في ذكراها ال١٢٨…لماذا خذلت الجماهير التعايشي ولم تناصره في معركة كرري؟!!

١-
***- تمر غدآ الجمعة ٢ سبتمبر ٢٠١٦، الذكري ال١٢٨ عامآ علي (معركة كرري) الشهيرة التي وقعت في يوم الجمعة الثاني من سبتمبر عام ١٨٩٨ بين قوات عبدالله التعايشي وكان تعدادها نحو ٦٦ الف جندى، ضد قوات الجيش البريطاني المدعومة بقوات مصرية كبيرة مسلحة بالمدافع الرشاشة الخفيفة والمدافع الاتوماتيكية الحديثة، دعمتهم ايضآ بشدة البواخر الحربية التي قصفت بمدافعها الثقيلة ارض المعركة.

٢-
***- كتب التاريخ كتبت كثيرآ عن المعركة غير متكافئة بين الطرفين المتحاربين، وكيف الجنرال كتشنر امر بوقف إطلاق النار بعد سقوط أكثر من ١٨ الف قتيل من الأنصار، إضافة إلى أكثر من ٣٠ الف جريح، في معركة كانت مدتها ساعتين من بدء المعركة التي بدأت في الساعة السادسة صباحآ وانتهت في تمام الساعة الثامنة صباحآ، وانتهت المعركة بانسحاب الأنصار إلى غرب السودان ودخول كتشنر امدرمان عاصمة الدولة المهدية واستباحها لمدة ثلاثة ايام، نكل فيها الجنود الانجليز والمصريين سكان المدينة اثناء بحثهم عن الفارين من جيش التعايشي.

٣-
***- هناك عدة اسئلة سبق ان طرحت من قبل عدة مرات، وتجددت في كل مرة كلما جاءت ذكري (واقعة كرري)، ونطرحها اليوم عسي ان نجد هذه المرة اجابه عليها:
(أ)-
***- لماذا رفض غالبية السكان في الخرطوم وامدرمان وضواحيها الاشتراك في جيش عبدالله التعايشي، والتوجه الي منطقة “كرري” للانضمام مع الانصار ومحاربة القوات الاجنبية؟!!

(ب)-
***- في عام ١٨٩٨ كان عدد سكان الخرطوم وضواحيها، والخرطوم بحري، وامدرمان -(احصائية تقريبية) نحو ٢٠٠ ألف نسمة-، من هذا الرقم خرج للقتال فقط نحو ٦٦ الف محارب!!..والباقون لزموا منازلهم، ولم يهتموا بتجهيزات عبدالله التعايشي واستعداده للحرب!! ولا بدرت من الاسر والاهالي اي ردود فعل او تضامن معه!!، فما الاسباب التي ادت السكان الي هذا الموقف السلبي البعيد عن الوطنية؟!!

(ج)-
***- هناك بعض الكتاب والمؤرخين كتبوا عن عبدالله التعايشي، انه كان ديكتاتور بمعني الكلمة، بغيض ومكروه من كل السودانيين الذين تمنوا موته وزوال حكمه، وتبعآ لهذه الكراهية الكامنة في قلوب الناس، احجموا وامتنعوا عن الانضمام الي جيشه (العقائدي) المقرون بالفساد والارهاب!!، رفضوا بشدة مساندة ومؤزرة جيش الدراويش، هل حقآ كانت هناك كراهية بهذا القدر الكبير ضد التعايشي؟!!

(د)
***- بعض الكتاب والمؤرخين كتبوا ايضآ، ان أهالي امدرمان خرجوا في مظاهرة كبيرة بعد هزيمة عبدالله التعايشي في(كرري) وانسحابه الي الغرب، عبروا فيها عن فرحهم وابتهاجهم بالخلاص من الديكتاتور، فهل حقآ ابتهجت امدرمان؟!!

(هـ)-
***- هل نكاية في عبدالله التعايشي رفضت جماهير الخرطوم والخرطوم بحري التوجه الي امدرمان لحمايتها من الغزو البريطاني- المصري، وتركت جيش عبدالله التعايشي بلا سند؟!!

(و)-
***- هل حقآ لو كان عبدالله التعايشي رحيمآ بشعبه وما عرضهم ل(مجاعة سنة ستة)، ولا فتك بمعارضيه، ولا حول نظام دولته الي (ثكنة) عسكرية، ولا جنح الي الاستبداد وحكم الفرد…لوجد وقتها الدعم الشعبي الكامل، ووقفت الجموع خلف رايته ، ولما انتصر عليه كتشنر؟!!

٤-
***- هل حقآ نحن الان نعيش زمن حفيد عبدالله التعايشي؟!!
***- هل عام ٢٠١٦ يحمل نفس ملامح وشبه عام ١٨٩٨؟!!
***- هل حقآ ما اشبه الليلة بالبارحة؟!!

بكري الصائغ
[email][email protected][/email]

‫50 تعليقات

  1. لا ازال اذكر تعبير جدتى الله يرحمها انت فاكر الدنيا مهديه عندما ترى امرا فوضويا
    الواضح ان تاريخ السودان فى المدارس فيه كثير من التزييف والتزوير وان فترة المهديه كانت تاريخ اسود انتشر فيها الجهل والفساد والديكتاتوريه
    فى الفترة التى حكم فيها الخديوى اسماعيل مصر واسس فيها منطقة عابدين الراقيه واصدر فرمان بعدم السماح بالبناء فى المنطقه الا للمبانى الراقيه ارسل التعايشى للملكه اليزا بيث يعرض عليها الزواج من يونس ود الدكيم والاخير ينخس اسنانه ويقول انشوف

  2. الأستاذ الصائغ: قد تكون الإجابات على الثلاثة أسئلة الأخيرة (نعم!)و كذلك ما جاء بالفرضيات ج إلى و صحيح 100% … و لكن ألا ترى أن نسبة 66 ألف محسوبة من 200 ألف نسبة كبيرة؟ 33%!! هذا إذا افترضنا أن الـ 66 ألف جميعهم من الخرطوم الكُبرى؟… ولا أظن أن ذلك صحيحاً،إذ أن أغلب الـ 66 ألف كانوا من غرب السودان.

  3. سلام يا أستاذ بكري
    بعد التحية والاحترام
    أولا كل ما ذهبت اليه في سؤالك ومحاولات الاجابة عليه بنفسك عن السبب الحقيقي لهزيمة الجيش السوداني في كرري غير صحيح ومجافي الحقيقة…
    وكما ذكرت انت بأن جيش الأنصار كان 66 الف يقابله حوالي 8 الف بريطاني و14 الف مصري من الجنود ومجموعهم 22 الف عسكري..اي بمثابة ثلث جيش الخليفة..وبهذه المقارنة هل كانت هناك مشكلة في عدد الجنود واي خزلان تتحدث عنه…؟
    السبب الرئيسي الذي ادى للهزيمة يا استاذ هو سلاح المعركة وليس غيره…الروح المعنوية كانت عالية جدا بدليل ان الجنود قابلوا بسيوفهم وخناجرهم مدافع المكسيم والبنادق ذات الطلقات السريعة…وقد ذكرت بنفسك انه تم قتل 18 الف وجرح اكثر من 20 الف في ساعتين… وبعد هذا تستفسر عن أسباب الهزيمة وتقول رفض وخزلان وأمنيات وإحتفالات بهزيمة الخليفة..؟
    ثانياً: لقد أوردت خطأ في بعدد سنوات ذكرى معركة كرري والصح الذكرى ال 118 وليس 128 كما ورد فنحن في العام 2016 وليس 2026.
    ثالثاً:

    (ب)-
    ***- في عام ١٨٩٨ كان عدد سكان الخرطوم وضواحيها، والخرطوم بحري، وامدرمان -(احصائية تقريبية) نحو ٢٠٠ ألف نسمة-، من هذا الرقم خرج للقتال فقط نحو ٦٦ الف محارب!!..
    هذا ما كتبته انت في الفقرة أعلاه…
    ياخي لست ادري كيف فاتت عليك ان ال 200 الف هم مجموعة سكان مكونة من الرجال والنساء والشيوخ والاطفال…فهل كنت ان تخرج النساء والعجزة والاطفال ليحاربوا حتى يكون الجيش 200 الف بعد سكان الخرطوم وامدرمان في ذلك الوقت…؟
    وما تنسى ان ال66 الف هم الذين خرجوا الى ساحة المعركة وبديهي ان يكون هناك جنودا اخرين يحرسون في امكنة اخرى حول المدن…؟
    ولعلمك ان جيش تعداده 66 الفاً لا تستطيع دولا عدد سكانها يفوق 10 مليون ان تسيره في حرب….!!
    ومع احترامي لك لكني ارى قد جانبك الصواب في تقريرك او مقالك هذا.
    خالص المودة
    تحياتي

  4. عندما نتحدث عن التاريخ لابد ان ندقق فيما نكتب فتاريخنا كله ملفق ومزور وتكراره يزيد من التلفيق . فالقوة التي قابلت كتشنر في ربي كرري لم تزيد عن اربعين الف مقاتل حسب احصاء ونجت وسلاطين بعد تقرير الجاسوس الذهبي (عضو مجلس الخليفة الحربي) وعندما وصل عدد القتلي الي 14 الف قتيل بعد المعركة اضطر قل المخابرات لرفع عدد القوة الي 50 الف مقاتل لتقليل نسبة الاصابات لتفادي انتقادات الصحافة البريطانية .

  5. يا أستاذ بكري مع وافر الإحترام و التقدير أجد سؤالك غير موفق. فقد ذكرت أن سكان العاصمة كانوا 200 الف تقريبا فكم منهم نساء و أطفال و شيوخ و مرضى و عجزة؟؟؟ إستنفار 66 الف رجل بالغ للخروج للحرب يمثل نسبة كبيرة من القادرين على القتال .. أن لم يكن كلهم.
    الهزيمة في كرري معروفة أسبابها و قد تمت دراستها من قبل عسكريين محترفين و لم يلقي أحدهم اللوم على جنود الخليفة أو الأهالي بل أشادوا ببسالتهم. ما حدث بعد المعركة يمكن أن يستخدم كدليل على كراهية السكان لحكم الخليفة و ليس المعركة نفسها.

  6. عزيزى بكرى تاريخنا وخاصة فترة المهدية موضوع مسكوت عليه من الكثيرين وخاصة من قبل الأنصار واعنى مثقفيهم وذوى الاختصاص من الذى يجدر بهم توضيح الحقائق التاريخية …نسبة للكثير من المظالم التي المت بالسودانيين فى المنطقة من شمال الخرطوم والى حدود مصر الجنوبية للسودان … وانا من الذين الى اليوم اسمع من جدودى ماحاق بابائهم من مليشيات ((الخيالة)) الخليفة التعايشى … وراجع كلمة الخيالة لان الشمال كان ومازال لايعرف استخدام الخيل فى الحياة العامة ..

