أخبار السودان

إثيوبيا ترد على اتهامات معسكرات الدعم السريع: الإجابة في بورتسودان لا أديس أبابا

أثارت تقارير إعلامية، من بينها تقرير لوكالة رويترز، جدلاً واسعاً حول مزاعم بوجود معسكرات تدريب لقوات الدعم السريع في إقليم بني شنقول الإثيوبي، وهو ما نفته مصادر دبلوماسية إثيوبية بشكل قاطع.

وأكد مصدر إثيوبي أن بلاده لا تتعامل مع حملات إعلامية مسيّسة، مشيراً إلى أن جذور الأزمة لا تبدأ من بني شنقول ولا تنتهي عند التقارير الصحفية، بل «توجد في بورتسودان، حيث تُدار القرارات العسكرية والأمنية».

وأضاف المصدر أن إثيوبيا تحترم سيادتها وترفض الاتهامات، ملمحاً إلى وجود أطراف إقليمية «خفية» تسعى إلى تشويه صورة أديس أبابا وشراء المواقف داخل المحافل الدولية.

وقال مصدر دبلوماسي اثيوبي (من منظور إثيوبيا، هذا السؤال لا يُطرح في مكانه الصحيح. لأن من يملك الإجابة الحقيقية ليس من يُسأل اليوم، بل من صنع المشهد منذ البداية. ومن وجهة نظر إثيوبيا، القضية لا تبدأ من بني شنقول، ولا تنتهي عند رويترز.

الإجابة موجودة في بورتسودان، لا في أديس أبابا. وتحديدًا عند قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان والقيادة التي تدير المشهد العسكري والأمني. إثيوبيا، وفق هذا الفهم، تتعامل مع الوقائع، وتربط مواقفها بما يحدث على الأرض، لا بما يُقال في الإعلام.

والمفتاح لا يزال في يد البرهان. يدخل به من باب الاستقرار إن شاء، أو يتركه حيث هو، وتُترك معه الوقائع لتأخذ مسارها الطبيعي.

وأثيوبيا لا تتعامل مع الأشباح التي تحاول أن تنتقص من سيادتها لا يوجد معسكر لتدريب قوات الدعم السريع .
واردف (نحن نعلم الطرف الخفي الذي يجلس خلف الكواليس ويقوم بنشر هذه التقارير و شراء الأصوات نعلم من خلفه .

السودانية نيوز

‫4 تعليقات

  1. الاثيوبيون طلعوا شاطرين في الرد
    الكورة الان في ملعب معسكر البرهان ناس بورتسودان اما ان يردوا و لو سكتوا معناها الموضوع مجرد ادعاءات

  2. وماذا عن معسكرات تدريب ال٥٠,٠٠٠ من القوات التي وعد الجاغومي بتدريبها في ارتيريا؟ واللا طلع كلام جاغومي ساي؟ وماتنسوا الاورطة الشرقية بتاعة الامين داؤود التي دخل معها اسياس افورقي، الذي هتف له العوقة المزوراتي ” عاش افورقي … عاش افورقي” ، الي كسلا! السوى دي كراع وديك رجل شنو؟؟؟

  3. سياسة الكيزان يطلقوا الإشاعات يقراها الناس يصدقها الجهلاء و تبقي في زايرتهم كما كانت إشاعة موت حميدتي فالذين صدقوا تلك الكذبة لما يتراجعوا عن مواقفهم السابقة وحتي إشاعة بدء الحرب بعد ان اعترفت جماعة الكيزان و ظهروا للعن لم يتراجع إلا القليل من اصحاب الضمير يعني اكاذيب اضرت بالسودان والشعب والكذاب ما زال يواصل أسلوبه اتمني ان يراجع الشعب لان كثير من الشعب انساق وراء الكذب وصدق اتمني ان ينظروا الي من يحلم البندقية والقلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..