هل نحن شعب (قفة)؟..

أحد زملائي.. كاتب مرموق ومتخصص.. أتابع كتاباته لما فيها من معلومات ورأي سديد.. لكن أمس الأول استفزني تعبير ورد في سياق نصيحته للمعتمدين الجُدد.. طلب منهم أن يركزو ا على (قفة الملاح).. بالله هل يرضيكم يا شعب السودان أن يكون مهركم (قفة ملاح) إلى هذا الحد ارتمت أحلامنا في الأرض.. شعب يبحث عن ما يملأ بطنه.. الأمر لا يخرج عن خيارين.. إما أن الحكومة تجهل شعبها.. أو أن الشعب السوداني يجهل قدر نفسه.. عندما يكون برنامج الحكومة السودانية في العام 2015 (قفة ملاح) فنحن شعب يبحث عن الحياة بأي ثمن.. ولو كان الثمن قطعة خبز.. بالله عليكم هل انتهى تاريخنا العتيد إلى هذا الدرك.. حضارة أكثر من سبعة آلاف سنة هل تمخضت عن (قفة ملاح),, يا لتفاهة المستقبل الذي يبني على هذه الأحلام.. إن كانت غايتنا ومنتهى أحلامنا (قفة ملاح) .. فستنظر الأجيال القادمة (حسنة) الإغاثات الدولية وتعيش على فتات المنظمات الطوعية.. ونهلل لمن يمنح ونتوسل لمن يمنع.. نيابة عن الشعب السوداني.. شكر الله سعيكم لكل مسؤول غاية خططه (قفة الملاح) أرفعوا الدعم عن كل شيء.. أنسوا تماما طعامنا طالما أن هذا مستوى الوعود.. الشعب الذي يحلم بـ(بطنه),, لن يجد حتى ما يقيم أود بطنه.. فالأحلام الصغيرة تصنع مستقبلاً حقيراً.. وتكبر المصيبة حينما تتسلح الحكومة بخطط إستراتيجية لتحقيق (أحلامنا الصغيرة),, ويا شعبنا.. أنزع عن أحلامك (قفة الملاح) فالذي نملكه أكبر كثيراً من أحلام (البطون) الخاوية.. نحلم بوطن زراعي وصناعي مترف بالمشروعات في كل شبر منه.. ينتج الغذاء الخام والمصنوع ليأكل العالم من يديه.. نحلم بوطن يحج إليه الآخرون طلباً للتعليم والعلاج والسياحة بل وحتى الاستثمار.. وطن أنموذج يتعلم منه العالم الاحترام وعزة النفس.. مساحتنا تعادل غرب أوربا كلها أنهارنا سلالة الفراديس.. وأرضنا أخصب وثروتنا الحيوانية لا مثيل لها.. والآن الذهب في كل شبر من السودان.. وعلى سطح الأرض.. ما الذي ينقصنا لنصبح دولة كبرى محترمة موفورة الفخار.. يا سادتنا وحكامنا وساستنا.. لا تشتمونا بكم.. نحن لسنا شعب (قفة الملاح) إلا إذا كان هذا رأيكم فينا.
التيار




كيف تستطيع ان تحلم بوطن زراعي و صناعي ودولة رائدة و بطنك خاوية فالاولوية هنا لقفة الملاح فاذا وفرتها الباقي هين
يا عثمان الظاهر عليك انت شبعان. الجوعان بيحلم أولاً بقفة الملاح… بعد ما يشبع بعد داك يبدأ يحلم باحلامك دي. إنت لو شبعان احلم زي ما عايز…. وخلي الآخرين يحلموا على كيفهم. زول جيعان تجي تقول ليهو حضارة وما ادراك ما حضارة…الظاهر عليك عايش في عالم تاني… يا زول اتعشى ونوم نومك.
ماهو البلد ما حتتطور ياعبقري زمانو لو ما المواطن شال هم قفة الملاح وحق العلاج … الخ من راسو
البلد البكابس اهلها في اساسيات الحياة – الحياة فقط وليس الكريمة – بلد لن تتقدم شبرا
بل ستكون في حالة تراجع دائم … كما نحن.
والله كتابتك ركيكة بشكل غياظ جداً جداً. خلاص ياخي نحن شعب مكوكات فضائية وشعب حنفوق العالم أجمع كده كويس معاك؟ لا عاجبكم كفة ملاح ولا عاجبكم حنفوق العالم اجمع؟؟؟ نحن شعب نقنقة بس.
