بردلب!!امانة ما وقع راجل: مصطفي اسماعيل “مثالآ”…

بردلب!!امانة ما وقع راجل: مصطفي اسماعيل “مثالآ”…
١-
منتهي الفوضي ما يجري في اروقه الحزب الحاكم في الخرطوم!!
٢-
في يوم الاثنين ١٢ اكتوبر الحالي ٢٠١٥، اصدر الرئيس عمر البشير قرار جمهوري بتعيين الدكتور “مصطفى عثمان إسماعيل” سفيراً بوزارة الخارجية واعتماده سفيراً للسودان لدى المملكة العربية السعودية. ما ان نشر الخبر في الصحف المحلية، حتي سارعت شخصيات كثيرة في حزب المؤتمر الوطني في تهنئة الدكتور مصطفي علي هذا التعيين السياسي الهام،
***- صحفيين كثر كتبوا عشرات المقالات في مدح مصطفي اسماعيل الذي سيغير من شكل العلاقات بين السودان والسعودية الي الاحسن بحكم خبراته السياسية الطويلة!!..بعض الصحفيين اكدوا في مقالاتهم ان مصطفي اسماعيل وزير الاستثمار السابق سيعرف كيف يجلب المستثمرين السعوديين الي السودان، وان السودان موعود بطفرة سعودية كبيرة بعد ان يتسلم اسماعيل منصبه في وزارة الخارجية!!
***- طوال الفترة من يوم تعيين الدكتور مصطفي اسماعيل حتي (اليوم الخميس ٢٧ اكتوبر الحالي) ما سمعنا مسؤول كبير في الحزب الحاكم او في الحكومة المركزية قد انتقد جهارآ القرار الجمهوري!!.كل من كان عنده تحفظات حول هذا التعيين لزم الصمت التام وما نطق بحرف!!
٣-
***- قمة المفاجأة حول هذا الموضوع ، انه بينما عمر البشير الان في زيارة للهند، نشرت صحيفة “الصيحة” المقربة من البشير اليوم الخميس ٢٧ اكتوبر ٢٠١٥ خبر جاء تحت عنوان:
(نظام البشير يتراجع عن تعيين مصطفى عثمان سفيراً بالسعودية)، جاء في سياقه:
(تراجعت الحكومة عن تسمية وزير الخارجية الأسبق الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل سفيراً بوزارة الخارجية، بعدما أثار تعيينه جدلاً واسعاً على المستويين السياسي والدبلوماسي)!!
٤-
نسأل في ستغراب شديد:
****************
(أ)-
ان الشي المتعارف عليه عالميآ، انه في حال صدور اي قرار جمهوري لا يمكن لاي جهة اخري في الدولة ان تلغيه، رئيس الدولة هو الوحيد الذي يملك حق الغاء القرارات بقرارات جمهورية . فهل الغي البشير قراره الجمهوري السابق بتعيين الدكتور اسماعيل سفيرآ في المملكة العربية السعودية؟!!..
(ب)-
***- لماذا جاء خبر الغاء تعيين الدكتور مصطفي من وراء ظهر البشير الموجود في الهند، وهو الذي لم يلغي القرار قبل سفره؟!!..
(ج)-
***- لماذا تراجعت الحكومة – تحديدآ الان – عن تسمية الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل سفيراً بوزارة الخارجية وليس من قبل؟!! الهند؟ !!..اما كان في الامكان تاجيل قرار التراجع الي حين رجوع رئيس الجمهورية من الهند؟!!…وما الهدف من استعجال اطاحة اسماعيل بهذة السرعة قبل عودة البشير؟!!
(د)-
***- هل تملك الحكومة -(حسب ما جاء في الخبر)- سلطة الغاء القرار الجمهوري بتعيين اسماعيل سفيرآ في السعودية؟!!
(هـ)-
***- بعد ان تراجعت الحكومة عن تسمية الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل سفيراً بوزارة الخارجية، هل يبقي في منصبه- حسب القرار الجمهوري- كموظف عادي في وزارة الخارجية؟!!..ام يتم ابعاده لاحقآ من الوزارة؟!!
