أخبار السودان

عقد مؤتمراً صحفياً بضاحية سوبا القائم بالأعمال الأمريكي .. تفاصيل ما لم يذكره (بيان) رفع العقوبات

الخرطوم: إنصاف العوض

كحال كل السودانيين، الذين يعيشون منذ ليلة أمس الأول فرحاً طاغياً، بقرار الإدارة الأمريكية القاضي برفع العقوبات عن السودان، بعد زهاء العشرين عاماً التي قضاها محاصراً ومضايقاً بموجب قرارات الرئيس الأسبق (بيل كلينتون) قبل أن يأتي ترامب ليدفع بالقرار التنفيذي للرئيس السابق (أوباما) وتُرفع العقوبات فعلياً مساء أمس الأول الجمعة؛ بدا القائم بالأعمال الأمريكي بالسودان (ستيفن كوتسس) منشرحاً ومبتهجاً في المؤتمر الصحفي الذي أقامه بمقر السفارة الأمريكية بضاحية سوبا، وهو يوضح ويشرح خلفيات وخبايا القرار الأمريكي، كوتسس بذات الفرحة لم يخفِ أو يجمّل الحقائق، وكما كان مسروراً كان واضحاً ووضع النقاط فوق الحروف.
توضيح نقاط
قطع القائم بالأعمال الأمريكي “ستيفن كوتس” بارتباط إعفاء الديون الخارجية عن السودان بملف رفع اسمه من قائمة “الدول الراعية للإرهاب” ضمن متطلبات أخرى مثل الاصلاحات الداخلية وإجراء إصلاحات في المجال الاقتصادي مؤكداً على أن القضايا المتعلقة برفع اسم السودان عن قائمة الدول الراعية للإرهاب لم تكن ضمن المسارات الخمسة، مضيفاً أن الحكومة السودانية تعلم جيداً المطلوب منها لرفع اسمها من القائمة. وفيما يتعلق بفك تجميد الأرصدة السودانية المجمدة وتعويض أسر ضحايا العمليات الإرهابية المتهم السودان بالتورط فيها، وصف “كوتس” القضيتين بالمعقدتين، وقال إنهما مرتبطتين ببعضهما، وأن لهما أبعاد قانونية وتتم إجراءات قانونية بطرف القضاء الأمريكي، ولم تتم مناقشتها بعد، إلا أنهما من أهم القضايا التى يجب حسمها.
لغة جديدة
على غير العادة ابتدر كوتس مؤتمره الصحفي مع الأجهزة الإعلامية المرئية والمسموعة بمقر السفارة الأمريكية بضاحية سوبا بلغة متفائلة، مليء بالفرح، وهو يعلن قرار إلغاء العقوبات الاقتصادية الأمريكية الأحادية التي فرضت على السودان منذ أكثر من (20)عاماً، وقال كوتسس، متحدثاً بلغة عربية بلكنة غربية إن القرار جاء اعترافاً من الولايات المتحدة الأمريكية بتقدم السودان فى كافة المسارات الخمس، التى حددتها واشنطن والتى شملت وقف العدائيات فى مناطق النزاع وتحسين وصول المساعادات الإنسانية وإيقاف الأنشطة التي تزعزع استقرار جنوب السودان والمساعدة فى محاربة الإرهاب وأن القرار سيسري ابتداءً من الثاني عشر من أكتوبر الجاري، مضيفاً أنه لا زال السودان يحتاج لتحسين موقفه حول ملف حقوق الإنسان والحرية الدينية وتوسيع نطاق وصول المساعدات، مشيراً إلى أن السودان أبدى التزامه بقطع علاقاته بكوريا الشمال، والانصياع للعقوبات التى فرضت