جدل واسع تجاه عنصرية صحافي مصري ضد أطفال سودانيين

أثار تعليق الكاتب المصري محمد حامد إسماعيل، الذي يعمل مدير تحرير وكالة أنباء (الشرق الأوسط) سخطا واستهجانا ورفضا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد اتهامات من عدد من المتداخلين له بممارسة العنصرية تجاه أطفال السودان. وكتب إسماعيل عبر صفحته الخاصة على (فيسبوك) تعليقًا على صورة نشرها أحد المستخدمين، لأطفال سودانيين يلهون بنهر النيل، قال فيه: ?وأنا بقول الميه بتيجي معكرة ليه في الحنفيات؟?، وكتبت هدى عكاشة قائلة: ?السيد مدير تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط متسامح جداً لدرجة أنه معلق على صورة لأطفال سودانيين في النيل بالشكل ده?، وتابعت: ?الناس دى تفكيرها إزاي؟ وأين هي من تعاليم ديننا العظيم الذي لا يفرق بين الناس بألوانهم وأشكالهم، ولا بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى؟? بينما علّق عثمان عبد الله: ?ده نموذج للعنصري الجاهل.. ده مدير تحرير أنباء الشرق الأوسط? وغرد إبراهيم حسني: ?مدير تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط معلق على صورة لأطفال سودانيين في النيل (وانا بقول المية ليه بتيجي عكرة في الحنفيات) قمة العنصرية?.
اليوم التالي




معاك حق يا حلبي يا معفن لانو السودانيين عطشانين والحكومة السودانية متبرعة بثلث كمية مياه السودان 6 مليار متر مكعب لامثالك حسبنا الله ونعم الوكيل
اطفالهم اذكياء
كبارهم اغبياء
اكيد عارفين باقي المقوله .
الهشك بشك والعنج
واللمه والهيلمانا ..
هم ديل الصنف دا ..
عادي المصري لو شاف امه بتستحمه يعلق عليها
قال ماء عكر….. بالله دا كلامانسان مسؤول والله هؤلاء السود انقي واطهر من لسانك الناس في الدنيا كلها لو تحدثت الا انتم يا احفاد فرعون اتحداك يكون في بشر اسوا منكم وانتن منكم حتي اليهود افضل منكم. التاربخ لم يذكر لكم محاسن تذكر حتي سيدنا موسي لمن هرب من فرعون اخذ معه رفات سيدنا يوسف من نتانتكم حتي المدفون بالارض ما تركوه لكم لانكم ما فيكم خير لانفسكم ولا لغيركم.
المستخبي كله طلع بعد عقود من الزيف والنفاق إنتوا أجدع ناس إنتوا أحسن ناس إنتو أطيب ناس ، نحنا أخوات وأبناء النيل ، سقطت ورقة التوت وسقطت الأقنعة وسقطت أغطية الصرف الصحي واختلط عصير القصب بمياه المجاري وهذا الكاتب يشرب من هذه التوليفة الفاخرة فماذا نتوقع له من تعليق بعد أن يمتليء عفناً وينفث حقداً على أطفالنا الأبرياء وهم يلهون في سليل الفراديس حتى حلفا فقط ، أما بعد حلفا فهو سليل البتاع .
المية تجيكم عكره من الطمى او من الواننا ولكن انتم تتبرزون فيها وتتبولون ثم تشربونها
نستاهل لأننا سايبيين الماء تصل لكم لكن الاثيوبيين بعد كم شهر سوف يجعلوكم تقولوا كان النيل يمر من هنا يا ود بمبة .
مصر اكبراكذوبة في التاريخ والغريبة يقال عليها جمهورية مصر العربية والساكنين فيها ليسوا بعرب وانما بطالمة شركس رومان البان واتراك
مصر المذكورة في القران ليست مصر الحالية راجعوا التفاسير
السودان قدم الكثير لمصر وافضالة علي مصر وشعبها كثيرا ولكن لانهم لا اصل ولا فصل لهم ينكرون الجميل دائما
هم وجدوا ضالتهم في هذا النظام الفاسد ولكن يوما سوف يصحي المارد من قمقمة وسوف ترون ماذا يفعل شعب السودان بكم ياحلب يا وسخين
المصريين أساساً هم أولاد زنى(اولاد بمبة كشر وحزّمني يا جدع) فتوقع منهم اي شئ وممكن المصري يتحزّم ويرقص ويشتم مثله مثل الحريم،صدقوني المصري في دول الخليج بيبيع نفسه،أسوأ بشر على وجه الأرض هم المصريين.