(و)-
***- هل جاء تراجع الحكومة نتيجة تصفية حسابات ما بين من تبقوا من (صقور وحمائم) في المؤتمر الوطني؟!!..
(ز)-
***- هل قام عمر البشير قبل سفره الي الهند واصدر توجيهاته (شفاهة) لوزارة الخارجية بعدم تعيين اسماعيل سفيرآ في المملكة؟!!
(ح)-
***- ماذا يشغل الدكتور مصطفي الان من وظيفة: دبلوماسي في وزارة الخارجية؟!!..فهل يقبل مصطفي لنفسه ان يكون مجرد دبلوماسي في انتظار تعيين قادم باحدي السفارات في الخارج بعد ان كان هو الكل في الكل بالوزارة؟!!
(ط)-
***- هل الغرض من تعيين مصطفي بقرار جمهوري، ثم الغاء التعيين بقرار حكومي هو نوع من -الاحتقار المتعمد- من قبل بعض الاعضاء في الحزب الحاكم والحكومة؟!!
(ي)-
***- هل يمكن القول، ان نجم الدكتور مصطفي قد افل مثلما افل من قبله نجم: علي عثمان..نافع..صلاح قوش..عوض الجاز..علي الكرتي.. المتعافي؟!!
(ك)-
***- هل اخطأ مصطفي اسماعيل عندما قبل التعيين ولم يعترض عليه، خصوصآ انه كان منصب اقل بكثير من منصبه السابق في وزارة الخارجية؟!!
(ل)-
***- الا يعتبر ما يجري في اروقه الحزب الحاكم في الخرطوم نوع من الفوضي العارمة والعبث الصبياني؟!!…هل عرف النظام لماذا وكيف ضاعت هيبة السودان..ومن هم وراء ضياعها؟!!
٥-
***- لا احب عمر البشير ولا سياسته، لكنني معجب بطريقته في اذلال أهل السلطة ومن معه في الحزب والحكومة والمجلس، ومرمغت انوفهم في التراب، وكيف انه يهش بعصاه علي غنمه طوال ٢٦ عام!!
٦-
***- كم هو مسكين مصطفي اسماعيل، سقط اخيرآ (بردلب) ولم يبكي احد علي سقوطه!!..سقوط مدوي لم يسمع به البشير بعد في الهند!!
بكري الصائغ
[email][email protected][/email]




مقال سابق من مكتبتي في صحيفة “الراكـوبة”
غضب عارم (مكبوت) في وزارة الخارجية
بسبب التعيينات من خارجها!!
*************************
وزارتنا بقت زي “برميل الزبالة “،
الرئيس كل يوم يرمي فيها اوساخه
-10-08-2014 03:42 AM-
————————
1-
***- بامتعاض شديد قال احد الدبلوماسيين السودانيين:(وزارتنا بقت زي “برميل الزبالة “، الرئيس كل يوم يرمي فيها اوساخه)!!
2-
***- ان غضب هذا الدبلوماسي ماجاء من فراغ، ولا وليد اليوم، او بمحض الصدفة. وانما هو غضب عارم عمره خمسة وعشرين عام، ظهر لاول مرة عندما قامت (الجبهة الاسلامية) في بداية الانقلاب عام 1989 بتصفية احسن كوادر وزارة الخارجية من سفراء وقناصل ودبلوماسين واحالتهم للصالح العام قسرآ، ولم يسلم من هذا الطرد التعسفي كبار مدراء الاقسام المختلفة، وصغار الموظفين الاداريين، الكاتبات علي ماكينات الطباعة، حتي (الفراشين) لم يسلموا من التشريد، وكانت خطة الأنقاذ وقتها – ومازالت – (تمكين) الاسلاميين بكل الوظائف الصغيرة والكبيرة في الدولة، وان يتم ذلك بمنتهي العنف والقسوة، بلا رحمة او شفقة بحال مئات الألآف من السودانيين، الذين سيحالون للصالح العام..والعزل..والطرد من الخدمة. وكانت وزارة الخارجية من اولي الوزارات السيادية الكبيرة التي تعرضت للتغييرات للاسوأ علي حساب كوادرها المقتدرة!!