    فهل نأمل منك ان تستحث القوم بان يقولوا شيئا بل كل شيء عن تاريخنا والاعتراف بالمخالفات خير من السكوت عليها وهذا حال الدنيا مظالم ومظالم من اقرب الاقربين

    لك الشكر

  7. كتب بابكر بدري في مذكراته حول معركة كرري و كيف امتنع المواطنين عن الاستجابة لنداء الجهاد أو الحرب ! و كيف هدد التعايشي السكان بذبح كل من يتواجد بعد المغرب علي عتبة بيته ! بابكر بدري أنصاري قح و قد جاهد في معارك كثيرة حتي تم أسره في معركة ود النجومي و ظل بمصر لفترة من الزمان و رجع بعد ذلك ليحكي عن الحياة تحت ظلال التعايشي ! كان يتكلم بمثل ما يتكلم أنصار الترابي الآن!
    هنالك شبه كثير بين المهدية و الانقاذ- التمكين لقبائل و أسر محددة نهب المال العام، الفساد ،الديكتاتورية و الظلم و الحروب المتواصلة حتي نهاية الدولة.

  8. اقتباس :
    – هل حقآ نحن الان نعيش زمن حفيد عبدالله التعايشي؟!!
    – هل عام ٢٠١٦ يحمل نفس ملامح وشبه عام ١٨٩٨؟!!
    – هل حقآ ما اشبه الليلة بالبارحة؟!!
    ———————————————————————
    الجواب بنعم لكل الأسئلة الثلاثة والدليل هو : الآن السودانيون يفرون الى اسرائيل عدوة العرب الأولى ويعرضون انفسهم للموت وبالرغم من ذلك لم يتوقفوا عن الذهاب ولو وجدوا طريقة آمنه لوجدت الملايين وقد توجهوا الى اسرائيل . فما بالك اذا اسرائيل ارادت غزو السودان ؟ ماذا سيكون الحال ؟ اكيد سوف تجد كل مساندة من الشعب لدخول البلد وهذا وضع طبيعى عندما ينعدم العدل وينتشر الظلم والفساد . وربنا ينصر الدولة الكافرة والعادلة على الدولة المسلمة الظالمة لسكانها . وهذه هى الحقيقة سواء اردنا ام لم نريد . وبلاش كلام فارغ عن الحديث عن الوطنية لأنه حكامنا ليست لهم وطنية , فما الفرق بين بيعهم الوطن الذى نعيش فيه ولا ندرى من الشارى واين الثمن ؟ وبين ان نبيع نحن الوطن ونجنى ثمار بيعنا حياة افضل واحسن من حياة حكامنا الذين لم يقدموا لنا اى شئ غير الذل والمهانة والفقر والجهل والمرض الخ … من السيئات .

  9. التعايشى كان ديكتاتورا حتى الرمق الاخير ، وتمعن تجلياته الخائبه استعدادا للحرب : امر محمود ود احمد باستباحة المتمه والتمترس بها ، بدلا من ان يعسكر بمنطقة الشلال ، حتى اصبح الصبح ومر الغازى بسلام وفال كتشنر قولته المشهورة ( الان ربحنا الحرب ) : ثم نصحه العسكريون من الانصار بضرورة مهاجمة البواخر ليلا ، ولكن التعايشى تعنت بان الحضرة النبويه وافته وانباته بان ( الدواس يكون بعد صلاة الفجر ) ..

    ومع ذلك !!! من خذل من ؟؟

    يا اخى قد خذلنا المهدى حين اخلفها للتعايشى … وخذلنا عبد الله خليل حين اورثها عبود ، وخذلنا عبد الخالق حين وهبها لنميرى … خذلنا الترابى حين اوصلها للبشير …

  10. كتاب كثيرون يقولون قوات الجيش البريطاني كانت مدعومة بجنود سودانيين باعداد كبيرة.. هل صحيح هذا؟؟

  11. هههههه بالله عليك ماتخرمج سايت انت برضو فكت منك ولا شنو يابكوري ماتزيف وتقطع لك حديث من رأسك نحن ماناقصين تزييف وتحريف كفاية كل مقرراتنا الدراسية وتاريخنا مزيف ومزور من طرف نخبة محاولة ان تخفي الجانب المظلم في تاريخها وتعاونها مع المستعمر.. الخليفة التعايشي والمهدي نفسه كل جنودهم ومناصريهم من غرب السودان لم يحتاج يوما لسكان الوسط في الجيش والقيادة ليس عنصريتا بل من مواقفهم الاستخباراتية ومولاتهم للغزاة الكفرة الانجليز وحلفاءهم..

    اولا امدرمان كانت تسكنها كل القبائل المناصرة للخليفة التعايشي وكان السكن فيها كل حي يضم قبيلة ومنها امير للجيش يمثلها وكل الجنود والجيش من غرب السودان ام درمان لم يكن بها مواطنين خلاف هؤلاء – وامر الخليفة احضار كل اسر الجيوش باموالهم ابقارهم وجمالهم وكان كل اقتصاد المهدية معتمد على هذه الثروة الحيوانية – وحتى الان نجد اهلنا البقارة افقر واحد فيهم يملك 100 رأس وكان اعتمادهم على المحاصيل كالدخن والسمسم .. ولحى الان يتناقلون الحديث عن هذه الفترة ويحكي رجل معمر وقال كانو يجدون الاسد نهارا في خور ابوعنجة.

    وقبائل الشمال والوسط لم يكونوا يوما ما مع المهدي وخليفته – وحتى المهدي طردوه لما اختلفوا معه طردوه وقالوا له ليست لك اي علاقة بنا واسرة المهدي جاءت من تونس – وهذا ما اكده معظم ابناء المهدي قالوا ليست لهم علاقة بالدناقلة ولايمدون لهم بصلة-. وهذا الحنين الذي قاد المهدي الى الغرب حيث قبائل البقارة والجمالة التي تاتي اصولهم ايضا من تونس والمغرب.

    وقبائل الشمال من اول يوم معارضين المهدية ولم يقفوا معها في معركة بل كانوا مخبرين وجواسيس الا اللهم بعض المزيفين للتاريخ من الكتاب يحاولون تحسين موقف اجدادهم ويحاولن تحسين صورتهم بان لهم امراء كبار في الجيش وكانت لهم مساهمات.

    وبالاجابة لسألك لماذا لم يدافع سكان بحري وامدرمان والخرطوم مع الخليفة اخي سكان الوسط كانوا مخبرين للانجليز وطابور خامس وخصوصا الشوايقة — وتاريخ المهدية ليس ببعيد وهناك احفاد من اشتركوا في المعارك وحافظين هذا التاريخ – واذا حاولت ان تسمع من افواههم عليك بالتوجه لغرب السودان او قرى سنار والنيل الازرق ليحكوا لك عن المسكوت عنه عن الثورة المهدية.

    الخليفة اصلا مااحتاج يوما ما لسكان الوسط عشان يكونوا جنود ويدافعوا عن الوطن بل ركز على غرب السودان لشي يعلمه كل سوداني لاعنصري وشي كما زيف بعض الكتاب.

  12. عاش الإمام المهدي عليه السلام ومن معه من القادة واسود الرجال
    عاش خليفة المهدي عبد الله التعايشي الشهيد

    خاب وخسئ العملاء والجبناء واحفادهم الذين يقدحون في تاريخ الرجال القلوبا حارة

  13. كرري تحدث عن رجال كالأسود الضارية

    هذه العبارة هي أدق عبارة يمكن أن نصف بها رجال كرري البواسل … لقد استشهد اثنين من جدودنا في هذه المعركة الباسلة وكان يحكى عن أنهما كانا مثالا للشجاعة والكرم وكانا من قلب قبيلة الجعليين ومن أعلى البطون فيها … هب رجال أمدرمان للدفاع عنها بكل بسالةضد المستعمر البريطاني ويكفي وصف نعوم شقير مؤرخ الحملة لثبات رجال كرري الباسلة … رحمهم الله … وفك أسر السودان من عصابة الإنقاذ …

  14. بجانب الذكري ال١١٨ عامآ علي معركة “كرري”،
    ايضآ حتي لا ننسـي:
    الذكرى الخامسة علي اندلاع الحرب فى
    ولاية النيل الازرق يوم ٢ سبتمبر ٢٠١١…
    ****************************

    المصدر:
    ( النيل الازرق ? سودان راديو سيرفس 02 سبتمبر 2013 ) –
    موقع (سودانيات)- 03-09-2013-
    ——————–

    ***- في الذكرى الثانية لاندلاع الحرب بولاية النيل الازرق بين الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال والجيش السوداني والذي بدأ في الثاني من سبتمبر عام 2011؛ قالت الحركة الشعبية ان الاوضاع في المنطقتين جنوب كردفان والنيل الازرق مازالت سيئة.

    ***- واتهم رئيس مكتب الشئون الانسانية بالحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال؛ نيرون فيليب؛ عبر تصريح لسودان راديو سيرفس يوم الاثنين؛ قوات الجيش السوداني بمواصلة القصف علي مناطق مأهولة الامر الذي أدى الى ازدياد أعداد الفارين من النيل الازرق وجنوب كردفان الي دولتي جنوب السودان واثيوبيا وقال ?والله الاثنين جنوب كردفان والنيل الازرق في خلال هذين العامين الوضع سيئ ولا يوجد اي دخول لمنظمات انسانية تدخل تلك المناطق وحاليا لدينا نزوح كتير للمواطنين الي دولة اثيوبيا وجنوب السودان يعني لدينا اعداد كبيرة تقدر بحوالي 70 الف ديل نزحوا من جنوب كردفان الي الجنوب و111 الف من النيل الازرق لأثيوبيا ومازالوا في استمرارية النزوح لان الحكومة تقوم بالقصف الجوي بطريقة دورية للمدنيين.?

    ***- ومن جانبه قال مستشار والي ولاية النيل الازرق لشئون الإدارة الاهلية ونائب رئيس لجنة السلام بالولاية؛ الفاتح يوسف المك عدلان؛ لسودان راديو سيرفس يوم الاثنين من مدينة الدمازين انهم كإدارة اهلية مستعدون للقيام بمبادرة سلام جادة بين الطرفين واضاف الفاتح ?الان اصبحت الحرب مندلعة بعد ان جاء السلام وهذه المرة التانية ونحن لا ندري ما هي المطالب؟ وما هي نقاط الاختلاف بينهما لكي نستطيع ان نقرب وجهات النظر فان رسالتي أقول لمن يحملون السلاح ان يخبرونا ما الذي يحدث وما الذي يريدونه فاني أدعوهم ان يحكموا صوت العقل ونحن من الممكن ان نتولي المبادرة ونحن املنا كبير فيهم بان يستجيبوا للمبادرة ?.
    ***- مستشار والي ولاية النيل الازرق لشئون الإدارة الاهلية ونائب رئيس لجنة السلام بالولاية؛ الفاتح يوسف المك عدلان متحدثاُ لسودان راديو سيرفس من الدمازين.

