طغمته) و هي في حقيقة أمرها خطوة مكشوفة لا تخفي علي أحد لترتيب هروبه و نفاده بجلده من غضب الشعب السوداني و إنتفاضته الشعبية الشاملة التي تتسع يوما بعد يوم مدفوعة بالواقع الإقتصادي المذري و ضنك العيش و الفشل التام للحكومة في السيطرة علي الأوضاع و المسك بذمام الأمور و هي تنتشر بوتيرة منتظمة و مسرعة في العاصمة و الأقاليم إنتشار النار في الهشيم و لسان حالها يقول (لا نستثني أحداً) ،،،
فقيادات الدولة و منسوبي المؤتمر الوطني بما فيهم الدستوريين يعيشون هذه الأيام، في ظل إتساع حركة الجماهير التي تُبشِّر بصيف ساخن و (مطره حدّها النخرة كما يقولون و كتاحة ملؤها مَلحٌ و تُرابٌ مُحمرٌ بأسه و رياحٌ خُمَاسِينيةٌ لا تُبقِي و لا تَذر)، حالة من الذعر و الهلع و التململ هي أشبه بحالة الدواب التي عُرِفت بأنها تحس بتحركات باطن الأرض و تستشعر قرب إنفجار الزلازل و البراكين قبل البشر و تبادر بالرحيل بحثا عن ملاذ آمن قبل وقت كافيٍ و هذا ما حدث في كل الإنفجارات الأرضية الشهيرة و آخرها تسونامي التي كانت فيها الدواب من أوائل الناجين.
و لعل الدواب قد إمتلكت تلك الخاصية حيث أنها، دائما، و بحكم طبيعتها، تستغل فرصة إنشغال البشر بالبحث و الإبتكار من أجل تعمير الأرض، و تظل رؤوسها في أغلب الأحيان مدنسة صوب الأرض بحثا عن خيراتها و كنوزها مستغلة في ذلك كل ما وهبها الرحمن من حواس الشم و السمع و البصر ،،، فالهم الأول للدواب هو البحث عمَّا تَسِدُ به حاجتها غير المتناهية من الرزق و تأمين قوتها و قوت عشيرتها و لذلك فإن الله عز وجل لم يعرض عليها الأمانة و إنما عرضها علي السماوات و الأرض و الجبال و الإنسان كما جاء في قوله تعالي ،،، (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا) ،،، صدق الله العظيم
و لذلك فإن الدواب لا تؤتمن و لا يؤمن جانبها ،،، و أن خاصية الوفاء لدي بعض الحيوانات الأليفة هي من صنع الإنسان و إبتكاره و قدرته علي تطويع موارد الأرض من أجل تعميرها و لكنها ليست خاصية موجودة في طبيعتها ،،، فهي تكون وفية لصاحبها و سيدها بقدر ما يكون هو قادرا علي تأمين قوتها و إشباع رغباتها و لكن عندما يقطع سيدها عنها هذا الرزق أو يكون الخطر الماثل أمامها يهدد وجودها فهي ترحل عن سيدها و هي تلهث و تتركه أيضاً لوحده و هو يهذي و يلهث مَثَلَهم (كما صوَّر لنا المولي عزَّ و جلَّ في قوله تعالي في سورة الأعراف الآية 176) كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ،،، (وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) ،،، صدق الله العظيم
لن تقف محاولات هروب سدنة النظام الفاسد عند مسرحية إعفاء الدستوريين و المستشارين أو إستقالة أحمد إبراهيم الطاهر أو تقليص الحقائب الدستورية و إعفاء بعض الوزراء و غيرهم من الطفيليين الذين ظلوا خلال ال 23 عاما الماضية يمتصون دماء شعبنا و يعيشون علي قوته دون أن يقدمون له نفعا فهم في حقيقة أمرهم لا يجيدون في حياتهم غير التطبيل لقيادات الطغمة الفاسدة و التَمَسُح بعروشها و قصورها كأنها بيوتا لله يجترّونُ أسمائها حمداً و تلبيةً آناء الليل و أطراف النهار يكبِّرون بتكبيرها و يهللون بتهليلها دون وعي في حالة أشبه بحالات الزار في غيبوبة كاملة معزولين تماما عن الواقع الذي يعرفه شعبنا و يكتوي بنيرانه و جحيمه و مصيره المؤلم و كأنهم في جزيرة معزولة عن العالم تماما مثل قصة “الشيخ و التبروكة (المُصلايَة)” التي كانت تُحكَي لنا في الصِغَر من قبل (الحَبُوبَات) و هي تروي قصة الشيخ الذي إفترش تبروكته في البحر و هو ممسكا بسبحته اللالوبة هائما في ملكوت الله ،،، و أخذت التبروكة تمهر به