3-
***- من من السودانيين ولا يعرف قصة (مجزرة وزارة الخارجية) في الخرطوم، التي تمت علي يد الشيخ حسن الترابي، والوزير علي سحلول ؟!!..وكيف ان وزارة الخارجية بعد ان آلت بكاملها للجبهة الاسلامية، ازدحمدت باصحاب اللحي وسبح اللالوب، الذين ما كان هناك فرق بينهم وبين “دراويش حمد النيل” – مع احتراماتي لهم؟!!..لقد تم طرد الكبار من أهل الكفاءات النادرة والخبرات الثرة، ليحل محلهم اصحاب (الولاء قبل الكفاءة)!!..وعاثوا هؤلاء الدبلوماسيين الاسلاميين فسادآ زكم الأنوف داخل وزارتهم في الخرطوم، وايضآ في سفاراتهم في الخارج!!..ونشرت الصحف العربية -وخاصة جريدة (الشرق الاوسط) اللندنية-، الكثير المثير عن هذا الفساد، ومن بينها اخبار هروب بعض السفراء من سفاراتهم وطلبهم حق اللجوء في البلدان التي كانوا يمثلون بلدهم فيها..وفضائحهم الاخلاقية.. وقصة السفير الذي كانت له علاقة وطيدة ب(المافيآ) الايطالية!!
4-
***- من من السودانيين ولا يعرف، ان وزارة الخارجية منذ عام 1989 وحتي اليوم، ما تغيرت، ولا تبدل حالها، وما دخلها اي نوع من التطور والارتقاء في المستوي والاداء!!..وكيف تتطور هذه الوزارة والبشير يقوم بين الحين والاخر باصدار قرارات جمهورية ويعين سفراء ودبلوماسيين، هم في الاصل من (مرافيد) القوات المسلحة، ومن يحملون سمعة (زي الزفت)!!شخصيات مشبوهة دخلت وزارة الخارجية بواسطة عمر البشير، لالشي الا لغرض واحد وهو استمرارية سياسة (التمكين) في الوزارة السيادية الهامة، حتي اذا ما جاء نظام اخر جديد يتفاجأ (تمكين) الاسلاميين فيها!!
5-
***- هناك صراع حاد – لا يخفي علي احد- داخل وزارة الخارجية بين العاملين فيها رغم انهم جميعآ ينتمون للمؤتمر الوطني!!، ويعود سبب الصراع ، ان الدبلوماسيين القدامي في الوزارة، الذين ينتظون منذ فترة طويلة فرصة تعييناتهم في السفارات بالخارج، يتفاجئون بصدور قرارات جمهورية خاصة بتعيين شخصيات من خارج الوزارة علي حساب انتظارهم وفرصهم في العمل بالخارج!!…ويزداد الصراع في كل مرة اشد ضراوة وحدة كلما هل علي الوزارة قادم جدد من طرف البشير!!
6-
***- ازدحمت الوزارة وفاضت بشيوخ ارباب المعاشات.. الضباط القدامي.. والمطرودين من الخدمة المدنية، وليت الامر وقف عند هذا الحد، بل ان الذين جاءوا بتوصيات من البشير سرعان (مايقفزون بالزانة) ويتم فورآ تعيينهم كسفراء بالخارج يتخطون زملاءهم الدبلوماسيين الذين هم احق واولي بهذه التعيينات في الخارج!!
7-
***- وزير الخارجية علي الكرتي، لا يستطيع التصدي او الاحتجاج علي القرارات الجمهورية الخاصة بالتعيين، ويقبل بالامر الواقع ولا يجادل في تدخل البشير، في شأن الوزارة، وفرض البشير قراراته عليه، لانه هو نفسه – علي الكرتي- قد جاء الي الوزارة بقرار رئاسي!!
8-
***- هناك غضب عارم من قبل الدبلوماسيين والسفراء علي سكوت وزير الخارجية علي الكرتي، الذي لا يعترض علي هذه التعيينات، التي تتم قسرآ عليه، بل والغريب في الامر، انها تعيينات تاتي احيانآ لوزارة الخارجية في غياب الوزير المشغول بالسفر الدائم والتجوال ، وهي زيارات يفتعلها احيانآ لنفسه، احيانآ اخري نيابة عن البشير الذي لا يستطيع ان يغادر قصره بسبب محكمة الجنايات الدولية… فيعود الكرتي لوزارته بعد طول غياب ليجد وجوه وجوه جديدةفي وزارته وبالقرب من مكتبه، فيسكت….والا لحق بمن سبقوه في الوزارة ( حسن الترابي، علي عثمان، مصطفي اسماعيل)!!