ياخي في ناس كتيرة ما لاقية قفة الملاح دي زاتها فخليهم يشوفوا ليها حل مش تقعد تكسر المجاديف وتسخر بكتاباتك الغبية دي. بالله أنت رئيس تحرير وكنت داير تكون رئيس حزب كمان؟؟؟؟ الله أني صائم وجعان وداير قفة ملاح ياخي.. أوووووووووف
لك التحيه باشمهندس عثمان..الشعب السودانى ليس شعب
قفه ولكن من صميم مهام الحكومات توفير الغذاء والعلاج
والتعليم والحريه لشعوبها والنظام الحالى فشل ف جميع هذه
المهام فشل زريع ..نعم من اهم مهام الحكومات تسهيل قفة
الملاح للمواطن وذلك ينعكس
الكوز كوز و إن غطوهو بقشور الموز
يا عثمان ميرغني هل لا زلت تظن أنكم يمكن أن تخدعوا الشعب السوداني بكلمات مثل هذه [ مساحتنا تعادل غرب أوربا كلها أنهارنا سلالة الفراديس.. وأرضنا أخصب وثروتنا الحيوانية لا مثيل لها.. والآن الذهب في كل شبر من السودان.. وعلى سطح الأرض.]
مساحة السودان ترد عليك
الجنوب ذهب !! الغرب ذهب !! الشرق ذهب!! الشمال ذهب !!
أنهارنا لا تستطيع حتي الوصول إلي المواسير حيث تلتقي في العاصمة فهل سمعت بربك نهر بلا ماء ؟
أرضنا أخصب ….. مكان لتدفنوا فيها النفايات !!!
ثروتنا الحيوانية لا مثيل لها …. فلقد تمت إبادتها في الحروب وتقسيم الوطن فهل بربك سمعت عن دولة تصدر إناث الحيوانات ؟؟؟
الذهب في كل شبر علي الأرض !!!! والحقيقة أن كل شبر من أرضنا قد ذهب .
يا عثمان ميرغني إن الشعب السوداني لن تلهيه أخباركم المفبركة فأمام ناظريه فقط إزالة الكيزان
معاً لإزالة الكيزان .
نعم نحن شعب (قفة) و(اضنينا مقطوعة) كما وإلا لما جلسوا هكذا يفعلون ما يشاؤون ونحن لا نحرك ساكنا …. قفة ونص كمان يا عثمان
الأنسان السعيد هو من يملكك حريته
العان لا يشعر بالذلة ألا ان يرى مذليهه يقهرونه من أجل رفاههم
من يرى طفله يبكى من عدم توفر لبن فهو مهان
من كان جعان و يرى عساكر السلطان ينيطون حرائره سوم العذاب فهو مهان
و من أراد أن لا يكون مهان فليرفع صوته ضد الظلم
أكلو حقوقنا و زردو حلوقنا
نرد الظلم كيف
توفير قفة الملاح ينعكس ع المواطن ف صحته وتعليمه ومن
بعد ذلك يمكنه ان يفكر ف نهضة وطنه زراعيا وصناعيا
وسياحيا او حتى عسكريا .
لا يمكنك ان ترفع شعارات حا نشيد نحن بلدنا وحا نفوق
العالم اجمع بينما الحاكم وحاشيته واسرهم ينعمون بقفة
الملاح الهنيه والعلاج المتطور والتعليم الخاص بينما الشعب
يكابد الامرين من اجل هذه المتطلبات..حيث ترفع الشعارات
الوطنيه الفضفاضه ويعزف على وتر شريعه شريعه واللا
نموت الاسلام قبل القوت للشعوب بينما الحكام يكنزون
الذهب والفضه ويتطاولون ف البنيان
عزيزى عثمان ..روءيتك هى نفس روءية من وعد الشعب
الشعب بان يعيش ف رخاء وهناء وعندما خرج من السلطه
بعد ربع قرن نكث علو عهده وقرر ان ليس من مهام الانقاذ
توفير قفة الملاح ولو بعد خمسين عام
لك التحيه مره اخرى ولاهل الراكوبه جميعا اداره وكتاب
وقراء ومعلقين..ودمتم ف عافيه وكل عام وانتم بخير.
