توحيد الزي.. (هل بالزي وحده تفسد الأخلاق)!؟ ..مدير جامعة يعتبر الزي مدعاة للفساد والانحلال.. باحث: تدخل الدولة في حرية الملبس يعتبر تدخلاً ساذجاً ولن يوقف المخدرات أو الزواج العرفي.

السودان بلد متعدد الثقافات والأديان، كما أنه يمر بمرحلة مفصلية في تاريخه- مرحلة تقرير المصير- والتي تتطلب تغيير العديد من القوانين ومراعاة التعدد منذ البداية. فأبسط شيء في المجتمعات المتحضرة، هو إتاحة الحريات في الملبس بالتحديد، حسب الدساتير واتفاقية السلام الشامل، لكن وفي الأثناء، تأتي قرارات الجامعات، بضرورة توحيد الزي! وهذا، المقصود منه، الطالبات بالتحديد. وقد قضت إرادة إدارة جامعة السودان، بتوحيد زي الطالبات إلى (عباءات).
وقد اعتبر مدير جامعة السودان، بروفيسور أحمد الطيب، أن الزي الذي ترتديه الطالبات في الجامعات، مدعاة للفساد والانحلال والزواج العرفي، كاشفاً عن تدابير اتخذتها جامعته، بإلزام الطالبات بزي موحد، بداية العام الحالي..
طالبة: اختزال الزي في الفساد والانحلال وربطه بالطالبات ينم عن قصور في التفكير
مشكلات أكاديمية وانعدام خدمات أساسية وحجب الأنشطة السياسية مناخ موّلد للانحلال الأخلاقي
[COLOR=red]طالبة محجبة: فكرة توحيد الزي في عباءة، تعني إقصاء الطالبات غير المسلماتمواصفات الزي تشكل في موضوعها الهوية في بلد متعدد الثقافات على بُعد يسير من ممارسة حق تقرير المصير!!
حقوقية: البنات لسن السبب في الانحلال، فالإسلام أمر الرجال بغض البصر
خبير تربوي: توحيد الزي لا يعني إيقاف المخدرات أو الزواج العرفي، فالسلوك لا علاقة له بالملبس
باحث اجتماعي: تدخل الدولة أو الجامعة في حرية الملبس يعتبر تدخلاً ساذجاً لا يمس القضايا الحقيقية في الجامعة [/COLOR]
تحقيق: صفية الصديق
[COLOR=red]سياسات فاشلة [/COLOR]في جولة (الأخبار) وسط طلاب جامعة السودان بالتحديد، كشفت عن رفض الطلاب لمسألة توحيد الزي وربطها بالأمور الأخلاقية. فيما أوضحت مجموعة قليلة قبولها بتوحيد الزي، لكنها في نفس الوقت رفضت ربطه بما قاله مدير الجامعة. وترى الطالبة عُلا الزين، أن اختزال قضية الزي كلها في أنه مدعاة للانحلال وربطه بالطالبات تحديداً، هي حديث ينم عن قصور في التفكير. فالطالبات ليس لديهن يد في ترويج المخدرات مثلاً وتعاطيها، فهنالك جامعات ترتدي طالباتها زياً موحداً ومحتشماً كما يقولون، ورغم ذلك يكثر الحديث عن الانحلال الأخلاقي فيها، والذي لا ينفصل عما أصاب المجتمع من تفسخ في القيم. فالرابط الوحيد بين المخدرات- الانحلال الأخلاقي- تبادل الصور والأفلام الفاضحة- العنف الطلابي، هو الفراغ. أما رواج المخدرات بين الطلبة فهو لانعدام الأمل في مستقبل مُشرق، ونتيجة لسياسات فاشلة، أصبحت الحياة في بلد كالسودان تضطر الإنسان أن يغيّب وعيه إن لم يكن ما غيب وعيه فعلياً، الانحلال الأخلاقي، في ظل ثقافة الضرب والزجر ومجتمعات الرقيب الخارجي، لتنتشر ممارسات الظلام وتفكك المجتمع السوداني وعاداته وتقاليده بسبب تفشي سرطان التشدد المظهري. فاختصار المشكلة في الفقر والزي الجامعي يبشر بأن المشكلة ستتفاقم أكثر في غياب عقلية تستطيع إدراك أبعاد القضايا الحقيقة. وبوجود خريجين بلا هدف ومستقبل صفوف من العاطلين، تصبح ظاهرة اللبس الاستعراضي الذي يرتديه الطلاب من الجنسين دون تمييز، هو نتاج طبيعي لسياسات إفراغ عقول الطلاب، ووجود تمايز طبقي شديد بين الطلاب..
