محاولات من ولاية الخرطوم الاستيلاء على ميدان الفروسية

أصدر وزير الشباب والرياضة الإتحادى صديق محمد توم قراراً بحل إتحادات الخيل الثلاثة ( الفروسية ? سباق الخيل والبولو) ودمجها فى إتحاد واحد تحت مسمى الفروسية والسباق , وبررت مصادر القرار بانه محاولة من حكومة ولاية الخرطوم لوضع يدها على ميدان (الفروسية وسبق الخيل) بالخرطوم مؤكدة وجود مساعى حثيثة من الولاية لنقل الميدان الى منطقة الوادى الأخضر ,واشارت لقيام جهة بارسال لجنة هندسية لمعاينة موقع الميدان قبل تنفيذ خططها الرامية لحيازته , واعتبرت خطوة دمج الإتحادات الثلاثة لصرف الأنظار عن نزع الارض والهاء اعضاء أتحاد الفروسية حسب المصادر, من جهة أخرى أجل الاتحاد السوداني للفروسية اجتماعه الطارئ الثلاثاء الماضى، والذى كان سيناقش كيفية التعامل مع محاولات حكومة ولاية الخرطوم لوضع يدها على أراضي ميدان الفروسية وسباق الخيل بالخرطوم , الجدير بالذكر إن هذة الإتحادات منفصلة أصلاً ولكن الوزير ضمها فى كيان واحد ,وقال أحد أعضاء اتحاد الفروسية ان خطوة الوزير فى هذا الوقت بالذات قصد منها تشتيت الإنتباه حول القضية الأساسية وهى محاولات ولاية الخرطوم لوضع يدها على أراضي ميدان الفروسية مؤكداً رفضهم التام المساس بها.

تعليق واحد

  1. سكان الخرطوم لم يستفيدوا من هذة المساحة الشاسعة من الأرض و أؤيد فتحها كمنتزه عام او حتي مخطط سكني و ميادين بدل ان تكون تحت سيطرة قلة قليلة علي شاكلة عصام الترابي و لاعبين القمار و السُكُرجية.

  2. ميدان عام شنو دي حتسلم الي صندوق الضمان الاجتماعي وحتباع الي الكيزان في حكم الكيزان ميدان عام مافي في لغف عام يا الضو

  3. ذلك مخطط قديم منذ ستة سنوات ،عندما فكر نظام الاخوان بالتفكير بالاستيلاء على ارض ميدان الفروسية بشكل جدى ،مع انة مخطط قديم بداء باهمال الميدان لاظهارة بصورة قبيحة يفتقر الى الناحية الجمالية ،واعطاء صورة للمواطن البسيط وغرز تلك الرؤية فى مخيلتة ، وعندما تاتى لحظة التنفيذ ،تكون لدية الموافقة اللحظية ،ثم عندما تاتى لحظة التفكير ما الذى حصل يكون الامر قد اصبح واقعا،بدا المخطط بادخال بعض منسوبى نظام الاخوان والكومبارس فى هيكلية الفروسية ، بدا العباس اخو راس النظام بتنفيذ ذاك المخطط ، بدعم منسوبى النظام ،من محمد اسماعيل النكرة احد صناع العراب المتعافى ، ورفعت،لوضعهم داخل جسد الفروسية،وبدا التفكير بكيفية دراسة الاستلاء على تلك الاراضى الشاسعة ،وبحيث ان موقع الميدان من الناحية الهندسية ممتاز يربط شمال محافظة الخرطوم مع جنوب محافظة الخرطوم،بدا المخطط بالاستفادة من اراضى موقف الباصات السفرية من السوق الشعبى ،وسوف يرحل سوق الملابس قريبا،لماذا اصبح الموضوع ملحا وضروريا الان؟؟؟ من المعروف ان توقف عادات البترول جعل نظام الاخوان للعودة لنظام بيع الاراضى الذى حدث فى عهد سى الذكر شرف الدين بانقا ،الذى باع كل ارضى الاجيال القادمة من ابناء ولاية الخرطوم ،حتى يظهر بانة قد عمل انجاز فى عهدة،نكاية فى اجيال ولاية الخرطوم ،كما ذكرنا سابقا مرود الولاية من الايرادات اصبح ضعيفا ،لذلك لجات ولاية الخرطوم لفكرة الاستيلاء على ميدان الفروسية وبيعة لمنسوبى نظام الاخوان ، المال لديهم طرحة فى المزادات باسعار لايقدر عليها الا هم ،نظام الاخوان مستعد لبيع السودان قصعة قطعة لاستمرار بقائة فى السلطة ، شعارنا دائما ( السودان ولا الاخوان).

  4. حسبي اللة ونعم الوكيل لو فيهم باقي روح حا يبييعو اي جزء من السودان وبدون خوف حتي من الخالقهم لك الله يا وطني لك الله يا وطني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..