بدأت تنقط

بسم الله الرحمن الرحيم
حادثتي سقوط الرافعة، والتدافع في مشعر منى، كشفتا وبوضوح فشل وعجز وغياب وسوء الجهات الرسمية السودانية المسؤولة عن السودانيين في الأراضي المقدسة.
الإطمئنان على الجالية السودانية ، ووضع الحجيج ، كشف عن سقوط السفارة وبعثة الحج في امتحان التحري والبحث والاهتمام بالحجيج، فثبت فشلهم التام ولم ينجح منهم أحد.
ومنذ لحظة الإعلان عبر الدفاع المدني السعودي عن سقوط شهداء في حادثة مشعر منى، بدأ أهالي الحجيج في السودان بمحاولة الاستقصاء عن ذويهم ومعرفة إن كانوا ضمن الشهداء أم لا.؟
والشاهد أن المعلومات كانت شحيحة ومتضاربة إن لم تكن شبه معدومة، سوء شبكات الاتصال بالإضافة إلى انقطاع الأخبار حدا بكل السيناريوهات السيئة للقفز إلى الأذهان، في ظل صمت مطبق من بعثتنا بالأراضي المقدسة.
وفي الوقت الذي أعلنت فيه طهران عن عدد المصابين والشهداء من الإيرانيين عبر بعثتها؛ في ذلك الوقت كان حتى الدفاع السعودي لا يعلمهم ولم تحن له الفرصة بعد لتصنيفهم.
وعلى النقيض من ذلك تماماً، كانت (بعثتنا ) تائهة وغائبة عن المشهد وفي وادي والناس في وادٍ آخر، (بعملوا في شنو؟ ما معروف!) اللهم إلا أن يكونوا قد ذهبوا للتسوق في سوق (باب شريف) أو تناول وجبة في مطاعم (البيك) و(الكنتاكي) قبل أن يقوموا برمي جمرة العقبة.
فعند اليوم الأول صدر بيان مهزوز من قبلهم نعت فيه البعثة سوداني واحد، وذكرت وفاة امرأتين لأسباب مختلفة، ذلك رغم أن أحياء مختلفة من العاصمة شهدت نصب (سرادق عزاء ) لشهداء مشعر منى!!!! .
وفي اليوم الثاني بدأت البعثة تُفرج عن اسمٍ آخر… واسم ثالث، وحتى يوم أمس بدأت الأسماء تتوالى وأعداد المفقودين تتكاثر؛ بمعنى أن عمل البعثة مثل نزول المطر؛ كتمة ورعد وبرق، وفي النهاية تبدأ تنقّط نقطة نقطة، مثل المطر المعروف با(النقناقة)؛ فلا هي هطلت بكثافة ولا هي توقفت عن النزول.
أما السعودية والتي اتخذت إجراءات فورية بدأت بإعفاء شاغلي الوزارات المعنية بالحج والإرشاد ، وتشكيل لجنة تحقيق ، وأرقام للطوارئ والمفقودين ، وإقامة منبر إعلامي ، وتشكيل جسر للطوارئ، فقد ضربت أروع الأمثلة في التعامل مع الكوارث، ويكفي أن وزير داخليتها ظل محتفظاً بهيبة الكلمة خلال المؤتمر الصحفي الحاشد ولم ينبس ببنت شفة عن الأسباب رغم إلحاح الصحفيين، بل على العكس ظل طيلة الوقت محتفظاً بوقاره ويؤكد على أهمية انتظار تقرير لجنة التحقيق.
ليت المسؤولين لدينا يتعلمون الرصانة والتريث عند المصائب.
خارج السور:
ترك الجميع عظم المصيبة، واستشهاد العشرات، وعجز البعثة، ونتائج التحقيق، والإخفاق في إجراءات السلامة من قبل إدارة الحج ؛ وبدأوا في تداول البوستات عن شهامة ومروءة ورجولة وكرم الشعب السوداني في إخلاء مخيماته لإسعاف الجرحى!!!!! .
حتى متى نظل نترقب إشادة الآخرين بنا؟ وحتى متى نحتفي ونحتفل ونتداول عبارات على شاكلة (أنظر ماذا قال هذا الكاتب عن عظمة الشعب السوداني)؟ إن كنا عظاماً فلا حاجة لنا بشهادة أحدهم وإن لم نكن عظاماً فتداول هذه البوستات ﻻ يجعلنا عظماء..