[COLOR=red]انصرافية [/COLOR]الجامعات السودانية، وجامعة السودان بالتحديد، بها كثير من القضايا التي تحتاج إلى معالجة. فنحن مثلاً، كلية علوم الأشعة، في العام الماضي كانت لدينا مشكلة كبيرة تتعلق بنتائج خاطئة، فكثير من الطلاب جلسوا للامتحان، وفي وقت النتيجة لم تظهر أسماؤهم في (البورد) وآخرون (طلعت غياب). وفي العام الماضي تمت إعادة الامتحان لإحدى الكليات (طلع الامتحان مكشوف). وقد أصبح تصنيف الجامعة عربياً رقم (65)، وعالمياً (5387). والجامعة نفسها تفتقر لأبسط مقومات الحياة الجامعية، فقد اعتصم طلابها عن الدراسة بسبب شح المياه، وتظاهرت طالباتها بسبب انعدام الماء في الداخلية. جامعة السودان بها لائحة سلوك تحرم الطلاب من إقامة النشاط السياسي والمنتديات الثقافية، وجامعة بهذا الكم الهائل من القضايا الحقيقية تحتاج إلى ترتيب أولويات، ومعرفة ماهية السبب الحقيقي وراء انتشار ظاهرة الزواج العرفي والانحلال الأخلاقي. وبعد معالجة هذه القضايا، من الطبيعي أن نعيش في واقع معافى بعيد عن الأفكار غير السوية. فهنالك أسباب عديدة تجعل الطالبات يلهثن وراء المظاهر (الخداعة)، والاهتمام بالمظهر أكثر من التركيز على التحصيل الأكاديمي. فجامعات تُصادر فيها الحريات وتحجم فيها الأنشطة بمختلف أنواعها، كما تصبح التغذية السياسية في الجامعة موجهة تجاه أيديولوجيا محددة، من الطبيعي أن تبرز فيها مثل هذه المشاكل.. هنا تتوقف الطالبة أسماء محمد علي، لتواصل ريهام عثمان:.. أنا طالبة مُحجبة وأرتدي زياً فضفاضاً، أو كما يسمونه محتشماً، ولديَّ علاقة قوية ومميزة مع طالبات غير محجبات، وأخريات من ديانات أخرى، لا يرتدين ما نلبسه. ففكرة توحيد الزي وإلزامنا بارتداء العباءة، يعني إقصاء كثير من الطالبات غير المسلمات وقمعهنّ. فأنا لم ألمس من المسلمات وغيرهن ممن يلبسن ما يرغبن من ملابس تعاملاً مختلفاً، ما يعني أن الزي لا يمثل موضوعاً مهماً في الانضباط…
[COLOR=red]تعدُد وتنوُع [/COLOR]لقد أوردت دراسة اجتماعية في السودان، أن الملبس يتضمن قيمة رمزية عالية. ويعتبر بالإضافة إلى اللغة، من أهم الرموز المثمرة في التحليل الاجتماعي. ويعد الزي عموماً، من أوضح سمات استقراء المجتمعات، من حيث تراتبها الطبقي، وتصنيف شرائحها الاجتماعية، داخل المجتمع الواحد، كما قد يشير إلى مدى انغلاق وانعزال مجتمعٍ ما أو انفتاحه على الآخر. ويمكن أن يعبر عن موقف فكري أو سياسي، كما يتمظهر في رداء قادة الدولة ونخبها السياسية. والسودان بلدٌ واسعٌ، وفيه تتعدد الثقافات والديانات والإثنيات، حيث تعيش على أرضه أكثر من خمسمائة قبيلة، ويستخدم سكانه عدة لغات رئيسية يتفرع عنها ما يزيد عن الأربعمائة لهجة محلية، وقد ظلت بعض المؤسسات التشريعية والتنفيذية في السودان، تصدر العديد من القوانين والقرارات الإدارية التي تتناول الزي واللبس، دون الانتباه إلى تعدد مكونات الهوية في السودان، كقانون النظام العام وقانون الظهور في المنتديات العامة وغيرها. وأضحت هذه القوانين واللوائح والقرارات الإدارية، موضوعاً حاضراً في حوارات الهوية الدائرة بكثافة في الأوساط السياسية والقانونية السودانية، وظل الكثيرون يتساءلون عن مشروعية وصحة هذه القوانين والإجراءات. والشاهد أن النساء في العديد من مناطق السودان، لم يعرفن الملابس، ويرتدين فقط ما يعرف بالرحط، وقد كان هو الزي السائد إلى فترات تاريخية حديثة نسبياً، أي حتى الثلث الأول من القرن الماضي..
