مما يخاف السودان من عرمان ام الشيوعيه والعلمانيه والانفتاح نحو العالميه؟

[/CENTER]لماذا يفضل الشعب السوداني الجلوس تحت ظلال المؤتمرالوطني او حزب الامه او الحركه الاسلاميه ؟ لماذا يهاب السودان الثوره العرمانيه ؟
هنالك أشياء كثيره تدور في عقل الشعب السوداني وتجعله يهاب السيد ياسر عرمان وثورته العرمانيه وتزداد مخاوفه بين الفينة والأخرى كما يزداد سوء فهمه لهذه العقليه العرمانيه فلماذا يا ترى ؟
يهاب السودانيون الثوره العرمانيه لانهم يعتبرون عرمان شيوعي وفي فهمهم الشيوعيه تعني الالحاد والسودان شعب متدين يؤمن بلا اله الا الله وهم يرون ان الشيوعيه لاتؤمن بالدين ولكن بالعلم وتعتبرالدين افيون الشعوب وان من شعارات الشيوعيه ( لا اله والحياه ماده ) وينتابهم الشك في محاولة عرمان الخروج من السودان والتحاقه بالحركه الشعبيه واتهامه بالتورط في قتل زميليه الاقرع وبلل اثر اشتباكات طلابيه في جامعة القاهره الفرع سابقا والنيلين حاليا ؟ البعض يصفه بالعميل وخصومه من أبناء جبال النوبه والنيل الازرق يتهمونه بالمتاجره بقضيتهم وانه لاينتمي لهم ؟
الشيوعيه هي عباره عن ايدولجيه اي فكر ونظريه والشيوعيه الشائعه في الاوساط السودانيه والعربيه في اعظمها تعرف نفسها في انها ايدلوجيه اجتماعيه واقتصاديه وسياسيه تتمركز في المساواه والعداله في العيش الكريم والقضاء علي التفاوت في الطبقات الاجتماعيه وحرية الاعتقاد اي من حق المؤمن ان يؤمن والملحد ان يلحد ولكنها لا تحارب الدين ولا تعاديه ولكن تريد ان يسع الشعب من اراد ان يصلي كمن اراد ان يغني من غير تفرقه وهي تعتقد ان بعض الحكام يستخدمون الدين من اجل تخدير شعوبهم بالشعارات الدينيه لكي يكف الشعب عن البحث عن حل لوضعه المادي البائس ويتخدر بالروحانيات الدينيه ليرضى بوضعه المادي المأسوي . فهل تستحق فعلا شيوعيه عرمان ان تهاب اذا نظرنا لها بالمنظار الموضوعي دون الخلط بين الشيوعيه والالحاد ؟
اما فيما يخص عملية تورط عرمان في قتل زميليه الاقرع وبلل في اشتباكات 1986 الطلابيه فقد ثبت ان عرمان لم توجه له أي اتهامات في ذلك الوقت ولم تتم محاكمته وانه لم يهرب بعد الحادثه كما يدعي البعض بل مكث اكثر من عام كامل ولم يتم استدعائه لاي محاكمه وحتي بعد خروجه من السودان كان بامكان القضاء ان يتخذ مجراه ويحكم عليه غيابيا اذا ثبتت ادانته ولكن لم يتخذ القضاء اي حكما ضده باعتباره غير متورطا في هذه القضيه والاتهامات التي وجهت له كانت عباره عن مكايد سياسيه واضحه لانها لم تظهر الا عندما بات عرمان عضوا فعالا ومؤثرا في الحركه الشعبيه وصارت له كلمته المسموعه ومن هنا صارت الحكومه تستعمل هذا الكرت ضد عرمان علي حسب حاجتها كما فعلت عقب الانتخابات الرئاسيه فأخرجت شعاراتها الكاذبه ( لا كبير علي القانون ) و ( قسما لن يضيع دم الشهيد هدرا ) وغيرها من المناوارات السياسيه لتخويف وترعيب خصمه عرمان و الجدير بالذكر ان هنالك العديد من الشهود الذين شهدوا ببرأة عرمان امثال عادل عبد العاطي الذي تمت ادانته بتهمة التورط في قتل بلل والاقرع وتمت تبرأته في 21 مارس 1988أيام الديمقراطية الثالثة ولم تمنعه اختلافته السياسيه أى عبد العاطى بان ينطق بشهادة الحق معللا ذلك بان الحق يعلو ولا يعل عليه ومن هذا المنطلق تتأكد براءة عرملن حتي وان اختلفنا معه سياسيا وشهادة عمار عبدالله من رابطة الطلبه الناصريين أنذاك ببراءة عرمان وايضا شهادة السيد سيف الدين جبريل