9-
***- ان (النقنقة) في الوزارة قد ارتفعت بصورة واضحة، ولم تعد سرآ يخفي بين الدبلوماسيين، وخرجت للعلن، واصبحت (تكشيرة) الدبلوماسيين القدامي في وجوه (دبلوماسيين البشير) – والعـهدة علي الراوي – اكثر بروزآ في الوزارة وبالسفارات في الخارج!!
10-
***- واخيرآ، الشعب السوداني لا يهمه مايجري في وزارة الخارجية او في باقي الوزارات، ويعرف تمامآ، ان القرارات الجمهورية الاخيرة، التي ازدادت وكثرت في الفترة الاخيرة، والخاصة بتعيين شخصيات في مناصب كبيرة في الدولة، هدفها والباقي علي حكم البشير سبعة شهور فقط- (تمكين) الاسلاميين في ما تبقي من مناصب بالدولة…واهمها المناصب في وزارة الخارجية!!
عفوا أكرر نفسي
كم هم أذكياء ؤلئك الذين فقدوا عقولهم قبل أن تأتي الإنقاذ…
الأضينة دقو و اعتذر له ..
يبدو ان د.مصطفي اسماعيل رفض هذا التعيين والدليل تصريح د. غندور الذي نفي فيه تعيين د.مصطفي سفيرا بالتحديد في السعودية برغم عدم نفيه تعيينه سفيرا بالخارجية..اما بخصوص الرئيس فلا يستطيع اي من تنابلة الحزب او الحكومة اصدار اي قرار دون علمه ..هذا نظام الحزب الواحد والفرعون الواحد.. اللهم شتت شملهم واجعلهم اضحوكة بين الناس
اولآ:
السيرة الذاتية:
مصطفى عثمان إسماعيل
****************
١-
– مواليد 1955م قرية رومي البكري بالولاية الشمالية.
*** – تلقي تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي بالولاية الشمالية.
*** – تخرج من جامعة الخرطوم 1978م.
***- تحصل علي درجة الماجستير من جامعة ليدز بالمملكة المتحدة عام 1985م.
***- تحصل علي درجة الدكتوراه من جامعة بريستول بالمملكة المتحدة 1988م.
***- تحصل علي درجة الدبلوم في طرق التدريس جامعة الخرطوم عام 1990م.
***- عمل بوزارة الصحة خلال الفترة (1978م ? 1980م).
***- عمل مساعد تدريس بجامعة الخرطوم (1980م ? 1982م).
***- محاضراً بجامعة الخرطوم (1988م ? 1991م).
***- أميناً عاماً لمجلس الصداقة الشعبية العالمية (1991م 1995م). ***- وزير دولة بوزارة العلاقات الخارجية (1996م ? 1998م).
***- وزير الخارجية (1998م ? 2005م).
***- مستشار الرئيس السوداني عمر البشير.
***- وزير الاستثمار.
***- حاصل على شهادة البكالوريوس في طب الأسنان من جامعة الخرطوم، وماجستير في الكيمياء الحيوية، بعدها نال الدكتوراه في نفس المجال من جامعة الخرطوم، مارس مهنته عام1978 في وزارة الصحة بالسودان ثم عمل كمعيد في جامعة الخرطوم ومن بعدها أصبح محاضرا في كلية الطب سنة 1988م.
٢-
***- مؤيدو إسماعيل يمدحون قيادته للدبلماسية السودانية في فترة كانت علاقات السودان الدولية في أزمة غير مسبوقة تاريخيا ويحمدون له تحسن علاقات السودان الخارجية الذي تزامن مع توليه لوزارة الخارجية. منتقدو إسماعيل يستهجنوا توليه للمناصب الدستورية لفترة زمنية طويلة وكونه ما زال يتمسك بقيادة دبلماسية شمال السودان من قبل توليه لمنصب استشاري رئاسي على حساب أجيال جديدة من الخبرات السودانية وكذلك يحسبون عليه توليه لملفات خارجية وداخلية في الحزب الحاكم وتوليه للوساطة في عدة أزمات دولية كالأزمة اللبنانية السورية والأزمة المصرية الجزائرية.