    (ج)-
    ***- في اليوم الثاني من شهر سبتمبر من عام 1898 وقعت “معركة كرري”…وفي 2 سبتمبر 2011 اندلعت الحرب في ولاية النيل الأزرق!!، والفرق بين اللورد كتشنر والمشير البشير فرق كبير للغاية، فالاول لم يستهدف في حربه الا المحاربيين وقام بقتالهم..

    ***- ولكن البشير مازال يمارس سياسة التصفيات العرقية ،مازالت طائرته تقصف المساكن والقري والحقول، وتطبق سياسة الأرض المحروقة ، وتجويع السكان الابرياء الذين لادخل لهم في الحرب ويمنع عنهم الغذاء، ويحاصرهم ويمنه دخول منظمات الاغاثة لمناطق المتضررين!!

  15. اكتب مرة اخرى فانا لى اهتمام كبير جدأ بتاريخ المهدية واملك مجموعة من الكتب التى تحدثت عن تاريخ المهدية .
    اولأ : لا يوجد اى مرجع سودانى يؤرخ بصورة دقيقة لتلك المرحلة كل مصادر المعلومات عن تاريخ المهدية مكتوبة بواسطة اجانب وارى انهم كانوا دقيقين فى تدوينهم , المرجع الرئيس الاساسى الذى يؤرخ لفترة المهدية واعتمد عليه بعد ذلك كل من كتب عن هذه الفترة من السودانيين هو كتاب (السيف والنار) لسلاطين باشا , وهناك كتب اخرى (السودان بين غردون وكتشنر-3 اجزاء) لابراهيم فوزى باشا, ومذكرات يوسف ميخائيل, وفيما يخص معركة كررى اهم مرجع هو حرب النهر ونستون شرشل لقد كتب شرشل وصف المعركة بكل دقة وتفاصيل وكان حاضرأ..
    المهم فى الامر كل من يذكر ان تاريخ السودان ابان تلك الحقبة مزور او يدعى شى من هذا القبيل عليه ذكر مصادره التى هى صحيحة .
    لقد كانت فترة المهدية هى من اسواء فترات حكم السودان على الاطلاق وكانت هى فترة فاصلة كبيرة فى ظل تطور وتقدم السودان الذى بداء فيه ارساء نظام الحكم الحديث وادارة الدولة وكان كل السودان تنتظمه نهضة مدنية كانت ستدفع به الى دولة حديثة بقاييس تلك الفترة , فكان كل السودان يرتبط بشبكة تلغراف شبكة من الماصلات البحرية على طول النيل ( البواخر)وكانت حركة التجارة قد انتعشت وصار للسودان صادرات وارتباط بالعالم الخارجى ووفد كثير من التجار الاجانب الذين كانوا يجلبون البضائع للسودان ويشترون المنتجات السودانية .
    ولكن ظهر من ادعى انه المهدى المنتظر الذى ياتيه رسول الله فى الحضرة ومستشاره نبى الله الخضر ,دبر هذا كله خليفته ولما كانت مسئلة الدين هى نقطة ضعف المجتمعات التى يغلب عليها الجهل والتخلف وجدت المهدية المدعاة تربة خصبة جيدة وسرعان ما فتكت بكل السودان وهدمت كل ماتم بناءه وتحول السودان الى مجتمع من القرون الوسطى فاختفت كل مظاهر المدنية التى بزغت فى لمح البصر وتحول كل الاهتمام الى تاكيد وتثبيت هذه الدعوة المدعاة الباطلة , فظهرت تجارة الرقيق مرة اخرى بعد ان قضى عليها غردون باشا واصبخ للنخاسة سوق وسط امدرمان عاصمة البربرية ,وظهر سبى النساء وسلب ممتلكات وقتل كل من يشكك فى هذه الدعوة الباطلة , وفى سبيل ذلك ابيدت قبائل كاملة منها على سبيل المثال لا الحصر ابادة قبيلة الضباينة فى منطقة البطانة وسلب ممتلكاتهم واسر نسائهم وايضا مجزرة البطاحين المعروفة التى قتل كل رجالها ونهبت ممتلكاتهم , ومجزرة المتمة الشهيرة التى سويت بالارض ولم يبقى فيها الا بيوت الطين الخالية وسبى نسائهم وقتل كل من وقعت عليه عيونهم ومجزرة الكبابيش وغيرها من المجازر واولها بالطبع مجزرة الخرطوم التى لم يفرق فيها بين عسكرى ومواطن , بل تفشت الامراض ( الجدرى , التيفويد, الدسنتاريا, الملاريا) فقضت على ثلثى سكان السودان وتبعتها مجاعة 1306 التى فتكت بكل اهل السودان بلا هوادة .
    المهدية صفحة سوداء حالكة من تاريخ السودان وردة حضارية لازالت اثارها الى اليوم , فهى مثال حى على استغلال الدين للحصول على السلطة ..
    بكل ود وتقدير كل من لديه مرجع يثبت عكس ما كتبتبه ارجو مقدرأ منه ان يورد لنا عنوانه ونحن سنبذل جهدنا للحصول عليه باى طريقة حتى وان لم يكن متوفر فى السودان .
    كانت معركة كررى هى معركة تحرير سكان السودان من الاستعباد باسم الدين ومعركة لدحر التخلف والبربرية .

  16. من هذا المقال السمج المدبج بالغل والحقد الدفين منك ايها الصائغ ومن بعض المعلقين الذي يحوي في سطوري وبين سطوره كراهية ممنهجة علمتنا انك كنت ولا ذلت شيوعيا بغيض ليس ك الشيوعي الذي يعيش الان بيننا وهذا لانك تعيش في المانيا وليس في ارض النيلين الخضراء التي سطأ عليها الكيزان وأحالوها لخراب سنعيدها سيرتها الاولى أن شاء الله تعالى . يا هذا انك وامثالك غير جدرين بالحديث عن فترة المهدية لانك وبعض المعلقين تنفس فيكم كراهية لا مثيل لها …لماذا …؟؟

    لانكم عملتم مقارنة سفيهة جدا بين من حرر السودان من المستعر الاجنبي وبين من استعمر السودان من المستعمر الوطني الكريه لانكم عملتم مقارنة خائبة بن حكومة الكيزان التافه وبين عهد المهدية الذي اخرج المستعمر من ارض السودان المعطاء مالكم كيف تحكمون ؟

    كنا نريد منك ايها الصائغ بعد ما قرأنا لك بعض المقالات صحيحة ليس في حقائقها وانما في زمانها ومكانها لأننا الان نحن الشعب السوداني جميعا يجب أن نكون في خدق واحد من اجل ان نتوحد لمصير واحد هو ان نهزم الكيزان الذين احالوا الشعب السوداني الي متسول كبير ومهاجر الي غير مستقبل معروف .. تبت يداك ومن شايعك ما هو الفرق بينك وبين الكيزان المستعرون الجدد هم أسأوا لحاضر السودان و مستقبله وانت أسأت لماضي السودان وحاضر.. لن نرى فيك بعد اليوم الا قزما سفيها ولا نأبه لك ولا نظنك اهل للرد بعد اليوم ..

  17. الاستاذ بكري :
    مافي مقارنة في العدد بين ما قتلهم الخليفة في خلال 14 عام تقريبا وبين ماقتلتهم الانقاذ في 27 عاما الا اذا اعتبرنا ان سكان الغرب والجنوب ليسوا سودانيين فتتحدث الاحصائيات عن مقتل 2 مليون في الجنوب قبل الانفصال وفي الجنوب الجديد منذ 2011 وحتى اللحظة وفي دارفور تحدثت تقارير الامم المتحدة عن 300 الف حتي 2005 م فقط وضف عليه 11 سنة لاحقة يعني تقريبا مليونا ومازال القتل حتي اول امس اي ان الانقاذ ابادت من السودانيين ما يعادل سكان السودان في عهد الخليفة او يزيدولكن كل هذا ما مهم بس المهم هي كتلة المتمة التي ذكرت المذيعة عفراء في برنامجها ان العدد المقتول 2000 رجل في ليلة ولا احسب ان تعداد الجعليين كان كبيرا ولا ابخس روح اي سوداني قتل ظلما ولكن دعونا نتكلم كلام مجرد للتاريخ وليس تشفي ولا فش غبينة وانا احس ان الكثيرين من المعلقين تدفعهم الصورة القاتمة التي رسمها لهم اسلافهم المعارضين للمهدية عن الخليفة واتباعه ولكن كل تصرف يحكم عليه في اطاره الزمني ومن الانصاف ان يحاول كل شخص ان يصل للحقيقة دون احكام مسبقة والناس يجترون الماضي بمرارة ولكن الحاضر القاتم بين ايدينا لا يتجرا احد لتناوله لماذا ؟
    الجدير بالذكر ان جيش كتشنر يتكون من 3 جنسيات بريطانيين ومصريين وسودانيين والسودانيين هم المعارضين للخليفة وتسللوا الي مصر وجمعهم كتشنر باشا قائد الجيش المصري انذاك وجندهم كمرتزقة بعدد 11 اورطة واجري لهم وللمصريين اختبار في معركة توشكي ليتاكد من ثباتهم في المعركة لانه كان غير واثق منهم ومن المصريين وهم الكتيبة التي انقذت الجيش الغازي من الهزيمة في كرري بقيادة الجنرال مايكل العجوز وقلب ميزان القوي بعد ان اطبق عليهم جيش الخليفة ونسوا من هول الصدمة ان يستخدموا بناقهم الرشاشة . انا اري اننا كسودانيين عندما يعترف عدوهم من ارض المعركة بشجاعتهم وتفانيهم في الدفاع عن وطنهم افتكر لانملك الا ان نحييهم حتي لو اختلفنا معهم .

  18. اي شخص يتحدث في تاريخ السودان يوضح لينا اربعة حاجات على الاقل قبل يفتح خشمو:

    1 – انت منو ؟
    2 – من ياتو جهة وقبيلتك شنو ؟
    3 – هل كان لاسلافك اي مشاركة في ذلك الحدث التاريخي ؟
    4 – انتمائك السياسي شنو ؟

    عشان نعرف نحنا بنخاطب أحفاد عملاء ولا مثيري فتن ولا محبي ظهور مستترين حول التحدث عن المسكوت عنه الذي لو فتح بابه ما نجا منه أحد

  19. ***- كالعادة في كل عام عندما تاتي مناسبة ذكري (معركة كرري)، خلت الصحف المحلية اليوم السبت ٣ اغسطس ٢٠١٦ من نشر اي موضوع عن الذكري ال١١٨علي المعركة!!..