عُباب البحر تُصارع الأمواج حتي إنتهي به المطاف إلي جزيرة خضراء معزولة يسكنها أناس معزولين عن العالم لا يعرفون لا دين و لا بشر فقرر الشيخ أن يجود عليهم بدينه و عِلمِهِ فيُعلِّمَهم الصلاة (بعد أن إعتقدوا فيه و سُحِرُوا بوقاره و سيماء و جهه و حديثه المعسول) فإقترح عليهم صُنع تبروكة كبيرة من جذوع و أفرع الأشجار لتسع الجميع و عندما إنتهوا من صُنعها قال لهم سوف أبدأ الصلاة و عليكم، لتتعلموها جيدا و تحذقونها عن ظهر قلب، أي كلمة أقولها لكم ترددونها من خلفي بأدب جم و خشوع دون أن تنظروا حولكم ،،، و أي حركة أقوم بها عليكم بتكرارها خلفي دون أن ترفعوا رؤوسكم ،،، فأجابوه سمعا و طاعة ،،، ثم بدأ الصلاة (الله أكبر و الجماعة من خلفه ،،، الله أكبر ،،، سمع الله لمن حمده ،،، و الجماعة من خلفه سمع الله لمن حمده ،،، و عندما سجد السجدة الأولي قُبِضَت نخرته المميزة (أنفه) بين نسيج أفرع الأشجار الشائكة الذي صُنِعَت منها التبروكة و بعد محاولات عدة (و السجدة طالت) لم يستطيع فك (نخرته) من المحنة التي وقع فيها و أنسته مناسك صلاته و أدعيتها فلم يجد بُداً من الإستنجاد بالجماعة فبدأ يصرخ بأعلي صوته “نخرتي إتقبضضضضت” ،،، و الجماعة من خلفه “نخرتي إتقبضضضضت” ،،، يا جماعة الخير “نخرتي إتقبضضضضضت” و الجماعة من خلفه ،،، يا جماعة الخير “نخرتي إتقبضضضضضت” و هكذا حتي يومنا هذا الشيخ يصرخ بأعلي صوته و نخرته مدنسة في الأرض كالدَّابة مقبوضة في شركٍ لا سبيل للفكاك منه و الجماعة (شغَّالين) من خلفه يرددون بأدب و خشوع صياحه و صرخاته بنفس الوتيرة و النغمة و هم يظنون أنهم يحسنون صنعا دون علمٍ لهم بحقيقة أمر إمامهم الورع التقي و ما أصابه و ألمَّ به من محنةٍ هي في حقيقة الأمر قد أصابتهم و شَرَكٍ لا فكاك منه هم بالفعل قد وقعوا فيه و منقلب سحيق هم حتماً فيه منقلبون ،،،
فلا عاصم اليوم للسيد أحمد إبراهيم الطاهر و غيره من طغمة الإنقاذ من تسونامي الشعب السوداني سواءً بالإستقالة أو الإعفاء كما يحدث مع الدستوريين و الوزراء و المستشارين حاليا ،،، أو محاولات التبرؤ من الإنقاذ التي بدأت قبل سنوات من بعض كوادر الحركة الإسلامية الذين يعرفهم شعبنا عن ظهر قلب و ينطبق عليهم قول الشاعر (يموت الهوي مني إذا لاقيتها و يحي إذا فارقتها فيعود) و يغدقوا علينا بكتابات و مقالات لا تسمن أو تغني عن جوع في محاولة منهم لإعادة إستنساخ المشروع الحضاري في حُلَة جديدة يعتقدون سازجون أنها ستنطلي علي شعبنا و هم في الحقيقة شركاء في كل ما يجري في بلادنا اليوم من بؤس و خراب، أو التي تجري حاليا من بعض قيادات المؤتمر الوطني و يُمَهِّدُون لها بما يسمي بالمناصحة و المشاورة و إعادة تصحيح المسار ،،، أو محاولات الهروب خارج البلاد خاصة من الذين كان لهم القدح المعلي في تهريب أموال شعبنا خارج البلاد (الصين، ماليزيا، تركيا، موريتانيا، مصر، لندن، باريس، بعض دول الخليج، و غيرها من البلدان) في شكل عمولات عن عقود مع شركات أجنبية أو عن عمليات غسيل أموال و تجارة غير مشروعة و أيضا في شكل عقارات في الخارج (فلل، أبراج، شقق، مجمعات، مزارع، أراضي، فنادق، متاجر إلخ) و إستثمارات سائلة في شكل ودائع و أسهم و صكوك في صناديق و محافظ إسلامية) و لكن شعبنا في نهاية الأمر قادر علي ملاحقتهم و إسترداد خيراته المنهوبة و المهربة علي دائر المليم بكافة الوسائل الدولية المشروعة. و مهما تَجَّلت مقدراتهم في الهرب فإنهم لن يخترقوا الأرض و لن يستطيعوا أن ينفذوا من أقطارها و من أقطار السماوات و ستظل جرائمهم و خطاياهم في حق شعبنا تلاحقهم في حِلِّهم و ترحالهم و في صحوهم و منامهم إلي يوم يبعثون.