ثـانيآ:
عناوين اخبار عن الدكتور مصطفي
(دون الدخول في التفاصيل):
******************
١-
***- مصطفى عثمان اسماعيل اقوى المرشحين لخلافة جمال الوالي في الرئاسة… استبعاد الدكتور مصطفي عثمان اسماعيل من رئاسة لجنة التسيير في المريخ…
٢-
***- بالفيديو..البدوى: مصطفى عثمان أكتر وزير سودانى محبوب عند المصريين!!
***- يا مصطفي اسماعيل حلايب والتراب السوداني ليست لعبه في ايديكم …
٣-
***- وزير الخارجية السوداني مصطفي اسماعيل: تأكدنا من وجود منظمات إسرائيلية في دارفور…
٤-
***- مصطفي اسماعيل (سرا ) مع تسليم البشير للاهاي ، كرتي (علنا)!!…
٥-
***- تصريحات كاذبة لوزير الاستثمارات الدكتور مصطفى عثمان: (منطقة زراعية حرة على مستوي العالم)!!
٦-
***- مصطفي اسماعيل يقر بتراجع الاستثمار الأجنبي في البلاد…
***- د.مصطفي عثمان إسماعيل يتهم ائمة المساجد ودفع الله حسب الرسول باعاقة الاستثمار!!
٧-
***- وزير الاستثمار السوداني : رجال الاعمال هربوا الي اثيوبيا…
اعترف بأنه لا يعرف حجم الاستثمارات في البلاد!!
٨-
***- دكتور مصطفى عثمان: (الذين يقاطعون الانتخابات لا يستحقون شرف الانتماء للوطن)!!
٩-
***- تهكم الدكتور مصطفي من الصحفيين، وقال:(على الصحفيين أن لا يفتكروا أنهم أفهم الناس)!!.. وأضاف (الصحفيون ليس ملائكة فيهم الوطني وفيهم الذكي والغبي والمتوسط الذكاء، إنهم لا يمتازون عن بقية فئات المجتمع الأخرى)!!
١٠-
***- قال وزير الاستثمارالسابق: (الشعب السوداني تعلم على الرفاهية ولا يمكن أن ينفطم!!)..
١١-
***- فعلٌ لن يُنسى : سفير السودان إختلس مليون دولار.. وزير الخارجية عثمان مصطفى اسماعيل : ” لكل جواد كبوة “!!
١٢-
***- أضبط: الدبلوماسي مصطفي أسماعيل في حديث غير دبلوماسي -وزير الخارجية مصطفي أسماعيل في مقابلة أذاعية في نيويورك و هو يشبه الغرابة “بالقمل” ..و عندما زنقه المذيع ” ألقمل ديل منو؟!!” بدأ الوزير مرتبكا و قال هو بقصد مثال بس…
١٣-
***- قال : (ماتوا خمسة الف مواطن فقط في احداث دار فور)!!بل كان يتحدي العالم بأن يأتوا بقبور الدارفوريين و أسمائهم!!
١٤-
***- مصطفي عثمان أسماعيل كان يظن أن العالم كله يشاركه في نظرته للدارفوريين. ولذلك كان يتساءل في أستنكار وبجاحة ” لماذا هذا الأهتمام الزائد بدارفور؟!!”…ثم فكر وقدر وتوصل الي الجواب الحقيقة جوابين: الأول “أمريكا و الصهيونية العالمية جايين بورا عن طريق دارفور لزعزعة الأمن العربي والسيطرة علي البترول و اليورانيوم والنيل لأنهم خلاص ضمنوا الفرات”!!
١٥-
الجواب الثاني “أمريكا تريد لفت أنظار العالم بعيدا عن الفلوجة وقطاع غزة”!!
