لماذا سمي بجبل عامر .. شركات لأسرة حميدتي وحرس الحدود
الجبل خارج سلطة الدولة والقبائل الحليفة صاحبة السيادة

– شهد نحو 21 جريمة قتل، ويحدث القتل إما بالطعن أو الرمي داخل الآبار
– انتشار المُخدّرات والسلاح في الجبل،، انتشار طبيعي.
جبل عامر: شمائل النور
ونحن على مشارف جبل عامر الذي يقع في ولاية شمال دارفور، كانت الصورة الحَاضرة في ذهني، أنني سوف أحط الرحال في أرض سُودانية وماهي بسودانية، حيث أنّ (3.000) أجنبي مُدجّجون بالسلاح، يُسيطرون على الجبل الغني بالذهب، وفقاً لما ذكره وزير الداخلية أمام البرلمان وأثَارَ على خلفية هذا التصريح، الكثير الكثير من الجدل، محلياً، إقليمياً ودولياً.. وأعاد إلى الأذهان كثيراً من المزاعم.. وكلما اقتربت من الجبل الأسطورة، كلما زادت قوة حضور ذلك المشهد وزاد بالمُقابل شعوري بالاغتراب.. حتى ما وصلنا مدخل الجبل، وألقينا التحية على بعض أفراد حرس الحدود الذين يتوزّعون على مداخل الجبل.. بدأنا الطريق داخل الجبل، وعلى جنباته حياةٌ تضج بالحيوية، وعلى مَد البصر، كان عُمّال المنجم مُنهمكين في أعمال التنقيب، بينما أنا أنقّب في الوجوه، كانوا غير آبهين بوجود أجانب أو غيره.. شَقّينا الطريق ونحن نلقي التحايا هنا وهناك، على المارة،المنجمين، أصحاب المحال..نُراقب ونسأل، نسأل عن العمل، الإنتاج، الخدمات، الأمن، ثم )الوجود الأجنبي(!!.
وعلى امتداد الجبل يتوزّع العمال بوجوههم التي علاها غبار الذهب بين مراحل عمليات التنقيب المُختلفة، حفر الآبار، تكسير الحجر، طحنه، ثم مرحلة الغسيل. وبجانب عمليات التنقيب، هناك حركة تجارية لا يُستهان بها، محال تجارية لبيع الملابس الرجالية، ومحال أخرى لبيع المُستلزمات الغذائية الاستهلاكية اليومية، ومطاعم شواء، ومحال تجارية أخرى ذات علاقة بأعمال التنقيب.. حنجرة الفنان محمود عبد العزيز تشق سُوق الجبل.. هي حياة كاملة، ظاهرها بؤس وباطنها سعادة مُرتجاة، وربما تنتهي الحياة هنا، على أمل قبل بلوغ السعادة، لَقد شَهد الجبل العديد من حوادث الموت.. في هذا المكان الشقاء والسعادة توأمان، العمل هنا، يعتمد الحظ، لا شيء سواه، إما سعادة بوزن الذهب، أو شقاء بوزن التراب.
عامر.. سيد الاسم؟
قبل أن نبدأ جولتنا داخل الجبل، لنتعرّف على من هو عامر صاحب الاسم؟.. عامر هو أحد أبناء قبيلة ?الرزيقات?، كان في سابق العهد يرحل بإبله في رحلة الشتاء والصيف، وحَينما يَحل الصيف يرتكز عامر بإبله في وادي الجبل، وأصبح يُشار إليه لاحقاً بـ”جبل عامر”، برز اسم الجبل منذ منتصف 2012م، ووفقاً لمحدثي محمود حمدان، فإن أول من اكتشف الذهب في الجبل، هم: محمد النور جلال، خير الله حامد وعبد الله محمد كانوا يتجولون بأجهزتهم.. حتى وصلوا منطقة (جلّي) التي تبعد 20 كيلو شرق جبل عامر.. من (جلّي) وصلوا إلى جبل عامر، وقتها حصلوا على 2 كيلو أو أكثر قليلاً.. بعدها بدأ الإعلام يتحدث عن الذهب في هذه المنطقة، وبدأ الناس يتوافدون، جاء الناس من كل بقاع السودان، وبعضهم أجانب، غالبيتهم من تشاد.. ثم علا نجم الجبل عقب الاقتتال القبلي الدامي الذي شهده الجبل مطلع عام 2013م، وفي منتصف ذات العام، انهار المنجم بعشرات المُنقبين.
يقع جبل عامر في ولاية شمال دارفور، يبعد من مدينة الفاشر نحو (210) كيلومتراً، ويتوسط أربع محليات، كبكابية شرقاً، الواحة- مستريحة جنوباً، سرف عمرة غرباً والسريف بني حسين شمالاً.
غضب أجنبي!!
بدأنا الطريق إلى داخل المنجم، كان ذلك الطريق القصير داخل الجبل، قبل أن نصل إلى لجنة إدارة منجم جبل عامر، وهي لجنة أهلية مَعنية بتنظيم العمل داخل المنجم وفك الاحتكاكات بين العمال، ويبدو أن هذا عملها الرئيس، جلسنا إلى رئيس ومقرر اللجنة داخل خيمتهم، بدأ الحديث بتصريحات وزير الداخلية بوجود (3,000) أجنبي مُدجّج بالسلاح.. الغضب كان مُسيطراً على وجوه كل الذين تحدثنا إليهم، لدرجة أن بعضهم كاد ينفجر بغيظه، جميعهم نفوا بغلاظة وجود أجنبي مسلح، لكنهم أكدوا وجود عمال أجانب كغيرهم من العمال.. تحدّث إلينا رئيس لجنة المنجم، أحمد إبراهيم سعيد قائلاً: “بعد أحداث المنجم الشهيرة مطلع 2013م، والتي راح ضحيتها عشرات المُنقِّبين، عاد الناس إلى المنجم وبدأ العمل، شكّلنا لجنة.. حتى حدثت المُصالحة بجُهُود موسى هلال من (الرزيقات) والناظر الجدي من (البني حسين)، استمر الناس في عملهم بما فيهم أبناء (البني حسين).. استمرينا في حل المشكلات التي تحدث نتيجة الاحتكاكات في ملكية الآبار وغيرها”.. حينما طرحنا عليه سؤالاً؛ كيف يتم اختيار رئيس اللجنة؟ قال: هذا من اختصاص اللجنة المُشرفة، وهي تتكوّن من (شيخ موسى) و(الناظر الجدي).. سألنا عن طبيعة المشكلات التي تعمل اللجنة على حلحلتها، فأجابنا رئيس اللجنة الذي يرأسها منذ 2013م “طبيعة المشكلات هي احتكاكات بين مخمورين، بعض الأطماع في مِلك الآخرين وغيرها من المشكلات التي يجلبها المال”.. سألنا عن الجريمة في الجبل، أفادنا مقرر اللجنة حسن عبدالله عيسى أنّ الجبل شهد نحو 21 جريمة قتل، هذه المعلومة لديهم، ويحدث القتل نتيجة الخلافات في الأرض والثروة، إما بالطعن أو الرمي داخل الآبار.. والآبار هناك بأعماق أكثر من (50) أو (60) متراً وربما تزيد.. سألناه عن انتشار المُخدّرات في الجبل، فأجاب، انتشار طبيعي.