    ***- يا تري، هل يعود السبب الي عدم اهتمام الصحف بها؟!!..
    ام – حسب توجيهات عليا- ممنوع نشر اي شي عنها؟!!

  20. ١-
    الخليفة عبد الله التعايشى لا يستحق
    اسم جامعة بل يحاكم عسكريا
    ********************
    المصدر:- صحيفة الراكوبة-
    -05-13-2013-
    الكاتب:- نوح الخليفة ابو جولة-

    ***- ذكر د عبد الله عبد الماجد فى مجلده الذى صدر قبل وفاته ان اسرة الخليفة عبدالله التعايشى بن محمد من الاشراف حيث عاش والده فى نيجيريا يدرس العلم ويحفظ القران الكريم وقد حفظ ابنه عبد الله القران على يديه ودرس العلم وعند ظهور المصلح الثائر عثمان دانفوديو بنيجيريا اعجب به عبد الله فتبعه وسمع نصائحه ومن احدى تنبؤات دانفوديو التى سمعها عبد الله ان المهدى سيظهر بدار صباح اى السودان كما يسميها العامة بنيجيريا فصادفت تلك الجملة وقعا خاصا دق على ما تمليه الاقدار فى فؤاد عبد الله التعايشى فاتجه من نيجيريا وهورجل ناضج يبحث عن المهدى فى السودان وان حبه واعجابه و ايمانه بالمهدى كان كبيرا قبل ان يراه فسال عنه مشايخ الطرق الصوفيه فدله الشيخ ود نور الدائم حفيد سيدى احمد الطيب بعبارة ان كان هناك مهدى سيظهر فهو محمد احمد الدنقلاوى كما يسميه زملاءه بالخلوة حيث فيه قوة تحمل وصبر وامانة لم نعهدها فى طالب علم مربنا وقد اضنى البحث عبد الله التعايشى فىالبحث عن المهدى واخيرا وجده وبايعه وظل صاحبا وصديقا ملا زما للمهدى فى تحركاته فسار معه للجزيرة ابا وقدير ومعركة شيكان والابيض حيث حضر محاكمة المهدى لفضل الله ود التوم وكانت القتل والتغنيم لقبيلة الكبابيش ابدى بعض المؤرخين رايهم فى الجيوش التى تبعت المهدى فكان ابكار المهدى من حملة القران كعبد الرحمن النجومى وعلى ود حلو الذى رفض الشيخ ود مضوى بالعليقة ان يسمح له باتباع المهدى الا باذن اوليائه لانه طالب وامانة لديه وهناك ابطال وقواد امنوا واقتنعوا بالفكرة غير ان الغالبية كانت تحب حياة الحروب والقتال فوجدوا فى المهدية ما يحقق طموحاتهم ورغباتهم والدليل على ذلك تجاوزهم للاوامر بقتل غردون كما ذكر سيدى عمر بن الخطاب رضى الله عنه ان الباطل لا يصمد اما م الحق كثيرا فقد استولى المهدى على السودان فى اربع سنوات ولا يزال انصار السنة ولهم خمسين سنة يصارعون فى القباب اصابت المهدى حمى عادية فتسببت فى وفاته.

    ***- وقد عهد بالخلافة لعبد الله التعايشى الذى سلك بالسلطة التنفيذية منحى اخر حيث ابعد رابط الدين فى الحكم وقرب رابط القبيلة وادنى الولاءات وابعد الكفاءات فسجن الزاكى طمل فى سجن ام درمان (دار الرياضة بام درمان حاليا ) الى ان مات وبطش بالعلماء الذين يخالفون رايه الدينى وتمثل ذلك فى حبس العالم حسين الزهراء والتنكيل به واستجلب اعداد هائلة من قبائل البقارة لحمايته وحرصه ويظهر ذلك فى تعيين ابنه شيخ الدين و اسناد القيادة لمحمود ود احمد وحاول التخلص من انداده امثال عبد الرحمن النجومى والزاكى طمل وحمدان ابو عنجة والنور عنقرة وتبنى فكرة تصدير الثورة حيث ارسل جيش بدون عتاد بقيادة عبد الرحمن النجومى لاستلام مصر ويذكر مؤلف كتاب توشكى ان جيش ود النجومى لم يكن له زاد ولا ركاب وعندما قتل ود النجومى وجد بجيبه بلح اخضر وقد دخلت قوات ابو عنجة قندار فى الحبشة ودخلت البلاد فى حالة من التجييش والثورات والحروب لم تترك بالديار الا رجلا عاجزا عن القتال او الحريم فادى سؤء ذلك التخطيط الى وفاة الاف الناس والاسر بسبب مجاعة سنة 1306ه الموافق 1888 ونكل ود تورشين بمشايخ الطرق الصوفية والزمهم بالوقوف عند بابه ما يسمى ب ( ملازمة الفروة) اى صيرهم تبعا له يحملون الفروة والابريق وسجن من رفض امثال العركى الشيخ حمد النيل الى ان مات واستاء الناس فى الوسط من تصرفاته القبيلة وتعتبر احداث المتمة اكبر دليل على رفض رايه عاشت البلاد نوبة داقة طيلة ايامه لم تشهد مصنع يؤسس او مشروع يعمر بل انحرف عن مبادى المهدية التى اتت به هو الغريب على اساس الكفاءة وابعدت القريب امثال الاشراف ويواجه الانصار معركة كررى و سلاحهم لايزال الحراب والفؤؤس والعصى وتجاوز عددهم 60 الف وقد حلل عدد من قادة الميدان الحربى سبب الفشل فى كررى ونسبوه الى الخليفة عبد الله قضى الله امرا كان مفعولا ويستشهد 10 الف سودانى فى 4 ساعات بسبب صلف القيادة وجهلها بتقدير الميدان فيطلق الخليفة لساقيه الريح ويكسر هاربا الى جهة غير معلومة ولو رجع الى ام درمان واستشهد اما م حريمه وداره وقبر شيخه الذى قذف بمدفع المرتين لكان حسنا ومقبولا ومبررا غيرانه ظل يزووزى مشردا بخور اب كربة لم يجمع حوله رجال اوخيول اويقوم بتدريبات اولم لشمل من كسر ومر عام كامل فاذا بقوة بسيطة تصطاده كما تصطاد الباجبارة وتنتهى حياة رجل فرط فى المبادى وجلب الحروب والجوع وهلك اعداد كبيرة من شباب البلد وابتدع نهج القبيلية.

    ٢-
    تعليقات بعض القـراء علي المقال اعـــلاه:
    *************************
    (أ)-
    أعتقد أن فترة حكم الكيزان للسودان الآن تشبه فترة حكم المهدية والتعايشي في تفاصيل كثيرة ..التاريخ يعيد نفسه.
    (ب)-
    اصاب الكاتب فى مقاله وكان يجب محاسبة عبد الله التعايشى عسكريا وليس تشريفه بجامعة
    كل اصحاب التعليقات والردود استندوا على كتاب ( تاريخ السودان ) المزيف الذى درسناه
    بالابتدائى وهو زيف كتب غير اهل السودان بدوافع واجندات يعلمها اصحاب الغرض
    وللأسف نحن بلد شايه دون تاريخ والحقائق التى اتت من مصادر شتى تبين اكاذيب تاريخ السودان وتبين حقائق امثال التعايشى وغيره من عمالقة الحليب.
    (ج)-
    ***- شكرا أستاذ نوح على هذه القراءة المحايدة للتاريخ الذي كما هو معروف فيه مايسر وفيه ما يبغض فإذا ما أردنا أن نستفيد من أخطاء الماضي فعلينا أن نضع المبضع على الجرح بمثلما ما فعلت وأن لا يكون دافعنا العاطفة. ما ذكرته كله صحيح وللأسف فإنا منا من لا يزال حتى هذه اللحظة يتبنى دعوة مغايرة للحقيقة إنطلاقا من عصبية مقيتة ، نتمنى مزيد من مثل هذه الكتابات.

  21. الأستاذ الفاضل بكري

    قرأت مقالك و هو ساخن من الفرن (أول صدوره ، و بدون تعليقات) ، و أقلقني جداً لأنه ملف معقد و شائك ، و الحقائق المروية عنه محققة (الأبناء و الأحفاد) ، أكثر صدقاً و واقعية من المخطوطة في كتب و أبحاث ، لكن حتى الآن لا يجرؤ باحث على الخوض فيها ، خاصةً في ظل الظروف التي نعيشها.

    زال قلقي بعد أن طالعت التعليقات ، و كذلك تعليقاتك اللاحقة بالمراجع.

    و مع ذلك كنت أعتقد ، بإنه كان الأسلم تقديم حقائق و وقائع دامغة ، ليكون ذلك موحياً للقراء لإثراء النقاش و تبادل الرأي ، دون تشنجات أو إطلاق الأحكام المعممة ، التي تنمي النعرات.

    رغم أن بعض التعليقات قد جنحت قليلاً ، إلا أن ذلك ليس مدعاة للقلق ، فهو محض ترف (إلكتروني) ، لا وجود له في واقع المجتمع السوداني ، حيث ما من إسرة في السودان إلا و إختلطت دماءها بأعراق من قبائل مختلفة ، و هذه السمة في تطور و تزايد مع مرور الزمن ، و هذه من سنة الحياة.

    * تعداد السكان في السودان كان حوالي ١٣ مليون في بداية المهدية ، و مع نهاية حكم الخليفة كان خمسة مليون ، لذا كان من أهداف خطة كرومر ، زيادة عدد السكان.

    * عندما فتح كتشنر المتمة ، حرر ستمائة أسير ، من حملة محمود ود أحمد!!!

    * محمد أحمد المهدي كان يتبع الطريقة السمانية ، و هذه الطريقة معروفة بتمسكها الشديد بالتقيد بالشريعة و أحكام السنة ، و لديهم قول مشهور (من أراد أن يتحقق فليتسمن) ، و بالتأكيد دعوة المهدية ، لا سند لها بأي مقياس (ديني) ناهيك على أن يقرها مشايخ السمانية ، لذا كان من الطبيعي أن ينشر المهدي دعوته في مناطق أخرى.

    * نسبة كبيرة جداً من أتباع المهدي إنضموا إليه بهدف محاربة المستعمر و ليس تصديقاً لدعوته ، و مع تزايد قوة المهدي لعب الخليفة دوراً في محاولة تغيير ذلك.