نعم نحن شعب قفة الملاح ولدليل على ذلك الم ترى تكالبهم ومنهم علية القوم على كل دعوة افطار رسمية او لم ترى اسارير الفرح على وجوههم سياسيين وصحفيين. صدقوني يا جماعة هذا هو رأي في الشعب السوداني شعب ليس له أي طموح وأكبر رأس في هذا الشعب لا يستطيع أن يسقط في أي امتحان تكون مادته الأكل والمال والنساء هذه ملاحظاتي وهذا هو رأي ليس من واقع حكي أو قراءة انما ملاحظة بالعين المجردة.
انت انسان غير جادي في طرحك … سييبك من صحبك الكاتب المرموق انت رأيك شنو في كلم الترابي !!!! رأيك شنو في صحبك الروح بالروح علي عثمان !!! انت عامل فيها غمران جاي تتكلم علي شعب يبحث عن قفة الملاح وناس علي عثمان يبددو ملايين الدولارات عشان المصاروة وتقول يل … شعب السودان بقي شعب قفة وأنت وانا منهم يا قفه.
تنقصنا أمانه المسئولين .
المرجو من الأخ أحمد علي مناقشة الأفكار والكف عن الصياح الكوز الكوز هذا لا يقدم لنا شيء. الرجاء الابتعاد عن شخصنة الأمور وهي عادة سودانية نسوانية وسيئة لأبعد الحدود. عثمان ميرغني كوز أو ما كوز هذا شيء يخصه هو وهو حر فيما يعتقد. عشان كده الواحد يمكنه أن يتوقع أسوا الاحتمالات إذا حصل تغيير. ولنفترض أن أحدهم كوز أو صوفي أو اتحادي أو حزبؤمي هذا شأنهم وهذا شيء طبيعي ولكن السؤال هل تضرر منه البلد أو أذى احد هنا يؤخذ بجريرته وليس جريرة أي شخص آخرز هذا هو أدب احترام الرأي والرأي الآخر اما يصيح أحدهم كوز كوز كوز هذا كلام فارغ لا يقدم ولا يؤخر
نحن كان ما شعب قفه بالله عليك انت كنت حتفكر في إنشاء حزب وتدعى بأن الكثير من النخب من خارج السودان وداخله تواصلوا معاك وابدو استعدادهم لدعم حزبك المزعوم ادبيا ومعنويا وماديا؟!! بالمناسبه آخبار حزبك شنو؟ وارجو الرد سريعا قبل ما نشبكك بواوات الفاتح جبرا ونكرهك حياتك!!.
الاستاذ عثمان ميرغني كيف نطلب من العالم كذا وكذا ونحن بطوننا خاوية وكيف نتكلم ونرفع صوتنا ونحن بطوننا خاوية ؟؟؟؟ اخي بكل أسف هذا هو الشيء الذي نبحث عنه الان تخيل ياباشمهندس الان نسعى فقط من اجل لقمة العيش !!! كيف بشخص جائع يكون طموحه اكثر من لقمة تشبع بطنه ؟؟؟؟؟بكل أسف وصلنا الى هذا الدرك الاسفل من الفقر والعوز وتكون قفة الملاح هي قمة طموحنا !!! لماذا لماذا ؟؟؟؟ هذا هو حلم السلطان وهدف الفرعون البشير فقد نجح في ضنك شعبه وجوعه ويريدنا ان نفكر فقط في قفة الملاح ولا طموح غير ذلك . الموضوع ياعثمان مدروس وله اساتذة ينفذون هذه السياسة القذرة من رجال امن البشير وشواذه القتلى النفعيين . هذه سياسة البشير الخائن الفاجر التي تضمن له البقاء في الكرسي (( جوع كلبك يتبعك ))
الذي نفتقده يا شيخ عثمان ميرغني …. حكومة تخاف المولي عز وجل …. أما هذ الحكومة تخاف من امريكا ومن المجتمع الدولي أكثر من الله سبحانه وتعالي … ودليل الخوف أن الرئيس نفسه خائف من الناس الذين حوله فلا يستطيع أن يحاكم مسؤول فاسد بسبب الاشياء التي اقترفوها مع بعضهم ( كل ماسك علي الآخر مذلة ) ، وذلك بسبب خوفه من التسليم للمحكمة .