و بما أن الدواب بعد هدوء الإنفجارات الأرضية و إستقرار الأشكال الجديدة التي تخلِّفها تلك الإنفجارات يعاودها الحنين و تعود مرة أخري لتمارس بحثها البوهيمي علي أسياد جدد يُؤَمِّنون رزقها و رزق نطفتها و يُشبِعُون رغباتها أينما كان و كيفما كان، فعلي شبابنا الواعد و طلائع شعبنا المناضل أن تفطن لذلك و تحسب له ألف حساب و أن تتعلم كيف تحمي و تصون الأشكال الجديدة التي تولدها ثوراتهم و إنفجاراتهم ،،،
فبنفس مستوي النهوض الواسع في حركة الجماهير و التحولات الثورية النوعية التي تشهدها يوما بعد يوم و هي تتقدم بثبات نحو إقتلاع جذور نظام طغمة الإنقاذ الفاسدة تنشط حركة قوي الثورة المضادة و التآمر لإجهاض ثورة شعبنا الظافرة. فبجانب أسلوب العنف و القمع و الإعتقال فهي تعمل ليلا نهارا من خلف الكواليس مدعومة بقوي إقليمية و دولية لإستخدام وسائل و أشكال أخري أكثر خطورة علي مستقبل بلادنا نرصد أهمها فيما يلي:
أولا: حملة الترويج لتململ القوات المسلحة و إنقسامها التي بدأت مباشرة عقب جمعة الكتاحة تمهيدا لقيام إنقلاب عسكري يقطع الطريق أمام تطور الثورة الشعبية (كما حدث في إنتفاضة مارس/أبريل 1985م) من قبل قيادات و تيارات سياسية و عسكرية داخل المؤتمر الوطني و بعض الأحزاب الموالية للمؤتمر الوطني أو متحالفة معه و أخري معارضة للمؤتمر الوطني لا تستطيع التصالح أو التكيُّف مع التغيرات الإجتماعية و التحولات النوعية الطبيعية التي حدثت في مسيرة الثورة السودانية و أفرزت قوي إجتماعية و ثورية جديدة خارج الإطار التقليدي المعهود ممثلة في التكوينات الشبابية المختلفة و في جماهير المهمشين و التيارات المُعبِّرة عن تطلعاتها و آمالها و هي بذلك ترفض أي واقع أو شكل إجتماعي جديد. فالإنقلاب العسكري مرفوض و علي جماهير شعبنا ألا تُجَمِّد عقولها في تجارب و أشكال إجتماعية و سياسية قديمة أو قوالب جاهزة و هي تخوض غِمَار ثورة إجتماعية جديدة كلما إتسعت كلما خطي شعبنا خطوات سريعة و متقدمة نحو إقتلاع قوي الثورة المضادة و التخلف من جذورها إستكمالا لشعارات (التطهير واجب وطني، و كنس آثار مايو) التي رفعتها جماهير شعبنا في أكتوبر و مارس/أبريل علي التوالي كشرط أساسي بدونه لا نستطيع بناء الدولة المدنية الديمقراطية التي تقوم علي أساس المواطنة و المساواة و إحترام التنوع العرقي و الثقافي و التنمية المتوازنة و الحرية و العدل و سيادة حكم القانون.
ثانيا: حملة الترويج لوجود تيارات إصلاحية داخل المؤتمر الوطني تعمل علي إقناع المشير و بعض نمور النظام للجلوس مع قوي المعارضة للتوافق و فتح حوار معها حول الأزمات التي تواجه البلاد و التي تتم من قبل المؤتمر الوطني نفسه و من قبل أجهزته الأمنية من أجل كسب الوقت و تهدئة الأوضاع و إخماد فتيلة الثورة و الوصول إلي تسوية سياسية تنقذ الإنقاذ من غضب شعبنا فلا حوار مع الطغمة الفاسدة بعد كل هذه السنوات من إستقصاء الشعب و مكوناته الإقليمية و الحزبية و الشبابية و المهنية و المدنية و من نكوص و إلتفاف مدروس و مقصود علي كل الإتفاقيات الثنائية التي قطعتها الإنقاذ مع غيرها من القوي السياسية و بعض الحركات المسلحة إبتداءا من نيفاشا 2005م نفسها مرورا بأتفاقية أبوجا و إتفاقية الدوحة الأولي و الثانية و قبلها وثيقة التراضي مع حزب الأمة.