    * جيش المهدي حوى جميع قبائل السودان ، لكن ذلك تغير نوعاً ما ، بعد تولي الخليفة.

    ★ هناك إختلاف كبير بين حكم المهدي و حكم الخليفة ، و أوردت معظم المراجع بعض الحقائق منها:
    * كما أورد بعض القراء ، فقد بطش الخليفة بعدد من قادة المهدي.
    * منع الخليفة أي مراجع أو كتب دينية ، و فرض مدونات دينية خاصة.

    المهدي كان يتقبل الرأي الآخر و الشورى في أمور الحكم و في إدارة المعارك و الحرب ، و الخليفة كان يفرض رأيه و يدعمه بالغيبيات ، و التفاصيل في ذلك كثيرة و تطرق إليها بعض المعلقين ، إلا أن غلطته الرئيسية كانت إعراضه عن رأي عثمان دقنة و بعض القادة ، بإضعاف حملة كتشنر بالإغارات المفاجئة على طول خط الحملة.

    * رغم ذلك كان الخليفة يتساهل كثيراً بعد إستقرار حكمه ، و قرب إليه عدد من الجاليات الأجنبية و تساهل مع الخارجين عن نظم المجتمع!!

    أعجبني جداً تحضيرك الجيد للموضوع ، و جاهزيتك بالمراجع و الآراء المختلفة ، كما تعودنا منك دائماً.

  22. لا ازال اذكر تعبير جدتى الله يرحمها انت فاكر الدنيا مهديه عندما ترى امرا فوضويا
    الواضح ان تاريخ السودان فى المدارس فيه كثير من التزييف والتزوير وان فترة المهديه كانت تاريخ اسود انتشر فيها الجهل والفساد والديكتاتوريه
    فى الفترة التى حكم فيها الخديوى اسماعيل مصر واسس فيها منطقة عابدين الراقيه واصدر فرمان بعدم السماح بالبناء فى المنطقه الا للمبانى الراقيه ارسل التعايشى للملكه اليزا بيث يعرض عليها الزواج من يونس ود الدكيم والاخير ينخس اسنانه ويقول انشوف

  23. الأستاذ الصائغ: قد تكون الإجابات على الثلاثة أسئلة الأخيرة (نعم!)و كذلك ما جاء بالفرضيات ج إلى و صحيح 100% … و لكن ألا ترى أن نسبة 66 ألف محسوبة من 200 ألف نسبة كبيرة؟ 33%!! هذا إذا افترضنا أن الـ 66 ألف جميعهم من الخرطوم الكُبرى؟… ولا أظن أن ذلك صحيحاً،إذ أن أغلب الـ 66 ألف كانوا من غرب السودان.

  24. سلام يا أستاذ بكري
    بعد التحية والاحترام
    أولا كل ما ذهبت اليه في سؤالك ومحاولات الاجابة عليه بنفسك عن السبب الحقيقي لهزيمة الجيش السوداني في كرري غير صحيح ومجافي الحقيقة…
    وكما ذكرت انت بأن جيش الأنصار كان 66 الف يقابله حوالي 8 الف بريطاني و14 الف مصري من الجنود ومجموعهم 22 الف عسكري..اي بمثابة ثلث جيش الخليفة..وبهذه المقارنة هل كانت هناك مشكلة في عدد الجنود واي خزلان تتحدث عنه…؟
    السبب الرئيسي الذي ادى للهزيمة يا استاذ هو سلاح المعركة وليس غيره…الروح المعنوية كانت عالية جدا بدليل ان الجنود قابلوا بسيوفهم وخناجرهم مدافع المكسيم والبنادق ذات الطلقات السريعة…وقد ذكرت بنفسك انه تم قتل 18 الف وجرح اكثر من 20 الف في ساعتين… وبعد هذا تستفسر عن أسباب الهزيمة وتقول رفض وخزلان وأمنيات وإحتفالات بهزيمة الخليفة..؟
    ثانياً: لقد أوردت خطأ في بعدد سنوات ذكرى معركة كرري والصح الذكرى ال 118 وليس 128 كما ورد فنحن في العام 2016 وليس 2026.
    ثالثاً:

    (ب)-
    ***- في عام ١٨٩٨ كان عدد سكان الخرطوم وضواحيها، والخرطوم بحري، وامدرمان -(احصائية تقريبية) نحو ٢٠٠ ألف نسمة-، من هذا الرقم خرج للقتال فقط نحو ٦٦ الف محارب!!..
    هذا ما كتبته انت في الفقرة أعلاه…
    ياخي لست ادري كيف فاتت عليك ان ال 200 الف هم مجموعة سكان مكونة من الرجال والنساء والشيوخ والاطفال…فهل كنت ان تخرج النساء والعجزة والاطفال ليحاربوا حتى يكون الجيش 200 الف بعد سكان الخرطوم وامدرمان في ذلك الوقت…؟
    وما تنسى ان ال66 الف هم الذين خرجوا الى ساحة المعركة وبديهي ان يكون هناك جنودا اخرين يحرسون في امكنة اخرى حول المدن…؟
    ولعلمك ان جيش تعداده 66 الفاً لا تستطيع دولا عدد سكانها يفوق 10 مليون ان تسيره في حرب….!!
    ومع احترامي لك لكني ارى قد جانبك الصواب في تقريرك او مقالك هذا.
    خالص المودة
    تحياتي

  25. عندما نتحدث عن التاريخ لابد ان ندقق فيما نكتب فتاريخنا كله ملفق ومزور وتكراره يزيد من التلفيق . فالقوة التي قابلت كتشنر في ربي كرري لم تزيد عن اربعين الف مقاتل حسب احصاء ونجت وسلاطين بعد تقرير الجاسوس الذهبي (عضو مجلس الخليفة الحربي) وعندما وصل عدد القتلي الي 14 الف قتيل بعد المعركة اضطر قل المخابرات لرفع عدد القوة الي 50 الف مقاتل لتقليل نسبة الاصابات لتفادي انتقادات الصحافة البريطانية .

  26. يا أستاذ بكري مع وافر الإحترام و التقدير أجد سؤالك غير موفق. فقد ذكرت أن سكان العاصمة كانوا 200 الف تقريبا فكم منهم نساء و أطفال و شيوخ و مرضى و عجزة؟؟؟ إستنفار 66 الف رجل بالغ للخروج للحرب يمثل نسبة كبيرة من القادرين على القتال .. أن لم يكن كلهم.
    الهزيمة في كرري معروفة أسبابها و قد تمت دراستها من قبل عسكريين محترفين و لم يلقي أحدهم اللوم على جنود الخليفة أو الأهالي بل أشادوا ببسالتهم. ما حدث بعد المعركة يمكن أن يستخدم كدليل على كراهية السكان لحكم الخليفة و ليس المعركة نفسها.

  27. عزيزى بكرى تاريخنا وخاصة فترة المهدية موضوع مسكوت عليه من الكثيرين وخاصة من قبل الأنصار واعنى مثقفيهم وذوى الاختصاص من الذى يجدر بهم توضيح الحقائق التاريخية …نسبة للكثير من المظالم التي المت بالسودانيين فى المنطقة من شمال الخرطوم والى حدود مصر الجنوبية للسودان … وانا من الذين الى اليوم اسمع من جدودى ماحاق بابائهم من مليشيات ((الخيالة)) الخليفة التعايشى … وراجع كلمة الخيالة لان الشمال كان ومازال لايعرف استخدام الخيل فى الحياة العامة ..

    فهل نأمل منك ان تستحث القوم بان يقولوا شيئا بل كل شيء عن تاريخنا والاعتراف بالمخالفات خير من السكوت عليها وهذا حال الدنيا مظالم ومظالم من اقرب الاقربين

    لك الشكر

  28. كتب بابكر بدري في مذكراته حول معركة كرري و كيف امتنع المواطنين عن الاستجابة لنداء الجهاد أو الحرب ! و كيف هدد التعايشي السكان بذبح كل من يتواجد بعد المغرب علي عتبة بيته ! بابكر بدري أنصاري قح و قد جاهد في معارك كثيرة حتي تم أسره في معركة ود النجومي و ظل بمصر لفترة من الزمان و رجع بعد ذلك ليحكي عن الحياة تحت ظلال التعايشي ! كان يتكلم بمثل ما يتكلم أنصار الترابي الآن!
    هنالك شبه كثير بين المهدية و الانقاذ- التمكين لقبائل و أسر محددة نهب المال العام، الفساد ،الديكتاتورية و الظلم و الحروب المتواصلة حتي نهاية الدولة.

  29. اقتباس :
    – هل حقآ نحن الان نعيش زمن حفيد عبدالله التعايشي؟!!
    – هل عام ٢٠١٦ يحمل نفس ملامح وشبه عام ١٨٩٨؟!!
    – هل حقآ ما اشبه الليلة بالبارحة؟!!
    ———————————————————————
    الجواب بنعم لكل الأسئلة الثلاثة والدليل هو : الآن السودانيون يفرون الى اسرائيل عدوة العرب الأولى ويعرضون انفسهم للموت وبالرغم من ذلك لم يتوقفوا عن الذهاب ولو وجدوا طريقة آمنه لوجدت الملايين وقد توجهوا الى اسرائيل . فما بالك اذا اسرائيل ارادت غزو السودان ؟ ماذا سيكون الحال ؟ اكيد سوف تجد كل مساندة من الشعب لدخول البلد وهذا وضع طبيعى عندما ينعدم العدل وينتشر الظلم والفساد . وربنا ينصر الدولة الكافرة والعادلة على الدولة المسلمة الظالمة لسكانها . وهذه هى الحقيقة سواء اردنا ام لم نريد . وبلاش كلام فارغ عن الحديث عن الوطنية لأنه حكامنا ليست لهم وطنية , فما الفرق بين بيعهم الوطن الذى نعيش فيه ولا ندرى من الشارى واين الثمن ؟ وبين ان نبيع نحن الوطن ونجنى ثمار بيعنا حياة افضل واحسن من حياة حكامنا الذين لم يقدموا لنا اى شئ غير الذل والمهانة والفقر والجهل والمرض الخ … من السيئات .

  30. التعايشى كان ديكتاتورا حتى الرمق الاخير ، وتمعن تجلياته الخائبه استعدادا للحرب : امر محمود ود احمد باستباحة المتمه والتمترس بها ، بدلا من ان يعسكر بمنطقة الشلال ، حتى اصبح الصبح ومر الغازى بسلام وفال كتشنر قولته المشهورة ( الان ربحنا الحرب ) : ثم نصحه العسكريون من الانصار بضرورة مهاجمة البواخر ليلا ، ولكن التعايشى تعنت بان الحضرة النبويه وافته وانباته بان ( الدواس يكون بعد صلاة الفجر ) ..

