أخبار السودان

وكاد .. كمال .. أن يقول .. أدركوني ..!

ويظل اليتم حالة إنسانية تجعل الكل يترفق بصاحبها سيما إذا كان صغيرا يافع الخطى في دروب الحياة الشائكة التي تنتظره بعد فقد الوالدين أو أحدهما !
فالمولى عز وجل حفظ في كتابه المبين حق اليتيم كاملا .. بل ووعد من يتعدون على تلك الحقوق بالعذاب الشديد ..كما أوصانا أيضا رسولنا الكريم بأن نترفق باليتيم إيما رفق .
بيد أن يتيمنا اليوم ليس صغيرا في العمر .. وإن كان فقد والديه أم لا .. لست أدري ..ولكن ما هو يقين بائن للعيان بيان الشمس الساطعة في رابعة النهار ..أنه يعاني من نوع آخر من اليتم الذي يثير الشفقة الممزوجة بالسخرية .. من هلعه الذي اصابه في يتمه الفكري بعد أن فقد أبا كان يعبي ماكينة تفكيره الخربة بوقود التشدق بما ظنه الفهم الذي سيقوده الى واجهة الحياة السياسية التي باتت في عهد جماعته مرتعا لكل من رفع سبابته وأطلق لحيته ليناديه الجماعة بلقب شيخ !
فقد كمال عمر اباه الذي كان يزوده بأسباب البقاء في واجهة حزبهم الذي إنشطر عن المؤتمر الوطني .. فاصبح الرجل يتقافز بنعيق القول غير المتماسك كالغراب الذي حاول العودة لمشيته الأولى التي نسيها في غمرة إنشغاله بكيفية تقليد مشي البلبل .. مع الإعتذار لكل البلابل !
فمخرجات الحوار التي راهن عليها مرددا صوت سيده الذي غاب تحت التراب وتركه بلا صوت ولا صورة ..هاهي تتوه خلف نوايا الذين خدعوه بأنهم سيلتزمون بها …فلحسوا كلامهم حينما ذهب صاحب اللسان .. ولم يعد يهمهم هز الأذيال من بعده في شيء!
ولكن الرجل الذي صوره كاريكاتير زميلنا الفنان عمر دفع الله كما ترأى له من منظور عبقرية ريشته ..هاهو يكثر من النباح ليل نهار قريبا من باب السلطان .. وكانه يقول لآهل الحكم .. أدركوني بمنصب ولو .. انكم تكلفوني بوزارة جديدة تكون مهمة شاغلها .. لعق الصدأ الذي أثقل سفينة الحكم المشرفة على الغرق إن لم يكن في خصم الثورة القادمة .. فلن تنجو دون شك من غضبة بحر الزمن الذي لن يرحم تأكلها وتهشم أجزائها وتلف ماكينتها !
فبالله يا أهل المؤتمر الوطني .. أدخلوا هذا الرجل الذي يقف عند بابكم مستجديا ..بأن تمنوا عليه بقفص داخل حظيرتكم .. عله يرحمنا .. و يتكرم علينا بالصمت حينما يمتلي فمه بعظمة حلمه الأثير .. وهو الذي يعيش أسوأ ايام يتمه الذي لا يمت لآخلاق اليتامى المساكين الذين نقدر أدبهم المستمد من كونهم أحوج الناس للرافة التي تحفظ لهم إنسانيتهم في المجتمعات السوية!

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. في واحد مسطول جاء ماشي جنب كلب والكلب قعد ينبح فيهو باستمرار
    هو هو هو هو هو هو هو هو هو هو هو هو هو هو هو هو هو هو هو هو هو
    المسطول قال ليهو ياخي ادينا معاك فرصة نقول ليك جر

  2. ابدعت يابرقاوى في كلمة حظيرتكم وهى فعلا كذلك وعليهم ان يدخلوا هذا الحيوان قبل ان يصبح مسعورا في حظيرتهم ونسأل الله ان يصاب كل من في الحظيرة بالسعر ولايجدوا له دواء ولاخول ولاقوة الا بالله

  3. والله صحيح يا أستاذ برقاوى الراجل اصبح فضيحة وسقط سقوطا مدويا ونحر نفسه بيديه فألى الجحيم وشعبنا لايحتاج لأمثال هؤلاء السفلة.

  4. والله صحيح يا أستاذ برقاوى الراجل اصبح فضيحة وسقط سقوطا مدويا ونحر نفسه بيديه فألى الجحيم وشعبنا لايحتاج لأمثال هؤلاء السفلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..