القِصاص و المحاكم العادلة لكل الطغمة الفاسدة منذ إنقلابها علي الديمقراطية في يونيو 1989م دون إستثناء في كل الجرائم التي أُرتُكِبَت في حق شعبنا و في حق إقتصادنا الوطني و مواردنا الطبيعية و ثرواتنا و ترك أبواب القضاء مفتوحة أمام كافة المتظلمين من نظام حكومة الإنقاذ و من كافة الأنظمة العسكرية و المدنية التى حكمت السودان سابقا و النظر في تظلماتهم بحيادية و عدل تكريسا لمبدأ إستقلال القضاء و سيادة حكم القانون لينال كل ذى حق حقه ،،، فهذا هو أحد أهم الشروط الأساسية أيضا لبناء دولة المواطنة و الديمقراطية و التنمية و السِلم التي تنشدها جماهير الكادحين من شعبنا ،،، أما شعار (العفو عما سلف) فليس من العدل و الكرامة فرضه على الناس قسرا أو إتخاذه من خلف الكواليس شرطا من شروط التسويات السياسية. فمن الخزي و العار أن تطالب الناس بالعفو عما نالوه من قهر و ظلم و هم لا يزالون تحت نير هذا القهر و الظلم و لا تزال حقوقهم مسلوبة. و من أعظم شِيَم السودانيين و خصالهم الكريمة (العفو عند المقدرة) فهم يعفون فقط عندما يكونوا قادرون على ذلك أى عندما تصان و تحترم حقوقهم و تعاد لهم كرامتهم (إحقاق الحق أولا بتطبيق العدالة الإنتقالية لجبر الضرر للإنتهاء من الضغائن و الأحقاد ثم بعد ذلك نقعد في “الواطة و نشوف الأجاويد” كما يقولون بالطريقة السودانية التي يعرفها شعبنا و التي تحتكم للمظلوم و ليس الظالم).
ثالثا: إستغلال الدين و رفع سقف الخطاب الديني و إتهام الجماهير الثائرة بشذَّاذ الآفاق و غيرها من الأوصاف التي لا تنطلي علي أحد و الضرب علي نظرية المؤآمرة و العمالة و القوي الأجنبية المعادية للسودان و تستهدف الإسلام و المشروع الحضاري و التي تحرِّض و تقود المظاهرات في حين أن نظام الإنقاذ في حقيقة الأمر هو العدو الحقيقي للشعب و الوطن و أن العدو الذي يتحدث عنه طريد العدالة الدولية المشير مجرد وهم لا وجود له في أرض الواقع يُعَشعِش فقط في ذهنه و أوهامه و خياله. و يذكِّر مشهده (أعني المشير) و هو يتحدث عن هذا العدو الوهمي الذي يستهدف الدين و الوطن بقصة ملك النكتة المصري الشهير حمادة سلطان و التي تحكي بأن هنالك عمارة من ثلاثة طوابق يسكن في طابقها الأول شخص يدعي (محدِّش) و في طابقها الثاني شخص يدعي (عبيط) و في طابقها الثالث يسكن شخص يدعي أيضا (محدِّش) و بينما كان “عبيط” واقفا علي بلكونة شقته في الطابق الثاني (كشح) محدِّش في شقة الطابق الثالث ميَّة الغسيل عليه فإنفجر “محدِّش” في شقة الطابق الأول عليه بالضحك فذهب عبيط للقاضي ليشتكي الإثنين فقال للقاضي “يا حضرة القاضي محدِّش فوق كشح فيني الميَّة و محدِّش تحت ضحك عليَّ” فقال له القاضي “إنت عبيط؟” ،،، فرد علي القاضي “آه أنا عبيط” ،،،
