وهّم.. الحكومة الإنتقالية!!

نورالدين عثمان
. خلال الجلسة التي بثت على الهواء مباشرة عبر القنوات الفضائية الموالية كتدشين لحوار (الوثبة) الحكومي، لم أسمع من المتحدثين أية تشخيص للأزمة السياسية، ولم أسمع منهم سبباً مقنعاً لقبولهم الحوار، وتأكدت تماماً بانهم مجرد كمبارس لمسرحية مكررة ومحفوظة..!!
. من يقبل برئاسة المؤتمر الوطني لجلسات أي حوار، ومن يقبل برئاسة قيادات المؤتمر الوطني لأي فترة إنتقالية، في ظني لا خلاف بينه وبين النظام، لأن الواقع يقول : المؤتمر الوطني طرف أساسي في الأزمة، ووجوده في الحكم منفرداً هو سبب كل الازمات السابقة واللاحقة في البلاد، واي حوار يجب أن يكون تحت إدارة محايدة وعلى أرض محايدة وعلى الهواء مباشرة حتى يعرف الجميع من أين ياتي التماطل..!!
. سبق وأن قلنا بأن مخرجات حوار الوثبة، جاهزة ومعدة سلفاً، وأي خروج عن الخطط الموضوعة لن يقبله المؤتمر الوطني، وفعلاً حدث ما توقعناه، فحينما أعلن بعض المتحاورين عن مقترح (الحكومة الإنتقالية) خرجت تصريحات قيادات الحكومة، بأن هذا الطرح غير مقبول بتاتاً ويعد ضرباً من ضروب (الوهّم).. وبهذا قطعت جهيزة الإنقاذ قول كل محاور…!!
. الفترة الإنتقالية سادتي هي جند أساسي لحل الأزمة السودانية، وشرط لا يمكن تجاوزه، وهي الضمانة الوحيدة، لفك إرتباط حزب المؤتمر الوطني بمؤسسات الدولة القومية، وبمالية الدولة، وفك إرتباط حكام الإنقاذ بالسلطة، وهي فترة ستمهد لعودة الحياة الديمقراطية والمدنية للسودان، ومن شروطها ألا تدار بواسطة المؤتمر الوطني، أو أي حزب سياسي آخر، يجب أن تكون فترة إنتقالية تحت قيادة محايدة، وأي حديث خارج هذا الإطار هو مجرد (لعب عيال) وإطالة لعمر الأزمة وتعقيد للمعقد وشربكة للمشربك..!!
دمتم بود
الجريدة
[email][email protected][/email]




ديل بحاوروا بى كورة شراب
كلامك فى محله و بدون حكومه محايده لا فايدة من هذا الهراء الذى يجرى زى ما ذكرت
يا شيخ العرب جربت لحسة كوووووووووووووووووووووووووووووعك
هل هو حوار وطني بعد 26 سنه مسح الانتكاسيون الاخضر واليابس وتقسمت البلاد وعم الفساد. في اعتقادي انو نحنا امام حمار وطني عريض ذي الحمار الدنقلاوي وهناك مجموعه من الانتهازيين تود ركوب سرج الحمار مع المكنكشين فيه ,,وهاك يا حمار عاير طوالي علي شارع النيل من البوابه الغربيه لصرف الجوافز لقبول الحوار وثانيا لقضم جزو من الكيكه
مخرجات الحوار مصيرها صندوق المهملات علي افضل.تقديراذا لم يكن.. ..مكان اوسخ منها
والسلاااام..
انا لا أحب السياسة والساسة لكن لدي مقترح بس من باب انو الواحد لابد له ان يشارك بالرأي ولو ضرب به عرض عرض الحائط.
ممكن تكون فترة انتقالية يرأسها الدكتور فانوس بتاع العلوم السياسية والوزراء يكونوا من الجامعات كل حسب تخصصه وهكذا بعيدة من المهاترات وهم اهل تخصص وبعدها تجري انتخابات وكل حزب لابد له ان يطرح برامجه للجميع حتي يستطيع الناس ان يصوتوا للقوي الاميين اليس كذلك.
المؤتمر الوطني لن يقبل بأي شيء يخرج من إطار برنامجه ،هو دارس الخطة قبل بدء الحوار ،لذا ليس هنالك حلول متكاملة التي تخرج الوطن من بر الأمان