فلذات أكبادنا (الدواعش) إلى سوريا ؟!

عبد المنعم سليمان
فجعني وأحزنني وحزّ في قلبي خبر مغادرة (11) طالباً وطالبة من بلادنا للإلتحاق بتنظيم (داعش) الإرهابي .. وكما جاء بالخبر فان غالبية هؤلاء الطلاب/ات يدرسون بجامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا – المعروفة بجامعة (مأمون حميدة) نسبة لصاحبها القيادي الإسلامي ووزير الصحة الحالي في الخرطوم ..!
ورغم احساسي بالمرارة والألم في هذا المصاب الجلل .. إلا انني لم اتفاجأ بالخبر .. لأن (داعش) لم تغب يوماً عن بلادنا .. وتعيش معنا منذ أكثر من (25) عاماً .. وذلك عندما هجمت العاصفة (الترابية) ? حسن الترابي – على بلادنا واقتلعت أوتاد الأخلاق والدين والعلم من مجتمعنا .. وعاثت فينا تدميراً أفقياً ورأسياً .. ولم يسلم من هذا التدمير المُمنهج حتى تلاميذ وتلميذات المدارس .. الذين اقتلعت العاصفة الشيطانية عقولهم وأدمغتهم وزرعت مكانها عقلا داعشياً لا يعرف سوى مفردات الجهاد والنحر والسفاح والنكاح .. وكان من الطبيعي ان ينشأ هذا الجيل على الكراهية .. كراهية الحياة كما النفس .. لأن الاسلام في نسخته الأخيرة صار محفزاً على الإنتحار بعد ان أصبح منفراً وكريهاً ومقرفاً .. لدرجة انه لا يمكنك الإقتراب منه دون أن تضع يدك على أنفك .. من فرط رائحة الدم والدود والمني والصديد..
لذا فان ما حدث لم يكن مستغرباً عندي بل اعتبره من حصاد ثمارنا وختام صحائفنا وخراج حرثنا .. الحرث العشوائي طوال (25) عاماً في مناهجنا المدنية والتربوية السمحة .. (25) عاماً من إستغلال وإستغفال أفئدة وعقول صغارنا .. (25) عاماً من القمع والوحشية والبهيمية والحيوانية .. وتدمير الذوق الفني والجمالي لمجتمعنا .. وإلغاء الجمعيات الأدبية وفرق التمثيل وحصص الرسم والفنون والتربية الوطنية من مدارسنا .. (25) عاماً من إغلاق المنابر السياسية والثقافية والتربوية بجامعاتنا وفسح المجال لجمعيات الهوس الديني .. ومطاردة المعلمين الأجلاء وتعيين رجال دين من المسخاء والمشوهين مكانهم ..(25) عاماً من مراقبة الكلمة مرئية ومسموعة ومقروءة .. ومن تدمير المسارح ودور السينما والثقافة .. ومن الفساد والشذوذ الأخلاقي كما الفكري .. (25) عاماً من أحاديث الوطء والحور والدبر وكأنما هذا الدين نزل لمخاطبة السرير لا الضمير ..
نحن للأسف نواجه مشكلة معقدة تحتاج منا لوقفة شجاعة .. فلا يكفي كي نبرئ أنفسنا القول بان (داعش) لا تمثل الإسلام .. إلا لو أصبحنا كجماعات التكفير الإسلامي وقمنا بإصدار نشرة بإسماء الذين لا يمثلون الإسلام على مر العصور .. لأن بعض قادة التاريخ الإسلامي ارتكبوا من الجرائم والأهوال ما يجعلنا نطلق على (جزار داعش) لقب الرحيم .. كما لا يكف كي نعفي أنفسنا من المسؤولية القول بان هذه الممارسات نتيجة لقرءات وتفسيرات خاطئة للقران والسنة النبوية .. فانا شخصياً ? مثلاً – أعرف بان قطع يد السارق عقوبة حدية قررها الله سبحانه وتعالى ولا تحتاج إجتهاداً مني أو من غيري .. ومع ذلك لا أستطيع إقناع ابني بان هذه العقوبة إنسانية تتناسب ومقاييس هذا العصر..