[COLOR=red]استلاب [/COLOR]أنا مع فكرة توحيد الزي الجامعي فقط لأسباب اقتصادية، وذلك لوجود فوارق طبقية متفاوتة، ولأن نزعة الشباب أصبحت مظهرية بحتة. فهنالك تغيرات كثيرة في المجتمع، وفي السابق كان الطلاب قانعون بأوضاعهم، ولم يكن الزي يشكل بالنسبة لهم (عُقدة)، ولا يتطلعون للتباري في ارتداء الملابس والموضة. في السابق كانت الطبقة الوسطى هي الغالبة و(مافي زول بخجل من إنو فقير)، لكن حالياً وجود طبقة فقيرة جداً وأخرى غنية جداً، أوجد وضعاً معقداً في ظل عدم التكافل بين الطلاب. فالآثار الاقتصادية وسياسة السوق الحر والانفتاح نحو العالم، أتت برؤية البيع والشراء فقط، أي كرؤية تجارية بحتة، دون مراعاة للاستلاب. فالأخلاق لا تنفصل، وكثيراً ما تجد (أولاد مطقمين الجزمة مع التي شيرت). نحن كنساء ندعو للمساواة وتمييز النساء إيجاباً، وليس تمييز الرجال بسلبيات النساء. فالأزياء في الجامعات أصبحت أزياء مهرجان، وانصرف الطلاب عن العلم بالزي. عملية توحيد الزي على مستوى العالم موجودة، وهي من مظاهر الاشتراكية والتكافل، لكن لا نقول إن الزي الجامعي لمنع الرذيلة، فهذا لا يستقيم مع المنطق. وتختلف النظرة، حتى البنات لسن السبب في الانحلال، فالإسلام أمر الرجال بغض البصر. والمسائل لا تتم دائماً من طرف واحد (إفادات الحقوقية زينب بدر الدين)..
[COLOR=blue]سلوك شخصي [/COLOR]فيما يرى الأكاديمي والخبير التربوي، دكتور عبد الله الخضر مدني، أن توحيد الزي الجامعي لا يعني بالضرورة إيقاف انتشار المخدرات أو الزواج العرفي، لأن هذا سلوك لا علاقة له باللبس. ومسألة توحيد الزي مختلفة تماماً، وتحديده يجب أن يتماشى مع السائد في المجتمع والعادات والتقاليد. كما يجب أن يُكفل الحق لكل جامعة في أن تقرر ما يناسبها من زي. ويجب أن ننظر لطالباتنا نظرة مقدرة، بغض النظر عن ملابسهنّ. والسلوك المتعلق بالزي هو سلوك تربوي من الأسرة ثم المدارس، التي يحتاج طلابها إلى إرشاد نفسي لعلاج مشاكلهم النفسية، وهذا دور وزارة التربية والتعليم العام، وكذلك الجامعات التي يجب أن تكون بها مراكز إرشاد نفسي، والتي على الرغم من وجودها إلا أنها تفتقر إلى الكادر (فكلية التربية جامعة الخرطوم بها أكثر من 3 آلاف طالبة وطالب مقابل مرشد نفسي واحد). والطلاب والطالبات إذا كان لديهم نشاط حقيقي متكامل بالضرورة سينصرفون عن الممارسات الواهية والاهتمام بالمظاهر. وفوق كل ذلك، الزي هو مسلك شخصي لا يجب أن يُقابل بالمضايقات. وهذا يتطلب الوعي الكامل من الحرس الجامعي والأساتذة..
