أخبار السودان

أنجلينا جولي والسودان..وماكرون وروسيا

عثمان ميرغني

على مدى أسابيع انشغل كثير من السودانيين في وسائل التواصل الاجتماعي، وفي عدد من الصحف والمواقع الإخبارية الإنترنتية، بخبر عن زيارة يفترض أن تقوم بها هذا الشهر نجمة هوليوود أنجلينا جولي للسودان، لتصوير فيلم قيل إن اسمه «من هنا يبدأ التاريخ»، ويحكي عن الحضارة السودانية القديمة ويركز على حضارة مملكة كوش، وعلى مناطق الآثار والأهرامات في شمال السودان. وطغت صور أنجلينا جولي بالطبع على الأخبار المتناقلة، علماً بأن الفيلم كما قيل سيكونأيضاً من بطولة النجم العالمي الشهير ليوناردو دي كابريو.

أثار الموضوع كثيراً من الاهتمام، وشيئاً من الجدل أيضاً. فالقصة هنا ليست في اختيار النجمين اللذين يتمتعان بشعبية كبيرة من شأنها أن تجذب الاهتمام، بل في موضوع الفيلم وعنوانه، لأنه يبني على الحساسيات التي برزت بشدة أخيراً بين مصر والسودان، وما أعقبها من تراشقات سودانية – مصرية، لا تزال العلاقات بين البلدين تعاني من آثارها.

بعض المعلقين المصريين ابتلعوا الطعم وراحوا يتناقلون القصة من زاوية «تاريخ من هو الأقدم، وأهرامات من هي الأكبر»، ويسخرون من اسم الفيلم المفترض ومغزاه. ولحسن الحظ كان المعلقون من جانب الإعلاميين المصريين قلة محدودة وضئيلة، وليس كما حدث إبان الضجة التي أحدثتها زيارة الشيخة موزا. فالعلاقات بين السودان ومصر تمر اليوم بمرحلة غريبة من الشد، تجعل المرء يخاف عليها من تأثير الكلام الطائش، والتعبئة الإنترنتية.

خبر الفيلم تناقلته كذلك وسائل إعلامية عربية أخرى، وأوردته كما هو من دون أن تتكبد عناء البحث والتدقيق والتقصي؛ لتسهم بذلك في أجواء الضجة والإثارة حول القصة. لكن بعض الذين اجتهدوا لاحقاً حصلوا على نفي لبعض التفاصيل مثل تلك المتعلقة بالتمويل الذي ذكر أنه سيكون من قطر. فقد أوردت بعض المواقع نفياً من وزارة الثقافة والرياضة القطرية، ومن مؤسسة الدوحة للأفلام اللتين قالتا إنه لا علاقة لهما بالفيلم أو بتمويله. وأول من أمس، بعد أسابيع من الضجة المتواصلة حول القصة، نشرت صحيفة «آخر لحظة» في الخرطوم نفياً من «مصدر رفيع» في وزارة السياحة السودانية يقول فيه إن الوزارة لا علم لها بزيارة أنجلينا جولي للسودان في 25 مايو (أيار) الحالي لتصوير فيلم. واعتبرت الوزارة أن الموضوع كله «كلام واتساب»!

هل تنتهي الضجة هنا؟
الأرجح أننا سنشهد فصولاً وأفلاماً أخرى ما دام الناس، أو فلنقل أغلبيتهم، يتناقلون «كلام الواتساب» على عواهنه، من دون تريث أو تمحيص. فطوال الضجة حول الفيلم المفترض كان النابهون الذين أثاروا أسئلة حول مدى صحته وجديته هم الأقلية. أسئلة بديهية من نوع من هو كاتب القصة والسيناريو؟ ومتى تم الإعداد للفيلم والتعاقد مع أبطاله العالميين، لأن أحداً لم يسمع عنه شيئاً إلا قبل أسابيع، وكيف كتبت القصة وتم الإعداد وبدأ التصوير في أقل من شهرين؟«الأخبار المفبركة» أصبحت في عصر الإنترنت وسطوة وسائل التواصل الاجتماعي، قضية خطيرة كبرى تشغل العالم وحكوماته.