*نقلا عن السوداني




لو سمحتى اقرى للاخت رشا عوض امكن تجيك شوية فهم فى النقد و المواضيع الجريئة
جميل التحايا لك استاذه سهير وكل عام وانتي بالف الخير
نعم هذا حالنا والله في كل المصائب تجدينا نتحري اخبارنا من الغير لا سفاره عندها معلومه ولا كمان البعثه كل الناس مغيبه تماما ولا جايبه للدنيا خبر
وما فالحين الا في الكذب والاحتفاء ببطولات هي اصلا تصرفات عاديه جدا
والله انا متاكد حتي اللحظه لا توجد جهه سودانيه مسؤوله سفاره ولا غيرو عندها الرقم الحقيقي سواء لعدد الشهداء او المصابين
دى كارثة حتى السعودية لا تستطيع ان تحصى فى اليوم الاول فتعلمى اصول النقد
إن شاء الله تقع فوق رأسي
الرافعه وتكتلني وتريحني .
تمام ياسهير
والله انتي الكارثة والمصيبة التي تكشف عن سقوط مستوي الصحافة . مقالك أوله كفر والصحيفة نائمة ملء جفونها …..
كيف تبدي ( حادثتي …. كشفتا ) يعني بعد بداية زي دي أديني سبب واحد أقرأ وأكمل المقال … والله حراح عليكم البتعملوا فيه دا . أرجعوا المدارس واتعلموا وتعالوا فرصكم تلقوها موجودة
صراحة كل ما قلتيه صحيح
والله ناس بعثتنا ديل بكون ضاربيين الجماعة
وانا الشي المحيرني ليه بكونوا في الحج
راقدين مرتاحين ومراتبهم دبل ووثيرة
والله ترقد فيها ما تقدر تقوم بسهولة
والله الا اجي زول اصحيك عديل كدا
غايتو لو لقيتا انا اظني انوم شهر ما اقوم
امكن الحجاج ارجعوا واكون انا لسه نايم
ع العموم .. مشكلتنا في الحج كبيرة جدا
وقبل اكثر من عامين تناولت مسألة الحجاج السودانين
في مقال .. والان ايضا اكرر مشكلتنا في بعثة الحج
هي مشاكل ادارية بحتة..
يعني بالمختصر المفيد بدل ما يكون كل الامراء من جهة فقهاء وعلماء
يجب تدريبهم تدريب جيدا بالاعمال الادارية
وصراحة بعض المرات حل اي مشكلة يمكن في فهم الاداري لطبيعة المشكلة
وربما تكون سهلة جدا بالكلام فقط والتوجيه الصحيح
ولكن للاسف يتم الاختيار لاشخاص حسب القهقرة والضحك المتواصل
وعلي ادارات الحج في السودان ان تكون قوية ومنضبطة وذات روي
وحتى الامراء الذين يتم اختيارهم لا يعلمون من الدين شيء وكل يغني علي ليلاه
وتاني بالمختصر المفيد اي امير فوج لازم اكون مع حجاجه الحجل بالرجل
واكون متقدمهم في السعي وفي الطواف وفي المسعي وفي الجمرات ويحمل ما يحمل
من ادوات لكي حجاجه حوله وهذه الطريقة غير صعبة وكذلك هو بدوره بكون تفقدهم اسهل وان يكون قوي البنية لتحمل كافة الامور المتعلقة في مساعدة حجاجه اذا حصل اي طارئ ..
وعلي العموم الدنيا لسه بخير .. فقط نريد ان نعرف حجاجنا ونطمئن عليهم بوجود امراء جديرين بتلبية كافة احتياجاتهم وان يضعوهم مثل اباؤهم واسرهم
وبصراحة رغم ذلك هناك امراء اولاد بلد ولهم التحية اينما وجدوا
فقط نريد اصلاح الاشياء المعوجة
نؤيدك على الفقرة الأخيرة بكل قوة .. بس أرجو أن تنتقدى الحكومة برمتها دون خوف أو وجل لأن الجهات الرسمية السودانية المسؤولة عن السودانيين فى الحج هى فرع من الكل فلا داعى محاولة الخروج بخرم الابرة
هذه المرأة لا يعجبها العجب ولا الصيام في رجب , أولا السعودية نفسها لم تستطع أن تستوعب هول الكارثة منذ اليوم الأول. فبدأ الإعلان بأن عدد الشهداء هو: 70 ثم 170 ثم 270 ثم 400 ثم 700 ثم 753 ثم 769 . يظهر يا أخت سهير إنك لم تذهبي لأداء فريضة الحج . هناك مئات الآلاف من الحشوديسيرون متلاصقين مع بعضهم البعض وخاصة في النفرة من مزدلفة إلى منى صباح يوم العيد لرمي جمرة العقبة الكبرى. أتمنى يا أخت سهير إذا لم تجدي موضوع تكتبين فيه فلا تكتبي في المواضيع التي لا تخصك وبدلا من ذلك اكتبي في بداية عمودك عبارة ( يحتجب اليوم ) !
