مؤتمر الصلح بين المعاليا والرزيقات غداً بمروي تحت رعاية النائب الأول

الضعين: إس إم سي
أعلنت حكومة ولاية شرق دارفور اكتمال كافة استعداداتها لقيام مؤتمر الصلح النهائي بين المعاليا والرزيقات بمدينة مروي بالولاية الشمالية غداً الأحد برعاية النائب الأول لرئيس الجمهورية.
وقال أمين أمانة الحكومة بالولاية عبد الله محمد يوسف طبقاً للمركز السوداني إن الوفود المشاركة في المؤتمر بالولاية الشمالية قد بدأت في الوصول إلى مكان انعقاد المرتمر، وإن الترتيبات تسير بشكل جيد على كافة المستويات، لافتاً إلى أن هناك رغبة أكيدة على إتمام الصلح من الطرفين.
وأكد يوسف أن الأوضاع الأمنية مستقرة تماماً بالولاية، وأن القوات العازلة نجحت في تحقيق مستوى أمن اجتماعي بين الرزيقات والمعاليا، مضيفاً أنه بإكمال حلقات الصلح بين القبيلتين ستنتهي جذور الصراع وتتفرغ حكومة الولاية لجانب التنمية والخدمات.

تعليق واحد

  1. ماحيتم اي صلح علي الارجح بين هؤلاء لعدم التزام احدي الاطراف وعدم اعترافة بالطرف الاخر _ ثم ان ذلك الوالي دائما مسطول ماجايب خبر

  2. حلفوا المعاليا كتاب واحد و حلفوا الرزيقات كل ما أنزل الله من كتب برضوا بيتراجعوا من حلفهم

  3. الحل الوحيد يكمن فى ترسيم الحدود بين القبيلتين على الأرض بصورة دقيقة وواضحة أى دار الرزيقات ودار المعاليا وتكون هناك قوة من الجيش متمركزة فى المنطقة مثل الفرقة العسكرية لسد مروى والسبب إنو الرزيقات غير معترفين أساسا بنظارة المعاليا وبغير ذلك سوف تنشب الحرب مرة أخرى من جانب الرزيقات.

  4. يا جماعة الخير البلد ما فيهو عقال عشان يحلوا المشكلة فى دارفور كلها بتاريخها العريق. ليه مروى بالتحديد فى اقصى حدود البلاد من الشمال. عشان ترحل الاطراف المتفاوضة دايرا لك كم من اللوارى وعربات مكندشة للى بيشوفوا انفسهم من طبقة تانية من كوكب عطارد وكمان تزاكر بالطيران مع حجز مسبقا باللوكندات المحلية كمان للى هم يسموا انفسهم بصقور جديان لفئة العطارد. انا متأكد كمان يرافقهم كم لورى محملة بالخراف لان الشمالية تكاد تنعدم فيها مصادر اللحوم وبكده ح يكون عيد لاهل البلدة المضيافة كى يتلذذوا بموائد انزل الله لهم من وراء البيادى.
    الميزانية التى تنصرف على هذا المؤتمر السياحى والاول من نوعه على التاريخ السودانى سيكلف خزينة مليارات الجنيهات ولو صرفوا هذه المليارات على التنمية التى شبعت موتا رحيما طيلة ربع قرن لكانت افضل من ان ترحل الاف الوفود الى هذه النزهة. والرابح الوحيد هم سكان المنطقة الصحراوية التى تكاد تنعدم فيها ابسط مقومات الحياة .
    يموت الاسود فى الغابات جوعا ولحم الضان ياكله الذئاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..