نستاهل نحن السودانيين ما دام حكومة اللصوص تستعمل ملف حلايب ومسئلة حلايب للمناورة السياسية وفك اى اختناق شعبى تعانى منه داخليأ لقد فطن المصريين لهذه الالعوبة واصبحوا اكثر جراءة وتمادى فى الاساة للسودان والسودانيين , سرعان ما ارسل رئيس السودان كاتم اسراره ومدير (البزنس) بتاع الرئيس لمصر يحمل رساله يؤكد له الرئيس ان الامر لا يستاهل وان لا ينزعج من موضوع حلايب وما ادراك ما حلايب .. وهاهو المصرى يسى للسودانيين اساة عنصرية كانت كافية على الاقل ان يكون الرد قاسى وان يتم اطلاق برنامج تلفزيون الغرض منه كشف اكذولة مصر وكشف اصولهم والحديث عن طباعهم واخلاقهم من سرقة ونصب وانحطاط .. ولكن هيهات ظروف البزنس بتاعت الرئيس تمنع مثل هذا .
معاك حق يا حلبي يا معفن لانو السودانيين عطشانين والحكومة السودانية متبرعة بثلث كمية مياه السودان 6 مليار متر مكعب لامثالك حسبنا الله ونعم الوكيل
اطفالهم اذكياء
كبارهم اغبياء
اكيد عارفين باقي المقوله .
الهشك بشك والعنج
واللمه والهيلمانا ..
هم ديل الصنف دا ..
عادي المصري لو شاف امه بتستحمه يعلق عليها
قال ماء عكر….. بالله دا كلامانسان مسؤول والله هؤلاء السود انقي واطهر من لسانك الناس في الدنيا كلها لو تحدثت الا انتم يا احفاد فرعون اتحداك يكون في بشر اسوا منكم وانتن منكم حتي اليهود افضل منكم. التاربخ لم يذكر لكم محاسن تذكر حتي سيدنا موسي لمن هرب من فرعون اخذ معه رفات سيدنا يوسف من نتانتكم حتي المدفون بالارض ما تركوه لكم لانكم ما فيكم خير لانفسكم ولا لغيركم.
المستخبي كله طلع بعد عقود من الزيف والنفاق إنتوا أجدع ناس إنتوا أحسن ناس إنتو أطيب ناس ، نحنا أخوات وأبناء النيل ، سقطت ورقة التوت وسقطت الأقنعة وسقطت أغطية الصرف الصحي واختلط عصير القصب بمياه المجاري وهذا الكاتب يشرب من هذه التوليفة الفاخرة فماذا نتوقع له من تعليق بعد أن يمتليء عفناً وينفث حقداً على أطفالنا الأبرياء وهم يلهون في سليل الفراديس حتى حلفا فقط ، أما بعد حلفا فهو سليل البتاع .
المية تجيكم عكره من الطمى او من الواننا ولكن انتم تتبرزون فيها وتتبولون ثم تشربونها
نستاهل لأننا سايبيين الماء تصل لكم لكن الاثيوبيين بعد كم شهر سوف يجعلوكم تقولوا كان النيل يمر من هنا يا ود بمبة .
مصر اكبراكذوبة في التاريخ والغريبة يقال عليها جمهورية مصر العربية والساكنين فيها ليسوا بعرب وانما بطالمة شركس رومان البان واتراك
مصر المذكورة في القران ليست مصر الحالية راجعوا التفاسير
السودان قدم الكثير لمصر وافضالة علي مصر وشعبها كثيرا ولكن لانهم لا اصل ولا فصل لهم ينكرون الجميل دائما
هم وجدوا ضالتهم في هذا النظام الفاسد ولكن يوما سوف يصحي المارد من قمقمة وسوف ترون ماذا يفعل شعب السودان بكم ياحلب يا وسخين
المصريين أساساً هم أولاد زنى(اولاد بمبة كشر وحزّمني يا جدع) فتوقع منهم اي شئ وممكن المصري يتحزّم ويرقص ويشتم مثله مثل الحريم،صدقوني المصري في دول الخليج بيبيع نفسه،أسوأ بشر على وجه الأرض هم المصريين.