[COLOR=blue]ثقافة شعوب [/COLOR]فيما يتعلق بموضوع الزي ومحاولة ربطه بأخلاق وسلوك الشباب، فهذا يعد نظرة ساذجة تدل على قِصَر النظر للمشكلات المجتمعية. لأن الزي كما عرفته أم العلوم هو عنصر من عناصر الثقافة. وهو مثل الدين، اللغة، الموسيقى والفن. ويشكل عناصر الثقافة التي تفّرق مجتمعاً عن الآخر. وفي وضع مثل هذا، يجب مناقشة كيف، ولماذا تراجع الزي السوداني مظهراً من شكله الثقافي، ليصبح زياً ممزوجاً، لا يعبر عن ثقافة بعينها؟؟ ولا يعتبر هذا مشكلة بل عارض من الأعراض التي تصيب المجتمع. فلماذا أصبحت الثقافة السودانية ضعيفة أمام الثقافات الوافدة، ولا تستطيع أن تقوم بعملية التثاقف حتى مع أقرب جيرانها؟.. هذا سببه الرئيسي الانفصال بين هؤلاء الذين يحملون رسالة العلم التي يجب أن نوجه بها سلوكنا، وبين مجتمعنا البسيط المتصدع، بفعل الفقر والجهل والمرض. وكل هذه عوامل قوية لإضعاف الثقافات المحلية، يُضاف إليها السياسة التي تعتقد أن الزي للجامعة ووسط الشباب، لكنه بشكل عام لا يعبر عن الثقافة السودانية. وحتى من يتحدثون عن العباءة ينسون أنها وافدة. وكذلك الحجاب- ليواصل الباحث الاجتماعي والنفسي، ياسر موسى، الحديث قائلاً:.. أعتقد أن تدخل الدولة أو الجامعة في هذه الجزئية يعتبر تدخلاً ساذجاً لا يمس القضية الحقيقية من احترام الحرم الجامعي- نبذ التمييز السياسي- والبحث عن الأسباب التي تؤدي بالشباب إلى الضياع. هذا يؤدي عملياً إلى زي جميل محترم يعبر عن الطالب الجامعي دون تدخل دولة أو سياسة. ومن جانبٍ آخر، فإن نفسية الطالب الجامعي وهو يتخطى المراهقة بقليل أو هو مراهق فعلاً، مرحلة طابعها التمرد على الوصاية، وإملاء الأوامر، وهو شخص يبني في استقلاليته الذاتية، يختار موضوع دراسته وجامعته، فهل يعقل أن تختار له الدولة والجامعة ما يلبس؟ على الباحثين أن يبحثوا وفق المنهج العلمي عن أسباب الانحلال والانحراف، وليس الحديث حول زي الطالبات والنظر إليهُنّ كالشر المُستطير..
الأخبار




:eek:
كلام غريب جداً ، جداً ،، الدولة وإدارة الجامعات كما يقال المثل { تلعب بالبيض والحجر ، وعاوزة البيض ما يتكسر } يا ناس اتقوا الله فيما ولاكم الله أمرهم ، الحل يا جماعة الخير بسيط وهو عدم الاختلاط بين البنات والأولاد في الجامعات وانتهى الأمر ، لأنه لا يمكن أن تجمع الدولة بين هذا الكم الهائل من المراهقين في حرية كاملة بدون رقيب ولا قوانين صارمة وعلاوة على ذلك هنالك فراغ وشبابية غير مسئولة ولا تدري بضيق الحياة و العيش وزمن مهول يمكن قضاءه فيما تهوى أنفسهم من محرمات وأباحوا لنفسهم ما أباحوا من المحرمات كما تطالعنا الصحف ، زواج عرفي ، مخدرات ، تحرشات جنسية ، أفلام فاضحة وما اخفي أعظم ، حتى بعض أولياء الأمور أحجبوا ومنعوا أبناءهم وبناتهم من دخول الجامعات المختلطة مهما كانت تخصصاتها و شهادتها مقيمة دولياً ، وفضلوا التي ليست بها اختلاط { الجامعات المسمية بمسميات إسلامية } وذلك حفاظاً على أعراضهم . فيا أهل الدين ويا أئمة المساجد ويا أيها المواطنون ويا أولياء الأمور ويا قادة التعليم ، ناشدوا وطالبوا بعدم الاختلاط و أدعموا عدم الاختلاط بالجامعات ، أقفوا سداً منيعاً أمام الاختلاط لأن كل ما سمعتموه ورأيتموه من انحرافات نتاج الاختلاط ، حتى نحافظ على ما تبقى من عروض ،،،، والفالتات خلوهن أمسكوا الواقفات .