اﻻستاذ عثمان قوله تعالى (وجعلنامن الماء كل شي حي )… وردا على
مقالك اقول لك لو ﻻ قفة المﻻح لما سا ر على اﻻرض سائر…وﻻ تمنى كل شي حائر…والماء الذي ذكر جزء من التمنيات في بلد اﻻنهار…
شنو يا عثمان ميرغنى عامل ما سامع ولا شنو؟
كدى خلينا من القفة واضانا وافتح اضانك لكلام الشيخ بتاع لا عقل لادين ورينا تحليلك وتهليلك .
غايتو عمك فك اللعب خااااااااالص
الحل يا عثمان ميرغنى هو فى اقامة نظام ديمقراطى علمانى يبعد الدين الحنيف عن الصراع السياسى(دولة الحريات وسيادة القانون) والالتفات الى السودان ارضا وشعبا وعمل شراكة سياسية واقتصادية وعلمية مع الدول المتطورة والمتقدمة فى جميع المجالات واهلا بالمستثمرين من جميع انحاء العالم وتنبع قراراتنا من شعبنا وكلها تصب لسعادته ورخائه فى ظل الحرية والتعددية ودولة القانون والدستور والمصالح المشتركة مع دول العالم !!!
كسرة:الف مليون ترليون تفووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو يا عثمان يا ميرغنى على الحركة الاسلاموية السودانية التى عطلت مشروع حكومة الوحدة الوطنية فى وقف العدائيات والمؤتمرالقومى الدستورى وخلت السودان بقى بلد فاشل وهش ولا كرامة له!!!!
والما عاجبه الكلام ده طظ فيه وفى الخلفوه سودانى او غير سودانى والسودان ياتى اولا وثانيا وثالثا وللمرة المليون قبل اى دولة اخرى عربية او غير عربية!!!
الكلام الصاح هو لابد من مهر الإنعتاق بالدم فلا حلاوة بدون نار وأى كلام غير كلامك ده يعد ضرب من الرومانسية والتوهان فى عالم الرومانسية .. الناس ديل مابمشوا إلا بالبندقية وحاتشوف أول ماتولع الشرارة الأولى ستندلع نيران ضروس فيما بينهم الأمن والجيش والشرطة والإحتياطى المركزى سيتقاتلون فيما بينهم وستدخل قوات الحركة الثورية وسيكون هناك إنتقام رهيب ودماء غزيرة نسأل الله السلامة .. ولو تعلم أخى الكل كاتم فى صدره وهناك ضغائن فيما بينهم ناهيك عن كره وغبن وضغائن الشعب نحوهم .. وسينحاز الكثير من النظاميين الكاتمين والين فى صدورهم غلى المرجل لأهلهم فهم يعلمون الحاصل لأهلم البسطاء وستذكرون كلامى هذا .. وعليه فإننا نجد البعض مازال يتعامل بعقلية قديمة مع (الاسلادمويين ) , وإن كان البعض يعتقد أنهم سيتخلون عن السلطة يكون واهم , وليس أبلغ من دليل علي ذلك تصرفاتهم وحديثهم , خاصة وحبل مشنقة محكمة الجنايات ماثل أمامهم صبح مساء , وبذلك هم لا سبيل لهم وليس لهم مهرب أو مأوي , هؤلاء ليسوا أغبياء ويعلمون تمام العلم جرائمهم وما ستؤول عليه أوضاعهم , فأصبحوا مثل ( عصابة المافيا ) – هل ستتخلى المافيا ؟ ولذلك فقد سعوا منذ البداية لتكوين ميلشياتهم ومرتزقتهم وقالوها صراحة وبكل وضوح ( الزارعنا يجي يقلعنا ) . فلا عصيان مدني ولا مظاهرات ولا أي تحرك سلمي سوف يجدي نفعا , وسيقابلون ذلك بكل عنف وعنجهية وسيمضون لآخر الطريق , لذلك فلا طريق للخلاص ( إن أراد الناس الخلاص ) ســـــوي البندقية ولن يقف شلال الدماء إلا بالدماء وعلي الجميع أن يعلم أن الثمن سيكون باهظا جدا , وفاتورة الحرية والخلاص ستكون مكلفة , ومن يعتقد غير ذلك يكون غير واقعي ولا يقرأ الأحداث جيدا , هم قد حسبوا حساب للمظاهرات وللعصيان المدني وكل الوسائل المجربة سابقا وأكثر من ذلك !!! , لذا يا أيها الأحرار والشرفاء هل أنتم مستعدون لدفع الثمن ومستعدون للتضحيات وللدماء والالآم والدموع ؟؟؟ – لا سبيل للخلاص سوى الرصاص – أنظروا حولكم قليلا لتروا الدول الأخرى وما يفعل بها الاسلامويين والداعشيين !!! فلا تغركم الأماني والأحلام الكاذبة الواهمة – ولكي لا أكون ( مستخوفا ) أقول أن هؤلاء وبالرغم من صلفهم وعنجهيتهم وغرورهم وسفكهم للدماء إلا أنهم أجبن الناس وأخوف الناس لأنهم يحبون العاجلة ويحبون الدنيا وماهي إلا الساعة الأولي فقط , الساعة الأعنف , الساعة التي يلعلع فيها السلاح بكثافة وتهرق فيها دماء كثيرة وفي قلب الخرطوم وفي منازلهم وبيوتهم وحصونهم , ساعة فقط ولكنها عنيفة جدا ومكلفة وتحتاج للكثير من الثبات والبسالة والمضي قدما للأمام كالأسود الجائعة فاغرة أفواهها وسترون ما تكاد تنقضي هذه الساعة إلا والكلاب تهرب من أمامكم في ملابس النساء يستجدون الرحمة وحينها لا تمنحوهم الرحمة التي حرموها للشعب بل تكـــــــــــون بأيديكم (( الخوازيق )) وأعواد المشانق منصوبة في شوارع الخرطوم , دعوا جثثهم المتعفنة تدلي لأيام من المشانق رغم رائحتهم الكريهة ((( لكي لا يأتي جبّار ظالم آخر ))) . ألا هل بلغت اللهم فأشهد .
نعم يا باشمهندس عثمان ميرغني نحن شعب قفة واضينة كمان لاننا صدقنا هؤلاء الشرزمة جماعتك الاسلاميين وصبرنا عليهم طوال هذه السنوات على سراب ناكل مما نزرع ونلبس مما نصنع وكل الشعارات الفارغة التي ذهبت ادراج الرياح وذهب معها السودان وشعبه الى الدرك الاسفل وضاع حقه في ان يكون شعب مثل بقية الشعوب الراقية الطاعمة من جوع والامنة من خوف ..اول واهم خطة كانت للانقاذ تعتمد على سياسة (جوع كلبك يتبعك وسمن كلبك ياكلك)..لذلك جوعونا كي نتبعهم وليس في خططهم ان ناكل ناهيك عن ان نشبع ابدا . ومن ينتظر من هذه الحكومة اكلا فعليه ان يجهز قبره لانه سيموت جوعا وذلا ..
( والآن الذهب في كل شبر من السودان.. وعلى سطح الأرض.. )
و انت كمان دخلت الفيلم دا؟ طيب انا كمان بقول اذا لم ينعكس الدهب الذى قلت انه فى كل شبر من الارض على ” القفة ” أحسن خليهو جوة الارض
يا باشمهندس يا شبعان باشا ن نعم نحن الجيعانين ديل الجوعتنا الحكومة همنا فى الاول الكسرة و الملاح .. اتخيل للدرجة دى ؟ اتخيل ، بعدين حتى رب العالمين جل و علا قال فى ما معناه فليعبدوا رب هذا البيت الذى اطعمهم من جوع و ىمنهم من خوف ، لانو الا واحد متفلسف متل اللى بينظر عن تطور و الناس جوعى و خائفين من الحرب و نيرانها ، نعم ارتمت احلامنا لهذا الحد الذى نحلم فيه بالرغيق طالما الكيزان يحكمون ، و أزلامهم يتفلسفون
عثمان، يمثل الكوز الكامل، فهم يدخلون هذا المسرح الدائري مغطين عورتهم بورقة التوت التقليدية ، ناسين ان نصف المشاهدين يرونهم من الخلف.
يازول بطل كذب وماتبقي ذي الهالك علي عثمان…
نعم قفة الملاح مهمة جدا وتستحق الاهتمام..
بطل شعارات كيذان فشلت 27 سنة…
الأستاذ عثمان ميرغني الدنيا عيد و كل عام و أنت بخير.