    ومع ذلك !!! من خذل من ؟؟

    يا اخى قد خذلنا المهدى حين اخلفها للتعايشى … وخذلنا عبد الله خليل حين اورثها عبود ، وخذلنا عبد الخالق حين وهبها لنميرى … خذلنا الترابى حين اوصلها للبشير …

  31. كتاب كثيرون يقولون قوات الجيش البريطاني كانت مدعومة بجنود سودانيين باعداد كبيرة.. هل صحيح هذا؟؟

  32. هههههه بالله عليك ماتخرمج سايت انت برضو فكت منك ولا شنو يابكوري ماتزيف وتقطع لك حديث من رأسك نحن ماناقصين تزييف وتحريف كفاية كل مقرراتنا الدراسية وتاريخنا مزيف ومزور من طرف نخبة محاولة ان تخفي الجانب المظلم في تاريخها وتعاونها مع المستعمر.. الخليفة التعايشي والمهدي نفسه كل جنودهم ومناصريهم من غرب السودان لم يحتاج يوما لسكان الوسط في الجيش والقيادة ليس عنصريتا بل من مواقفهم الاستخباراتية ومولاتهم للغزاة الكفرة الانجليز وحلفاءهم..

    اولا امدرمان كانت تسكنها كل القبائل المناصرة للخليفة التعايشي وكان السكن فيها كل حي يضم قبيلة ومنها امير للجيش يمثلها وكل الجنود والجيش من غرب السودان ام درمان لم يكن بها مواطنين خلاف هؤلاء – وامر الخليفة احضار كل اسر الجيوش باموالهم ابقارهم وجمالهم وكان كل اقتصاد المهدية معتمد على هذه الثروة الحيوانية – وحتى الان نجد اهلنا البقارة افقر واحد فيهم يملك 100 رأس وكان اعتمادهم على المحاصيل كالدخن والسمسم .. ولحى الان يتناقلون الحديث عن هذه الفترة ويحكي رجل معمر وقال كانو يجدون الاسد نهارا في خور ابوعنجة.

    وقبائل الشمال والوسط لم يكونوا يوما ما مع المهدي وخليفته – وحتى المهدي طردوه لما اختلفوا معه طردوه وقالوا له ليست لك اي علاقة بنا واسرة المهدي جاءت من تونس – وهذا ما اكده معظم ابناء المهدي قالوا ليست لهم علاقة بالدناقلة ولايمدون لهم بصلة-. وهذا الحنين الذي قاد المهدي الى الغرب حيث قبائل البقارة والجمالة التي تاتي اصولهم ايضا من تونس والمغرب.

    وقبائل الشمال من اول يوم معارضين المهدية ولم يقفوا معها في معركة بل كانوا مخبرين وجواسيس الا اللهم بعض المزيفين للتاريخ من الكتاب يحاولون تحسين موقف اجدادهم ويحاولن تحسين صورتهم بان لهم امراء كبار في الجيش وكانت لهم مساهمات.

    وبالاجابة لسألك لماذا لم يدافع سكان بحري وامدرمان والخرطوم مع الخليفة اخي سكان الوسط كانوا مخبرين للانجليز وطابور خامس وخصوصا الشوايقة — وتاريخ المهدية ليس ببعيد وهناك احفاد من اشتركوا في المعارك وحافظين هذا التاريخ – واذا حاولت ان تسمع من افواههم عليك بالتوجه لغرب السودان او قرى سنار والنيل الازرق ليحكوا لك عن المسكوت عنه عن الثورة المهدية.

    الخليفة اصلا مااحتاج يوما ما لسكان الوسط عشان يكونوا جنود ويدافعوا عن الوطن بل ركز على غرب السودان لشي يعلمه كل سوداني لاعنصري وشي كما زيف بعض الكتاب.

    1. نحن اسياد بلد .. شعب وسط وشمال وسرق اهل ولحمتنا واحده.. بس اجدادنا جاهم ابتلاء من دوله دارفور الانضمت حديثا لسودانا .. يحملون كل شر وحقد .. والمقوله المعروفه الموروثه ( البجي من الغرب م بسر القلب) لم تأتي من فراق..ظلمكم لاجدانا اتقلب عليكم تتقاتلون الان في بينكم كالخنازير.. ومصير نفصلكم. ترجعون الي غاباتكم

  33. عاش الإمام المهدي عليه السلام ومن معه من القادة واسود الرجال
    عاش خليفة المهدي عبد الله التعايشي الشهيد

    خاب وخسئ العملاء والجبناء واحفادهم الذين يقدحون في تاريخ الرجال القلوبا حارة

  34. كرري تحدث عن رجال كالأسود الضارية

    هذه العبارة هي أدق عبارة يمكن أن نصف بها رجال كرري البواسل … لقد استشهد اثنين من جدودنا في هذه المعركة الباسلة وكان يحكى عن أنهما كانا مثالا للشجاعة والكرم وكانا من قلب قبيلة الجعليين ومن أعلى البطون فيها … هب رجال أمدرمان للدفاع عنها بكل بسالةضد المستعمر البريطاني ويكفي وصف نعوم شقير مؤرخ الحملة لثبات رجال كرري الباسلة … رحمهم الله … وفك أسر السودان من عصابة الإنقاذ …

  35. بجانب الذكري ال١١٨ عامآ علي معركة “كرري”،
    ايضآ حتي لا ننسـي:
    الذكرى الخامسة علي اندلاع الحرب فى
    ولاية النيل الازرق يوم ٢ سبتمبر ٢٠١١…
    ****************************

    المصدر:
    ( النيل الازرق ? سودان راديو سيرفس 02 سبتمبر 2013 ) –
    موقع (سودانيات)- 03-09-2013-
    ——————–

    ***- في الذكرى الثانية لاندلاع الحرب بولاية النيل الازرق بين الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال والجيش السوداني والذي بدأ في الثاني من سبتمبر عام 2011؛ قالت الحركة الشعبية ان الاوضاع في المنطقتين جنوب كردفان والنيل الازرق مازالت سيئة.

    ***- واتهم رئيس مكتب الشئون الانسانية بالحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال؛ نيرون فيليب؛ عبر تصريح لسودان راديو سيرفس يوم الاثنين؛ قوات الجيش السوداني بمواصلة القصف علي مناطق مأهولة الامر الذي أدى الى ازدياد أعداد الفارين من النيل الازرق وجنوب كردفان الي دولتي جنوب السودان واثيوبيا وقال ?والله الاثنين جنوب كردفان والنيل الازرق في خلال هذين العامين الوضع سيئ ولا يوجد اي دخول لمنظمات انسانية تدخل تلك المناطق وحاليا لدينا نزوح كتير للمواطنين الي دولة اثيوبيا وجنوب السودان يعني لدينا اعداد كبيرة تقدر بحوالي 70 الف ديل نزحوا من جنوب كردفان الي الجنوب و111 الف من النيل الازرق لأثيوبيا ومازالوا في استمرارية النزوح لان الحكومة تقوم بالقصف الجوي بطريقة دورية للمدنيين.?

    ***- ومن جانبه قال مستشار والي ولاية النيل الازرق لشئون الإدارة الاهلية ونائب رئيس لجنة السلام بالولاية؛ الفاتح يوسف المك عدلان؛ لسودان راديو سيرفس يوم الاثنين من مدينة الدمازين انهم كإدارة اهلية مستعدون للقيام بمبادرة سلام جادة بين الطرفين واضاف الفاتح ?الان اصبحت الحرب مندلعة بعد ان جاء السلام وهذه المرة التانية ونحن لا ندري ما هي المطالب؟ وما هي نقاط الاختلاف بينهما لكي نستطيع ان نقرب وجهات النظر فان رسالتي أقول لمن يحملون السلاح ان يخبرونا ما الذي يحدث وما الذي يريدونه فاني أدعوهم ان يحكموا صوت العقل ونحن من الممكن ان نتولي المبادرة ونحن املنا كبير فيهم بان يستجيبوا للمبادرة ?.
    ***- مستشار والي ولاية النيل الازرق لشئون الإدارة الاهلية ونائب رئيس لجنة السلام بالولاية؛ الفاتح يوسف المك عدلان متحدثاُ لسودان راديو سيرفس من الدمازين.

    (ج)-
    ***- في اليوم الثاني من شهر سبتمبر من عام 1898 وقعت “معركة كرري”…وفي 2 سبتمبر 2011 اندلعت الحرب في ولاية النيل الأزرق!!، والفرق بين اللورد كتشنر والمشير البشير فرق كبير للغاية، فالاول لم يستهدف في حربه الا المحاربيين وقام بقتالهم..

    ***- ولكن البشير مازال يمارس سياسة التصفيات العرقية ،مازالت طائرته تقصف المساكن والقري والحقول، وتطبق سياسة الأرض المحروقة ، وتجويع السكان الابرياء الذين لادخل لهم في الحرب ويمنع عنهم الغذاء، ويحاصرهم ويمنه دخول منظمات الاغاثة لمناطق المتضررين!!