الأمثلة كثيرة وفي مجالات متنوعة، لعل أهمها كان في الانتخابات الرئاسية الأميركية، وما صاحبها من جدل حول تأثير الاختراقات والتسريبات الإنترنتية على نتيجتها، وما أعقبها من تحقيقات مستمرة بشأن التدخل الروسي في حرب التسريبات، وبشأن الاتصالات بين بعض أعضاء فريق دونالد ترمب وروسيا. أما آخر النماذج فقد كان في انتخابات الرئاسة الفرنسية التي حسمت الأحد الماضي بفوز إيمانويل ماكرون على منافسته مارين لوبان زعيمة اليمين المتطرف. ففي آخر أيام الحملة الانتخابية أعلن أن حزب ماكرون تعرض لعملية قرصنة واسعة، يعتقد أنها روسية، وأن كمية من الوثائق الأصلية التي سرقت نشرت على الإنترنت وحشر بينها عدد من الوثائق المزيفة بهدف التضليل. الدرس المهم هنا أن الفرنسيين استوعبوا ما حدث في ةالانتخابات الأميركية، وسعوا بالتالي إلى الحد من تأثير التسريبات والأخبار المفبركة.

وبينما تجاوبت وسائل الإعلام الفرنسية مع الدعوة للامتناع عن نشر الوثائق «المقرصنة»، فإن التنسيق مع مسؤولي «فيسبوك» أدى لحجب وإزالة 30 ألف حساب «مزيف» على شبكة التواصل الاجتماعي كان يمكن أن تستخدم في بث الأخبار والمعلومات المضللة الموجهة للتأثير على الرأي العام الفرنسي قبل الانتخابات.

قصة الفيلم السوداني قد تبدو بسيطة وساذجة، بالمقارنة مع موضوع التدخل في الانتخابات الفرنسية أو الأميركية، لكن الرسالة واحدة، وهي أننا نواجه اليوم حرباً مختلفة وبوسائل جديدة للتأثير على الرأي العام، وهي حرب ستكون بالتأكيد أخطر مما عهدناه قبل عصر الإنترنت الذي يطرح تحديات كبرى، مثلما يقدم فرصاً ما زال العالم يحاول أن يتكيف معها.

الشرق الاوسط

تعليق واحد

  1. المشكلة اننا شعب ساذج يصدق فنيلة ميسي وكرسي الهندوس وفلم انجيلينا وتقرير الامانة بتاع الامم المتحدة

  2. ولماذا ” حربا ” ؟ لماذا نواجه حربا ؟ يحاربوكم عشان شنو ؟ من راسكم ولا من كراسكم زي ما قال عمك هناي ؟ بطلوا تضخيم الذات ، ناس اي شي عندهم ضارب وفشنك ، انتو ما محتاجين ليكم حرب انتو لو خلوكم براكم بتكملو نفسكم وبتنتهو منها ،، موضوع الفيلم كان نكتة سخيفة وانتهت لكن كشفت ليكم حاجات كتيرة انا ما بفسرها لكن براكم شوفوها كان بتشوفو

  3. ومن حسن الحظ كان المعلقين من جانب الاعلاميبن لمصريين قلة قليلة(اين حسن الحظ هنا)انت تشعر بالدونيا تجاه الاعلامى المصرى وتتقزم امامه….قد يكون شغل مخابرات سودانية وان كنت اشك فى مقدراتنا على ذلك….لكن يكفى ان يعيش كل الشعب المصرى بكل مكوناته …من اعلام وخلافه فى توهان بسبب الاهتمام العالمى بالسودان

  4. يا عثمان ميرغني لا دخل للواتساب بخبر انجلينا بل كان مصدر الخبر هو
    وكالة سونا الكيزانية واكت الخبر الوزيرة السابقةالكوزة عزة عوض الكريم
    بصفتها مدير هيئة الاعلام العربي للتكنلوجيا الرقمية.