شركات (الكرتة).. لمن تتبع؟!
طرحنا سؤالنا على رئيس اللجنة، عن كيفية الحصول على تصديق للعمل داخل الجبل قال، هذه مسؤولية اللجنة المُشرفة، الذي يريد العمل هنا، يَمر عبر اللجنة المُشرفة وهي لجنة أهليّة، ثُمّ لجنة إدارة الجبل وهي أهلية هي الأخرى.. لكنه يُؤكِّد أن لا تنظيم قانوني للعمل هنا، ثم أشار إلى وجود شركة واحدة تعمل في الجبل بعقد مع وزارة المعادن، هذه الشركة جلست مع اللجنة واللجنة تعلم بها، هي “شركة الجنيد” التي يمتلكها (عبد الرحيم) شقيق اللواء محمد حمدان “حميدتي” قائد قوات الدعم السريع.. ولم نتمكّن من الوصول إلى مقرها، لتحفظات تخص المرافق.. وخلال جولتنا التي امتدت زهاء الأربع ساعات في نهار السبت الماضي، تعرّفنا إلى شركة أخرى، تعمل أيضاً في مجال (الكَرّتَة).. كل الشركات هناك تعمل في مجال (الكرتة).. تحدثنا إلى أحد أصحاب الشركة التي تعود ملكيتها إلى أحد أفراد حرس الحدود، هو صاحب الشركة، ومسؤول عن حراستها وتأمينها.. مُحمّد صالح إبراهيم كان غاضباً على نحوٍ لافتٍ، كان يعتصر الكلام عصراً من شدة غيظه، وبالكاد يحتمل أسئلتي.. تحدّث إلينا الشاب الغاضب بلغة بدوية قائلاً: “الفترة المضت دي، نحن سمعنا اشاعات كتيرة جداً جداً لا بترضينا ولا بترضي غيرنا، كان شركتنا دي واللاّ الشركة الغيرنا، نحن مُواطنين أصليين من هذه المنطقة، تابعين للدولة، ولا في أجانب نحميهم، دا شغلنا نحن، ونحن قوات نظامية تتبع للدولة، ولو في أجنبي هنا كان بتشاف بالعين، ونحن ذاتا ما بنجيب أجانب هنا، الجبل دا خيرات الله، والخيرات لما تجي أولى بيها المواطن، وما في زول بوقف شغل شركة، دا شغل وزارة المعادن، وكان في ضرر لأهلنا نحن ما بنرضاه.. الشيء الأخير الداير أقوله، الشيء الداير في المنطقة دي، حكاية أجانب تلاتة آلاف وما تلاتة آلاف.. بزعامة منو وفلان وعلان، دا كلام كاذب كاذب كاذب”.
طرحنا على صاحب الشركة التابع لحرس الحدود، إن كانت شركته وقّعت عقداً مع وزارة المعادن أم لا، فأجابنا: لم نُوقِّع عقداً مع الوزارة، ونعمل هنا منذ فترة طويلة في تجميع “الكرتة” ولم نبدأ العمل بعد.
مخاوف وغموض!!
المعلوم أن إعادة إنتاج الذهب من (الكرتة) يحقق أضعاف المكاسب أكثر من التنقيب التقليدي، و(الكرتة) هي التراب الذي يُستخلص منه الذهب بالطريقة التقليدية باستخدام الزئبق وصابون البودرة والماء، والزئبق في هذا المكان يتم التعامل معه كأنه ماء ورد، بإهمال.. فبعد استخلاص الذهب بهذه الطريقة، ينتقل الذهب المكنوز داخل (الكرتة) إلى أصحاب الشركات الذين يدفعون مبالغ تبدو مغرية لأصحاب (الكرتة) لتتم إعادة إنتاج الذهب منها بواسطة الشركات.. ومَعلومٌ أن مواداً سامة تُستخدم في عمليات تكرير (الكرتة) مثل “السيانيد”.. هل يحدث هذا في جبل عامر؟!
في مُقابلتنا للجنة، وأثناء الحديث الطويل، كان يشرح لي أحدهم طريقة استخلاص الذهب بواسطة الشركات التي تعمل في مجال (الكرتة)، فقد تحدث عن وجود بعض العمليات لكن لا تُوجد مصانع بالمعنى، هي مُجرّد أحواض كبيرة يتم خلط المواد فيها ثم يُستخلص الذهب من (الكرتة)، لكن صاحب الشركة الذي تحدّثنا إليه والذي يتبع لحرس الحدود، كان يقول إنّ شركته لم تبدأ العمليات بعد، هي فقط في مرحلة تجميع (الكرتة).. أما “شركة الجنيد” التي تنسب إلى شقيق قائد قوات الدعم السريع، كما ذكرت، فلم نستطع الوصول إليها لتحفظات شديدة، وحينما أصريت على مُرافقي بضرورة زيارة الشركة التي اتخذت مكاناً قصياً في الجبل، حَسمني بألاّ طريق إليها.. صُعوبة الحصول على معلومات بالغة الدقة بشأن الشركات، ليس فقط لأنّ هناك تحفظات بشأن بعضها، بل لأنّ التنظيم في الأصل لا يُخضع إلى مُؤسّسات بقدر ما يخضع إلى السلطات الأهلية.
القوات الأجنبية المُدجّجة!!
كُنت كلما أكملت حديثي مع أحدهم، أتلفت يمنة ويسرة علّي أجد رأس خيط يقود إلى أيِّ مظاهر لوجود أجنبي مُسلّح، كنت أبحث في الوجوه وبين طواحين الحجر، وفي السوق وداخل بعض (الرواكيب) كي أعثر على رأس خيط، كان كل شيء طبيعياً، بمعيار طبيعة الإقليم الذي يتقلّب في الحرب لسنوات تزيد عن العشر.. وينتشر فيه السلاح بمقدار انتشار الناس، توصلنا من خلال جولتنا إلى أن القوات الموجودة في الجبل هي قوات الدعم السريع، وهذه مسؤولة من حراسة شركة (الجنيد)، وقوات حرس الحدود، التي تنتشر في مَداخل الجبل، بالإضافة إلى حامية الجيش، التي تتبع لقيادة اللواء (21).. جلسنا إلى قائد الحامية، والذي كان مُتحفظاً ربما لحساسية الإعلام.. قلنا له، إننا نتقصّى عن وجود أجنبي مسلح في هذا الجبل، كان رده: لا علم لنا بوجود أجنبي هنا. واكتفينا منه بالإجابة المقتضبة.