نستاهل نحن السودانيين ما دام حكومة اللصوص تستعمل ملف حلايب ومسئلة حلايب للمناورة السياسية وفك اى اختناق شعبى تعانى منه داخليأ لقد فطن المصريين لهذه الالعوبة واصبحوا اكثر جراءة وتمادى فى الاساة للسودان والسودانيين , سرعان ما ارسل رئيس السودان كاتم اسراره ومدير (البزنس) بتاع الرئيس لمصر يحمل رساله يؤكد له الرئيس ان الامر لا يستاهل وان لا ينزعج من موضوع حلايب وما ادراك ما حلايب .. وهاهو المصرى يسى للسودانيين اساة عنصرية كانت كافية على الاقل ان يكون الرد قاسى وان يتم اطلاق برنامج تلفزيون الغرض منه كشف اكذولة مصر وكشف اصولهم والحديث عن طباعهم واخلاقهم من سرقة ونصب وانحطاط .. ولكن هيهات ظروف البزنس بتاعت الرئيس تمنع مثل هذا .
يا فرعون ياجبان ياتافه باحيوان عليك لعنة الله والملائكة والناس اجمعين
لن يستطيع أن يركب أحدا على ظهرك إلا إذا كنت منحيا ,, هكذا حالنا ,, مادام أحمد البلال الرخمه بيطبطب ويتدهنس للمصريين , وكذلك الهندى عز الدين , بتاع ساره منصور , نفس الدهنسه
يجب على بعض السودانيين ذوي الامكانات الادبية والتقنية والمالية تكوين وحدة عمل سوداني ضد كل تمييز عنصري عربي أو مصري مسيء للسودان أو لأي تركيبة افريقية، في أعمالها كشف الممارسات العنصرية وتقديم القائمين بها للكشف الاعلامي والمحاسبة القانونية، وتقديم صور اعلامية واقعية عن طبيعة الوضع الخاص بالحادثة العنصرية.
كتبت هذه الرسالة الى المدعو المصرى محمد حامد اسماعيل على صفحته بالفيسبوك مباشرة وارسلتها له
ردأ على تعليقك (لصورة الاطفال السودانيين الذين يلهون فى النيل ), انا لا اصف تعليقك بالعنصرى لانك لست ارفع شانأ منهم كما تعتقد جهلأ , فهم سودانيين معروفة اصولهم ولهم تاريخ لا تشوبه شائبة ويعرفون من هم جدودهم ومن اين قدموا الى السودان ومتى , ولكن المصيبة الذى لا يعرف له اصل ولا يعرف انه خليط من الهكسوس والرومان والبطالسة والاغاريق والعرب والاتراك والفرنسيين فكان هجين يختلف فى طباعه عن بقية العرب , الذين يلهون فى النيل هم اصل النيل وهم اهل النيل يجرى فى ارضهم اكثر من 2200 كيلومتر ودولتهم هى اكبر دول حوض النيل وصاحبة الكلمة العليا فى النيل ,اما النيل الذى تعرفه انت فهو بفضل ما يجودون عليك به 7 مليار متر مكعب فوق حصتك المقررة لانهم اهل فضل وطباعهم هى طباع جدودهم , الم اقل لك ان طباعكم تختلف عن العرب , يجودون عليك بها لان ارضهم بها 4 انهار اخرى و25% من مياه النيل تتكون داخل السودان وحده ( هل لديك معرفة بهذا) والامطار التى تسقط فى السودان اكثر من نصف جملة مياه النيل ( هل لديك معلومة ؟) فلا ضرر يقع ان تركوا نصف حصتهم لكم فانتم احوج لها, هؤلا الذين يلهون فى النيل منحوكم 150 كيلومتر داخل ارضهم لتتمدد بها بحيرة ناصر بدون مقابل ( هل تعرف او تتذكر ان كنت تعرف), ماذا اعطيتم السودان انتم طوال تاريخكم ؟ غير السباب والشتم ..مصيبة المصريين المثقفين المولعين بالالقاب والمسميات انهم اكثر جهلأ من المصرى العادى فهم يقودون مسيرة التضليل والخداع الى اليوم ولا يكلفون انفسهم تثقيفها ولا يقراؤن التاريخ ولا السياسة ليفهموا كيف تساق الامور بل ينقادون وراء كوامن انفسهم ولا يسيطرون على مشاعرهم مطلقين الفاظ لاتمت للبشرية بصلة كاشفة عن نفسياتهم العليلة مقلدين الباشا التركى الذى سقاهم هذا الكاس فى الماضى فابت انفسهم ان تنسى وتتسامح مع ذاتها ظانين وهمأ انهم ينتقمون لانفسهم ويخرجون ما بداخلهم من كراهية لرواسب الماضى ارضاء لذات غير سوية تستوجب مراجعة طبيب نفسى .