لذا يجب ان نعمل جميعاً ودون تلكك أو تلكؤ من أجل ان يصبح هذا (الدين) وكل دين عبادة فردية بين العبد وربه .. وان نبعده وبقوة عن بلادنا ومدارسنا وجامعاتنا .. وذلك لمصلحة ديننا ومصلحة بلادنا … وإلا فان البديل ليس دمار بلادنا وتفريخ المزيد من (دواعشها) الصغار وحسب .. بل إنتظار ان نتلقى رسائل من بناتنا وأخواتنا مثل تلك الرسالة التي نشرتها صحيفة (دي فيلت) الألمانية نهاية العام الماضي .. والتي أرسلتها المراهقة النمساوية سامرا كيزينوفيتش (16) عاماً – ملكلة جمال داعش- حيث قالت في (رسالتها الأولى) إلى أهلها عندما هربت منهم إلى سوريا للإنضمام إلى داعش : ( أحبكم .. أراكم في الجنة) ولكن لم يمضي عام على الرسالة الأولى حتى أرسلت لهم رسالة تقول فيها : ( لم أعد أستطيع .. أنا أموت .. انهم يضاجعونني حتى أثناء الدورة الشهرية)!
هذا هو الدين الإسلامي في نسخته الأخيرة .. الدين المسنود بالأسطول الأمريكي الخامس .. وأساطيل (البخاري) العديدة .. سامحه الله .
[email][email protected][/email]




يسلم عقلك يا رب الاستنارة
هنيئا للهؤلاء الفتية الاشاوس اختاروا الدرب الصحيح الخروج من ضيق الدنيا الى سعة الاخرة بعدين اقول للهذا الكاتب الذي اساء واستهزا بالاسلام بشماعة كراهيته للكيزان اقول ليك كل اناء بما فيه ينضح
كفيت وأوقيت يا استاذ منعم .
للأسف الان الفاس وقع في الرأس، وكما ذكرت في تعليق سابق الخوف من النتائح السلبيةالتي سوف تظهر في ما بعد من أبناء هؤلاء الشباب الغير شرعيين ” أطفال داعش “
كلام فارغ ولم تذكر الاسباب التى جعلت هؤلاء الشباب الانضمام الى داعش وكان كل حديثك عن الحزب الحاكم
ودعو للخروج من الدين الاسلامى وحسب كتاباتك انت بعيد عن الدين قريب من العالمنية العالمية
هناك كلام كثير يقال فى حق داعش لم تقترفه….بيع ما ملكت ايمانكم….وكلام المراهقة التى تقول فى رسالتها انهم يضاجعونها حتى فى وقت الدورة الشهرية…هذا كلام لايودى ولايجيب…ان تشويه صورة داعش بماليس فيها يكون فى صالحهاوليس ضدها…هناك 200 الف داعشى فى العراق وحدها كثير منهم من دول اروبية فيها حقوق الانسان والديمقراطية…والمطلوب: قراءة افكار داعش بكل موضوعية وتجرد ومحاولة الرد عليهم…ويكون من الافضل محاورتهم بدلا من قتالهم…من المستفيد من حرب داعش فى العراق والشام؟… ان القضاء على داعش يمكن الصفويين من الابادة الجماعية لاهل السنة….البديل لداعش اسوأ من داعش نفسها…وهذا كلام بترويس وزير الدفاع الامريكى السابق
يا عبدالمنعم سليمان ، الدين الاسلامي هو منهج حياة يكون في العبادة وفي كل تفاصيل الحياة ، وليس كما تتقيأ وتكذب على نفسك والسذج مثلك ، وان أصريت على تنحية الدين من الحياة فأنت كافر مرتد ولا كرامة ..
نعم العقليه بس البوصل لينا المفهوم ده للعصابه الداعشيه الحاكمه منو
عايزين ابسط حاجه رجل العصابة الحاكمه هذا ان يتجرا ويطلع يتكلم عن هذا الحدث
وتعال ليه ماسمعنا عن القطريات مشن لداعش
ولا ليهم غفور رحيم وللضعفاء شديد العقاب
معليش للقطريات لم تسلموا نسبة لتمويل نظامكم الحاكم للسلطة الداعشيه في بلادنا
الرجاء متابعة اللقاء الأذاعي 1-2 مع الدكتور ابو قناية حول قناة بلدنا الفضائية فيه الكثير من الأجابات علي تساؤلات الناس عن القناة وتوضيح الكثير من النقاط الهامة ولأهمية الموضوع سارعوا بسماعة على الرابط
https://www.youtube.com/watch?v=leXVhXDLR6sb.
