غبوش: لولا الجيش لما انتصرت الثورة

حذر المنسق العام لكيان النوبة كندة غبوش الإمام من تمادي بعض الجهات في الاساءة للقوات المسلحة وتبخيس دوره الوطني في حماية مكتسبات الشعب السوداني واستقلاله.
وقال عبوش في تصريحات لـ(التيار) إن الأمم والشعوب عزيزة بجيوشها وذليلة بغيرها. وتسآل :” ماذا الذي تغير الآن ومن أين جاء الذين يشتمون الجيش وجاءوا بهذه المبادئ العلمانية والممارسات الغريبة على شعبنا الذي كان يتغنى بأمجاد جيشنا الحارس مالنا ودمنا جيشنا جيش الهنا .
كما أشاد غبوش بالدور الوطني وبالمواقف القوية لعضو مجلس السيادة الفريق أول ركن شمس الدين الكباشي الذي ناصر الثورة في بدايتها وتحدث بقوة وحسم كل الجدل الذي كان يدور حول الثورة والآن حول الفشقة عندما قضى العيد مع قواته المسلحة المرابطة على الحدود الشرقية دفاعاً عن تراب هذا الوطن الغالي وأوضح كندة أن الجيش السوداني عبر تاريخه المجيد قدم أرتالاً من الشهداء من أجل أن يبقى السودان علماً بين الأمم وسقوا بدمائهم الطاهرة أرض بلادنا الحبيبة ودافعوا عنها فليس من الوطنية أن يكون جزاء هذا الجيش الشتم والإساءة وأشار إلى الموسسة العسكرية تتطور كل يوم من غيرها ولن يكون السودان حراً وصاحب سيادة على أرضه بدون الجيش. و ناشد كيان شعب النوبة الأصالة والتاريخ بعدم الالتفات لأعدائهم بجنوب كردفان وعلى امتداد أرض الوطن وخارجه وخاصة الذين يسيئون للقوات المسلحة التي يشكل النوبة لحمتها وسداها وعصبها وهم من الأوائل المؤسسين للجيش السوداني وهم وقود كل الثورات الوطنية للتحرر من الاستعمار الأجنبي وقدموا أرتالاً من الشهداء.
التيار




لا ايها الغبوش
انت كنت تستلم الاموال شهريا من الكيزان
الجيش تربية الكيزان وحاول احلال محل رأسهم الهالك القشير ولكن الثوار الشباب الذى سحقت ارواحهم واجسادهم ودمائهم ومستقبلهم ومعهم آلهم وزويهم همووووواااااا من فرض الواقع المعاش
أن تقول خيرا أو فالصمت أفضل لان تاريخ يعرفه الشرفاء
إتقي الله أيها الكهل وأعمل لآخرتك …. انت تدافع عن ملشيا كيزانية قاتلة لشعبها وليكن في علمك لايوجد حاجة إسمها جيش بالمعنى الدقيق في السودان … دماء الشهداء المجزرة لم ولن تذهب هدراً ومصير الجاني العقاب دنيوياً وعذاب الآخرة أشد فلتقل خيراً أم لتصمت ومن كتم الشهاده آثم قلبه !!!!
لم نكن نعلم ان ل(الضابط) الآخر الكذوب (الشهير ب: مسيلمة الكضباشى الزائغ) كل هذه الافضال علينا!
و من افضال هذا الأحمق التعس انه شرح لنا من قام بارتكاب جريمة فض الاعتصام لا فُض فوه، و له اجزل الشكر.
اذا كان اصلا يوجد جيش بالبلاد لما سكن الجنجويد قصر الحكم ولكن لم نتعود من الساسة والاعيان بالبلاد مواقفا مشرفة صادقة مع انفسهم ومع من يمثلونهم ولكنها رسالة لأولياء النعم ليس الشعب طرفا فيها…