اما اذا تطرقنا الي معني العلمانيه وفصل الدين عن الدوله لدي الحركه الشعبيه التى يعتبر عرمان جزءا منها فهنا يستحضرني فديو القائد الروحي للحركه الشعبيه دكتور جون قرنق وهو يحاول شرح فلسفة الحركه الشعبيه لبعض الاسري بطريقه مبسطه وطريفه بمعناه ان الاسلام والمسيحيه هم عباره عن اديان والدين هو علاقه بين العبد وربه ام الدوله فهي عبارة عن مجموعات و مؤسسات وقوانين وسياسات اوجدها الانسان اي انها من صنع يده وليست من صنع الله والانسان يمكن ان يظلم وان يعدل وفلسفة الحركه تضمن في ان الدوله لايمكن ان يكون لها دين لانه لايمكن تفريق الاشخاص نسبة لاختلاف دينهم وان الدين وتطبيقه هو امر شخصي لأنه علاقه بين العبد وربه ومن هنا يجب ان تكون الدوله ملكا لجميع افراد الشعب بمختلف ديانتهم وثقافاتهم وأعراقهم وتترك حريه الدين وممارسته لشخص من غير الخلط بهدف توحيد الشعب السوداني والقضاء علي شتي انواع التفرقه وبناء دوله قويه في القاره الافريقيه بجمع مختلف ثقافات الشعب ودياناته ولغاته لان الجمال يكمن في التنوع
اما في يخص الاتهامات الموجه لعرمان بانه عميل فهنا نتسائل هل كل من تخاطب او تحاور او تعامل مع الغرب بهدف حل قضيه يعتبر بالنسبة للشعب عميل فان كانت هذه هي نظرة السودان فلن ينفتح السودان علي العالميه ولن يستفيد من تقدمها ولن يتمكن من بناء علاقه وثيقه مع الغرب في نمط مصلحته واذا كان هذا هو الفهم السائد عن العمالة فان العالم العربي ملئ بالعملاء بداية من رؤوسائهم وإنتهاءا بأحزابهم .
وفيما يخص خلافاته مع بعض ممثلي أبناء جبال النوبه والنيل الازرق ونعته بانه ليس منهم فان التفكير بهذا المستوي لن يحل مشاكل السودان ولن يتقدم فالنيل الازرق وجبال النوبه هما جزء من السودان وعرمان سوداني الجنسيه مئه في المئه وهو ابن من ابناء السودان ومن هذا المنطلق يجب ان يكون السودانيين كجسد واحد اذا تألم منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى وكما قال المناضل على عبد اللطيف للمستعمر لايهمني ان أنتمي الي هذه القبيله او تلك فكلنا سودانيين ويجمعنا هدفا واحد فاذا كان هدف قضيه جبال النوبه والنيل الازرق هو اثبات العدل والمساواه فما المشكله من مشاركه عرمان باعتباره فرد من افراد الشعب السوداني وتهمه مصلحته وله من الكفاءه والخبره السياسيه والعسكريه ما قد يخدم القضيه الا يمكن لشعب السودان التعلم من الشعب الفرنسي الذي اعطي الفرصه لمهاجر من أصول هنغاريه وبولونيه ان يكون رئيسا له مثل ساكوزى والان يتيح الفرصه مره ثانيه لمانويل فالس ذو الاصول البرتغاليه ان يكون رئيس وزرائه وقد ينتخب لرئاسه الدول لماذا لا يكون الاساس في الاختيار هو الكفاءه وليست القبليه .