حتى الاوربيين الذين استعبدوا نصف سكان الارض اعتذروا عن هذا الماضى المخزى وحاسبوا انفسهم على افعالهم وتسامحوا مع ذاتهم والاخرين تسامحوا بصدق لا زيفأ ,لان البشر هم بشر , ام انك تظن نفسك انجلو ساكسونى وانك تنتمى للبيض , ان كنت تظن ذلك فاسدر فى غياهب متاهتك هذه حتى يشفيك الله وتفيق يومأ ما على صوت الحقيقة, من المؤلم ان ترى انسانأ يعيش على وهم وعلى اكذوبة ويظن ان الاخرين لا يقولون الازيفأ.
اخيرأ وليس اخرأ , نحمد الله ان النيل يجرى من السودان الى مصر .. هل ستقبل تعليق اذا كتب احد معلقأ ( اذا كان النيل يجرى من مصر للسودان كانت ستصاب كل دول حوض النيل بالتهاب الكبد الوبائى(س).
هذا كتابى لك وان كان لك رد فارجو ان ترد , ولا تظن اننا مثل المصريين نقدر المسميات الوظيفية ونقدس الالقاب ونعطيها قدرأ اكبر من قدرها فهذه مجرد مسميات لا تعنى شى فالوزير نناديه باسمه مجرد دون شى وان كان مزيد من التقدير فنناديه باخى فلان .. لاننا لا نعانى امراض نفسية ولا عقد لدينا ..
ليش الناس مفتكره انو لون السوداني فيه شي من العنصريه العنصريه في السوداني نفسه أن السودانيين لا يحبون ذوي الون الابيض او الاحمر يكفي أن لون بشرتهم اجمل لون انتم يا بيض تذهبون للشواطئ لكي تغير لون بشرتك الاسمر اما دريت أنه الون الأنسب للبشره وعموما السودانيين تشااؤمون بلون البشرة الابيض يقال عليه في الريف أنه مرض في البشرة اي مثل البرص او غير ذالك وفعلا أكد علماء النسيج الاسترجوني أن لون البشرة الطبيعي هو لون ادم اما الون القوقازي هو لون متوارث من مرض في بشرة جد القوقازي الاول وهوا برص وتوارثة انهم جيل بعد جيل اما لون ابانا ادم لونه اسمر من اين اتي الون الابيض
ود ام زقد موية النيل البتجيكم بنستحم و……….. و ……… فيها كمان .
بصراحة جدا .. اسدلوا الابواب عن كل ماهو مصرى المنشأ من المسلسلات ونهاية بالمنتجات .. عمروا وطنيتكم .. علموها لابناءكم .. ابنوها فى انفسكم اكرهوهم كره اليهود سيعودون طائعيين …
انا مع فكرة المعلق المنصور جعفر كونوا كيان قوى ضد اى عربى يتعالى علينا اعترفوا وتصادقوا على الانتماء الافريقى ستجدون انفسكم مكان احترام واعتزاز الافارقة بكم لاننا فينا العلم والمعرفة والثقافة والدين .. نحن فى افريقيا سنكون خبراء اجانب ومحترمون وذات ثأثير ايجابى وثقافى واسلامى … افريقيا هو الكيان المثالى للسودان وفكروا فى الموضوع دة واتجهوا بأستثمارتكم ..تعليمكم ..لغتكم الانجليزية لغة العلم والبحوث والتحصيل … احساسكم بالانتماء للامة اشباه العربية هذه لايذيدنا الا خبالا وجهلا ودونية …
تحياتى
( قناة المحبة )
عبارة عن قناة مائية تربط نهر النيل الأفريقي من أقصى شمال السودان حتى بحيرة تشاد
لقد تابعت تعليق الكاتب المصري المدعو/ محمد حامد إسماعيل، وتعليقه لصورة أطفال سودانيين يلهون بنهر النيل، وعباراته ?وأنا بقول الميه بتيجي معكرة ليه في الحنفيات؟?، فهي تنم عن جهل وغباء متعمق ومتأصل في هذه الذهنية، فالنيل هو أفريقي المولد والمصدر والأفارقة يعانون من العطش والجفاف وكيف يسمحون بتدفق كل هذا الكم الهائل من المياه لأشباه هؤلاء ….. من هذا المنبر ندعو بتبني فكرة ( قناة المحبة والصداقة ). وهي عبارة عن قناة مائية تربط النيل الأفريقي ببحيرة تشاد من أجل مكافحة الجفاف والعطش في دول غرب أفريقيا ( تشاد ــ النيجر ـــ مالي ــ نيجريا) وذلك مقابل اتفاقيات اقتصادية وعسكرية مع هذه الدول التي تكن الاحترام والمحبة والتواصل مع شعب السودان.