أو من خلال صفحة القناة الفضائية في الفيس بوك لسماع الساعة الأولى والتانية معلومات وافيه وكافيه عن القناة التي ستقتلع النظام وترمي به إلى مزبلة التاريخ وإلى الأبد بأذن الله
اقترح مامون حميده لازم تتقفل لانها اصبحت بؤره مشبوهه
قبل كده طلع منها واحد من الدول العربيه سافر لداعش
يظهر انها جامعه لتدريب وتاهيل الداعشيين والداعشيات
عايز واحد من طلبة مامون حميده ينفي لي الكلام
ولاما اظن يكون في حد فاضي
كل الزمن غسيل مخ
الاسلام برئ من من القتل والانتحار وجميع انواع الفساد لا تعلق تلك الافعال ع الاسلام انما تلك الافعال تصدر لم حاد عن طريق الاسلام
كاتب هذا المقال هز مشاعري وأحزنني و أحبطني ،ما هذا ؟ واين نحن ؟ والي اين نتجه ؟ ياربي ماذا فعلنا بدينك الذي
أنزلته لنا بنبيك وحبيبك وَرَسُولِكَ محمد بن عبد الله ، رسولا بالرحمه والحب ومكملا للاخلاق ،لاقسوه ولا دماء لا كذب ولا
بغضاء وكره وحقد ، لا حول ولا قوه الا بالله ،وأعوز بالله من الشيطان الرجيم الذي تملكنا وسيطر علينا .
اننا الان نكره ونسرق نكذب حتي علي الله رب العالمين .ان ابليس لم يكن يتكهن او حتي يتوقع ان يسيطر علينا ويتملكنا بهذا
القدر الكبير ،،حتي وصلنا الي الخمسه وعشرون عاما من الممارسة والخبرة الملعونه ،نحن الان نتفوق عنفا وعشقا للدماء
علي داعش التي ادهشت العالم ولم تدهشنا السنا نحن من تداعش لمدة خمسه وعشرون عاما المنتهية والمستمرة ،هلم إلينا فنحن نحب المال حبا جما نحلل الحرام ونلوث الحلال وباي طريقه فان كل الطرق تودي الي روما نحب النكاح بكل الطرق وفي كل المواقع وبكل الاتجاهات حلال او حرام ،رجالا او نساءا فاعلا ام مفعول به فكل الطرق ايضا توصلنا الي روما ،اليست هي شهوه ….الليك يا الله نشكو حالنا إليك يا الله نشكو من استباحوا اموالنا وأعراضنا إليك يالله نشكو من دنس عالمنا ،انها دايش ولست داعش لعنت الله عليها ولعن الله كل من خلط الدين بالسياسه والعنف ،اتركوا الخلق لخالقها والعنوا الشيطان ،اما اولادنا وبناتنا الذين هربوا الي داعش فهذا امر الهي ،والله يمهل ولا يهمل .فتفكروا يا ذوي الالباب!!!!!!
