مصراوي : ضبط شحنة مواد تموينية مدعمة بأسوان قبل تهريبها للسودان

أسوان – إسلام صلاح :

تمكنت قوة أمنية، يوم السبت، من قسم شرطة أسوان ثان، بالتنسيق مع شرطة تموين أسوان، من ضبط كمية كبيرة من المواد التموينية قبل تهريبها إلى السودان عبر الحدود المصرية بمنطقة وادي العلاقي جنوب أسوان.

كانت معلومات قد وردت إلى اللواء حسن محمد حسن مدير أمن أسوان، تفيد محاولة تشكيل عصابي تهريب كمية من الزيت المدعم والأرز إلى السودان عبر الحدود مع السودان.

على الفور تشكل فريق بحث لضبط الجناة؛ فتم إعداد كمين على طريق وادي العلاقي، بعد جمع التحريات الكاملة من جانب فريق البحث بقيادة الرائد طه خاطر رئيس مباحث قسم أسوان ثان، تم ضبط سيارتان نصف نقل محملتان بـ 4 اّلاف كيلو من الأرز المدعم و200 كرتونة زيت مدعم خاص بوزارة التموين، بالإضافة إلى سلاح أبيض بحوزة السائقين يوسف (أحمد.م.ي) ، و(عرفة.أ.ا).

وتم تحريز المواد التموينية المهربة، وإحالة المتهمين إلي النيابة العامة التي باشرت التحقيق.

تعليق واحد

  1. شوفتوا كيف الدول بتحمي حدودها و مواردها؟؟ و حدودنا مستباحة لكل من هب و دب و بمعاونة و مباركة المسؤولين المناط بهم حماية الحدود و المقدرات؟؟؟إن حكومة المؤتمر اللاوطني تعمل المستحيل علي ألا يتقدم السودان خطوة واحدة إلي الأمام بل يسعي جاهدا لتدمير كل المنشآت و المرافق الحيوية حتي تضيق علي المستفيدين من هذه المرافق و ترمي بهم إلي الشارع؟؟؟
    و الأمثلة علي ذلك كثيرة لا تعد و لا تحصي يمكن لكل متتبع أن يحصي مئات منها؟؟؟ أولها مشروع الجزيرة المشروع الذي كان يرفد خزينة الدولة بأكثر من نصف إيراداتها و ما يتبع ذلك من مشاريع مرتبطة بهذا المشروع مثل المحالج و المطاحن ؟؟؟ ثم هناك شركات النقل الجوي و البحري كل الطائرات تقريبا متوقفة لأساب كثيرة و مقدور عليها إن توفرت الإرادة السياسية وتوفر الحس الوطني؟؟ و هذه الأشياء قد تم سحبها من قاموس حكومة الكيزان العلمانية الملحدة و الموغلة في الإلحاد لدرجة مساواتها مع الزعماء الشيوعيين و الملاحدة في تعاملهم مع شعوبهم؟؟ من كل بأقصي قدرته و لكل حسب حاجته و الحاجة هذه يقدرها الكيزان بمعني أن تنتج للدولة بكل ما أوتيت من قوة و لا تحصل إلا – بالكاد- ما يسد الرمق و هذا ما حدث الآن المزارع الذي يكدح ليل نهار لأنتاج القدر اليسير أن أستطاع لذلك سبيلا ثم تأتي الحكومة لتأخذ أكثر من نصف إنتاجك بواعي كثيرة ما أنزل الله بها من سلطان و كذلك مربي المواشي يتعب و يشقي في تربية الماشية و تأتي الحكومة الظالمة لتأخذ منه ما يزيد علي أكثر من نصف شقائه بدون وجه حق حتي تلك الخدمات التي كانت تقدم له في المرافق البيطرية لمتعد كذلك؟؟؟ و من ثم يتم تصدير تلك المواشي بالطرق الرسمية لكن العائد لا يدخل بنك السودان بل يهرب إلي الداخل في شكل غسيل أموال يساهم في هذا الخلل كبار القادة في الحكومة الفاسدة و المفسدة و هذا ما يفسر لنا هذه الموجة الطاحنة من الغلاء المتعمد لأن الحكومة الظالمة تشارك المواطن المنتج في المحصلة النهائية بل و في كل مراحل الإنتاج؟؟؟ ضريبة القيمة المضافة هذه عبارة عن كارثة حطت علي المنتج السوداني بل و سيف مسلط علي رقبته بل تشجيعه و تقديم المساعدات و فتح أسواق دولية لتسويق منتجاته كما تفعل الحكومات العادلة؟؟؟
    حكةمو تبيح التعامل بالربا العلني و المقنن من قبل أجهزتها التشريعية بسلطاتها المختلفة و تطبيقها عم طريق أجهزتها التنفيذية بشتي الوسائل؟؟؟
    الدولة العادلة تقدم الدعم لمواطنيها المنتجون لاو لا تضع العراقيل أمامهم ففي السودان تضع الحكومة – الظالمة كل العراقيل و الصعوبات أمام المنتج السوداني حتي لا يتمكن من تصدير إنتاجه بنفسه و الإستفادة من عائداتها و تكتفي الدولة بقيمة رمزية في مقابل التسهيلات التي يمكن أن تقدمها له ؟؟؟؟
    هذا هو الفرق بين دولة الظلم و دولة العدل ؟؟ و هذه الإبتلاءت نا هي إلا نتيجة للبعد عن شرع الله الذي جاءت الإنقاذ لتطبيقه فكان مدخلها للتمكين و من ثم بانت علي حقيقتها بعد التمكين ؟؟؟ و لكن لكل ظالم نهاية و نهاية شنيعة و مذلةكما يصورها القرآن في كثير من الفصص القرآني علي مدار إرسال الرسل و الأنبياء علي مر الأزمان فكان العقاب و العذاب و ماحدث لقادة دول شمال أفريقياقبل عام و نيف ببعيد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    فوموا إلي جمعتكم من أجل الرد علي ( علي عثمان طه) يرحمكم الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..