رابعا: تسليط الضوء علي مفاوضات أديس أبابا مع حكومة الجنوب و التنازلات و ما قد يبدو مرونة بدأ النظام يظهرها في المفاوضات بضغط من جهات دولية مؤثرة هو في الأساس محاولة لإجهاض جذوة الثورة بالضغط علي أطراف التفاوض للخروج بتسوية تساعد نظام الطغمة الحاكمة للخروج من أزمتها الإقتصادية و السياسية الطاحنة و البقاء علي قيد الحياة للحفاظ عليه كأحد أهم الأنظمة العميلة التي ظلت طوال السنوات الماضية تخدم إستراتيجية ترتيب المنطقة التي تسعي لها قوي خارجية من أهم بنودها فصل الجنوب التي فشلت في تحقيقها منذ فجر الخمسينات من القرن الماضي و تحققت لها فقط في عهد المشير. و الضمان الوحيد لمواجهة هذا الخطر هو مواصلة الثورة الشعبية و رفع سقف شعاراتها خاصة و أنها بجانب الإتساع الواضح للمظاهرات فهي تشهد تحولات نوعية هامة من شأنها أن تستقطب قوي إجتماعية جديدة إلي حلبة الصراع من أبرزها تكوين النقابة الشرعية للأطباء و وقفات المحامين الأسبوع قبل الماضي و إضراب عمال مصنع أسمنت عطبرة و بيان النقابة الفرعية لسائقي الحافلات و غيرها من التحولات النوعية علي مستوي التكوينات الإقليمية في الشمال و الشرق و في دارفور و جنوبي كردفان و النيل الأزرق و علي المستوي السياسي الذي يقترب من توحيد كافة قوي المعارضة (السياسية و المسلحة التي بدأت بتوقيع قوي الإجماع الوطني لوثيقة البديل الديمقراطي و ترحيب الجبهة الثورية لها في عمومياتها و التي من المفترض أن تتسع لتستوعب كل فصائل الجبهة الثورية و تطلعاتها و تطلعات التكوينات الشبابية و النسوية التي أفرزتها اليوم مسيرة الثورة السودانية و هي تلعب دور طليعي في قيادة العمل الجماهيري اليوم ،،،
خامسا: أما محاولات المشير للتبرؤ من مسئوليته عن الأزمة الإقتصادية الطاحنة و ربطها أيضا بنظرية المؤآمرة و مطالبة الناس بقبول ما يصطلح عليه هو و طغمته الفاسدة بسياسة التقشف و مطالبة الشعب بالصبر علي الفقر ليبقي هو و حمائمه في قصورهم و أبراجهم العاجية نرد عليه بقصة الربّاطي الذي قام بالتعدي علي أحد ضحاياه من عامة الناس و سطي علي ما يملك من مال و أشبعه ضربا و قطع له كل أصابع يديه فيما عدا اصبع واحد ،،، و بعد مرور عدة سنوات قابله في السوق و حالته حالة بأصبعه الوحيد و سرواله و عراقيه لا يوجد في جيبه غير حُقَة التُمبَاك فسلم عليهو و قال ليهو “أحمد الله ال أداك حُقَة تُمباك تَتَقَّل بيها جيبك و أصبع تنخس بيهو أضانك” ،،،
إنها نفس حالة الإنقاذ بعد مرور 23 من الإنقلاب الغاشم الذي قوَّض الديمقراطية و سطي علي السلطة و مارس الإعدامات و الإعتقالات و التعذيب في بيوت الأشباح و التشريد للعاملين و الإبادة و التهجير للمواطنين الآمنين و التقسيم المدروس و المقصود للبلاد يأتي المشير (طريد العدالة الدولية) بعد كل هذه السنين ليطلب من الشعب أن يحمدوا الله علي فقرهم و بؤسهم و واقعهم المذري ،،،
[email][email protected][/email]




يا الهادي هباني ياااخي إنت روعة 🙂
فلتكن الجمعه القادمه للشباب والشابات ولجميع المعتقلين في بيوت اشباح النظام
تحيه لهم وتضامناً معهم و تأكيداً لاطلاق صراحهم ، ولتكن التجمعات امام مكاتب الامم المتحدة والمنظمات المهتمه الاخرى ،
ثم الاتجاه صوب بيوت اشباح النظام المعروفه لإقتحامها كما فعلت
جماهير إحدي اقاليم السودان الابية ، او الاتجاه لمنازل منسوبي الاجهزه الامنيه .
يجب التعميم للاهميه ، وعلى النشطاء في الميدان تبني الفكرة .
هؤلاء مع رفاقهم هم الذين اشعلوا الشرارة الاولى والمهمه لثورتنا المنتصرة .