ياخ اجراءات التسجيل في جامعة السودان اصبحت عبارة عن تقييم من قبل اعضاء جهاز امن المؤتمر الوطني
كطالب جديد عليك المرور بسلسلة من الصفوف الصف الاخير هو صف غرفة(جهاز امن المؤتمر الوطني ) قال شنو خههههه جمعية الفكر الاسلامي ح تساعدك في حل مشاكلك وافطارات ورحلات وصيام ههههههههههههه والعجيب في الامر انو ( لو وافقتهم انت اتخرجت خلاص ) ولو عاكستهم واظهرت امتعاضك ههههه ح تقعد في الجامعة 10 سنة او اكثر
بعد تخطيك لهذا الصف تذهب الي التامين الصحي والبطاقة هههه حراااااااااامية
المشكلة انو لازم اي طالب يدخل الغرفة دي وتجلس مع فتاه جميلة تونسك عن جمعية الفكر الاسلامي وغيره وغيره وبعدها تملأ استمارة فيها هواياتك ههههههههههههههه
وهل سوف تنضم للجمعية دي
عليك بتعبئة 5 استمارات ———– ليه ؟؟ انا طالب ولا بوقع في عقود سد مروي
—————–
التوقيع كوز كبير جدا جدا سااااااااابق
ولسة انا ح اكتب كتاب من 10 اجزاء عن هؤلاء القوم
والله نحن درسنا فى نفس الجامعة المذكورة فى بنات يجبرووك ان تحترمهم لان جايين من اسر محترمة وبنات غير ذللك اذن التربية 0 يعنى مش اللبس يا سعادة احمد ابو الطيب بالمناسبة الراجل ده كوز كبير وولده ياسر مقيم فى لندن 0 المشكلة فى المخبر وليس المظهر يا باشا 0
واله قرار سليم 100ال100
على الاقل يخفف من الفساد الاخلاقى الممكن ينتشر عادة فى مثل هذه البيئات المختلطة
ومافى حاجة اسمها اقصاء لغير المسلمات……. ففى السعودية هنا جميع النسوان من كل الاجناس لابسات عبايات ومنقبات كمان كلهن ….. المسلمة منهن والمسيحية والما عندها دين
الجامعة تتهرب من مواجهة المشاكل الأساسية والحيطة القصيرة لبس البنات
ماذا فعلت الجامعة لمحاربة المخدرات ؟؟ أين المحاضرات والندوات لنشر الوعي وينطبق هذا على الزواج العرفي والعلاقات الجنسية ،، دور الجامعة ان تنشر الوعي بين الطالبات والطلبة وتحذر من عواقب الممارسات السيئة ،،، اين البرامج الثقافية المعروفة في الجامعات والتى كانت تمتد إلى الأقاليم وتنشر الوعي ،،،؟؟
لكن ان يفكر احد في ان يجني الربح بفرض العباءة في الجامعات فهذا لا يحل المشكلة بالإضافة إلى ان العباية تتغول على هوية المرأة السودانية ،، فهي لا تمت إلينا بصلة ومن اين اتت لتفرض علينا ،، فهي مرفوضة تماماً حيث انها هوية لإمرأة اخرى ولا يعقل ان تفرض على المرأة السودانية في اى مرحلة
يا اخوانا اللبس ما عندو علاقة بالانحلال ولا حتى الاختلاط عندو علاقة بالقصة دى .
وسؤال للكل : انت لو عندك حبة لف ودوران فى راسك ح تعملو فى حلتك او الحى البتسكن فيهو ولا بتمشى تسوى برا وتقش خشمك وتجى داخل الحلة زول محترم ؟
مافى زول سوى بعمل حاجة تدل على انو قليل ادب وما محترم داخل مجتعو الصغير الهو عايش فيهو . ودا شى عادى ومطلوب كمان والدين بقول لو فيك بلا اتستر .