  5. انا والله سعدت جدا بخبر زياره انجلينا جولي السودان لسببين الاول انا من زمان كنت شايفها بتشبه السودانيات جدا جدا.بكرعينها الرقاق المابشبهوا كرعين الخواجيات إطلاقا. مع شلاليفها الغلاظ .الموجوده عندنا بس في السودان .والان اصبحوا مقياس جمال عالمي كل دكاتره التجميل في العالم بقي شغلهم الشاغل تكبير الشلاليف.اكيد اصولها سودانيه ونحن ما جايبين خبر.والسبب الثاني كنت عاوز اعزمها من زمان كوارع وملاح امرقيقه بالكمونيه عشان كرعينها تتصلح شويه.

  6. وكذلك يبقى السودان على كتاب رأى درسوا فى مصر ورضعوا من ثديها واصبحوا يجتهدون لتشكيل الوعى الجمعى لعامة السودانيين بأن حب مصر أو الطوفان
    عجبى
    متى يفيق هذا الشعب ليعرف الخصائص والنعم والمزايا التى وهبت له من الخالق جل وعلا شأنه

  7. انجلينا هذه. اخر من تشارك في فيلم الهدف منه تثبيت اقدام البشير وجماعته في حكم السودان لانها معروف عنها ارتباطها ب جورج كلوني المعروف عنه عداءه لما كل هو بشيري او انقاذي

  8. ربما قد يفهمني الاخر خطاء فقد لان الفطرة السودانية هي التي ترفض بعضها
    أنجلينا و احدي نساء قطر لا يعرفون السودان أكثر من السودانيين أنفسهم
    يمكن السوداني ان يدعم و يمجد من يتغنى بالأغاني السودانية او الثوب و من يكتب عنهم فى الاخلاق و القيم و ينتشر الخبر لان الكاتب إماراتي او كويتي
    لكن نجد اي مقال او راي من صحيف سوداني تنهال علية الشتم و السب بأسماء مستعارة و اغلبهم من يعرفونه حق المعرفة و خير دليل لدينا راي ناقد لأي راي سوداني او مقال و يرد بسمة المدعو في الوقت الذي علي الناقد ان يكتب راية بزاوية او بفكرة حول نفس الموضوع او العنوان
    المهم
    ما يتم الان من أعلام حول فلم او تصوير او زيارة مناطق اثرية هو أشبه (برب أسرة خرج من منزلة و عند العودة يلتقي بمن يمجد له محاسن زوجتة او خصل أبناءة )
    كل ما يدور من زخم إعلامي حول تلكم المناطق السودانية هو استخفاف بالمواطن المعزول و الدولة الغائبة كان عليهم زيارة معسكرات اللاجئين او المستشفيات لتقديم الدعم
    لكن ما خفيا اعظم عبارة قصيرة و معرفتها يحتاج الي قرن
    ابداء لكم من الصراع فى مناطق جبل عامر و ما يستخرج منها من معادن هى نفس المنطقة التي كلن يستخرج منها بكسوة الكعبة الشريفة لكن لا احد يعرف بعد وفاة الزعيم ( علي دينار )
    الان ما يجري فى منطقة النوبة او كوش من تضخم إعلامي للسياحة هو عبارة عن فبركة أعلام و رموز دولية مستخدمة لحمر مليارات من العملات
    المنطقة و علي حسب التقارير التي تسرب عبر قنوات التسرب التي أصبحت سهلة
    تقول المنطقة هي عبارة عن مناطق ( ذهب و الماس ) والأجهزة التي حملت للتصوير كلها اجهزة كشف معادن و تحديد جغرافيتها و الكمية التي يكمن ان تستخرج بأقل تكلفة
    مصر تهدد اثيوبيا عبر جنوب السودان و قوات بريطانية فى مهه سرية فى جنوب السودان من باب المساعدة و الانسانية
    موبوتوسيكسيكو كان يستخرج الذهب و الماس لوحدة تحت اشراقة عندما مرض تم نقل العمال من المناطق علي متن طائرة خاصة و ام تفجيرها و الي اليوم لا اخد يعرف المنطقة و الأموال خولت الي بنوك أوربا
    نفترض هنالك مسلسل سوداني بممثلين أتراك و أوربين نجد المشاهدة 100٪
    لكن الممثل السوداني البسيط لا يملك ايجار البيت
    ارجو من الأخوة قبل الرد أرحو الاجابة علي هذا السوال
    مواطن سوداني يستأجر منزل فى السودان
    يعني ليس بالأردن او السنغال او اسبانيا او فى دبي
    انا بخصوص المعادن ربنا التعاطف و التعامل مع الاشياء بعاطفية جداً قد يحجم العقل عن التفكير او اخذ الامور بعمق الهدف
    شكرًا لكم