جمعة تحرير المعتقلين
جمعة تحرير المعتقلين
جمعة تحرير المعتقلين
جمعة تحرير المعتقلين
جمعة تحرير المعتقلين
جمعة تحرير المعتقلين
يا ثوار يا احرار جهاز الامن نصبحوا نار
يا ثوار يا احرار جهاز الامن نصبحوا نار
يا ثوار يا احرار جهاز الامن نصبحوا نار
الله اكبر ولله الحمد
بالمناسبة بتاعة احمد ابراهيم الطاهر .. اين قريبه الذي عينه محافظا للقلابات والذي نهب المحافظة ليبني قصره بالخرطوم … هل لا يزال الرجل مسجونا ام ان فقه السترة شمله ايضا …
ربنا يعينا ويعين سوداننا
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من تنظيم الضباط الوطنيين
مقدمه :
الاخوه زملاء السلاح:
لاشك انكم تدركون التاريخ العسكري للجيش السوداني الذي اسس في بدايه القرن الماضي و ارتباطه الوثيق بالحركه الوطنيه بدءا بثوره اللواء الابيض عام 1924 و مشاركته في الحرب العالميه الثانيه موعودا بقرار الحلفاء بنيل الاستقلال و مرورا بالدور الوطني الكبير الذي لعبه في استعاده الديمقراطيه في ثوره اكتوبر عام 1964 و انتفاضه مارس ابريل 1985.
الاخوه الزملاء :
ان دوركم في الفتره القادمه يحتم عليكم الوقوف بجانب الشعب الذي يريد اسقاط النظام الفاسد و المستبد . ان دوركم الوطني في هذه اللحظات التاريخيه من عمر الثوره السودانيه بعد توقيع الاحزاب و المنظمات و الحركات المسلحه المعارضه لميثاق البديل الديمقراطي لترتيب الفتره الانتقاليه هو الانحياز الكامل الي جانب الشعب السوداني و النظام الديمقراطي.
الاخوه زملاء السلاح:-
الان و بعد اكثر من ثلاثه و عشرين عاما من الحكم الفاسد و الديكتاتوري و الشمولي المستبد و بتقدير موقف سريع نجد ان حصيله وواقع الشعب السوداني كالاتي:-
1. سياسيا:-
اصبح رئيس الجمهوريه و رمز السياده الوطنيه مطلوبا و مطاردا بواسطه المحكمه الجنائيه الدوليه لجرائم الاباده الجماعيه المرتكبه في دارفور . كما ادت سياسه الاستعلاء العرقي و التهميش لفصل الجنوب عن دوله السودان ، اتسمت الفتره ايضا بغياب رؤي استراتيجيه واضحه للدوله . كما طبقت الشريعه الاسلاميه لتكريس الحكم علي اساس ديني. كل هذه السياسات ادت الي تخبط النظام و فشل سياسته في حكم السودان.
2. اجتماعيا:-
ادت سياسات المشروع الحضاري الي فساد اخلاقي و ممارسات دخيله علينا كالرشوه و تفشي المخدرات بانواعها و فقدان المجتمع السوداني لكل القيم الاصيله التي تربي عليها ، مما ادي لسياده ممارسات مرفوضه اجتماعيا مثل الزواج العرفي .
3. اقتصاديا :-
ادت سياسات الانقاذ الاقتصاديه الفاشله الي انهيار كامل في كل القطاعات المنتجه بالرغم من الزياده في انتاج البترول قبل الانفصال، نجد ان الديون الخارجيه في ارتفاع متزايد ، بالاضافه للارتفاع المستمر في الضرائب المفروضه علي المواطنين مما ادي الي خروج الجماهير للشارع رفضا لتلك السياسات و اسقاط النظام.
4. عسكريا:-
الغاء الدور القومي للقوات المسلحه المنصوص عليه في الدستور و اسناد مسؤليه تنفيذ دور وواجبات و مهام القوات المسلحه الي مجموعات غير محترفه تنتمي عقائديا للسلطه مثل قوات الدفاع الشعبي و المجاهدين و الجنجويد و يسند هذا الدور اعلاميا للقوات المسلحه.
نهجت سياسه الانقاذ الي تدمير الدور الحرفي للقوات المسلحه بغياب التدريب المهني في الداخل و الخارج و عدم تطوير القدرات القتاليه من اسلحه و معدات متطوره و اتباع سياسه افراغ القوات المسلحه من اكفاء الضباط و الصف و الجنود و نزع المكاسب الاجتماعيه التي حققتها .
الاخوه زملاء السلاح:-
ان الوطن يمر بمنعطف سياسي و تاريخي خطير يستوجب التضحيات الجسام لانتزاع حقوق الشعب و استعاده الديمقراطيه و علينا كرفاق سلاح ان نعمل سويا للاتي :-
1. الانحياز الكامل للثوره المنطلقه الان في كل ارجاء السودان لاسقاط النظام .
2. حمايه ابناء الشعب من عسف النظام برفض تنفيذ الاوامر باستخدام العنف ضدهم.
3. الاسترشاد بما ورد في وثيقتي البديل الديمقراطي و مبادره ملتقي ايوا لترتيبات الفتره الانتقاليه و العمل بموجبهما بعد اسقاط النظام .