عاش النيل الأفريقي وعاشت أفريقيا جنوب غرب الصحراء.
يا فرعون ياجبان ياتافه باحيوان عليك لعنة الله والملائكة والناس اجمعين
لن يستطيع أن يركب أحدا على ظهرك إلا إذا كنت منحيا ,, هكذا حالنا ,, مادام أحمد البلال الرخمه بيطبطب ويتدهنس للمصريين , وكذلك الهندى عز الدين , بتاع ساره منصور , نفس الدهنسه
يجب على بعض السودانيين ذوي الامكانات الادبية والتقنية والمالية تكوين وحدة عمل سوداني ضد كل تمييز عنصري عربي أو مصري مسيء للسودان أو لأي تركيبة افريقية، في أعمالها كشف الممارسات العنصرية وتقديم القائمين بها للكشف الاعلامي والمحاسبة القانونية، وتقديم صور اعلامية واقعية عن طبيعة الوضع الخاص بالحادثة العنصرية.
كتبت هذه الرسالة الى المدعو المصرى محمد حامد اسماعيل على صفحته بالفيسبوك مباشرة وارسلتها له
ردأ على تعليقك (لصورة الاطفال السودانيين الذين يلهون فى النيل ), انا لا اصف تعليقك بالعنصرى لانك لست ارفع شانأ منهم كما تعتقد جهلأ , فهم سودانيين معروفة اصولهم ولهم تاريخ لا تشوبه شائبة ويعرفون من هم جدودهم ومن اين قدموا الى السودان ومتى , ولكن المصيبة الذى لا يعرف له اصل ولا يعرف انه خليط من الهكسوس والرومان والبطالسة والاغاريق والعرب والاتراك والفرنسيين فكان هجين يختلف فى طباعه عن بقية العرب , الذين يلهون فى النيل هم اصل النيل وهم اهل النيل يجرى فى ارضهم اكثر من 2200 كيلومتر ودولتهم هى اكبر دول حوض النيل وصاحبة الكلمة العليا فى النيل ,اما النيل الذى تعرفه انت فهو بفضل ما يجودون عليك به 7 مليار متر مكعب فوق حصتك المقررة لانهم اهل فضل وطباعهم هى طباع جدودهم , الم اقل لك ان طباعكم تختلف عن العرب , يجودون عليك بها لان ارضهم بها 4 انهار اخرى و25% من مياه النيل تتكون داخل السودان وحده ( هل لديك معرفة بهذا) والامطار التى تسقط فى السودان اكثر من نصف جملة مياه النيل ( هل لديك معلومة ؟) فلا ضرر يقع ان تركوا نصف حصتهم لكم فانتم احوج لها, هؤلا الذين يلهون فى النيل منحوكم 150 كيلومتر داخل ارضهم لتتمدد بها بحيرة ناصر بدون مقابل ( هل تعرف او تتذكر ان كنت تعرف), ماذا اعطيتم السودان انتم طوال تاريخكم ؟ غير السباب والشتم ..مصيبة المصريين المثقفين المولعين بالالقاب والمسميات انهم اكثر جهلأ من المصرى العادى فهم يقودون مسيرة التضليل والخداع الى اليوم ولا يكلفون انفسهم تثقيفها ولا يقراؤن التاريخ ولا السياسة ليفهموا كيف تساق الامور بل ينقادون وراء كوامن انفسهم ولا يسيطرون على مشاعرهم مطلقين الفاظ لاتمت للبشرية بصلة كاشفة عن نفسياتهم العليلة مقلدين الباشا التركى الذى سقاهم هذا الكاس فى الماضى فابت انفسهم ان تنسى وتتسامح مع ذاتها ظانين وهمأ انهم ينتقمون لانفسهم ويخرجون ما بداخلهم من كراهية لرواسب الماضى ارضاء لذات غير سوية تستوجب مراجعة طبيب نفسى .