والله أحترنا يا/ عبدالمنعم فدواعش السودان قفزوا علينا فى ليل بهيم فى عام89 بساحات الفداء والشهيد دخل الجنة وزغردى يا أم الشهيد والشجروالحجر والمدر حارب معهم ورائحة المسك عمت الشهيد وخزعبلات لا يعلم بها ألا الله وبعد المفاصلة كل الكانوا شهداء أصبحوا فطائس.الآن نفس الفكر الداعشى والبوكو حرام ملأ الوطن ولا زال قادة هذا الفكر موجودون بقيادة نافع على نافع وبقية المسخ الكيزانى الداعشى البوكو حرامى وغرسوا فى أبناءنا فكر الرافضة وفكر القتل والكسح وما تجيبوا حى فنشأ من هذا الجيل بعض الداعشيين ولا ننسى خلية الدندر الشهيرة التى كانت تتدرب على السلاح وتكفر المجتمع واكيد الآن يقاتلوا فى سوريا بلا هدف ولا فكر وكأن قتلهم للغير حتى ولو كانوا كفارا حلالا لهم.الله ينتقم من الترابى الشاذ الذى قاد شبابنا للتهلكة وأن زال هذا الحكم البغيض فنحتاج لمئات السنين حتى ننشىء أجيال همها العلم وتنمية الوطن وترقيته وأن يترك العباد لعبادة مخلوقهم بدون أدخال الأفكار التكفيرية.ما نقول ألا حسبى الله على من أوغر فى هؤلاء الشباب بالذهاب لسورياويجب على الأسر الحرص على الشباب حتى لا ينزلقوا فى متاهات داعش وبوكو حرام وأن ينتبهوا لتصرفاتهم ومناقشتهم مناقشة تبعدهم عن الأفكار المدمرة هذه.
لا فائدة ولا حياة لمن تنادى ! لن ينقذ هؤلاء القوم الا عمليات تزريع عقول جديدة وأولا وأخيرا لانقاذهم من أنفسهم.
انتو قلتوا انهم من حملة الجنسيات الاجنبية.. طيب مالكم ومالهم
عدم الموضوع يولد عدم موضوع اخر
بريطانيا العظمي سافرن منها ثلاثه بنات من اصول باكستانيه لكن من مواليد بريطانيا
وقبلهن اتنين صومالبات برضو من المواليد ومتجنسات بريطانيات كلهن
اها سافرن لداعش الاسم الخبيث ده
قام رئيس الوزراء البريطاني اسمه منو اااااااا ديفد كمرون اتكلم
وبكره البرلمان اتكلم وعلي طول رسلوا مبعوثين من جهاز الامن والمخابرات برتب عاليه
رسلوهم لتركيا لتدارك البنات من السفر لكن طبعا دائما المجرم حريص علي نفسه
والموضوع بقي ماده في البرلمان للنقاش وطلعت قوانين علي الفور
المقدمه دي الهدف منها عايزين نعرف لوحكومة العصابة بتاعتنا دي لوماداعشيه بجد
مش تاني يوم يطلع البشكير يتكلم الموضوع ده حتي لو يواسي اسر الطلبه والطالبات السافروا ساي
والبرلمان يتكلم برضو ولو عن الموضوع بصفه عامه لكن ليه مافي ولاحد غير الاعلام نافخ راسنا يوميا
ومافي ولاحد من النظام قال حاجه
معناه كده حنعرف انو مامون حميده جامعه لتخريج الدواعش وتدريبهم وتاهيلهم
مافي حد بعترض علي كده
ليت المدارس والجامعات عندنا توظف عدداً من الاختصاصيين النفسيين لمراقبة السلوكيات المنحرفة للطلبةوالطالبات.
فما أن تتبدى لدى أي طالب أو طالبة سلوكيات عدوانية أو رهابية أو انحرافات سلوكية كالسرقة والمخدرات وشرب الخمور يقوم الاخصائي النفسي بإبلاغ الجهات المعنية لتدارك الأمر.
جامعة مأمون حميدة لا يوحي مظهرها ومخبرها على أنها وكراً للإرهابيين فهي جامعة أبناء ذوات (ذوات السودان) الذين لا يملكون من حطام هذه الدنيا حسب المقياس العالمي للثراء سوى الجيم العربية المعطشة أو اللكنة الإنجليزية أو الإيرلندية التي يتشدق بها أبناء هؤلاء (الذوات) المزعومين أو ما يُطلق عليهم فقراء بلادي (الحناكيش).
فجعية أولياء أمور هؤلاء (الحناكيش) في إبنائهم أكبر وأفدح من فجيعتنا فيهم، خصوصا البنات لأنهن سوف يخضعن بعد قليل لعملية (ختان) قسرية، ويتم تزويجهن قسراً للمجاهدين المقاتلين (نكاح الجهاد)، وبذلك ينتهي مستقبلهن إلى الأبد.