خلال جولتنا طوال النهار، لم ألحظ عربة دفع رباعي مُدجّجة، باستثناء سيارة تتبع لـ(مجلس الصحوة) بزعامة موسى هلال، والسيارة التي كانت تنقلني إلى الجبل، ثم بعض السيارات التي تحرس الشركات، وحتى هذه لا تتعدى سيارة أو سيارتين لكل شركة.. سألنا مقرر لجنة إدارة المنجم، حسن عبدالله عيسى عن انتشار السلاح وسط المُنقِّبين والمُعدِّنين، أجاب: هذا أمرٌ طبيعيٌّ، أينما وُجدت الثروة لا بد من حراستها، كل صاحب مال يحرس ثروته، هذا ذهب!! ويبدو أنّ مشهد التسلح في الجبل طبيعي إذا ما وضعنا في الاعتبار أن هذا الجبل يقع في إقليم دارفور، الذي ينتشر فيه السلاح بشكل علني. سائق عربة الأجرة الذي نقلني إلى مطار مدينة الجنينة، كان يُحدثني عن انتشار السلاح، فاختصر المشهد بست كلمات قائلاً “بعد المغرب، كل زول عنده سلاح”!.. مستنكراً تصريحات الـ (3,000) أجنبي مسلح، واصل مقرر اللجنة حديثه، إذا كان هذا العدد من الأجانب المُسلّحين يتواجدون في هذا الجبل، فهذه مسؤولية الدولة وليست مسؤوليتنا، وطالب المقرر بتوفير الخدمات لعمال الجبل قائلاً: هذه دائرة إنتاج ثرية، ينبغي أن تولي الحكومة اهتمامها لهذه المنطقة بالخدمات، هؤلاء العُمّال يدعمون اقتصاد البلد.
البئر (نَسَّبَت) وأتى أكلها..!
من قصص الثراء في هذا الجبل الغني، أنه في السابق قبل عام ويزيد، كان الجبل مكتظاً بالعمال، وبلغ سكان الجبل وقتذاك نحو (70) ألف نسمة، بينما الآن يوجد في الجبل نحو (10) آلاف نسمة، وفقاً للجنة إدارة المنجم.. كان إنتاج الذهب وفيراً على نحو لافت.. كانت هناك سلسلة آبار أُطلق عليها (سويسرا) كونها غنية بالذهب.. أيضاً هنالك سلسلة آبار أُطلق عليها (الدوام لله)، كانت غنية جداً بالذهب، هذه انهارت ببعض المنجمين، ولأنها غنية جذبت منجمين جُدداً، ثم انهارت بهم للمرة الثانية، لذلك سُميت بـ (الدوام لله).. خلال عمليات الحفر، متى يبدأ الذهب في الظهور وكيف؟! هنا، حسب موقع البئر، هو الحظ ولا شيء سواه، يُمكن أن (تَنَسِّب) البئر أي يظهر الذهب بعد حفر (5) أمتار، وأحياناً تصل (30)متراً.. حينما يبدأ المعدن النفيس الظهور أثناء الحفر يُقال إنّ البئر (نَسَّبَت) أي بدأ ثمرها يظهر، ويظهر الذهب على الحجر كأنّه سلسلة رفيعة لامعة مُمتدة، وكما قال مُحدِّثي صاحب آبار، إنّ الذهب يظهر على الحجر مثل حبات (دخن) مُصطفة.
إنتاج الجبل!!
تُقدِّر لجنة إدارة المنجم عدد الآبار بنحو (7,000) بئر، إن كانت مُنتجة أو مَحجوزة، وتُقدّر تقارير أهلية إنتاج الجبل من الذهب من 10-15 كيلوجراماً يومياً، وتفيد ذات التقارير إلى انحسار لافت في كميات الذهب المُستخلصة من الجبل، والتي كانت في السابق تصل كميتها إلى (50) كيلوجراماً في اليوم الواحد.. ويتطابق ذلك مع إفادات عدد من المنجمين الذين استطلعناهم وترجع ذلك إلى نفور المنجمين من الجبل بعد الأحداث الشهيرة التي وقعت في عام 2013م، يقول أحد الوافدين من تشاد إن العمل في المنجم باتت مخاطره كثيرة، وهو الآن يعمل في التجارة داخل الجبل بعدما فارق عمل التنقيب.. جلسنا إلى أحد تجار الذهب في الجبل، الذي أفادنا بأنه يشتري في اليوم من(5) جرامات كحد أدنى، فيما تبلغ أقصى كمية إلى (100) جرام في اليوم، لكن إنتاج الذهب يصعد ويهبط.. ويشتري التاجر جرام الذهب بـ (600) جنيهاً، ويُمكن للمُنَجِّم أن يبيع الذهب داخل المنجم للتجار، وبإمكانه أيضاً أن يخرج به، لكن في الغالب يتم بيعه داخل المنجم، ويقوم التجار بدورهم ببيع الذهب لأصحاب الشركات الكُبرى في عمارة الذهب بالخرطوم.. وحينما طرحنا سؤالنا عن التقارير التي تتحدث عن تهريب الذهب، أجاب أحد المسؤولين في لجنة إدارة المنجم، “نحن غير معنيين بالتهريب، بعد الدهب يطلع من هنا، ما مسؤوليتنا”.
دعاية الهادي!!
بجانب الغضب الذي سيطر على الرأي العام في الجبل، كانت السخرية حاضرةً خلال جولتنا، يلقي أحدهم السلام على صديقه أو قريبه مُمازحاً إيّاه (وين يا أجنبي).. وبعض المُتواجدين في المنجم، أطلقوا على تصريحات الـ (3,000) أجنبي دعاية الهادي، في إشارة إلى اللواء الهادي آدم عضو البرلمان، الذي أثار قضية الوجود الأجنبي المسلح، ثم أعلنها وزير الداخلية أمام البرلمان، وطلب مُساعدة الجيش..اختلط الغضب بالسُّخرية وبالمُقابل حالة من الاستغراب والدهشة علت وجوه الكثيرين الذين سألناهم عمّا إذا كانوا قد رأوا رأس خيط بشأن وجود أجنبي مسلح.
صمت حكومي وتحرك إقليمي!!
يقول هارون مديخير، القيادي في مجلس الصحوة بزعامة موسى هلال، والذي التقيناه زائراً إلى الجبل، لم تحضر أيّة لجنة حكومية للتقصي والتحقق من الوجود الأجنبي المُسلّح، لكنه توقّع زيارة وفد حكومي.. علمنا من أحد أفراد الاستخبارات الذي ظَلّ مُرافقنا طيلة الجولة، أنّ قيادة الجيش في الخرطوم، اتصلت بحامية الجبل بعد تصريحات وزير الداخلية، وطلبت تقارير بالوضع في الجبل، وأفادتنا لجنة المَنجم في حديثها المطوّل، أنّ وفداً من الاتحاد الأفريقي وصل إلى الجبل وجلس مع اللجنة في هذا الصدد.
خُروج!!
كانت الساعة الخامسة بعد العصر، انتهت جولتنا التي امتدت نهار السبت داخل الجبل الغني بالذهب في منطقة داخل حدود السودان، ويتوسّط أربع محليات، لكنه خارج سيطرة سلطات هذه المحليات.. هنا، الإدارة الأهلية هي المرجع، هي الخصم والحكم.. ليس قَدَر هذا الجبل أنّه يقع داخل حدود إقليم دارفور الذي يعيش سنوات طويلة من الحرب، قدره أنّه غني بالذهب، ويبدو واضحاً أنّ قيادات القبائل هناك، تلقت تصريحات وزير الداخلية عن الوجود الأجنبي المُسلّح بإحساس (المؤامرة).. لسان حالهم يقول إنّ ثمة (مُؤامرة) مركزية تحاول إزاحتهم من المنطقة المكنوزة ذهباً.


