أخبار السودان

مجموعة الحلو: ممارسات مجموعة عقار البربرية دفعتنا للتدخل بالنيل الأزرق

كذّبت الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبد العزيز الحلو، ما أورده مبارك أردول الناطق باسم الحركة الشعبية بقيادة مالك عقار، عن هجوم قوات الحلو لمواقع تقع تحت سيطرتهم في النيل الأزرق.
وقال سيلا موسي كنجي سكرتير الشؤون التنظيمية والسياسية بالحركة الشعبية بقياد عبد العزيز الحلو، في بيان تلقت (الراكوبة) نسخة منه، إن الناطق الرسمي لمجموعة مالك عقار حاول تضليل الراي العام السوداني بحديثها عن هجوم قالت إن قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان قيادة الحلو هاجمت شنته على مواقع تابعة لهم في النيل الأزرق”.
وأضاف البيان: هذه واحدة من السناريوهات التي اعتادت عليها هذه مجموعة عقار، ولكن في واقع الحال إن هذة المجموعة ليست لها اي مواقع علي طول المناطق المحررة في النيل الأزرق وهي مليشيات اعتادت علي قطع الطرق علي طريقة النهب المسلح، والاعتداء على المواطنين العزل في قري قوز هجو وتانفونا في محاولة منهم لزعزعة استقرار الموطنين وطردهم من قراهم، على نحو ما حدث في شهرى يونيو ويوليو من العام 2017، مما تسبب في نزوح 9 الف مواطن الي منطقة ودكة .
وأضاف البيان: “بناء على هذة الممارسات البربرية من قبل هذه المليشيا دفعت قوات الجيش الشعبي دفعاً للتدخل لحماية المواطنين وممتلكاتهم”.
واكدت الحركة الشعبية بقيادة الحلو “التزامها التام بحماية ارواح وممتلكات المواطنين في مناطق سيطرتها متى ما دعت الضرورة لذلك”.

تعليق واحد

  1. والله يا الحلو إنت سبب في كل خراب يحصل للحركة ، وردك ده شبيه برد حكومة الأخوان المتسلقة ، أعمل حسابك الجو مشحون ضدك ، بالله لو ده مليشيا تقطع الطرق إنت تكون شنو ،،،، جاوبنا بالله

  2. مؤسف ما حدث وبحدث بيتكم ايها الرفاق لقد كسرتم الحركة الشعبية محليا وضعضعتم مكانتها في الاوساط الدولية كيفما كانت المبررات

  3. فى النهاية هى حرب نفوذ وبهذا المسلك الشعب السودانى لا يثق فى قيادات لا تحترم بعضها البعض فماذا يتوقع منهم الشعب السودانى؟

  4. والله يا الحلو إنت سبب في كل خراب يحصل للحركة ، وردك ده شبيه برد حكومة الأخوان المتسلقة ، أعمل حسابك الجو مشحون ضدك ، بالله لو ده مليشيا تقطع الطرق إنت تكون شنو ،،،، جاوبنا بالله

  5. مؤسف ما حدث وبحدث بيتكم ايها الرفاق لقد كسرتم الحركة الشعبية محليا وضعضعتم مكانتها في الاوساط الدولية كيفما كانت المبررات

  6. فى النهاية هى حرب نفوذ وبهذا المسلك الشعب السودانى لا يثق فى قيادات لا تحترم بعضها البعض فماذا يتوقع منهم الشعب السودانى؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..