١٦-
***- وهذا ماقاله الوزير فى 24/4/2004 وورد فى تقرير الامم المتحدة عن علاقة الحكومة بالجنجويد: الحكومة غضت الطرف عن قوات الجنجويد لأنها تحارب المتمردين!!.. (يعنى إعتراف ضمنى بأنه لا غضاضة فى قتل المدنيين ورغم معرفتنا بذلك).. وحسب التقرير فان هذا يعتبر مسئولية جنائية سوف يحاسب عليها المسئوليين من تطبيق هذه السياسة من أعضاء الحكومة الحالية…
١٧-
***- مصطفى عثمان: تكامل مصر والسودان حصن يحميهما من أزمات عالمية…
أخوي الحبوب،
فيصل محمد خير،
صباحك نور وافراح باذن الله تعالي، سعدت بالزيارة الكريمة،
(أ)-
وصلتني رسالة من صديق عزيز، عقب فيها علي تعليقك، وكتب:
(..كم هم أذكياء ؤلئك الذين فقدوا عقولهم قبل أن تأتي الإنقاذ…وايضآ كم هم سعداء الذين فارقوا الدنيا قبل اذاعة البيان العسكري يوم ٣٠ يونيو..وما اسعد الذين تغربوا قبل ٢٦ عام وما عتبوا بوابة مطار الخرطوم طوال هذه المدة…
(ب)-
وصلتني رسالة اخري من صديق يقيم في موسكو، وكتب:
(..قرار حكومي يلغي قرار جمهوري..دي يفهموها كيف؟!! والله حكاية زي دي ما تحصل حتي في الصومال البلد ما بشبه البلاد!!..غاب البشير في البلد الحكومة لغت القرار!!..دي حكاية ينطبق عليها المثل المعروف:” غاب القط العب يا فار”!!)..
وصلتني رسالة من صديق عزيز يقيم في القاهرة، وكتب:
(..والله ياعمي الصايغ امرك غريب تفتح موضوع عن اسماعيل “سكر” وتكتب “بردلب” الزول وقع وابعدوه من التعيين الاخير ومابقي سفير!!..
ياأخي اسماعيل ده متعود علي “البردلب” من سنوات التسعينات، جسمه اصبح يستحمل الوقوع وعنده مناعة ليوم بكرة!!، قريب حيعينوه في منصب كبير وحيعزلوه منه “بردلب” وبرضو حيقوم زي الحصان..ويعينوه تاني !!..
ماتتعب نفسك ساكت ياعمي الصايغ…)
اين الاجوبة بدلا من الشماته اراك طرحت اسئلة م علينا لكن اجابتة وتبريرا لشماتتك ف الراس الدبلوماسي السابق ح يقول ليك انه جندي من جنود الوطن اينما م وضع سيلبي نداء الوطن ولا تنسي انه س يكون سفير بمخصصات وزير مركزي السؤال كم يبلغ راتبة هل يتساوي مع اي سفير محترف بدا من اول السلم الوظيفي ف مصطفي رخيص لا يهمة حتي لو اشتغل ساعيا ف السفارة ب الرياض او غيرها من دول الخليج م دام قريب من الاعلام والنظر والسمسرة
يا استاذ بكري تسمح لي اغير اسم المقال بى //الحمدلله بلا وان جلا //
نحنا فى السعوديه خلينا ليهم البلد ومرقنا تانى لاحقننا هنا
الاصل ان السعودية رفضت اعتماده كسفير لانه شحات كبببببير وغير دبلماسي ههههههههههه
أستاذنا الفاضل بكرى ..
مش فى إحتمال إنه تكون السعودية هى التى رفضت تعيين مصطفى شحادين سفيرا لديها ؟؟؟
بعد فشل مشروع الحركة الاسلاموية السودانية بت الكلب وبت الحرام العاهرة الداعرة الحضارى الموضوع بقى كله مناصب وقروش وامتيازات والخوف والهلع من سقوط النظام لان بسقوط النظام بتروح كل تلك الامتيازات والبرطعة في البلد كانها حقت ابوهم او امهم براهم وكذلك الخوف من المساءلة والمحاسبة داخليا وخارجيا!!!
كسرة:اقسم بالله الناس النضاف والوطنيين ما بيهمهم تسليم السلطة للشعب او حكومة قومية انتقالية ليتحمل الشعب مسؤوليته في إدارة بلده والقوات النظامية تشرف وتحافظ وتسهر على امن الوطن والمواطن ولا تتدخل في الشأن السياسى والقضاء موجود وكذلك المحامين فقط تمنع التفلت الامنى والجريمة بكافة اشكالها ولا تصادر الحريات السياسية والإعلامية والرأى والرأى الآخر فقط تقوم بمهامها الدستورية وتخضع للقيادة السياسية المدنية!!!
هل ناس الإنقاذ خايفين من ضياع وطن وحدوه واوقفوا حروبه او ازدهار اقتصادى حققوه او استقرار سياسى ودستورى وتداول سلمى للسلطة عملوه؟؟؟؟؟!!!!