  36. اكتب مرة اخرى فانا لى اهتمام كبير جدأ بتاريخ المهدية واملك مجموعة من الكتب التى تحدثت عن تاريخ المهدية .
    اولأ : لا يوجد اى مرجع سودانى يؤرخ بصورة دقيقة لتلك المرحلة كل مصادر المعلومات عن تاريخ المهدية مكتوبة بواسطة اجانب وارى انهم كانوا دقيقين فى تدوينهم , المرجع الرئيس الاساسى الذى يؤرخ لفترة المهدية واعتمد عليه بعد ذلك كل من كتب عن هذه الفترة من السودانيين هو كتاب (السيف والنار) لسلاطين باشا , وهناك كتب اخرى (السودان بين غردون وكتشنر-3 اجزاء) لابراهيم فوزى باشا, ومذكرات يوسف ميخائيل, وفيما يخص معركة كررى اهم مرجع هو حرب النهر ونستون شرشل لقد كتب شرشل وصف المعركة بكل دقة وتفاصيل وكان حاضرأ..
    المهم فى الامر كل من يذكر ان تاريخ السودان ابان تلك الحقبة مزور او يدعى شى من هذا القبيل عليه ذكر مصادره التى هى صحيحة .
    لقد كانت فترة المهدية هى من اسواء فترات حكم السودان على الاطلاق وكانت هى فترة فاصلة كبيرة فى ظل تطور وتقدم السودان الذى بداء فيه ارساء نظام الحكم الحديث وادارة الدولة وكان كل السودان تنتظمه نهضة مدنية كانت ستدفع به الى دولة حديثة بقاييس تلك الفترة , فكان كل السودان يرتبط بشبكة تلغراف شبكة من الماصلات البحرية على طول النيل ( البواخر)وكانت حركة التجارة قد انتعشت وصار للسودان صادرات وارتباط بالعالم الخارجى ووفد كثير من التجار الاجانب الذين كانوا يجلبون البضائع للسودان ويشترون المنتجات السودانية .
    ولكن ظهر من ادعى انه المهدى المنتظر الذى ياتيه رسول الله فى الحضرة ومستشاره نبى الله الخضر ,دبر هذا كله خليفته ولما كانت مسئلة الدين هى نقطة ضعف المجتمعات التى يغلب عليها الجهل والتخلف وجدت المهدية المدعاة تربة خصبة جيدة وسرعان ما فتكت بكل السودان وهدمت كل ماتم بناءه وتحول السودان الى مجتمع من القرون الوسطى فاختفت كل مظاهر المدنية التى بزغت فى لمح البصر وتحول كل الاهتمام الى تاكيد وتثبيت هذه الدعوة المدعاة الباطلة , فظهرت تجارة الرقيق مرة اخرى بعد ان قضى عليها غردون باشا واصبخ للنخاسة سوق وسط امدرمان عاصمة البربرية ,وظهر سبى النساء وسلب ممتلكات وقتل كل من يشكك فى هذه الدعوة الباطلة , وفى سبيل ذلك ابيدت قبائل كاملة منها على سبيل المثال لا الحصر ابادة قبيلة الضباينة فى منطقة البطانة وسلب ممتلكاتهم واسر نسائهم وايضا مجزرة البطاحين المعروفة التى قتل كل رجالها ونهبت ممتلكاتهم , ومجزرة المتمة الشهيرة التى سويت بالارض ولم يبقى فيها الا بيوت الطين الخالية وسبى نسائهم وقتل كل من وقعت عليه عيونهم ومجزرة الكبابيش وغيرها من المجازر واولها بالطبع مجزرة الخرطوم التى لم يفرق فيها بين عسكرى ومواطن , بل تفشت الامراض ( الجدرى , التيفويد, الدسنتاريا, الملاريا) فقضت على ثلثى سكان السودان وتبعتها مجاعة 1306 التى فتكت بكل اهل السودان بلا هوادة .
    المهدية صفحة سوداء حالكة من تاريخ السودان وردة حضارية لازالت اثارها الى اليوم , فهى مثال حى على استغلال الدين للحصول على السلطة ..
    بكل ود وتقدير كل من لديه مرجع يثبت عكس ما كتبتبه ارجو مقدرأ منه ان يورد لنا عنوانه ونحن سنبذل جهدنا للحصول عليه باى طريقة حتى وان لم يكن متوفر فى السودان .
    كانت معركة كررى هى معركة تحرير سكان السودان من الاستعباد باسم الدين ومعركة لدحر التخلف والبربرية .

  37. من هذا المقال السمج المدبج بالغل والحقد الدفين منك ايها الصائغ ومن بعض المعلقين الذي يحوي في سطوري وبين سطوره كراهية ممنهجة علمتنا انك كنت ولا ذلت شيوعيا بغيض ليس ك الشيوعي الذي يعيش الان بيننا وهذا لانك تعيش في المانيا وليس في ارض النيلين الخضراء التي سطأ عليها الكيزان وأحالوها لخراب سنعيدها سيرتها الاولى أن شاء الله تعالى . يا هذا انك وامثالك غير جدرين بالحديث عن فترة المهدية لانك وبعض المعلقين تنفس فيكم كراهية لا مثيل لها …لماذا …؟؟

    لانكم عملتم مقارنة سفيهة جدا بين من حرر السودان من المستعر الاجنبي وبين من استعمر السودان من المستعمر الوطني الكريه لانكم عملتم مقارنة خائبة بن حكومة الكيزان التافه وبين عهد المهدية الذي اخرج المستعمر من ارض السودان المعطاء مالكم كيف تحكمون ؟

    كنا نريد منك ايها الصائغ بعد ما قرأنا لك بعض المقالات صحيحة ليس في حقائقها وانما في زمانها ومكانها لأننا الان نحن الشعب السوداني جميعا يجب أن نكون في خدق واحد من اجل ان نتوحد لمصير واحد هو ان نهزم الكيزان الذين احالوا الشعب السوداني الي متسول كبير ومهاجر الي غير مستقبل معروف .. تبت يداك ومن شايعك ما هو الفرق بينك وبين الكيزان المستعرون الجدد هم أسأوا لحاضر السودان و مستقبله وانت أسأت لماضي السودان وحاضر.. لن نرى فيك بعد اليوم الا قزما سفيها ولا نأبه لك ولا نظنك اهل للرد بعد اليوم ..

  38. الاستاذ بكري :
    مافي مقارنة في العدد بين ما قتلهم الخليفة في خلال 14 عام تقريبا وبين ماقتلتهم الانقاذ في 27 عاما الا اذا اعتبرنا ان سكان الغرب والجنوب ليسوا سودانيين فتتحدث الاحصائيات عن مقتل 2 مليون في الجنوب قبل الانفصال وفي الجنوب الجديد منذ 2011 وحتى اللحظة وفي دارفور تحدثت تقارير الامم المتحدة عن 300 الف حتي 2005 م فقط وضف عليه 11 سنة لاحقة يعني تقريبا مليونا ومازال القتل حتي اول امس اي ان الانقاذ ابادت من السودانيين ما يعادل سكان السودان في عهد الخليفة او يزيدولكن كل هذا ما مهم بس المهم هي كتلة المتمة التي ذكرت المذيعة عفراء في برنامجها ان العدد المقتول 2000 رجل في ليلة ولا احسب ان تعداد الجعليين كان كبيرا ولا ابخس روح اي سوداني قتل ظلما ولكن دعونا نتكلم كلام مجرد للتاريخ وليس تشفي ولا فش غبينة وانا احس ان الكثيرين من المعلقين تدفعهم الصورة القاتمة التي رسمها لهم اسلافهم المعارضين للمهدية عن الخليفة واتباعه ولكن كل تصرف يحكم عليه في اطاره الزمني ومن الانصاف ان يحاول كل شخص ان يصل للحقيقة دون احكام مسبقة والناس يجترون الماضي بمرارة ولكن الحاضر القاتم بين ايدينا لا يتجرا احد لتناوله لماذا ؟
    الجدير بالذكر ان جيش كتشنر يتكون من 3 جنسيات بريطانيين ومصريين وسودانيين والسودانيين هم المعارضين للخليفة وتسللوا الي مصر وجمعهم كتشنر باشا قائد الجيش المصري انذاك وجندهم كمرتزقة بعدد 11 اورطة واجري لهم وللمصريين اختبار في معركة توشكي ليتاكد من ثباتهم في المعركة لانه كان غير واثق منهم ومن المصريين وهم الكتيبة التي انقذت الجيش الغازي من الهزيمة في كرري بقيادة الجنرال مايكل العجوز وقلب ميزان القوي بعد ان اطبق عليهم جيش الخليفة ونسوا من هول الصدمة ان يستخدموا بناقهم الرشاشة . انا اري اننا كسودانيين عندما يعترف عدوهم من ارض المعركة بشجاعتهم وتفانيهم في الدفاع عن وطنهم افتكر لانملك الا ان نحييهم حتي لو اختلفنا معهم .

  39. اي شخص يتحدث في تاريخ السودان يوضح لينا اربعة حاجات على الاقل قبل يفتح خشمو:

    1 – انت منو ؟
    2 – من ياتو جهة وقبيلتك شنو ؟
    3 – هل كان لاسلافك اي مشاركة في ذلك الحدث التاريخي ؟
    4 – انتمائك السياسي شنو ؟

    عشان نعرف نحنا بنخاطب أحفاد عملاء ولا مثيري فتن ولا محبي ظهور مستترين حول التحدث عن المسكوت عنه الذي لو فتح بابه ما نجا منه أحد

  40. ***- كالعادة في كل عام عندما تاتي مناسبة ذكري (معركة كرري)، خلت الصحف المحلية اليوم السبت ٣ اغسطس ٢٠١٦ من نشر اي موضوع عن الذكري ال١١٨علي المعركة!!..

    ***- يا تري، هل يعود السبب الي عدم اهتمام الصحف بها؟!!..
    ام – حسب توجيهات عليا- ممنوع نشر اي شي عنها؟!!

  41. ١-
    الخليفة عبد الله التعايشى لا يستحق
    اسم جامعة بل يحاكم عسكريا
    ********************
    المصدر:- صحيفة الراكوبة-
    -05-13-2013-
    الكاتب:- نوح الخليفة ابو جولة-

    ***- ذكر د عبد الله عبد الماجد فى مجلده الذى صدر قبل وفاته ان اسرة الخليفة عبدالله التعايشى بن محمد من الاشراف حيث عاش والده فى نيجيريا يدرس العلم ويحفظ القران الكريم وقد حفظ ابنه عبد الله القران على يديه ودرس العلم وعند ظهور المصلح الثائر عثمان دانفوديو بنيجيريا اعجب به عبد الله فتبعه وسمع نصائحه ومن احدى تنبؤات دانفوديو التى سمعها عبد الله ان المهدى سيظهر بدار صباح اى السودان كما يسميها العامة بنيجيريا فصادفت تلك الجملة وقعا خاصا دق على ما تمليه الاقدار فى فؤاد عبد الله التعايشى فاتجه من نيجيريا وهورجل ناضج يبحث عن المهدى فى السودان وان حبه واعجابه و ايمانه بالمهدى كان كبيرا قبل ان يراه فسال عنه مشايخ الطرق الصوفيه فدله الشيخ ود نور الدائم حفيد سيدى احمد الطيب بعبارة ان كان هناك مهدى سيظهر فهو محمد احمد الدنقلاوى كما يسميه زملاءه بالخلوة حيث فيه قوة تحمل وصبر وامانة لم نعهدها فى طالب علم مربنا وقد اضنى البحث عبد الله التعايشى فىالبحث عن المهدى واخيرا وجده وبايعه وظل صاحبا وصديقا ملا زما للمهدى فى تحركاته فسار معه للجزيرة ابا وقدير ومعركة شيكان والابيض حيث حضر محاكمة المهدى لفضل الله ود التوم وكانت القتل والتغنيم لقبيلة الكبابيش ابدى بعض المؤرخين رايهم فى الجيوش التى تبعت المهدى فكان ابكار المهدى من حملة القران كعبد الرحمن النجومى وعلى ود حلو الذى رفض الشيخ ود مضوى بالعليقة ان يسمح له باتباع المهدى الا باذن اوليائه لانه طالب وامانة لديه وهناك ابطال وقواد امنوا واقتنعوا بالفكرة غير ان الغالبية كانت تحب حياة الحروب والقتال فوجدوا فى المهدية ما يحقق طموحاتهم ورغباتهم والدليل على ذلك تجاوزهم للاوامر بقتل غردون كما ذكر سيدى عمر بن الخطاب رضى الله عنه ان الباطل لا يصمد اما م الحق كثيرا فقد استولى المهدى على السودان فى اربع سنوات ولا يزال انصار السنة ولهم خمسين سنة يصارعون فى القباب اصابت المهدى حمى عادية فتسببت فى وفاته.