ناس البعثة يا طيبة ما بتسوقوا في باب شريف . باب شريف ده بتاع الطبقة المسحوقة والشماشة الزينا نحن . الجماعة دول بمشوا المولات الكبيرة يا فالحة الله يديك عضوية سنة واحدة كفاية
اكثر مااعجبني في هذا المقال اخر فقرة فيه..حقيقة الي متي نترقب اشادة الاخرين بنا.ماان تسمع عن اشادة او اطراء الا وتجد كل صفحات التواصل الاجتماعي تتكلم عن فلان قال عننا كده وفلان عمل كده وكأننا قد اعدنا اكتشاف الذرة-لست ضد الشهامة ومكارم الاخلاق- الدنيا تغيرت والظروف تغيرت ونحن لازلنا ندور في حلقة مكارم الاخلاق والشعب المثالي العظيم.الشعب العظيم هو الذي ينتزع حقه عنوة واقتدارا والذي لا يرضي ان يكون ملطشة لاحد،البلد الان عرضة للنهب والسرقة وربما ليس ببعيد الاحتلال ايضا ونحن لازلنا فرسان فقط في احاجي الحبوبات والعهد القديم الافكار يجب ان تجدد وتواكب العصر لقد ولى زمن الاسد النتر وفارس الحوبة وتلك الشعارات الى غير رجعة.
* بعد خمسين سنة من الآن سنكون محافظة جنوبية لمصر وسوف يكون هناك صراع كبير على موارد السودان وسيكون شعب السودان ساعتها يحتسي الشاي والشيريا عند ست الشاي.
يا ستنا هووووووي الموضوع دا أكبر منك بلاش تهضربى فى الكلام ساي .. حتى السعودية ما زالت تبحث عن المفقودين فى هذه الكارثة , أرجو أن تتريثى الى ان تتضح الأمور والناس تعرف راسها من رجليها . ما تكبكبى على الفاضى . دى كارثة كبرى وخارج عن ارادة القائمين على أمر الحج وربنا يكون فى عونهم . خليكى انتى يا بت الناس فى حالك واكتبى فى مواضيع على قدر فهمك فى السودان
فعلا ..اصبت في الفقرة الأخيرة ..حيث اصبحنا نتداول ونعيد ونكرر اشادة الناس بنا.. مما يدل على فقدان ثقتنا بأنفسنا وبإعمالنا واخلاقنا.. فنحاول ان نستشهد بما قال الناس عنا.. وبالذات من الدول التي يكثر فيها الوجود السودانى مثل الخليج…فعلا عظمتنا لا توجدها ولا تزيدها البوستات..
لا ابري بعثة الحج السودانية من القصور طيلة السنوات الماضية والحالية والقادمة ولكن يبدو أنك تريدي ان تجعلي من الحبة قبة
(( إن كنا عظاماً فلا حاجة لنا بشهادة أحدهم وإن لم نكن عظاماً فتداول هذه البوستات ﻻ يجعلنا عظماء..))
حكم والله حكم
انتوا وين السوداني الكان بضبح الناس في العراق
ووين السودان بتاع اليمن
نحن بشر مثل كل الناس
والنبي عمو ابو جهل
بالله عليك أرجعي المدرسة و تعلمي النحو و الاعراب بعدين تعالي اكتبي في الصحف افففف
والله نقة أكتر من نقتك دي ماشفنا..وأريتا كان زي المطرة بفايدة..(نقناقة تنقنقي..ومافي حل غير تطلقي)هوووووي ي مرااا..حصلي روحك وشوفي ليك ولادة ألديها تشغلك شوية من ال(نقنقه) دي.