حتى الاوربيين الذين استعبدوا نصف سكان الارض اعتذروا عن هذا الماضى المخزى وحاسبوا انفسهم على افعالهم وتسامحوا مع ذاتهم والاخرين تسامحوا بصدق لا زيفأ ,لان البشر هم بشر , ام انك تظن نفسك انجلو ساكسونى وانك تنتمى للبيض , ان كنت تظن ذلك فاسدر فى غياهب متاهتك هذه حتى يشفيك الله وتفيق يومأ ما على صوت الحقيقة, من المؤلم ان ترى انسانأ يعيش على وهم وعلى اكذوبة ويظن ان الاخرين لا يقولون الازيفأ.
اخيرأ وليس اخرأ , نحمد الله ان النيل يجرى من السودان الى مصر .. هل ستقبل تعليق اذا كتب احد معلقأ ( اذا كان النيل يجرى من مصر للسودان كانت ستصاب كل دول حوض النيل بالتهاب الكبد الوبائى(س).
هذا كتابى لك وان كان لك رد فارجو ان ترد , ولا تظن اننا مثل المصريين نقدر المسميات الوظيفية ونقدس الالقاب ونعطيها قدرأ اكبر من قدرها فهذه مجرد مسميات لا تعنى شى فالوزير نناديه باسمه مجرد دون شى وان كان مزيد من التقدير فنناديه باخى فلان .. لاننا لا نعانى امراض نفسية ولا عقد لدينا ..
ليش الناس مفتكره انو لون السوداني فيه شي من العنصريه العنصريه في السوداني نفسه أن السودانيين لا يحبون ذوي الون الابيض او الاحمر يكفي أن لون بشرتهم اجمل لون انتم يا بيض تذهبون للشواطئ لكي تغير لون بشرتك الاسمر اما دريت أنه الون الأنسب للبشره وعموما السودانيين تشااؤمون بلون البشرة الابيض يقال عليه في الريف أنه مرض في البشرة اي مثل البرص او غير ذالك وفعلا أكد علماء النسيج الاسترجوني أن لون البشرة الطبيعي هو لون ادم اما الون القوقازي هو لون متوارث من مرض في بشرة جد القوقازي الاول وهوا برص وتوارثة انهم جيل بعد جيل اما لون ابانا ادم لونه اسمر من اين اتي الون الابيض
ود ام زقد موية النيل البتجيكم بنستحم و……….. و ……… فيها كمان .
بصراحة جدا .. اسدلوا الابواب عن كل ماهو مصرى المنشأ من المسلسلات ونهاية بالمنتجات .. عمروا وطنيتكم .. علموها لابناءكم .. ابنوها فى انفسكم اكرهوهم كره اليهود سيعودون طائعيين …
انا مع فكرة المعلق المنصور جعفر كونوا كيان قوى ضد اى عربى يتعالى علينا اعترفوا وتصادقوا على الانتماء الافريقى ستجدون انفسكم مكان احترام واعتزاز الافارقة بكم لاننا فينا العلم والمعرفة والثقافة والدين .. نحن فى افريقيا سنكون خبراء اجانب ومحترمون وذات ثأثير ايجابى وثقافى واسلامى … افريقيا هو الكيان المثالى للسودان وفكروا فى الموضوع دة واتجهوا بأستثمارتكم ..تعليمكم ..لغتكم الانجليزية لغة العلم والبحوث والتحصيل … احساسكم بالانتماء للامة اشباه العربية هذه لايذيدنا الا خبالا وجهلا ودونية …
تحياتى
( قناة المحبة )
عبارة عن قناة مائية تربط نهر النيل الأفريقي من أقصى شمال السودان حتى بحيرة تشاد
لقد تابعت تعليق الكاتب المصري المدعو/ محمد حامد إسماعيل، وتعليقه لصورة أطفال سودانيين يلهون بنهر النيل، وعباراته ?وأنا بقول الميه بتيجي معكرة ليه في الحنفيات؟?، فهي تنم عن جهل وغباء متعمق ومتأصل في هذه الذهنية، فالنيل هو أفريقي المولد والمصدر والأفارقة يعانون من العطش والجفاف وكيف يسمحون بتدفق كل هذا الكم الهائل من المياه لأشباه هؤلاء ….. من هذا المنبر ندعو بتبني فكرة ( قناة المحبة والصداقة ). وهي عبارة عن قناة مائية تربط النيل الأفريقي ببحيرة تشاد من أجل مكافحة الجفاف والعطش في دول غرب أفريقيا ( تشاد ــ النيجر ـــ مالي ــ نيجريا) وذلك مقابل اتفاقيات اقتصادية وعسكرية مع هذه الدول التي تكن الاحترام والمحبة والتواصل مع شعب السودان.
عاش النيل الأفريقي وعاشت أفريقيا جنوب غرب الصحراء.