التيار




مبروك اتمني من كل الأقاليم ان تسيطر علي ثرواتها بايدي بنيها، فلا يعقل ان تنهب الفئه الفاسدة الموجودة بالخرطوم لكل موارد البلاد والعباد حتي اشتكي من فسادهم الشجر والحجر.
يجب ان تكون الادارة الاهلية ذاتها معتبرة وجهة رسمية والقاعدة القانونية والقاعدة الفقهية ايضا تقول (أن العرف يراعى) وبالتالي الحديث عن الادارة الاهلية يجب ان لا يكون ممزوجاً برنة عدم وجود مسئولية بل ان مسئولية الادارة الاهلية اقوى من الادارة الحكومية.
وطالما ان الامن مستتب وكل زول عارف حقوا والكيمان مفروزة والمذنب يجازي على ذنبه خلاص انتهى الدرسة لأن الحكومة اصلا هي لمراعاة احوال الناس واصلاح حالهم وإن وجد من يقوم مقام الحكومة بسد هذه الثغرة فقد انتهى الامر الذي فيه تستفتيان.
وفي أول تعليق لي بعد هذه الراكوبة بعد تصريح وزير الداخلية في البرلمان قلت ان تصريح وزير الداخلية غريب ؟ وان من عادة الحكومة ان لا تصرح بمثل هذه التصريحات فلماذا صرح بهذه الثقة رداً على نائب برلماني ؟
والحقيقة لازلت اقول ان تصريح وزير الداخلية غريب خاصة وانه لم يعقب عليه مرة اخرى بعد حديث موسى هلال وابن عمه قائد قوات الدعم السريع؟ علماً بأن تصريح وزير الداخلية يجب ان يؤخذ في الاعتبار كتصريح له ما وراءه وليس كحقيقة وذلك لأن وزير الداخلية سبق وان شغل قائد قوات المنطقة الغربية وان السائل هو رئيس قوات حرس الحدود في المنطقة الغربية وبالتالي انهما سعيا لأن يكون هذا التصريح من داخل البرلمان ؟ فلماذا هذا التصريح بهذه القوة ثم السكوت عليه؟؟
أعجبت جدا بهذه الصحفية ودي فعلا صحفية
هذه هي الصحافة يا بلاش
تمشي في الارض وتنقل الحقائق للجمهور
يا سلام عليكي
هناك نية سيئة مبيتة من الحكومة ضد سكان هذا الجبل وهذا ماياكده الصريح الاهطل الذ اطلقه وزير الداخلية هناك مؤامرة تحاك وتطبخ ضد هؤلاء وربنا يجيب العواقب سليمة – ولم يكن ببعيد على الاذهان تلك الفتنة التى اشعلها والى شمال دارفور كبر بين البني حسين والرزيقات التي راح فيها الالاف وحرقت القرى – وافضت التحقيقات بان هناك قيادات شريكة مع يوسف كبر عاوزة تحكم سيطرتها على المنجم ولولا حكمة الادارات الاهلية وعلى رأسها موسى هلال فطن للمكر والفتنة وجزاه خيرا قام بالمصالحات القبلية وقطع الطريق امام مفسدين المركز – اليوم نفس المخطط مااشبه الليلة بالبارحة – كل هذه التقارير والتلفيقات تلع من الطابور الخامس والكيد السياسي من قبل اتباع يوسف كبر وازلامه بعدما سقطت امبراطوريته وزال عرشه الذ ى تربع فيه عشرة سنين بين المكر والفتن والفساد.
يعني حميدتي يخم ميزانية البلد كلها ويستخدمها في حماية شركاته وشركات اخوانه كما يفعل رقيص العصابة ..!!
والله يا الكيزان العملتوه في البلد دالو جمعوا كل اعداء الوطن وادوهم كل الامكانيات ومال قارون وطلبوا منهم يدمروا بلدنا ما كان نجحوا ولو بنسبة 5 % من السويتوه انتوا
لعنة الله والملائكة والناس اجمعين عليكم وعلىى كبيركم في قره الجابكم لينا
قوية والله ي شمائل وبت رجال..استطلاع صحفي ع الطبيعة
وف منطقة مولعة…حفظك الله.
انا شخصيا كنت مغبون من حكاية الوجود الاجنبي المسلح ..لكن استطلاعك
هذا اراحني..ومبروك عليك ي موسي هلال..حلل مشاكلك اهليا..افضل من
تسويف المسؤلين الحكومين
موسى هلال وحميدتى ومجلس الصحوه كلهم لصوص ينهبون ثروة ابناء دارفور . انها فعلا مؤامرة يا استاه شمايل وطرفها الرييسى الحكومه وحاكتها بالاتفاق مع قايد حرس الحدود السابق والداخليه زايد البرلمان . وبالتاكيد سيروح ضحيتها وزير الداخليه .
مبروك والله نحن عايزين القبائل تحمى نفسها وتدير شؤونها بنفسها لان عصابة الرقاص استولت على موارد البلد واستباحت البلد والان تنعم بالخيرات وتواجه الذين يرفضون سياساتها الاقصائية الظالمة بالسلاح الذى يشترى باموال الغلابى والمساكين
يعنى الثروه والسلطه بقو فى يد موسى هلال وحميدتى والمافيا بتاعتهم .
يا االكيزان يا دوب تعبتو ويا وزير الداخليه دى نهاية الكضاب . الجماعه ديل يحتكمو على مليارات الدولارات موش ملايين
مبروك تقرير ممتاز التحية لك استاذه على هذا الجهد الإعلامي وقد وضعتينا في الصورة
حسب سردك للموضوع لا يوجد أجنبي في الجبل وحديث وزير الداخلية مبني على معلومات خاطئة
نحب ننوه إلى أن هنالك أناس يريدون أن يفتنوا أهل دارفور في بعضهم
مهما اختلف الناس مع وضع قوات حميدتي يجب ألا نذهب بعيدا
لأن قوآت حميدتي أنشأت من قبل النظام وهو الذي يتحمل مسؤولية تبعاتها
يعنى هسه قوات حميدتى ة موسى هلال عملت شنو للحكومة ..خركات دارفور المسلحة تقاتل فى ليبيا مرتزقة لقوات حفتر و لولا ذلك لما استطاعت مليشيات حميدتى و هلال الانفراد بدارفور.. الدعم السريع فشل فشلا زريعا فى جبال النوبة و النيل الازرق خيث منيت بخساير فادحة فى الارواح و المعدات و رفضت بعد ذلك القتال فيها و تحدت التعليمات بالذهاب اليها مجددا وهى الان تتجول فى الحدود المصرية و ضواحى الخرطوم تعتدى على المواطنين و تنهب ممتلكاتهم .شغالين بالخسارة
لو ما اتجولت في حقول الغام مابترتاح لكن بتجيب النجيضة وكت الرجال
يدسدسو الله يستر ما تمشي سوريا، بالذمة البت دي ما ارجل من وزير الداخلية
وحسين خوجلي؟
مبروك ليكم يااهلي
المثل بيقول دار ابوك لو خربت شيل ليك منها عود
البلد ضيعوها الكيزان الله يضيعهم
الذهب ثروة قوميه. لو اصلا في دولة وفي نظام كان من حق الدولة
هي ان تنفب بواسطة شركات متخصصه حفاظا علي روح المواطن
من الامراض التي تنجم من محلول الزئبق
لكن للاسف لا توجد دولة ولا يوجد نظام.