عبير المجمر (سويكت)
[email][email protected][/email]




للاسف الشعب عايز تنوير وتعريف بحقه في الحياة وحمايتة من السياسين الذين يستخدمون الدين لحكم الناس واستقضاب فطرتهم السليمة باسم الدين كما يفعل الان الموتمر الوطني ومن قبله ما يسمي بالحركة الاسلامية السودانية والشعب السوداني شعب عملاق ولكن يحكمه اقزام ونحن محتاجين الشعور بالانتماء للوطن لكي نقدر ندافع عنه من هولاء الخون والمجرمين واكلي مال اليتيم والفقير والمسكين اهل فقه التحلل المثلييين
أستاذه عبير
مقال يستحق التوقف والتصفيق 👏👏👏👏
ياسر عرمان رجل هامه واستقامة ،،، يتميز بكاريزما القياده وثبات المواقف النضالية والثوره ، ، فيه ملامح مستقبل السودان …
ماذا تعني…………………….البرك لاغطاء لها
أحسنت ياسيدتي عبير بالنسبة للذين يصفون بالعميل هم المؤتمر الوطني ومع أنهم أكبر عملاء وخصومه كما تفضلت من أبناء النوبة والنيل الأزرق الذين يتهمونه بالمتاجرة بقضيتهم وأنه لا ينتمي لهم هم المجموعة المدفوعة من المؤتمر الوطني لشق صف الحركة الشعبية فأقول عرمان تربي وعاش مع أبناء الجبال ويحفظ حق أبناء الجبال أكثر من المؤتمر الوطني وأقول لك وبدون فخر أبناء الجبال النوبة هم أنظف واطهر ناس بل وفي القتال اشرسهم كما تشاهد في المصارعات وهم الان رغم الحروبات فهم يعانون ويتحملون أشد أنواع التحمل وذلك عقابا لهم من المركز ولكن سياتي الفرج بإذن الواحد الأحد
أحسنتى يا عبير – عرمان مناضل لا يشق له غبار وفارس في آزمنة الجوع والفقر والإنقسام الطبقى الحاد
ياعبير….. ياعبير…. ياعبير….!!!!!!!!!
ياله من سهل ممتنع مدهش ورائع.!!!!!!!
الي الامام يااستاذه عبير يابت السودان يااصيله
حفظك الله من كل شر.!!!!!!
استاذه عبير الارهابي عمر البشير ورهطه من المجارمه والارهابيين
صدقيني هم لايرجون حسابا ولايخشون الله !!!!!!!
ولكنهم يخشون ابطال ورموز الوطنيه السودانيه القاده ياسر عرمان
ودكتور جبريل ابراهيم ومني اركوى مناوى وعبد الواحد محمد نور وكل
من وقف في وجه الطواغيت وضحي براحته ودمائه من اجلنا نحن عامة الشعب
السوداني المغلوب علي أمره.
هم يعدهم الشيطان ويأمرهم بالفواحش التي يرتكبونهافي حق الشعل ليل نهار دون خجل والشعب يعدهم بأعواد حداد وحساب عسير ولن ينفعهم يومها الفرار لأنه لاعاصم
لهم من غضبة الشعب ويالها من غضبه ولن يجدوا لأنفسهم وليا ولانصيرا أمريكيا او اوروبيا او حتي افريقيا ولو كان ثامبو امبيكي وستضيق عليهم الارض بما رحبت
ياويلهم ياويلهم ياويلهم من طال صبره عليهم حتى ظنوا لغباوتهم أنه قد لان واستكان لهم غضبة الشعب السوداني العظيم .