  9. عثمان ميرغني هل يوجد إعلامي مصري يخدم مصالح مصر في السودان كما تفعل أنت من خلال كتابتك ودفاعك المستميت دوما عن مصر ؟ ارحمنا من وجع القلب وفكنا من سيرة العلاقات الأزلية مع مصر دي وخلينا نشوف مصالحنا (ومصالحنا الحقيقية الان مع امريكا وإسرائيل)

  10. المشكلة اننا شعب ساذج يصدق فنيلة ميسي وكرسي الهندوس وفلم انجيلينا وتقرير الامانة بتاع الامم المتحدة

  11. ولماذا ” حربا ” ؟ لماذا نواجه حربا ؟ يحاربوكم عشان شنو ؟ من راسكم ولا من كراسكم زي ما قال عمك هناي ؟ بطلوا تضخيم الذات ، ناس اي شي عندهم ضارب وفشنك ، انتو ما محتاجين ليكم حرب انتو لو خلوكم براكم بتكملو نفسكم وبتنتهو منها ،، موضوع الفيلم كان نكتة سخيفة وانتهت لكن كشفت ليكم حاجات كتيرة انا ما بفسرها لكن براكم شوفوها كان بتشوفو

  12. ومن حسن الحظ كان المعلقين من جانب الاعلاميبن لمصريين قلة قليلة(اين حسن الحظ هنا)انت تشعر بالدونيا تجاه الاعلامى المصرى وتتقزم امامه….قد يكون شغل مخابرات سودانية وان كنت اشك فى مقدراتنا على ذلك….لكن يكفى ان يعيش كل الشعب المصرى بكل مكوناته …من اعلام وخلافه فى توهان بسبب الاهتمام العالمى بالسودان

  13. يا عثمان ميرغني لا دخل للواتساب بخبر انجلينا بل كان مصدر الخبر هو
    وكالة سونا الكيزانية واكت الخبر الوزيرة السابقةالكوزة عزة عوض الكريم
    بصفتها مدير هيئة الاعلام العربي للتكنلوجيا الرقمية.

  14. انا والله سعدت جدا بخبر زياره انجلينا جولي السودان لسببين الاول انا من زمان كنت شايفها بتشبه السودانيات جدا جدا.بكرعينها الرقاق المابشبهوا كرعين الخواجيات إطلاقا. مع شلاليفها الغلاظ .الموجوده عندنا بس في السودان .والان اصبحوا مقياس جمال عالمي كل دكاتره التجميل في العالم بقي شغلهم الشاغل تكبير الشلاليف.اكيد اصولها سودانيه ونحن ما جايبين خبر.والسبب الثاني كنت عاوز اعزمها من زمان كوارع وملاح امرقيقه بالكمونيه عشان كرعينها تتصلح شويه.