مبروك اتمني من كل الأقاليم ان تسيطر علي ثرواتها بايدي بنيها، فلا يعقل ان تنهب الفئه الفاسدة الموجودة بالخرطوم لكل موارد البلاد والعباد حتي اشتكي من فسادهم الشجر والحجر.
يجب ان تكون الادارة الاهلية ذاتها معتبرة وجهة رسمية والقاعدة القانونية والقاعدة الفقهية ايضا تقول (أن العرف يراعى) وبالتالي الحديث عن الادارة الاهلية يجب ان لا يكون ممزوجاً برنة عدم وجود مسئولية بل ان مسئولية الادارة الاهلية اقوى من الادارة الحكومية.
وطالما ان الامن مستتب وكل زول عارف حقوا والكيمان مفروزة والمذنب يجازي على ذنبه خلاص انتهى الدرسة لأن الحكومة اصلا هي لمراعاة احوال الناس واصلاح حالهم وإن وجد من يقوم مقام الحكومة بسد هذه الثغرة فقد انتهى الامر الذي فيه تستفتيان.
وفي أول تعليق لي بعد هذه الراكوبة بعد تصريح وزير الداخلية في البرلمان قلت ان تصريح وزير الداخلية غريب ؟ وان من عادة الحكومة ان لا تصرح بمثل هذه التصريحات فلماذا صرح بهذه الثقة رداً على نائب برلماني ؟
والحقيقة لازلت اقول ان تصريح وزير الداخلية غريب خاصة وانه لم يعقب عليه مرة اخرى بعد حديث موسى هلال وابن عمه قائد قوات الدعم السريع؟ علماً بأن تصريح وزير الداخلية يجب ان يؤخذ في الاعتبار كتصريح له ما وراءه وليس كحقيقة وذلك لأن وزير الداخلية سبق وان شغل قائد قوات المنطقة الغربية وان السائل هو رئيس قوات حرس الحدود في المنطقة الغربية وبالتالي انهما سعيا لأن يكون هذا التصريح من داخل البرلمان ؟ فلماذا هذا التصريح بهذه القوة ثم السكوت عليه؟؟
أعجبت جدا بهذه الصحفية ودي فعلا صحفية
هذه هي الصحافة يا بلاش
تمشي في الارض وتنقل الحقائق للجمهور
يا سلام عليكي
هناك نية سيئة مبيتة من الحكومة ضد سكان هذا الجبل وهذا ماياكده الصريح الاهطل الذ اطلقه وزير الداخلية هناك مؤامرة تحاك وتطبخ ضد هؤلاء وربنا يجيب العواقب سليمة – ولم يكن ببعيد على الاذهان تلك الفتنة التى اشعلها والى شمال دارفور كبر بين البني حسين والرزيقات التي راح فيها الالاف وحرقت القرى – وافضت التحقيقات بان هناك قيادات شريكة مع يوسف كبر عاوزة تحكم سيطرتها على المنجم ولولا حكمة الادارات الاهلية وعلى رأسها موسى هلال فطن للمكر والفتنة وجزاه خيرا قام بالمصالحات القبلية وقطع الطريق امام مفسدين المركز – اليوم نفس المخطط مااشبه الليلة بالبارحة – كل هذه التقارير والتلفيقات تلع من الطابور الخامس والكيد السياسي من قبل اتباع يوسف كبر وازلامه بعدما سقطت امبراطوريته وزال عرشه الذ ى تربع فيه عشرة سنين بين المكر والفتن والفساد.
يعني حميدتي يخم ميزانية البلد كلها ويستخدمها في حماية شركاته وشركات اخوانه كما يفعل رقيص العصابة ..!!
والله يا الكيزان العملتوه في البلد دالو جمعوا كل اعداء الوطن وادوهم كل الامكانيات ومال قارون وطلبوا منهم يدمروا بلدنا ما كان نجحوا ولو بنسبة 5 % من السويتوه انتوا
لعنة الله والملائكة والناس اجمعين عليكم وعلىى كبيركم في قره الجابكم لينا
قوية والله ي شمائل وبت رجال..استطلاع صحفي ع الطبيعة
وف منطقة مولعة…حفظك الله.
انا شخصيا كنت مغبون من حكاية الوجود الاجنبي المسلح ..لكن استطلاعك
هذا اراحني..ومبروك عليك ي موسي هلال..حلل مشاكلك اهليا..افضل من
تسويف المسؤلين الحكومين
موسى هلال وحميدتى ومجلس الصحوه كلهم لصوص ينهبون ثروة ابناء دارفور . انها فعلا مؤامرة يا استاه شمايل وطرفها الرييسى الحكومه وحاكتها بالاتفاق مع قايد حرس الحدود السابق والداخليه زايد البرلمان . وبالتاكيد سيروح ضحيتها وزير الداخليه .
مبروك والله نحن عايزين القبائل تحمى نفسها وتدير شؤونها بنفسها لان عصابة الرقاص استولت على موارد البلد واستباحت البلد والان تنعم بالخيرات وتواجه الذين يرفضون سياساتها الاقصائية الظالمة بالسلاح الذى يشترى باموال الغلابى والمساكين
يعنى الثروه والسلطه بقو فى يد موسى هلال وحميدتى والمافيا بتاعتهم .
يا االكيزان يا دوب تعبتو ويا وزير الداخليه دى نهاية الكضاب . الجماعه ديل يحتكمو على مليارات الدولارات موش ملايين
مبروك تقرير ممتاز التحية لك استاذه على هذا الجهد الإعلامي وقد وضعتينا في الصورة
حسب سردك للموضوع لا يوجد أجنبي في الجبل وحديث وزير الداخلية مبني على معلومات خاطئة
نحب ننوه إلى أن هنالك أناس يريدون أن يفتنوا أهل دارفور في بعضهم
مهما اختلف الناس مع وضع قوات حميدتي يجب ألا نذهب بعيدا
لأن قوآت حميدتي أنشأت من قبل النظام وهو الذي يتحمل مسؤولية تبعاتها
يعنى هسه قوات حميدتى ة موسى هلال عملت شنو للحكومة ..خركات دارفور المسلحة تقاتل فى ليبيا مرتزقة لقوات حفتر و لولا ذلك لما استطاعت مليشيات حميدتى و هلال الانفراد بدارفور.. الدعم السريع فشل فشلا زريعا فى جبال النوبة و النيل الازرق خيث منيت بخساير فادحة فى الارواح و المعدات و رفضت بعد ذلك القتال فيها و تحدت التعليمات بالذهاب اليها مجددا وهى الان تتجول فى الحدود المصرية و ضواحى الخرطوم تعتدى على المواطنين و تنهب ممتلكاتهم .شغالين بالخسارة
لو ما اتجولت في حقول الغام مابترتاح لكن بتجيب النجيضة وكت الرجال
يدسدسو الله يستر ما تمشي سوريا، بالذمة البت دي ما ارجل من وزير الداخلية
وحسين خوجلي؟
مبروك ليكم يااهلي
المثل بيقول دار ابوك لو خربت شيل ليك منها عود
البلد ضيعوها الكيزان الله يضيعهم
الذهب ثروة قوميه. لو اصلا في دولة وفي نظام كان من حق الدولة
هي ان تنفب بواسطة شركات متخصصه حفاظا علي روح المواطن
من الامراض التي تنجم من محلول الزئبق
لكن للاسف لا توجد دولة ولا يوجد نظام.