مرافعة بديعة يا عبير المجمر انت داخلة صحفية بالوزن التقيل فكل عناصر مرافعتك مكتملة بعد تقصيك لكل الاحتمالات وتحققك منها، إلى الأمام
عبير المجمر الليلة جمرت مقالك …
هذا مقال فطير، يفتقد للكياسة والأخلاق الصحفية
ياسر أكثر تدينا وإيمانا من قادة وأعضاء حزب المؤتمر الوطني من لدن عمر البشير حتى أخر جرذ من حملة المباخر… ثانياً: ياسر لم يقتل أحد، هذه تهمة جامعة النيلين الغرض منها التشويه والأغتيال المعنوي … ياسر عرمان واصل دراسته الجماعية حتى تخرج لم يتهم أحد بالضلوع في جريمة الأقرع … بل حتى الآن لا يوجد ملف تحقيق بالنيابة أشار للسيد ياسر من بعيد أو قريب…
ثم ثالثا: ياسر عرمان عاد إلى الخرطوم 2005، فأين أهم الدم إذا كان هناك من أصل تهمة لياسر عرمان …
أنتو بجد محتاجين لواحد يهيكلوا عشان تعرفوا طريقة الكتابة وتناول الأمور بمنطق
ما زالت هناك اخطاء نحوية ولغوية تفقع المرارة،، ، تعلم الحلاقة فوق رؤوس المساكين مشكلة.
إن شوهوا سمعة ياسر فقد شوهوا سمعة قرنق من قبل
قد يأتي الفرج غدا و يحمل على الأعناق كما استقبل قرنق باستقبال غير مسبوق
شكرا يا ابنتي عبير علي هذه المقاله المجمرة كالدهب علي طريقة جدك وعمنا طه المجمر في السودان ووكالة الانباء فقط لا تستعجلي في النشر وحولي مراجعة المقالبعد كتابته فهناك اخطاء نحوية بسيطه لا تفوت علي هذا الوعي الذي نقراه واملائية وهي قليلة تحدث لمن يكتب مباشرة علي الجهاز اما من ناحية الطرح فاحمد لك التمحيص والدقه في التناول وعموم الفكرة والاستدلال يؤكد انك علي خطي جدك وبعامل الزمن تتفوقين عليه تقبلي من الدوحة تحيات حسن وهشام وبقية ابناء الجزيرة وواصلي ولا تتوقفي فانت من اسرة معطونه بالابداع في كل مجالات الحياة وشكرا لالقك ونتوقع المزيدمن الفكر والتجويد
سير يا عرمان في رعاية الله.. معا ضد الخونة من تجار الدين
شكرا ….. موفقة جداً في مقالك .
كلام جميل وشرح اجمل ورأي سديد . شكرا لك اليوم اعصابك هادئة وعقلك مرتاح
يا عبير نحنا ناس جبال النوبة عايزين ننفصل دا مش من حقنا ما مادايرين ياسر عرمان ولا غيره
مش من حقنا ننفصل ونكون دولتنا شئ ذى الجنوب، حلال عليهم وحرام علينا وين كان ياسر لمن انفصل الجنوب.
ما عصف بحيادية كاتبة المقال هو مجاهدتها في تنزيه عرمان من كل شائبة وإرجاع أمر رفضه من الناس إلى جهلهم بكنه الفكر الماركسي والعلمانية. هذه ليست كل الحقيقة فيما يتعلق برفض الناس لعرمان وتخوفهم من قدومه حاكماً. لا أشك في ذكائك البتة وأنت مرجوة في التوسع في الموضوع وطرحه بشكل أكثر فهماً وإتساعاً.
ابو عنجة ات وين و الانفصال وين ات من الحرك السياسي العسكري الزيك دا اصلو كوز متقتي ما اكثر من كدا قال انفصال قال الشكر لى استازة عبير
ههههههههههههاي، انتي عبيـر ولا عبـــور (نعجة يعني).
إنهم يخافون العامة الثروة والسلطة ولا دخل للشيوعية او ياسر عرمان او العلمانية في الموضوع الا بقدر تحريضهم الناس على التمرد ضد سرقتهم واستعبادهم باسم الله