لو فكر هؤلاء الحناكيش وتدبروا قليلاً في حال بلادهم ومصائبها الكثيرة والمتعددة لما قرروا الذهاب إلى سوريا بدعوى تقديم يد العون والعلاج للمنكوبين السوريين، فأهلهن أشد حاجة من السوريين والعراقيين وهاتان الدولتان رغم ما تعانياه من ويلات فالحال فيهن أفضل بكثير من السودان وخصوصاً إذا قارناها بمناطق دارفور والنيل الأزرق وجبال النوبة.
إنها رؤية حنكوشية قائمة على الأنانية وحب الذات حتى في الجهاد المزعوم…..
على الدولة مراقبة كل طالب يخرج من الوطن وبس إن كانت لنادولة بالمعنى المتعارف عليها وتخاف على شعبها:
.. لأن بعض قادة التاريخ الإسلامي ارتكبوا من الجرائم والأهوال ما يجعلنا نطلق على (جزار داعش) لقب الرحيم .. كما لا يكف كي نعفي أنفسنا من المسؤولية القول بان هذه الممارسات نتيجة لقرءات وتفسيرات خاطئة للقران والسنة النبوية .. فانا شخصياً ? مثلاً – أعرف بان قطع يد السارق عقوبة حدية قررها الله سبحانه وتعالى ولا تحتاج إجتهاداً مني أو من غيري .. ومع ذلك لا أستطيع إقناع ابني بان هذه العقوبة إنسانية تتناسب ومقاييس هذا العصر..
لذا يجب ان نعمل جميعاً ودون تلكك أو تلكؤ من أجل ان يصبح هذا (الدين) وكل دين عبادة فردية بين العبد وربه ..
ماهذه التراهات استغفر ربك فأن كل كلمه تكتبها تسأل عنها
اذا كان حد السرقة قاسيأ فكابالك بالسرقة نفسها اليست اشد قسوه
ارني واحد من قاده المسلمين المشهود لهم اشد قسوه من الدواعش واتحداك
اتساوي بين الدين الاسلامي دين الله الخاتم وبقية الاديان المحرفة والموضوعه!!!!
أولاً: إذا كان لديك مشكلة كراهية شخصية مع الإسلام كدين فقل ذلك بوضوح وإعترف بإلحادك علناً بدلاً من اللف والدوران والإعتراض علي حد قطع يد السارق وأحاديث البخاري.
ثانياً: داعش هي منظمة إرهابية لا تشبه الإسلام ولا المسلمين ولكنها تشبهك أنت.
ثالثاً: إذا كان الإسلام السياسي في السودان هو السبب في نظرك في مغادرة 11 طبيب وطبيبة إلي سوريا للإلتحاق بداعش فماهو تفسيرك لذهاب الآلاف من السعوديين والمصريين والباكستانيين وحتي الأمريكان والبريطانيين والفرنسيين إلي سوريا للإلتحاق بداعش؟؟ وما رأئك في القرارات التي تصدرها المحاكم البريطانية هذه الأيام – وآخرها قبل أسبوع – بمنع سفر خمسة مراهقات بريطانيات خوفاً من إلتحاقهم بداعش للحاق بالمئات من صديقاتهن اللائي سبقنهن؟؟
رابعاً: داعش تجند الشباب بعمليات غسيل مخ واسعة النطاق وهذه العمليات لا يسلم منها السودانيين شأنهم شأن غيرهم من العرب والغربيين.
نظرتك سطحية بشعة يا هذا وأنت كاره للإسلام وللتوجه الإسلامي السمح والمتسامح في السودان. حكومتك الإسلامية التي تبغضها تصنع المستحيل من أجل عدم دخول داعش وبوكوحرام إلي بلادنا، وقامت بإغلاق حدودنا بالكامل مع ليبيا وأفريقيا الوسطي وتشاد بقوات مشتركة ضخمة – وهذا أكبر دليل علي أنها حكومة واعية راشدة يهمها أمن الوطن والمواطن السوداني وتعرف مدي خطورة داعش وأصدقائها من أمثالك. وشأنها شأن أي حكومة فهي لا تستطيع أن تمنع الناس من السفر إلي سوريا وغيرها وأنا شخصياً لدي إبن جاري يدرس بالصف الثالث الثانوي ترك دراسته ووصيته وسافر سراً إلي جماعة داعش السورية، فماذا عسي الحكومة أن تفعل مع أمثال هؤلاء؟ هل توقف رجل شرطة أمام كل مواطن لتعرف كيف يفكر؟ أعوذ بالله منكم.