تسلمى أيتها الفارسة المقدامة ومليون تعظيم سلام لك ولكل الشرفاء من أبناء هذا الوطن ..
لقد أرحتى قلوبنا بعدم وجود مسلحين أجانب فى جبل عامر ..والحمد لله أن الموجودين فى منطقة الجبل هم من أبناء البلد …حتى لو كانوا حرامية يسرقون الذهب .. ما الحرامية حاكمين البلد .. فجماعة جبل عامر مهما سرقوا لن يتفوقوا على كبار اللصوص فى المركز الذين مازالوا ينهبون فى خيرات البلد منذ أكثر من ربع قرن من الزمان ..فالسرقة فى جبل عامر قطرة من خضم ما سرق ونهب من السودان…
أما مسالة تصريح وزير الداخلية والله أعلم ربما عصابة المؤتمر اللاوطنى ناوين على شئ خاصة مع فك الحظر الأمريكى !!! يا خوفى يكون المجارمة ناوين على فصل دارفور ثمنا لفك الحصارعنهم … أصلهم متعودين دايما على بيع الوطن بثمن بخس ..أعوز بالله من الكيزان الأبالسة ولعنة الله عليهم فى كل الكتب حتى كتب المطالعة…
ما شاء الله تحقيق على اعلى مستوى ولا والقيمة والتوقيت والمعلومة هايله
هو في الاصل مافي اجنبي في جبل عامر لكن يبدو ان المؤتمر الوطني عندو حاجة داير يعملو فقط
من اكبر اخطاء الحكومة التي ارتكبنها في حق الشعب السوداني والسودان الوطن، هو انشاء قوات الدعم السريع التي حلت محل الجيش في اقليم كامل، بالاضافة للاعتراف بموسي هلال وجيوشه الجرارة
السؤال الذي يطرح نفسه: ماذا اذا ارادت الحكومة يوما الغاء او دمج قوات الدعم السريع او تجريدها من السلاح؟ هل سيكون ذلك بالامر الهين؟
ماذا اذا ارادت الحكومة بسط سيطرتها علي الموارد الاقتصادية علي دارفور اذا افترضنا ان سيطرة الحكومة تعارضت مع مصلحة موسي هلال او حميدتي؟
ماذا اذا ارادت قبيلة المحاميد(قبيلة هلال وحميدتي) الهجوم علي بعض القبائل الاخري لاي سبب كان؟
هل في امكان الحكومة تأديب هذه القبيلة وارجاعها بالقوة الي بيت الطاعة؟
ماذا اذا ارادت قبيلة المحاميد الاستيلاء علي بربر وشندي، برغم شجاعة الجلعيين لكن اكيد ان الغلبة ستكون للسلاح…
الأخت شمائل…تحية طيبة.
شكرا جزيلا لكي و لكل الفريق الذي شارك معك في هذا السبق الصحفي ، و الشكر موصول الراكوبة.
و اللعنة كل اللعنة علي حكومة الفقر الدمار التي نهبت و أهدرت ثروات قومية لا تقدر بثمن.
قطعت جهيزة قول كل خطيب
الكلام واضح اتهام لتبرير الدخول بالقوه وطرد موسي هلال لكن اقتراحي للحكومه ان تضع في اعتبارها ان الناس ديل قبايل المنطقه وفاهمين انو عندهم حق في الذهب ثانيا حميدتي قدم خدمه كبيره للشعب السودانر بدرء الفتنه في مهدها وفي نفس الوقت الحكومه عايزه تبسط سيطرتها وتدخل الذهب من ضمن الصادرات التي تدعم الاقتصاد ولذا اقتراحي ان يعطي موسي او حميدتي نصيب في الكميات المستخرجه لمده عشره سنه مثلا مقابل الانسحاب سلميا والاحتفاظ بقواته وعلاقته مع الحكومه…اما اذا رفض فاليفهم بان الدوله قادمه ولابد من بسط سيطرتها والحشاش يملاء شبكته
الحلبي دا بكون شاف ليو ناس غبش مكندكين بتراب التعدين والحفر خاف منهم افتكرهم اجانب ، دى عنصرية منو ، كان لازم يكون حساس محمد حساس اكتر من كدا خصوصا انو حلبي واسمو اسم اتراك
المشكلة الكبرى هي قيمة تصريح المسؤول الحكومي
يعني وزير داخلية دولة بقدره يطلع في البرلمان ويصرح هذا التصريح وكل الدلائل تثبت كذبه وفي النهاية لا برلمان يحاسبه ولا رئيس يقيل والموضوع ينتهي كدا..
دي مصيبة
والمصيبة الاكبر في تصريح رئيس الدولة ايضا نفس الشيء
انتهت حاجة اسمها دولة في السودان
تحقيق صحفي جريء جدَاً وحر وممتاز زمصاغ بمهنية عالية… ِ لكِ التحية والتكريم عليه يا شمائل…
شكراً
الجبل منطقة خارج المنظومة الحكومية
قوات موسي هلال
قوات حميدتي
الحركات المسلحة
الدواعش
الحدود
ابيي
ما هو قادم أسواء
لقد بداء السودان يتفتت
عفواً
تصريحات وزير الداخلية لم تكذب.
الم تقوم حكومة الإنقاذ بتفريغ الجيش القومى خوفاً ،والإستعاضة عنه بمليشيات الجنجويد موسي هلال وحميدتي الذي يتكون جله من الاجانب القادمين من النيجر ومالي وتشاد!!!!وتنفيذاً لمشروع الحزام العربي بعد تفريغ المنطقة من سكانها الاصليين.
متي كان موسي هلال وحميدتي حرامي الحمير اصيلان سودانياً؟؟؟
حقاً اصبح ذهب جبل عامر إقطاعية للرزيقات فهذا البحث الوافي يؤكد ذلك.
والله ياشمائل الجرأة من شمايلك والدقة والشجاعة هي شمائل لك اين نحن من صحافة التطبيل القابعة تحت المكيفات لك المودة وشكرا…شكرا جدا لأنك اثبتي اليوم اننا عندنا صحفية محترفة ..شكرا تالت
مسلسل تقطيع اوصال السودان و تحويله الى اقطاعيات و حواكير قبلية … اعداد مهولة من مليشيات قبلية و سلاح ينتشر باهمال و لا وجود للدولة … يمكن في اي وقت ان يعلن هلال و حميدتي استقلال دارفور تحت حكمهم بقوة السلاح و لن تستطيع حكومة المؤتمر عمل شئ فكل السلاح اعطته لهم و دمرت القوات المسلحة
الدعم الرسيع ودهب جبل عامر هو ثمن حراسة كرسي البشير وسلطة الجلابة بعد ما فشلت مليشيات الكيزان في حماية مشروعهم الحضاري الذي تم دفنه اول امس مع الامريكان .