على هذا البلد خاصة وأن ملف كوريا الشمالية يعد أهم شواغل واشنطن. وقال كوتس إنهم لم يتناولوا مسألة الترفيع الدبلوماسي بين البلدين وأن الحديث عن ذلك سيأتي في مراحل قادمة أثناء المفاوضات الجارية بين البلدين، وأضاف أن دخول الاستثمارات إلي السودان لا يتطلب فقط رفع العقوبات الاقتصادية لأنها تحتاج لمتطلبات أخرى، مثل تقييم الوضع الأمني والاقتصادي، مشيراً إلى أنه رسمياً تم محو العوائق القانونية للتعاون والاستثمار في السودان، وأوضح أن الإدارة الأمريكية نفذت فعلياً قرار رفع الحظر عن قطع غيار الطائرات والسكك الحديدية في يناير الماضي، نافياً أن تكون العقوبات سبباً في تردي هذين القطاعين، وقال إن ما لم يتم تنفيذه في هذا المجال استجلاب التكنلوجيا المزدوجة لتطويرهما.
اخفاقات
فيما يتعلق بوضع السودان في قائمة الدول المتقاعسة في محاربة الاتجار بالبشر، قال إن السودان جعل ضحايا الاتجار بالبشر أيضاً ضحايا للحكومة السودانية جراء تعرضهم للتعذيب على يد الحكومة، إلى جانب أن الحكومة لم توفر لهم الحماية بعد تخليصهم من أيدي عصابات الاتجار وكان قد وضحنا لهم ما يجب عليهم القيام به وأنهم لا يقومون بما يتوجب عليهم تجاه ضحايا هذه الجريمة. وقال إن الإدارة الأمريكية ترغب في مواصلة الحوار مع الخرطوم فيما يتعلق بحقوق الإنسان وبهذا الصدد تم تمديد ولاية الخبير المستقل لحقوق الإنسان في السودان، وأضاف أن بالسودان قوانين جيدة فيما يتعلق بحقوق الإنسان إلا أن المشكلة في التنفيذ والإرادة السياسية، مضيفاً سنسعى لحل هذه المشكلة، وأكد أن حكومة السودان أظهرت جدية في إنهاء العنف في جنوب السودان، وقال إن زيارة وزير الخارجية إبراهيم غندور ونظيره الإثيوبي والأوغندي إلى جنوب أفريقيا ولقائه زعيم المعارضة رياك مشار خطوة كبيرة تؤكد دعم الخرطوم لقضية السلام بجنوب السودان، وربط القائم بالأعمال، التعاون في مجالي التعليم والصحة برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بيد أنه بالإمكان معالجتها عبر المساعدات الإنسانية.
خطوة أولى
واعتبر كوتسس أن رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان، خطوة أولى نحو تطوير العلاقات بين البلدين وتحسين معاش المواطن السوداني الذي انهكته العقوبات، مؤكداً مضي بلاده في التطبيع الكامل من أجل رفع المعاناة عن كاهل الشعب السوداني، قاطعاً بعدم عودة البلدين إلى المربع الأول، مشيراً إلى أنه في حال تقاعست الخرطوم عن أداء التزاماتها فإن الإدارة الأمريكية تملك آليات اقتصادية وسياسية للضغط عليها، وثمَّن جهود الحكومة السودانية ممثلة في وزيري الخارجية والدفاع ومفوض العون الإنساني الذين بذلوا جهوداً ضخمة للوصول لهذه النتيجة.
الصيحة.