تنظيم الضباط الوطنين
9/7/2012
عشان كدا نحن نرفض ما تم الاتفاق عليها بين احزاب المعارضة لانه لم يتضمن محاكمة كل من شارك في نظام النقاذ ويجب لانجاح الثورة ان يلتزم الجميع بمحاكمة كل رموز الانقاذ وعدم استثناء احد
كلام مكرب 100% .. والإنقاذ هى عدو السودان الأول .. لابد من العمل سريعاً للخلاص منها خصوصاً وأن الفرصة مواتية .. أمس جابو النائب على عثمان فى فبركة أخرى وهو أنهم سيعملون على عمل دستور جديد وسيتحاورون مع الأحزاب .. نفس الكلام الإنشائى القديم ونفس الغش والخداع والمماطلة ونفس طريقة إستجهال وإستغباء الشعب والتذاكى عليه كأن هذا الشعب غبى ولايفهم .. يريدون أن يتمسكوا بالكرسى بأى طريقة ولو بالتنازلات والفنقسة والتمليس والدحلسة والتنازل للجنوبيين فى مفاوضات أثيوبيا .. حكومة غير مشرفة ورئيس غير مشرف ومقرف وهو محظور لايستطيع السفر لأى دولة غير أرتيريا وحتى أثيوبيا خاف منها .. مستحيل أن نربط مصيرالسودان برئيس مقيد ومكبل .
جمعة المعتقليييين
ابو الهدهد الظاهر عليك من قعدتك دي والجلابية والملفحة انك استعديت للجماعة وكمان مديت صدرك لقدام امانة ما تعبوا وقد شمرت عن ساعدك واستليت سيفك (قلمك) انا في ظني واحدة من الجمع حا تكون من ابتكاراتك . الى الامام يا شرفاء الوطن لنزيح ظلام الطغاة ونسترد سوداننا الجميل اذكر بالاتي
التصويت في موقع الجزيرة لاستفتاء د. فيصل (تململ عام)
المنظمات المعنية الحرية لامل هباني
الاستعداد للجمعة المقبلة
اسمع دي سيد الهادي … قالو في أول ايام الانقاذ والناس لسع ماتعودت علي هتافيات الانقاذيين المموجة واحد منهم بيخطب في الناس ويقطع خطبته العصماء بعد كل فترة ليقول للناس تكبير ويرد الناس عليه الله اكبر ، اه قام قطع خطبته مره ثانية وقال للناس تهليل ردو عليه هلاّ هلاّ
لا فض فوك اخي الهادي .. فقد اوسعتهم تنكيلاً ولكن ما لجرح بميت إيلام ..
القِصاص و المحاكم العادلة لكل الطغمة الفاسدة منذ إنقلابها علي الديمقراطية في يونيو 1989م دون إستثناء في كل الجرائم التي أُرتُكِبَت في حق شعبنا و في حق إقتصادنا الوطني و مواردنا الطبيعية و ثرواتنا و ترك أبواب القضاء مفتوحة أمام كافة المتظلمين من نظام حكومة الإنقاذ و من كافة الأنظمة العسكرية و المدنية التى حكمت السودان سابقا و النظر في تظلماتهم بحيادية و عدل تكريسا لمبدأ إستقلال القضاء و سيادة حكم القانون لينال كل ذى حق حقه ،،
يا الهادي انت وين مواضيعك جميلية اخر موضوع قرأته لك كان دورة الالعاب العربية بقطر كان رائع بالله ما كول الغياب ارجو المداومة والمواصلة مواضيعك بشدني وجميلية متعك الله بالصحة والعافية والعمر المديد
بس نريد أن نصل إلى أموالنا والرجاء من حكومة البشير وقبل أن يقف الشعب السوداني كله مع المحكمة الجنائبة للقبض على البشير فنرجو من الحكومة السودانية الحالية أن تعيد أموال الناس المنهوبة … وطبعا كل واحد حيقوم يسجل الأشياء التي يمتلكها بأسماء إخوانه وأخواته المهم المهم أن نصل فقط لحقوقنا وما عايزين أي حاجة ثانية فقط حقوقنا !!!!!!!!!