الرئيس البشير شخصياً قالها أكثر من مرة وفي وسائل إعلام دولية: أن داعش يدعمها الموساد الإسرائيلي والمخابرات الأمريكية لتشويه سمعة الإسلام والمسلمين، وكان هو الرئيس العربي والمسلم الوحيد الذي منّ الله عليه بقول كلمة الحق بينما الآخرون إما جبناء أو لا يعرفون في دنياهم شئياً من مكر الأعداء ويعيشون كما تعيش الأنعام يأكلون ويشربون ويتناسلون وكفي. أسد أفريقيا لا يخشي في قول كلمة الحق لومة لائم.
داعش هم أصدقائك وأنت تدعمهم الآن بمقالك هذا عندما قلت أن بعض المتحدثين بإسم الإسلام فعل من الجرائم أكثر مما فعلته داعش لدرجة أنك تطلق بلا حياء لقب (الرحيم) علي ملك داعش. تقول هذا برغم أنك تعترف في آخر المقال بقصة تلك الفتاة التي تشتكي أن أصدقائك يضاجعونها حتي في أثناء دورتها، وهي مسكينة ومغسولة الدماغ مثلك!!
أنت إنسان تصنع الفتن والمصائب ولن ننسي لك أبداً مقالك القديم القبيح الذي قلت فيه أن نساء الشمالية يحبون رجال دارفور لأنهم فحول بعكس الشماليين كما قلت، وهذه هي ثقافتك المتخلفة وعقلك المريض الذي نعرفه، وحق لك أن تعيش لاجئاً خارج السودان طوال عمرك ترتزق من فتات وبقايا الأجنبي الذي صنع داعش.
السؤال لماذا ترصدقو النوابغ من حملة الجوازات الاجنبية؟ ما الدافع لهذا التخصيص والهدف من وراءه الحصل حصل المهم دراسة وتقصي الحدث والخروج بحل سليم مع معرفة الجهات التي تقوم بهذا الدور
السوداني بطبعه صديق ولا يتشكك في حسن نية من يتعاملون معه ولو اجنبي ولهذا يصفنا الاخرون بالطيبة التي تشابه السذاجة وعدم الحيطة والحذر في ذلك يستوي رجل الشارع وحملة الشهادات العليا والا كيف نفسر تصرف هؤلاء النوابغ عندما يخضعون لغسيل مخ من هذا القبيل دون اعمال عقولم رد الله غربتم سالمين ولكن يجب مساءلة المسؤولين في هذه الجامعات إذ من المؤكد ان جلسات تجنيد هؤلاء الشباب لم تكن في بيوت ذويهم
سؤال لكل من لا يتفق مع هذا التقرير أو المقال الذى أورده السيد / علدالمنعم سليمان . ايهم أولى بالرعاية المرضى فى دارفور وبقية اقاليم ومدن السودان ولماذا نبالغ بذكر دارفور فهنا فى العاصمة من يحتاج الى العناية والرعاية والعلاج أم مقاتلى وجنود داعش فى سوريا ؟ الموضوع اكبر من ذلك . يا ليت ندرس المشكلة بكل ابعادها لكى نصل الى حل منطقى عوضا عن هذا الذى يحصل وشكرا لكل من يجتهد وحتى لو لم يصب .
والله مقالك ده فيهو ريحه كفر عديل
هذا هو السبب الاساسي الذي كتب عنه المقال يا سيد. اجمل مقال علي الاطلاق . فهم الاسلام فهما صحيحا هو الانتقال البشر علي وتيرة سبل العيش الرحيم في الارض والا تفهمه من منظور السرير والصرة والنكاح وهي الازمه التي نعيش فيها الان وتخرج اجيال لا يفهمون الا اللحيه ولبس الجلباب القصير وختان المراءة. يابشر الكاتب بتكلم عن الاسلام المبدع الجميل لان الله مبدع نفسه خلق الكون بجماله عندما نعلم جيلا جيد بتعاليم الاسلام لكن تكون علي ارض الواقع من غير ان تقول هي اسلاميه تحكي عن الاسلام. مثلا رحمة اضع امن للبشر فقر اعمل اقتصاد قوي نهضه هذه العوامل التي تحكي عن الاسلام علي الارض . من الافضل تسيبوا التهريج. هذا الكاتب منطقي وفات المنطق نفسه الرجاء قراءة المقال مره اخري.