كسرة بالدارجى السودانى:الناس النضاف والوطنيين بيقولوا للشعب الحمد لله الجات منكم اكان ما ديرننا انحنا ذاتو تعبنا وما دايرين الحكم ده لانه عذاب ومسؤولية وشقاء وعدم راحة هاكم دى بلدكم احكموها زى ما دايرين واتحملوا العواقب والمسؤولية وقوى الامن جاهزة لتحمل مسؤوليتها الدستورية في الحفاظ على امن الوطن والمواطن وليس امن اى حزب او طائفة او جماعة او فرد لوحده وقمع الآخرين!!!
يا بكرى هاك دة طازج من الفرن بعدد اليوم من آخر لحظة:
إعفاء مصطفي عثمان من رئاسة القطاع السياسي بالوطني
الجمعة, 30 أكتوبر 2015
الخرطوم:أسامة عبدالماجد:
أصدر رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الوطني المشير عمر البشير قرارا باعفاء مصطفي عثمان اسماعيل من رئاسة القطاع السياسي للحزب نسبة لتعينه سفيراً بالدرجة الأولي الخاصة وفقا للقرار الجمهوري رقم “530” ،وأصدر البشير قرارا آخر بتكليف نائب رئيس الحزب إبراهيم محمود حامد برئاسة القطاع.
الزول دة بنتفو في ريشو ريشة ريشة وإبعاده عن الأضواء التي يشتهيها،، وبالرغم من تسنمه لعدة وزارات من بينها وزارة الخارجية ذاتها لكنه الآن مجرد سفير ولو في الدرجة الأولى يعنى تماما في درجة سناء حمد.
١-
نشر موقع جريدة “اخر لحظة” اليوم الجمعة ٣٠ اكتوبر ٢٠١٥ خبر جاء تحت عنوان:
(إعفاء مصطفي عثمان من رئاسة القطاع السياسي بالوطني)
وجاء في سياق الخبر:
(أصدر رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الوطني المشير عمر البشير قرارا باعفاء مصطفي عثمان اسماعيل من رئاسة القطاع السياسي للحزب نسبة لتعينه سفيراً بالدرجة الأولي الخاصة وفقا للقرار الجمهوري رقم ?530? ،وأصدر البشير قرارا آخر بتكليف نائب رئيس الحزب إبراهيم محمود حامد برئاسة القطاع).
٢-
(تراجعت الحكومة من قبل عن تسمية وزير الخارجية الأسبق الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل سفيراً بوزارة الخارجية، بعدما أثار تعيينه جدلاً واسعاً على المستويين السياسي والدبلوماسي…فهل ستتراجع مرة اخري عن قرارها بعد ان انحاز البشير الي جانب مصطفي اسماعيل؟!!..
١-
قال رئيس القطاع السياسي بالوطني د.مصطفى عثمان إسماعيل في تصريحات صحفية بالمركز العام لحزبه أمس، إن موقف حزبه واضح من قضية التطبيع مع إسرائيل، ولكن من حق أي حزب أن يعبر عن رأيه، وأضاف «عامة الشعب في تقديري ليسوا مع التطبيع »…
صحيفة “الراكوبة” بتاريخ -الجمعة ٣٠ اكتوبر ٢٠١٥-
٢-
تعليق احد قراء “الراكوبة” علي كلام د. اسماعيل:
(انت ياملخبط اسماعيل القالك منو الشعب ماعاوز تطبيع هل عملت استفتاء علي ذلك عشان ترف راي الشعب ولا في تقديرك انت الشعب هو مصطفي عثمان اسماعيل ياخي انتو وصلتم مرحله من الكبر لدرجة انكم لغيتو حاجه اسمها الشعب السوداني وبقيتو انتم اي حاجه، وبعدي وريني اسرائيل دي ياتو دين حرم التعامل معها ياخي المقاطعه من ناحيه الشرع مخالفه للشرع لانو اليهود اهل كتاب ونزلت ابات توضح لنا ان طعامهم حل لنا وزاجنا منهم حلال كيف تطلب منا مفاطعتهم وربنا قال لانقطاعهم ولانقاتلهم الا اذا اعتدوا هم علينا).
تعليق (٢)-
(منو قال ليك انا واحد داير اطبع وما عندي مشكله مع اليهود ولا اسرائيل . لانه في الشرع لا يوجد ما يمنع التعامل مع اليهود. ونفسي اصلي في المسجد الاقصي ان شاء الله بفيزة سياحة دينيه. وان كان سبب المقاطعة لإسرائيل احتلال فلسطين اقوليكم قاطعو المصريين المحتلين ارضنا في حلايب وسيبكم من مقاطعة اسرائيل).