  15. وكذلك يبقى السودان على كتاب رأى درسوا فى مصر ورضعوا من ثديها واصبحوا يجتهدون لتشكيل الوعى الجمعى لعامة السودانيين بأن حب مصر أو الطوفان
    عجبى
    متى يفيق هذا الشعب ليعرف الخصائص والنعم والمزايا التى وهبت له من الخالق جل وعلا شأنه

  16. انجلينا هذه. اخر من تشارك في فيلم الهدف منه تثبيت اقدام البشير وجماعته في حكم السودان لانها معروف عنها ارتباطها ب جورج كلوني المعروف عنه عداءه لما كل هو بشيري او انقاذي

  17. ربما قد يفهمني الاخر خطاء فقد لان الفطرة السودانية هي التي ترفض بعضها
    أنجلينا و احدي نساء قطر لا يعرفون السودان أكثر من السودانيين أنفسهم
    يمكن السوداني ان يدعم و يمجد من يتغنى بالأغاني السودانية او الثوب و من يكتب عنهم فى الاخلاق و القيم و ينتشر الخبر لان الكاتب إماراتي او كويتي
    لكن نجد اي مقال او راي من صحيف سوداني تنهال علية الشتم و السب بأسماء مستعارة و اغلبهم من يعرفونه حق المعرفة و خير دليل لدينا راي ناقد لأي راي سوداني او مقال و يرد بسمة المدعو في الوقت الذي علي الناقد ان يكتب راية بزاوية او بفكرة حول نفس الموضوع او العنوان
    المهم
    ما يتم الان من أعلام حول فلم او تصوير او زيارة مناطق اثرية هو أشبه (برب أسرة خرج من منزلة و عند العودة يلتقي بمن يمجد له محاسن زوجتة او خصل أبناءة )
    كل ما يدور من زخم إعلامي حول تلكم المناطق السودانية هو استخفاف بالمواطن المعزول و الدولة الغائبة كان عليهم زيارة معسكرات اللاجئين او المستشفيات لتقديم الدعم
    لكن ما خفيا اعظم عبارة قصيرة و معرفتها يحتاج الي قرن
    ابداء لكم من الصراع فى مناطق جبل عامر و ما يستخرج منها من معادن هى نفس المنطقة التي كلن يستخرج منها بكسوة الكعبة الشريفة لكن لا احد يعرف بعد وفاة الزعيم ( علي دينار )
    الان ما يجري فى منطقة النوبة او كوش من تضخم إعلامي للسياحة هو عبارة عن فبركة أعلام و رموز دولية مستخدمة لحمر مليارات من العملات
    المنطقة و علي حسب التقارير التي تسرب عبر قنوات التسرب التي أصبحت سهلة
    تقول المنطقة هي عبارة عن مناطق ( ذهب و الماس ) والأجهزة التي حملت للتصوير كلها اجهزة كشف معادن و تحديد جغرافيتها و الكمية التي يكمن ان تستخرج بأقل تكلفة
    مصر تهدد اثيوبيا عبر جنوب السودان و قوات بريطانية فى مهه سرية فى جنوب السودان من باب المساعدة و الانسانية
    موبوتوسيكسيكو كان يستخرج الذهب و الماس لوحدة تحت اشراقة عندما مرض تم نقل العمال من المناطق علي متن طائرة خاصة و ام تفجيرها و الي اليوم لا اخد يعرف المنطقة و الأموال خولت الي بنوك أوربا
    نفترض هنالك مسلسل سوداني بممثلين أتراك و أوربين نجد المشاهدة 100٪
    لكن الممثل السوداني البسيط لا يملك ايجار البيت
    ارجو من الأخوة قبل الرد أرحو الاجابة علي هذا السوال
    مواطن سوداني يستأجر منزل فى السودان
    يعني ليس بالأردن او السنغال او اسبانيا او فى دبي
    انا بخصوص المعادن ربنا التعاطف و التعامل مع الاشياء بعاطفية جداً قد يحجم العقل عن التفكير او اخذ الامور بعمق الهدف
    شكرًا لكم

  18. عثمان ميرغني هل يوجد إعلامي مصري يخدم مصالح مصر في السودان كما تفعل أنت من خلال كتابتك ودفاعك المستميت دوما عن مصر ؟ ارحمنا من وجع القلب وفكنا من سيرة العلاقات الأزلية مع مصر دي وخلينا نشوف مصالحنا (ومصالحنا الحقيقية الان مع امريكا وإسرائيل)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..