دة البحصل داخل الجامعات انو كل طالب عشان يكون مقبول فى المجتمع دة لازم يكون محترم
وقليل جدا البعملا فى المجتمع دة ودايما بكون منبوذ او غير مرغوب فية والنوع دة مسؤلية الباحث الاجتماعى والدكتور النفسى داخل الجامعة . وااكد ليكم كل البنات الما كويسات داخل الجامعات ما بسونها مع زملانن وكل الاولاد المنحرفين ما بيحاولو يعملوها مع زميلاتهم الا نادرا . بل الكل بيقعد محترم داخل الجامعة لحدى ما ينتهى اليوم ويفر يشوف برنامجو الجميل يعملو وين .
وانا شايف انو ادارة الجامعة دى احسن تخلى الاهتمام بالفارغة وتتجة للمسؤليات الحقيقة من توفير البيئة المناسبة للدراسة وموضوع الموية العدم دة والمناهج الهشة وما عندها علاقة بالواقع العملى و…….و,,,,, .
ملاحظين معاى انو مسؤلى المؤتمر العفنى ديل كلهم مخلين الحاجات المهمة وقايمين فى الفارغة ومقدودة ذى اخونا الخضر يساكك فى ستات الشاى والناس تشرب فى الموية ام ديدان
ونتمنى ليكم الحياة الافضل .
والله انها اجمل فكرة وربنا يوفقهم وعقبال الجامعات الاخرى يارب لانه جد الشارع السوداني اصبح لايطاق من اللبس المحزق والفاضح وعدم الاستحاء ما هكذا لبس المراءة المسلمة .
ياسبحان الله
تعليقات الجبهجيه وأفكارهم متشباهة
انتم تتبرزون من أفواهكم.. فأصمتوا
السلام عليكم اولا لابدلي من اللاشادة بقرار السيد مدير جامعة السودان بروفيسور أحمد الطيب، يقول تعالى : ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن )
وللضرب في اللغة معان كثيرة منها: السدل والإلقاء والإرخاء، ومعناه في هذه الآية سدل الخمار وتمكينه بحيث لا يظهر شيء من ورائه كالعنق والنحر.
فالزي الموحد لابد ان يكون جزاء من ثقافة الطالب خاصة وان التنظيم والمظهر العام اصبح ثقافة عامة وجزءمن الدعاية والاعلان للشركات والمؤسسات ولعل الدور المنوط بالجامعات والمؤسسات التعليمية اعداد وتاهيل خيريجيها ليكونو دعات تقدم وتحديث .
علما بان الشركات التي تطبق اليوني فورم (unform) جزءكبير منها يعاني منعدم التزام العمال بارتدائة نظراً لانعدام هذه الثقافة لديهم ،،،،،،،،،،،،،،،،،،
كل الذى قيل رقم وجاهت البعض وانصرافيه الاخر الا اننى ارى ان هذه معركه دون معترك فالامر اكثر من عادى فان اغلب جامعات العالم العربى والسلامى وغيرهم لهم ملابس رسميه خاصه بالجامعه للبنات والاولاد والمثال على ذلك العراق الجماهيريه الليبيه < جامعهقاريونس> راجع فى ذلك من درسو فى هذه الجامعات وعلى العكس من ذلك فالامر افيد للطالب الذى يكسيه الزى الهيبه والاحترام فى نظر الكافه اضافه الى مساوه الطلاب فى المظهر فالامر يجب ان يترك للطلاب لاختيار الذى الذى يختاروه بانفسهم من خلال الفنانين والتشكيلين بالجامعات نفسها بشرط ان يكون محتشما فهذا الامر لوحده اما مساله الزواج العرفى و المخرات االدخيله على المجتمع السودانى لا علاقه لها بهذا الامر فلامر فيها يعود لنقص التربيه والوازع الدينى والاخلاقى فالامر يرجع للاسره والتربيه قبل كل شى فالصالح صالح والطالح طالح صحيح ان هناك عوامل مساعده الا ان زى الطلاب ليس منها ولعل التربيه وتقويه الضمير من الا سره والوا لدين وتقويه الوازع الرادع < النفس اللوامه> والضمير < النفس المطمئنه> لمحاربه النفس الدنيا الحاسده والبخيله التى قد تقتل الانسان ابنائى واخوانى الطلاب يجب ان يكون التحصيل الاكاديمى مسار الهتمام فالسودان فى انتظركم وترك الامور الانصرافيه التى لاتسمن ولاتغنى من جوع فاذا كنت ترى ان هناك تقصيرفلا بد ان تجتهد لتصبح صاحب قرار التصحيح والله المستعان