اسرائيل بكرة ترسل سفيرها الي الخرطوم وكده تكون الحركة الاسلاموية اتفضحت لانهم اصلا لااسلاميين ولا يعرفون الاسلام الصحيح . وربنا بالمرصاد لكل غشاش وباسم الدين.
حميدتي وموسي هلال بمجرد الحكومة تطير يطيروا في الهواء لان الدعم الجوي بالقنابل البرميلية والكيمائية ستختفي ويلقطوهم زي الجراد.
ما كان حميدتي وصعاليكه يقدروا علي التمرد لولا الغطاء الجوي الذي جعل التمرد ينزوي ولا يلقوا بانفسهم في معارك غير متكافئة وكمان استخدم الجنجويد سلاح قتل العزل وهتك الاعراض والذي يدل علي انحطاط اخلاقي لايفعله الا اولاد الحرام
بلد ما عندها وجيع , برطعوا فيها الكيزان والحثالة التى تبعتهم وامتصوا خيرات البلد … ربنا ينتقم منهم ومن كبيرهم الهالك الذى اوصلهم للسلطة بمؤامراته التى تشبهه
شمائل النور اسم علي مسمي شملك الله بواسع رحمته ووالديك ? انت جهيزة العصر الحديث ،
وقطعت جهيزه قول كل خطيب
اقتباس:
أن القوات الموجودة في الجبل هي قوات الدعم السريع، وهذه مسؤولة من حراسة شركة (الجنيد)، وقوات حرس الحدود، التي تنتشر في مَداخل الجبل، بالإضافة إلى حامية الجيش، التي تتبع لقيادة اللواء (21).. جلسنا إلى قائد الحامية، والذي كان مُتحفظاً ربما لحساسية الإعلام.. قلنا له، إننا نتقصّى عن وجود أجنبي مسلح في هذا الجبل، كان رده: لا علم لنا بوجود أجنبي هنا. واكتفينا منه بالإجابة المقتضبة.
حسع فى الدنيا دى فى دوله همج ذى ده, والله شيخ قريه ما يعمل الكلام ده.
شكرا للاستاذة شمائل , لقد أزلت عنا كل الغبار في موضوع الجبل والاجانب وطالما هم سودانيون يعملون وفي حماية الاهل وبراهم براهم هذا جميل والسودان ملك للسودانيين بس كل شيء ولا اجنبي يجي بسلاح ويقلع حقنا ويهدد أهلنا في دار فور وفي الاصل ارضنا حاميها الله والاهل هم خليفة الله في ارضه والحمد لله حرس الحدود موجود والحامية العسكرية موجودة والشركات الاهلية هي الشغالة ونتمنى لها التطور وتعمير المنطقة على الحكومة حماية الاهالي وممتلكاتهم وتنظيم العمل بالنسبة للشركات الاجنبية وحماية التهريب للخارج ومصادرة كل من يهرب للخارج وعلى التجار الالتزام بالبيع في الداخل ولا يعرضوا انفسهم للخطر بالتهريب وغيره ونرجو ان تتوفر الخدمات والامن والسلام وعلى الدولة القيام بواجبها كاملا في خدمة الامن وتطوير المنطقة. شكرا للصحفية شمائل على تقريرها الوافي بنقل الحقيقة للناس وشكرا للوفد المرافق وكل العاملين بالتهاون مع الجهات المختصة والشكر موصول للادارة الاهلية ونقول لهم التعاون الكامل لحفظ الامن والسلام مع الجهات المتصة والشرطة حتي نضمن سلامة أهلنا في داخل الجبل ونتمنى لهم حياة ثرة ورخاء لسوداننا الحبيب.
تسلمى أيتها الفارسة المقدامة ومليون تعظيم سلام لك ولكل الشرفاء من أبناء هذا الوطن ..
لقد أرحتى قلوبنا بعدم وجود مسلحين أجانب فى جبل عامر ..والحمد لله أن الموجودين فى منطقة الجبل هم من أبناء البلد …حتى لو كانوا حرامية يسرقون الذهب .. ما الحرامية حاكمين البلد .. فجماعة جبل عامر مهما سرقوا لن يتفوقوا على كبار اللصوص فى المركز الذين مازالوا ينهبون فى خيرات البلد منذ أكثر من ربع قرن من الزمان ..فالسرقة فى جبل عامر قطرة من خضم ما سرق ونهب من السودان…
أما مسالة تصريح وزير الداخلية والله أعلم ربما عصابة المؤتمر اللاوطنى ناوين على شئ خاصة مع فك الحظر الأمريكى !!! يا خوفى يكون المجارمة ناوين على فصل دارفور ثمنا لفك الحصارعنهم … أصلهم متعودين دايما على بيع الوطن بثمن بخس ..أعوز بالله من الكيزان الأبالسة ولعنة الله عليهم فى كل الكتب حتى كتب المطالعة…
ما شاء الله تحقيق على اعلى مستوى ولا والقيمة والتوقيت والمعلومة هايله
هو في الاصل مافي اجنبي في جبل عامر لكن يبدو ان المؤتمر الوطني عندو حاجة داير يعملو فقط
من اكبر اخطاء الحكومة التي ارتكبنها في حق الشعب السوداني والسودان الوطن، هو انشاء قوات الدعم السريع التي حلت محل الجيش في اقليم كامل، بالاضافة للاعتراف بموسي هلال وجيوشه الجرارة
السؤال الذي يطرح نفسه: ماذا اذا ارادت الحكومة يوما الغاء او دمج قوات الدعم السريع او تجريدها من السلاح؟ هل سيكون ذلك بالامر الهين؟
ماذا اذا ارادت الحكومة بسط سيطرتها علي الموارد الاقتصادية علي دارفور اذا افترضنا ان سيطرة الحكومة تعارضت مع مصلحة موسي هلال او حميدتي؟
ماذا اذا ارادت قبيلة المحاميد(قبيلة هلال وحميدتي) الهجوم علي بعض القبائل الاخري لاي سبب كان؟
هل في امكان الحكومة تأديب هذه القبيلة وارجاعها بالقوة الي بيت الطاعة؟
ماذا اذا ارادت قبيلة المحاميد الاستيلاء علي بربر وشندي، برغم شجاعة الجلعيين لكن اكيد ان الغلبة ستكون للسلاح…
الأخت شمائل…تحية طيبة.
شكرا جزيلا لكي و لكل الفريق الذي شارك معك في هذا السبق الصحفي ، و الشكر موصول الراكوبة.
و اللعنة كل اللعنة علي حكومة الفقر الدمار التي نهبت و أهدرت ثروات قومية لا تقدر بثمن.