    ***- وقد عهد بالخلافة لعبد الله التعايشى الذى سلك بالسلطة التنفيذية منحى اخر حيث ابعد رابط الدين فى الحكم وقرب رابط القبيلة وادنى الولاءات وابعد الكفاءات فسجن الزاكى طمل فى سجن ام درمان (دار الرياضة بام درمان حاليا ) الى ان مات وبطش بالعلماء الذين يخالفون رايه الدينى وتمثل ذلك فى حبس العالم حسين الزهراء والتنكيل به واستجلب اعداد هائلة من قبائل البقارة لحمايته وحرصه ويظهر ذلك فى تعيين ابنه شيخ الدين و اسناد القيادة لمحمود ود احمد وحاول التخلص من انداده امثال عبد الرحمن النجومى والزاكى طمل وحمدان ابو عنجة والنور عنقرة وتبنى فكرة تصدير الثورة حيث ارسل جيش بدون عتاد بقيادة عبد الرحمن النجومى لاستلام مصر ويذكر مؤلف كتاب توشكى ان جيش ود النجومى لم يكن له زاد ولا ركاب وعندما قتل ود النجومى وجد بجيبه بلح اخضر وقد دخلت قوات ابو عنجة قندار فى الحبشة ودخلت البلاد فى حالة من التجييش والثورات والحروب لم تترك بالديار الا رجلا عاجزا عن القتال او الحريم فادى سؤء ذلك التخطيط الى وفاة الاف الناس والاسر بسبب مجاعة سنة 1306ه الموافق 1888 ونكل ود تورشين بمشايخ الطرق الصوفية والزمهم بالوقوف عند بابه ما يسمى ب ( ملازمة الفروة) اى صيرهم تبعا له يحملون الفروة والابريق وسجن من رفض امثال العركى الشيخ حمد النيل الى ان مات واستاء الناس فى الوسط من تصرفاته القبيلة وتعتبر احداث المتمة اكبر دليل على رفض رايه عاشت البلاد نوبة داقة طيلة ايامه لم تشهد مصنع يؤسس او مشروع يعمر بل انحرف عن مبادى المهدية التى اتت به هو الغريب على اساس الكفاءة وابعدت القريب امثال الاشراف ويواجه الانصار معركة كررى و سلاحهم لايزال الحراب والفؤؤس والعصى وتجاوز عددهم 60 الف وقد حلل عدد من قادة الميدان الحربى سبب الفشل فى كررى ونسبوه الى الخليفة عبد الله قضى الله امرا كان مفعولا ويستشهد 10 الف سودانى فى 4 ساعات بسبب صلف القيادة وجهلها بتقدير الميدان فيطلق الخليفة لساقيه الريح ويكسر هاربا الى جهة غير معلومة ولو رجع الى ام درمان واستشهد اما م حريمه وداره وقبر شيخه الذى قذف بمدفع المرتين لكان حسنا ومقبولا ومبررا غيرانه ظل يزووزى مشردا بخور اب كربة لم يجمع حوله رجال اوخيول اويقوم بتدريبات اولم لشمل من كسر ومر عام كامل فاذا بقوة بسيطة تصطاده كما تصطاد الباجبارة وتنتهى حياة رجل فرط فى المبادى وجلب الحروب والجوع وهلك اعداد كبيرة من شباب البلد وابتدع نهج القبيلية.

    ٢-
    تعليقات بعض القـراء علي المقال اعـــلاه:
    *************************
    (أ)-
    أعتقد أن فترة حكم الكيزان للسودان الآن تشبه فترة حكم المهدية والتعايشي في تفاصيل كثيرة ..التاريخ يعيد نفسه.
    (ب)-
    اصاب الكاتب فى مقاله وكان يجب محاسبة عبد الله التعايشى عسكريا وليس تشريفه بجامعة
    كل اصحاب التعليقات والردود استندوا على كتاب ( تاريخ السودان ) المزيف الذى درسناه
    بالابتدائى وهو زيف كتب غير اهل السودان بدوافع واجندات يعلمها اصحاب الغرض
    وللأسف نحن بلد شايه دون تاريخ والحقائق التى اتت من مصادر شتى تبين اكاذيب تاريخ السودان وتبين حقائق امثال التعايشى وغيره من عمالقة الحليب.
    (ج)-
    ***- شكرا أستاذ نوح على هذه القراءة المحايدة للتاريخ الذي كما هو معروف فيه مايسر وفيه ما يبغض فإذا ما أردنا أن نستفيد من أخطاء الماضي فعلينا أن نضع المبضع على الجرح بمثلما ما فعلت وأن لا يكون دافعنا العاطفة. ما ذكرته كله صحيح وللأسف فإنا منا من لا يزال حتى هذه اللحظة يتبنى دعوة مغايرة للحقيقة إنطلاقا من عصبية مقيتة ، نتمنى مزيد من مثل هذه الكتابات.

  42. الأستاذ الفاضل بكري

    قرأت مقالك و هو ساخن من الفرن (أول صدوره ، و بدون تعليقات) ، و أقلقني جداً لأنه ملف معقد و شائك ، و الحقائق المروية عنه محققة (الأبناء و الأحفاد) ، أكثر صدقاً و واقعية من المخطوطة في كتب و أبحاث ، لكن حتى الآن لا يجرؤ باحث على الخوض فيها ، خاصةً في ظل الظروف التي نعيشها.

    زال قلقي بعد أن طالعت التعليقات ، و كذلك تعليقاتك اللاحقة بالمراجع.

    و مع ذلك كنت أعتقد ، بإنه كان الأسلم تقديم حقائق و وقائع دامغة ، ليكون ذلك موحياً للقراء لإثراء النقاش و تبادل الرأي ، دون تشنجات أو إطلاق الأحكام المعممة ، التي تنمي النعرات.

    رغم أن بعض التعليقات قد جنحت قليلاً ، إلا أن ذلك ليس مدعاة للقلق ، فهو محض ترف (إلكتروني) ، لا وجود له في واقع المجتمع السوداني ، حيث ما من إسرة في السودان إلا و إختلطت دماءها بأعراق من قبائل مختلفة ، و هذه السمة في تطور و تزايد مع مرور الزمن ، و هذه من سنة الحياة.

    * تعداد السكان في السودان كان حوالي ١٣ مليون في بداية المهدية ، و مع نهاية حكم الخليفة كان خمسة مليون ، لذا كان من أهداف خطة كرومر ، زيادة عدد السكان.

    * عندما فتح كتشنر المتمة ، حرر ستمائة أسير ، من حملة محمود ود أحمد!!!

    * محمد أحمد المهدي كان يتبع الطريقة السمانية ، و هذه الطريقة معروفة بتمسكها الشديد بالتقيد بالشريعة و أحكام السنة ، و لديهم قول مشهور (من أراد أن يتحقق فليتسمن) ، و بالتأكيد دعوة المهدية ، لا سند لها بأي مقياس (ديني) ناهيك على أن يقرها مشايخ السمانية ، لذا كان من الطبيعي أن ينشر المهدي دعوته في مناطق أخرى.

    * نسبة كبيرة جداً من أتباع المهدي إنضموا إليه بهدف محاربة المستعمر و ليس تصديقاً لدعوته ، و مع تزايد قوة المهدي لعب الخليفة دوراً في محاولة تغيير ذلك.

    * جيش المهدي حوى جميع قبائل السودان ، لكن ذلك تغير نوعاً ما ، بعد تولي الخليفة.

    ★ هناك إختلاف كبير بين حكم المهدي و حكم الخليفة ، و أوردت معظم المراجع بعض الحقائق منها:
    * كما أورد بعض القراء ، فقد بطش الخليفة بعدد من قادة المهدي.
    * منع الخليفة أي مراجع أو كتب دينية ، و فرض مدونات دينية خاصة.

    المهدي كان يتقبل الرأي الآخر و الشورى في أمور الحكم و في إدارة المعارك و الحرب ، و الخليفة كان يفرض رأيه و يدعمه بالغيبيات ، و التفاصيل في ذلك كثيرة و تطرق إليها بعض المعلقين ، إلا أن غلطته الرئيسية كانت إعراضه عن رأي عثمان دقنة و بعض القادة ، بإضعاف حملة كتشنر بالإغارات المفاجئة على طول خط الحملة.

    * رغم ذلك كان الخليفة يتساهل كثيراً بعد إستقرار حكمه ، و قرب إليه عدد من الجاليات الأجنبية و تساهل مع الخارجين عن نظم المجتمع!!

    أعجبني جداً تحضيرك الجيد للموضوع ، و جاهزيتك بالمراجع و الآراء المختلفة ، كما تعودنا منك دائماً.

  43. المقال فيه مغالطات كبيرة ولا يصلح ان يكون مقال تاريخيا ارقام المحاربين السودانيون و يغالط حقائق لباحثين مدققين امثال المرحوم عصمت حسن زلفوا مؤلف كتاب كرري و معركة شيكان ،، اعداد الجيش السودان كان حوالي 35,000 مجاهد فقط ،،
    ام درمان خرجت كلها وبقي فيه الاطفال والشيوخ و النساء ،،
    المقال ينضح بما فيه من تشويه للمهدية ، ولا يرتقي للمصداقية ،،
    الخليفة عبد الله هو خليفة الصديق وامير جيش المهدية ظلت الدولة مهيبة في زمنه محافظة على حدودها،خاضت جيوش في زمنه معارك داخلية للحفاظ على وحدة الدولة و معارك مع الايطاليين و الاحباش للحافاظ على الحدود الشرقية وبالاضافة الى ما بذله عثمان دقنه من جهد ضد القواتالانجليزية المتمرككة في سواكن ، لم تقم بريطانيا بغزو اسودان الا بعد ان اعدت العدة الجيدة من ربط خط السكة حديد بين حلفا وعطبرة و واستخدت بوارج بحرية طراز 1897 اي طراز جديد ومستحدث مزود بالمدافع و الرشاشات ،،بالاضافة الى العمل الاستخباراتي الدنيئ الذي استجاب له سودانيون لوعود رخيصة من زينة الدنيا .
    رحم الله شهداء كرري
    ات كبيرة مطرو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..