كان لديك عدة مقالات ، محبوكة جيداً و إتلبست الدور ، و هذا ما يقلق ، لأنك في النهاية كوز و الكوز يستحيل أن يأتي منه خير مهما كان.
نوعية هذا المقال تسعدني جداً ، لأنها تكشف للرأي العام جوهرك و عدم إنتماءك للمجتمع ، لأن هذا دأب الكيزان ، يربون على كراهية المجتمع.
كنت أعلم إنها مسألة وقت و ربنا يكشف نوعية كوزنتك ، و أراك تريد معادات كل المجتمع على عكس رفيقك عووضة -الذي (فَتَّاك) و كشف عن ذهابكم (كنتم ثلاثة) لزيارة شيخكم الترابي ليكشف ألاعيبك ، و مسرحيات نضالات الإعتصام و الإضراب عن الطعام – عووضة لم يهاجم كل المجتمع إنما يهاجم بالقطاعي (شباب أغاني و أغاني ، مناضلي الكيبورد ، إنتقاد كتاب وطنيين لديهم شعبية) ، لكن أنت جيتنا محل بيوجع جيتنا بسكة الجوع.
يوسف عبد الفتاح ، الذي يولول بأنه يعمل تحت تلميذه و هو كاذب في ذلك ، فجميع ذملاءه و طلبة الكلية أيضاً ذكروا إنه كان يهتم بالرياضة و النواحي الإدارية فقد و إنه لم يكن موفقاً في التعليم و المحاضرات النظرية لذا سمي (بالخروف) ، و تبجحه هذا في غير محله.
ذكرت يوسف عبد الفتاح لأنه في سنيين الإنقاذ الأولى ذكر إنه نقل سوق الخضار (الزنك) حتى لا تقوم مظاهرة في الخرطوم ، بحيث لا يحصل أحد على كيس الملاح ، و هو لديه طبزات كثيرة كهذه – و إستمرت السياسة ، تجفيف جيوب المواطن و تجفيف الأسواق و تغيير مواقف المواصلات …. إلخ ، و باقي التمكين (التخطيط الإجتماعي + المشروع الحضاري) ، أي أن تلاشي قفة الملاح هو هدف إستراتيجي لأباليس الإنقاذ ، لأن رب الأسرة لا يستطيع المشاركة في الإحتجاجات العامة بمعدة خالية و بدون أن يضمن الوجبة الوحيدة لأسرته.
الهم على العيال و تأمين معيشتهم هو ما يقلق الغالبية ، و الكيزان شغالين تضييق أكثر:
مافي شغل ، و الشيء الموجود ، الحكومة تزاحمك فيهو و النتيجة – إنه القتل المعنوي يا أستاذ.
إذا كانت حكومتنا تمثل علي جناح التبريزي فنحن قفة…
عثمان ميرغني ظل بيلعب ادوارا تم تفصيلها تماما على مقاسه يغير لونها كل لحظة بحسب ما هو مطلوب منه ولكنه فشل كل الفشل في تحقيق اي هدف من تلك الادوار فبقي هو عثمان الكوز بطل المسرحيات العبثية التي لا جمهور لها وسيظل يبحث عن الجمهور بكل الوسائل وانتنهوا ايها القتراء ان تصبحوا جمهورا لنلك المسرحيات دعوه يكتب ما يكتب ويقول ما يقول تجاهلوه فهو ومسرحياته الى زوال ……
سبحان الله يا عثمان بعد 27 عام ومنذ بداية حكمحم الكيزاني كان شعاركم ايها الاسلاميوييين هو نأكل ممانزرع ونلبس مما نصنع ما الجديد في الامر ؟ غير دارجية التعبير قفة ملاح ألا تعني الاكل والمعيشة التي كانت هدف وشعار … تلويط الافكار وخلطها بأساليبكم الصحفية المدمرة هي حصيلة ال27 عام من حكم الاسلامويين المدمر … اصبح التدمير في كل شيء توقف المصانع وسوء الخلق والفساد المستنمر في كل جميل … فصار السودان دولة ينعم فيها الفاسدون فقط وهم الحكام وكل من يشارك في حمايتهم …. استحي يا عثمان, من غيركم فصل الجنوب وشق الجيوب ودمر مشروع الجزيرة ورهنوا كل أرض السودان.. استحي ياعثمان يا مرغني.
الأستاذ عثمان ميرغني الدنيا عيد و كل عام و أنت بخير.