تعليق (٣)-
(لا بل العكس – اوضح الاستفتاء الشعبي ان اكثر من 70% من السودانيين يؤيدون التطبيع مع اليهود. كل الدول العربية والاسلامية تطبع مع اسرائيل.. يعني نحن خلاص احسن منهم).
سلام أستاذ الصايغ
أراك كثير الاهتمام بما يدور في اروقة الدبلوماسية السودانية وهذا شي نحمده لك وتشكر عليه لأنه “سادي” لينا فرقة كبيرة ما ممكن يملاها لينا اي زول بحكم الطبيعة المغلقة لهذا الجهاز من أجهزة الدولة التنفيذية المرتبطة بجانبها السيادي.
عموما أردت إلقاء بعض الضوء على مسألة الوزير السفير والسفير الوزير هذه.
مصطفى عثمان تواضعت أهليته كثيرا للعودة الى الواجهة الدبلوماسية ولكنه نهج الانقاذ في بنيها، فماذا نحن قائلون، لا شي، إنه قرار بالتعيين وكفي بصرف النظر عن جانب الاستيفاء والاستحقاق فيه.
أذكر عددا من أمثلة السفراء على عهد دولة 25 مايو كانوا وزراء سابقين ولكن ليس على رأس وزارة الخارجية، وقام الرئيس بتعيينهم سفراء في عواصم ذات ثقل واهمية، منهم:
1- أحمد سليمان المحامي، كان وزيرا للعدل ثم سفيرا للسودان بموسكو ثم في لندن فيما بعد لفترة ما في منتصف السبعينات.
2- نصر الدين مصطفى، كان وزيرا للتخطيط الإقتصادي ثم عينه نميري سفيرا للسودان في لندن
3- عبد الله الحسن الخضر، كان وزيرا للداخلية ثم سفيرا للسودان بلندن فيما بعد.
4- منصور خالد، كان وزيرا للشباب والرياضة ثم سفيرا ليرأس بعثة السودان في الامم المتحدة في نيويورك قبل أن يعود منها وزيرا للخارجية.
5- محمد الحسن أحمد الحاج، وزير دولة برئاسة مجلس الوزراء ثم سفيرا للسودان بسويسرا
6- مهدي مصطفى الهادي، محافظا لمديرية الخرطوم ثم وزيرا لشؤون الرئاسة على ما أعتقد ثم مساعدا للأمين العام للجامعة العربية ثم سفيرا للسودان في روما
7- عز الدين حامد، وزيرا لشؤون مجلس الوزراء ثم سفيرا للسودان في مصر
8- عبد الله أحمد عبد الله، مدير جامعة الخرطوم، وزير الزراعة، حاكم الاقليم الشمالي ثم سفيرا للسودان في نيويورك.
9- الفاتح عروة، وزير دولة برئاسة الجمهورية ثم سفيرا للسودان بالامم المتحدة
10- عباس موسى السراج، النائب العام بدرجة وزير ثم سفيرا للسودان في كل من العراق ثم المغرب قبل أن يعود وزير دولة في الخرجية شهورا قليلة قبل 6 ابريل 85
11- ربما مبارك ِعثمان رحمة ايضا (من التجارة والتموين إلى سفير في بكين)
ولكن تبدو الحالة الاكثر تميزا من بين كل هؤلاء هي حالة السفير محمد ميرغني (العملاق)، سفير السودان في مصر الذي أبلى بلاء عظيما فيما قرأت وبقي في موقعه لست سنوات متصلة وقام نميري من ثم بترقيته سفيرا بدرجة وزير وهو هناك الى قام بتعيينه وزيرا للخارجية عديييل.
الأخ بكري
تجدني أدلي بهذه المعلومات فقط من الذاكرة بلا تفاصيل وبلا تواريخ، فإن كنت تمتلك عنها شيئا فلا تبخل وان لم تكن تملك ما تضي به فلا شك أنك الأقدر على تجميع ما هو ضروري عن ذلك، مثل الدوافع والطريقة التي كان يجري بها هذا الامر إبان تلك الِدولة.
يعطيك الصحة.ِ