هوي يا عبد المنعم ما تعمل لينا فيها مفكر انت كمان يا عنصري يا نتن
والله انا ما عارف يا عبد المنعم السودانيين حاصل ليهم شنو ما عارف!!
شيء فلسطين وشيء غزة واخيراً جابت ليها داعش في سوريا والعراق .. بحجة الجهاد، طيب الاطباء ديل ما كان يمشوا جبال النوبة ولا دارفور ولا شرق السودان أو حتى الشمال او الخرطوم ذاتها مالو..
الظاهر المشكلة مشكلة هوية وكره الذات، الواحد اول ما يشوف وشو في المراية يتفاجأ انو ما تيبكال راغب علامة ،، ياخي السوداني لازم يعيش سوداني ويموت سوداني فقط
ياعبدو عيب عليك ان تتحدث عن الاسلام وتوصف بكلمات وسخه زيك وكن عاقلا افصل بين الاسلام وهو دين حياة ودين تسامح ومعامله حسنه وبين من هم مسلمين فكثير من المسلمين علي شاكلتك هى من اساءت للاسلام والاسلام خو ديننا وحياتنا وتادب واطلب من والديك اعادة تربيتك
اجمل و اصدق و اشجع مقال كتب في هذا الشأن .. هناك مشكلة في الاسلام و مشكلة في المسلمين و يجب مواجهة المشكلتين.
والله كلامك يا عبدالمنعم فيهو جرئة كبيرة وهو ليس بحل للمشكله؟
والحل فى نظرى هو تقسيم العالم الى ثلاث مستويات جديده..؟
عالم اول ليست لديه اى علاقه بالاسلام وجميع سكانه من ديانات اخرى ..يعنى كفار بمنطقنا نحن…؟
عالم ثانى علمانى به مسلمين ويفصلون الدين عن الدوله ..يعنى دوله علمانيه لكن سكانها مسلمين..؟
عالم ثالث يضم الدواعش والاخوان المسلمين والسلفيين والجهاديين ويطبقون والشريعه الاسلاميه …؟
فصل هذه العوالم عن بعضها البعض تماما …وتخير الناس جميعهم باى من هذه العوالم يريد الفرد ان يعيش حياته سواء كان شخص حاكم او محكوم …وبعد ذلك نشوف النتيجه النهائيه شنو…؟
يلا نبدا الاختيار …وسيكون نتيجة الاختيار ترحيلك الى المكان الذى ترغب فيه الى قيام الساعة..؟
ان الانكار اليجدي ذلك هو الاسلام…منذ يوم الثقيفة هو صراع علي السلطة…وحتي اليوم عندما نذهب للمسجد فلا يكون حديث الامام اللا عن النار وثغر واللهب والصغار اكثر شجاعة منا داعش من صميم الاسلام ومن ذهبن من طالبات لسوريا ذهبن للنكاح…ليس الا..وان كان ذهابهن لتقديم العون الصحي فدارفور احوج وجبال النولة احوج لكن نكاح البيض مختلف …وهم من بنات الراسمالية يستهوين الجنس فقط وابناء المساكين وبناتهم ييعن الشاي ويخدمن في البيوت والصبيان يعملون علي الدرداقات…ولايملكون حق التذاكر حتي لامدرمان…الحقوا الماسافرن ويمارسن جهاد النكاح المحلي…بلاش كوبير
احييك يا منعم و دى الادلة على صدقك
https://www.youtube.com/watch?v=CWXyH7yDVV0
https://www.youtube.com/watch?v=3T_hKqg_1So
https://www.youtube.com/watch?v=8zcNty9Pnu4
و هناك المزيد