قطعت جهيزة قول كل خطيب
الكلام واضح اتهام لتبرير الدخول بالقوه وطرد موسي هلال لكن اقتراحي للحكومه ان تضع في اعتبارها ان الناس ديل قبايل المنطقه وفاهمين انو عندهم حق في الذهب ثانيا حميدتي قدم خدمه كبيره للشعب السودانر بدرء الفتنه في مهدها وفي نفس الوقت الحكومه عايزه تبسط سيطرتها وتدخل الذهب من ضمن الصادرات التي تدعم الاقتصاد ولذا اقتراحي ان يعطي موسي او حميدتي نصيب في الكميات المستخرجه لمده عشره سنه مثلا مقابل الانسحاب سلميا والاحتفاظ بقواته وعلاقته مع الحكومه…اما اذا رفض فاليفهم بان الدوله قادمه ولابد من بسط سيطرتها والحشاش يملاء شبكته
الحلبي دا بكون شاف ليو ناس غبش مكندكين بتراب التعدين والحفر خاف منهم افتكرهم اجانب ، دى عنصرية منو ، كان لازم يكون حساس محمد حساس اكتر من كدا خصوصا انو حلبي واسمو اسم اتراك
المشكلة الكبرى هي قيمة تصريح المسؤول الحكومي
يعني وزير داخلية دولة بقدره يطلع في البرلمان ويصرح هذا التصريح وكل الدلائل تثبت كذبه وفي النهاية لا برلمان يحاسبه ولا رئيس يقيل والموضوع ينتهي كدا..
دي مصيبة
والمصيبة الاكبر في تصريح رئيس الدولة ايضا نفس الشيء
انتهت حاجة اسمها دولة في السودان
تحقيق صحفي جريء جدَاً وحر وممتاز زمصاغ بمهنية عالية… ِ لكِ التحية والتكريم عليه يا شمائل…
شكراً
الجبل منطقة خارج المنظومة الحكومية
قوات موسي هلال
قوات حميدتي
الحركات المسلحة
الدواعش
الحدود
ابيي
ما هو قادم أسواء
لقد بداء السودان يتفتت
عفواً
تصريحات وزير الداخلية لم تكذب.
الم تقوم حكومة الإنقاذ بتفريغ الجيش القومى خوفاً ،والإستعاضة عنه بمليشيات الجنجويد موسي هلال وحميدتي الذي يتكون جله من الاجانب القادمين من النيجر ومالي وتشاد!!!!وتنفيذاً لمشروع الحزام العربي بعد تفريغ المنطقة من سكانها الاصليين.
متي كان موسي هلال وحميدتي حرامي الحمير اصيلان سودانياً؟؟؟
حقاً اصبح ذهب جبل عامر إقطاعية للرزيقات فهذا البحث الوافي يؤكد ذلك.
والله ياشمائل الجرأة من شمايلك والدقة والشجاعة هي شمائل لك اين نحن من صحافة التطبيل القابعة تحت المكيفات لك المودة وشكرا…شكرا جدا لأنك اثبتي اليوم اننا عندنا صحفية محترفة ..شكرا تالت
مسلسل تقطيع اوصال السودان و تحويله الى اقطاعيات و حواكير قبلية … اعداد مهولة من مليشيات قبلية و سلاح ينتشر باهمال و لا وجود للدولة … يمكن في اي وقت ان يعلن هلال و حميدتي استقلال دارفور تحت حكمهم بقوة السلاح و لن تستطيع حكومة المؤتمر عمل شئ فكل السلاح اعطته لهم و دمرت القوات المسلحة
الدعم الرسيع ودهب جبل عامر هو ثمن حراسة كرسي البشير وسلطة الجلابة بعد ما فشلت مليشيات الكيزان في حماية مشروعهم الحضاري الذي تم دفنه اول امس مع الامريكان .
اسرائيل بكرة ترسل سفيرها الي الخرطوم وكده تكون الحركة الاسلاموية اتفضحت لانهم اصلا لااسلاميين ولا يعرفون الاسلام الصحيح . وربنا بالمرصاد لكل غشاش وباسم الدين.
حميدتي وموسي هلال بمجرد الحكومة تطير يطيروا في الهواء لان الدعم الجوي بالقنابل البرميلية والكيمائية ستختفي ويلقطوهم زي الجراد.
ما كان حميدتي وصعاليكه يقدروا علي التمرد لولا الغطاء الجوي الذي جعل التمرد ينزوي ولا يلقوا بانفسهم في معارك غير متكافئة وكمان استخدم الجنجويد سلاح قتل العزل وهتك الاعراض والذي يدل علي انحطاط اخلاقي لايفعله الا اولاد الحرام
بلد ما عندها وجيع , برطعوا فيها الكيزان والحثالة التى تبعتهم وامتصوا خيرات البلد … ربنا ينتقم منهم ومن كبيرهم الهالك الذى اوصلهم للسلطة بمؤامراته التى تشبهه
شمائل النور اسم علي مسمي شملك الله بواسع رحمته ووالديك ? انت جهيزة العصر الحديث ،
وقطعت جهيزه قول كل خطيب
اقتباس:
أن القوات الموجودة في الجبل هي قوات الدعم السريع، وهذه مسؤولة من حراسة شركة (الجنيد)، وقوات حرس الحدود، التي تنتشر في مَداخل الجبل، بالإضافة إلى حامية الجيش، التي تتبع لقيادة اللواء (21).. جلسنا إلى قائد الحامية، والذي كان مُتحفظاً ربما لحساسية الإعلام.. قلنا له، إننا نتقصّى عن وجود أجنبي مسلح في هذا الجبل، كان رده: لا علم لنا بوجود أجنبي هنا. واكتفينا منه بالإجابة المقتضبة.
حسع فى الدنيا دى فى دوله همج ذى ده, والله شيخ قريه ما يعمل الكلام ده.
شكرا للاستاذة شمائل , لقد أزلت عنا كل الغبار في موضوع الجبل والاجانب وطالما هم سودانيون يعملون وفي حماية الاهل وبراهم براهم هذا جميل والسودان ملك للسودانيين بس كل شيء ولا اجنبي يجي بسلاح ويقلع حقنا ويهدد أهلنا في دار فور وفي الاصل ارضنا حاميها الله والاهل هم خليفة الله في ارضه والحمد لله حرس الحدود موجود والحامية العسكرية موجودة والشركات الاهلية هي الشغالة ونتمنى لها التطور وتعمير المنطقة على الحكومة حماية الاهالي وممتلكاتهم وتنظيم العمل بالنسبة للشركات الاجنبية وحماية التهريب للخارج ومصادرة كل من يهرب للخارج وعلى التجار الالتزام بالبيع في الداخل ولا يعرضوا انفسهم للخطر بالتهريب وغيره ونرجو ان تتوفر الخدمات والامن والسلام وعلى الدولة القيام بواجبها كاملا في خدمة الامن وتطوير المنطقة. شكرا للصحفية شمائل على تقريرها الوافي بنقل الحقيقة للناس وشكرا للوفد المرافق وكل العاملين بالتهاون مع الجهات المختصة والشكر موصول للادارة الاهلية ونقول لهم التعاون الكامل لحفظ الامن والسلام مع الجهات المتصة والشرطة حتي نضمن سلامة أهلنا في داخل الجبل ونتمنى لهم حياة ثرة ورخاء لسوداننا الحبيب.