تسلم يدك و يسلم قلمك و يسلم فمك و يديك العافية و اللغمة الدافية بالحلال الطيب
احمد ابراهيم الطاهر ده الكتب بتاعو حق المحاماة من الذي يجلس علية الان ؟ و احد كوز كان مقطع و الان هو من اعيان البلد و ملطي ملياردير طبعا احمد ابراهيم الطاهر بجهز ليهو و هو بجيب القون @ و الله الزول ده كان مقطع @ طييب اذا ده ملطي ملياردير احمد ابراهيم الطاهر يكون شنو ؟؟؟؟؟
حرامية معفنييييييييين يأكون الحرام و عرق الشعب السوداني بالمليارات لعنة الله عليهم و علي من معهم و علي من يطبل لهم اعوذ بالله
لوالمظاهرات ما بقت طيلة أيام الإسبوع وليل نهار مااااااااااااااافي فايده
يا جنود السودان الشرفاء ، التحموا مع هبة الشعب الصابر لخلع النظام الفاسد المفسد من جذوره، وارفضوا كل انواع التنكيل بهم والله حليفكم وناصركم … والى الامام
بيان من تنظيم الضباط الوطنيين.
أين كان هؤلاء الضباط عندما كان حثالة المؤتمر يعربدون شمالا ويمينا وأنا أقول ليكم لماذا.
أولا : مخطط الطغمة الحاكمة كان إضعاف القوات المسلحة الباسلة وذلك بتصفية خيرة جنودنا.
ثانيا : البقية الباقية من منتسبي القوات المسلحة تم تقديم كل شيئ لهم بدءا من رفع مستوى مرتباتهم لتفوق مرتبات خريجي الجامعات.
لكل هذا فقدنا الأمل من قواتنا المسلحة وعلى الدنيا السلام يا حالمين.
الشعب السوداني لن يسترد كرامته وهامته وقوته بين شعوب العالم الا بإسقاط هذا النظام بيده وليس بإنقلاب عسكري .. هذا النظام سلب الشعب ارادته واهانه حتى فقط الانسان السوداني كرامته واصبح يعيش حالة الضياع والهوان ..
على الثوار التنديد بمواقف أمريكا واستخدام شعار العمالة لهذا النظام الذي يقوم بتوظيف نفسه لخدمة مصالح الامبرياليةالعالمية .. بعد أن وضح أن “مقولة يا أمريكا قد عذابك كانت ” مخدر فائق القوة ..
وفي الختام نظام البشير والحركة الشعبية الاثنين ضد الشعب السوداني من جنوبه الى شماله الاثان يلعبان لعبة العميل وما هذا التنكيل والثقة في البطش إلا بمبارك الولايات المتحدة والعالم الاوروبي واسرائيل لخدمة الانفصال ..
لذا على كل مواطن سوداني يخرج إلى الشارع يعلم أنه ينهي العمالة والانقياد لمشاريع الصهاينة في تمزيق الوطن إلى ثلاثة دويلات وبعدها يستعر الصراع كما هوحادث اليوم بين الجنوب والشمال.
خامسا: أما محاولات المشير للتبرؤ من مسئوليته عن الأزمة الإقتصادية الطاحنة…..الخ
لا وكمان لوح بحقنة جديدة من الشريعة الاسلامية للمزيد من التخدير حتى يعمر نظامة الى 23 سنة اخرى !!
التحية لك استاذ هباني علي هذا المقال الرائع بروعة شباب الثورة التي ستكتب لها النجاح و النصر القريب
لا يوجد قوات مسلحة اليوم! فكل الشرفاء والوطنيين احيلبوا للصالح العام واستبدلوات بى اصحاب الولاء والجهة والعرق والقبيلة! مليشيات البشير لن تكون بديلا عن الجيش وليست بقوات مسلحة
سيناريوهات النظام للمخارجة من الورطة بدأت بتلويح الرئيس العوير بفرض الدستور الاسلامي ، بالله يا جماعة شوفو عوارة الزول دا ، الناس جعانين ويشتكوا من الغلاء يقول ليهم حا نجيب ليكم دستور اسلامي ، يعني الناس ياكلوا دستور ؟؟؟
do not you know alhadi that if omer al bashir kick out some of his ministers, that they will not take the public transportation , because the stole a lot of money the even if you set fire on it you can not burn it. so do not believe that drawing express about the real situation in sudan. the goventment members have a huge amount of money in the international banks everywhere you go. so, they do not need to share us the dirty public transportation.
الناس دي مرعوبين من المحكمة الدولية – فلا بد من تذكيرهم بانهم مجرمين
ضباط احرار مين ؟
وأين كنتم؟
وهل استفتم الان بعد خراب مالطا؟
كل من كان له دور فى هذا النظام مدنيا كان أم عسكريا العود والمحاكمات جاهزة ؟
قال ضباط احرار . ضباط بالضاء.
اها العاجبه روحو دا داير يقود الثورة …..
ديل هم زاتم الضباط السفو الدولة من اول الواحد ممسح ومكحل وجاي يطلع على حسابنا …
بلا في شكلكم وشكل الانقاذ معاكم يا حليل محمد احمد محجوب ,,,,
هاك الاحرار دي …