"مخدرات وإدمان الشباب" في الحرم الجامعي بالسودان – شاهد الفيديو –

الخرطوم أبو بكري أحمد

كشف طلاب من احدى الجامعات في السودان عن كيفية انتشار ظاهرة التعاطي والاتجار في المواد المخدرة داخل وخارج أروقة الحرم الجامعي تثير الإنتباه والقلق والسبب الرئيسي وراء انتشار هذه الظاهرة هي المشاكل الإجتماعية والإقتصادية.

قناة الحرة

[VIDEO=http://www.youtube.com//v/d3TE6QRlJq0]WIDTH=400 HEIGHT=350[/VIDEO]

تعليق واحد

  1. صدقوا او لا – انها من اهم اهداف حركة الكيزان الاسلامية – تدمير البنية الاساسية للمجتمع السوداني الرافض للتنطع باسم الدين في الهينة والقاسية – الا لعنة الله على الترابي الذي يحمل كل الاوزار باذن الله في عاتقه النجس

  2. لا حول ولا قوة الا بالله …………هذه سياسة الاسلاميون الجدد فى السودان منذ المظاهرات الحشادة فى التسعينات والتى قادها الطلاب وكادت ان تنهى حكمهم الردئ …اتجهوا لشغل وتخدير الطلبة بالمخدرات لكى لا يثورا عليهم …. ولكنها الان اصبحت خارج السيطرة وانا اعرف ان نسبة كبيرة من الفتيات يتعاطون البنقو بصورة غير عادية وخاصة ابناء المغتربين وطلبة الداخليات

  3. من نافلة القول أن حكم المخدرات في الاسلام لا يقل عن حكم الخمر,و الاسلام اتى لبناء المجتمع لا لهدمه فالرجاء من الاخوة المعلقين عدم ربط الاسلام بالمفسدين ففي الحديث المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده أي من ابتعد عن إضرار الناس قولا و فعلا هو المسلم

  4. و الله انتشرت لى درجة انو بقوا بلفو السجارة في الشوارع العامة و عينك يا تاجر . و الله بناشد ظباط الانظباط العام بالتحري و مراقبة الشارع السوداني.

  5. لعنة الله علي هذه الحكومة الفاسدة اظن انها سياسة مرسومة بدقة من هؤلاء الذين يتكلمون باسم الدين والله انهم يسيرون علي نهج دولة الفساد…… حتي يلهو الشباب من المطالبة باسقاط النظام ولكن اعلموا ان الله لا يرضي بالظلم وان الله يمهل ولا يهمل وحسبي الله ونعم الوكيل

  6. والله يا اخوانا وبدون أي مقدمات
    البنقو او المخدرات عموماً نتيجة طبيعية للإحباط النفسي
    بحيث ينظر ليها المتعاطي على إنها المهرب الأخير
    صحيح انها مهرب لفترة بسيطة من الزمن لكن المتعاطين يعتبرون ذلك خير من مواجهة الواقع المر

    دواعي الإحباط واضحة وضوح الشمس…منها إنعدام أي أفق لغد أفضل
    وماف شغل حتى لو تخرجت من الجامعة إلا لأهل التمكين من الكيزان وأقربائهم
    دا بخلاف إنك تكون عايش إحباطات أخوانك المتخرجين قبلك وقاعدين عطالى في البيت

    بالإضافة لكدا…إنعدام وسائل الترفيه…يعني زمان كان في كل حي، ميدان للعب الكورة للصغر والكبار…. الآن معدومة
    كل هذه الميادين الآن غابات اسمنتية للكيزان والمغتربين
    وكمان مافي مسارح ولا سينما للأفلام الجديدة….وحتى الحدائق العامة الدخول ليها بقروش بخلاف حق المواصلات ليها

    أنا لا ألوم المتعاطين بقدر ما ألوم من أوجد هذا المناخ

  7. انا شخصيا في حلتنا البنقو بلفو في الشارع علنا جهارا في النهار كمان وما بلوم اي واحد فيهم لانو الوضع ما بستحملو زول واعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..