كان لديك عدة مقالات ، محبوكة جيداً و إتلبست الدور ، و هذا ما يقلق ، لأنك في النهاية كوز و الكوز يستحيل أن يأتي منه خير مهما كان.
نوعية هذا المقال تسعدني جداً ، لأنها تكشف للرأي العام جوهرك و عدم إنتماءك للمجتمع ، لأن هذا دأب الكيزان ، يربون على كراهية المجتمع.
كنت أعلم إنها مسألة وقت و ربنا يكشف نوعية كوزنتك ، و أراك تريد معادات كل المجتمع على عكس رفيقك عووضة -الذي (فَتَّاك) و كشف عن ذهابكم (كنتم ثلاثة) لزيارة شيخكم الترابي ليكشف ألاعيبك ، و مسرحيات نضالات الإعتصام و الإضراب عن الطعام – عووضة لم يهاجم كل المجتمع إنما يهاجم بالقطاعي (شباب أغاني و أغاني ، مناضلي الكيبورد ، إنتقاد كتاب وطنيين لديهم شعبية) ، لكن أنت جيتنا محل بيوجع جيتنا بسكة الجوع.
يوسف عبد الفتاح ، الذي يولول بأنه يعمل تحت تلميذه و هو كاذب في ذلك ، فجميع ذملاءه و طلبة الكلية أيضاً ذكروا إنه كان يهتم بالرياضة و النواحي الإدارية فقد و إنه لم يكن موفقاً في التعليم و المحاضرات النظرية لذا سمي (بالخروف) ، و تبجحه هذا في غير محله.
ذكرت يوسف عبد الفتاح لأنه في سنيين الإنقاذ الأولى ذكر إنه نقل سوق الخضار (الزنك) حتى لا تقوم مظاهرة في الخرطوم ، بحيث لا يحصل أحد على كيس الملاح ، و هو لديه طبزات كثيرة كهذه – و إستمرت السياسة ، تجفيف جيوب المواطن و تجفيف الأسواق و تغيير مواقف المواصلات …. إلخ ، و باقي التمكين (التخطيط الإجتماعي + المشروع الحضاري) ، أي أن تلاشي قفة الملاح هو هدف إستراتيجي لأباليس الإنقاذ ، لأن رب الأسرة لا يستطيع المشاركة في الإحتجاجات العامة بمعدة خالية و بدون أن يضمن الوجبة الوحيدة لأسرته.
الهم على العيال و تأمين معيشتهم هو ما يقلق الغالبية ، و الكيزان شغالين تضييق أكثر:
مافي شغل ، و الشيء الموجود ، الحكومة تزاحمك فيهو و النتيجة – إنه القتل المعنوي يا أستاذ.
إذا كانت حكومتنا تمثل علي جناح التبريزي فنحن قفة…
عثمان ميرغني ظل بيلعب ادوارا تم تفصيلها تماما على مقاسه يغير لونها كل لحظة بحسب ما هو مطلوب منه ولكنه فشل كل الفشل في تحقيق اي هدف من تلك الادوار فبقي هو عثمان الكوز بطل المسرحيات العبثية التي لا جمهور لها وسيظل يبحث عن الجمهور بكل الوسائل وانتنهوا ايها القتراء ان تصبحوا جمهورا لنلك المسرحيات دعوه يكتب ما يكتب ويقول ما يقول تجاهلوه فهو ومسرحياته الى زوال ……
سبحان الله يا عثمان بعد 27 عام ومنذ بداية حكمحم الكيزاني كان شعاركم ايها الاسلاميوييين هو نأكل ممانزرع ونلبس مما نصنع ما الجديد في الامر ؟ غير دارجية التعبير قفة ملاح ألا تعني الاكل والمعيشة التي كانت هدف وشعار … تلويط الافكار وخلطها بأساليبكم الصحفية المدمرة هي حصيلة ال27 عام من حكم الاسلامويين المدمر … اصبح التدمير في كل شيء توقف المصانع وسوء الخلق والفساد المستنمر في كل جميل … فصار السودان دولة ينعم فيها الفاسدون فقط وهم الحكام وكل من يشارك في حمايتهم …. استحي يا عثمان, من غيركم فصل الجنوب وشق الجيوب ودمر مشروع الجزيرة ورهنوا كل أرض السودان.. استحي ياعثمان يا مرغني.