تعليق واحد

  1. الله يقرفك يا كوتس والله طممت بطنهم و كان تخليهم يفرحوا شويه ….
    يا اخى مامنكن عصايتين و بصله اقصد جزره واحده انت عارف انه ديل ما يشبعوا حرام….

  2. تقول الكوزة كان في شغل كبير عملناه عندما يذهبن الي دارفور مثلا في مؤتمر لقواعد الحزب ويتناولن لحوم الضأن والدجاج المسحب… الآن غندور اشتغل شغل كبير ومعاه ابن عوف… سوف تثيت لنا الأيام القادمة ان هذا الشغل الكبير عبارة عن لا شيء فيما يخص معاش الناس..

  3. امريكا من قبل الاستقلال ما كانت حريصة على الديمقراطية في السودان وهي فقط تناور لابتزاز النظام حتى اسقاطه لاحقا

  4. اها الليلة الدولار بي 20 جنيه
    وين نتيجة رفع العقوبات الخاوتننا بيها ؟؟
    سيصل الدولار الى 25 جنيه قريبا وقريبا جدا
    ويمكن على نهاية العام يحصل 30 جنيه
    انتو في وانا في الله يحيينا
    بلا كيزان بلا لمة فارغة

  5. الإدارة الأمريكية أبلغت النظام في الخرطوم من قبل بأنه لايمكن رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب طالما عمر البشير رئيسا للسودان وبقية المطلوبين لمحكمة الجنايات الدولية وهذا كلام منطقي من وجهة نظرهم إذ لا يعقل أن يتهم رأس النظام بالإرهاب وطاقم حكومته بواسطة محكمة دولية وترفع الدولة التي يحكمها من القائمة، هذه هي الحقيقة التي تحاول جاهدة الحكومة إخفائها عن المواطنيين.

  6. السودان ما تقدم(شبر) في المذكورات اعلاه لرفع العقوبات، و لما كان حقوق الإنسان تقدمه فيها صفر كبير و دا المنعهم ما يذكروا عنها شئ نهائي غير المراقبة ، و المراقبة تعني التفرج علي قتل المتظاهرين و الطلبة و إعتقال الصحفيين و المعارضين و جلدهم و حبسهم و من غير محاكمات و جلد النساء، يعني بإختصار يا جماعه العقوبات اترفعت من غير اﻻسباب المعلنه ﻻنه ملف حقوق الإنسان لوحده كان كافي ليظل السودان علي رأس القائمة الي أن يذهب هذا النظام المجرم إلي الجحيم و لو بعد 30 سنه اخري. السؤال المطروح و الملح و الخطييييييير ما هو ثمن رفع العقوبات الذي دفعه شعبنا و ﻻ يعلم عنه شئ و الذي جعل القائم باﻻعمال اﻻمريكي مسرووورا لهذا الحد ؟؟؟!!. اﻻيام القادمة ستجيب علي السؤال.

  7. امريكا الجديدة شعارها امريكا اولا ….امريكا التى ادارت ظهرها الى الاحتباس الحرارى ومشاكل المناخ فلايمكن ان تهتم بضحايا الاخوان المسلمين فى السودان …فضحايا دارفور وشهداء سبتمبر لن يحركو انسانية تورامب….مبروووك امريكا حليفك الجديد

  8. (( وتحسين معاش المواطن السوداني الذي انهكته العقوبات، ))

    السفير ده كوز وألا شنو !!!!!!!!!!!!!

    المواطن السوداني أنهكه الفساد و سرقة موارد البلد و ظلم الأنقاذ . يعني مقولة الأمريكان ما عارفين حقيقة البحصل شنو !!!!!!!!!

    كلهم زفت في زفت حكومة و أمريكان ألعن مخاليق الله .

  9. و الله ان الامريكان يدسون السم في الدسم للكيزان
    و يرسلون رسالة للشعب السوداني مفادها
    ان حكومتكم ظلت تخدعكم بأن حصارنا هو سبب بلاويكم و انتكاستكم
    الان رفعناه ,, لتعلموا من هو سبب انتكاستكم
    و الامريكان بارعين في الخطاب السياسي
    بيلمحوا لمقصدهم لمح من غير تفسير
    و لغتهم لا يفهمها الا محلل او معايش لهم
    هي دعوة من اميركا للشعب السوداني مفادها
    راقبوا و اعرفوا من هو سبب نكستكم و امن ثم ازيلوه
    و ما حديثهم عن انه لو انتكست الخرطوم عن تعهداتها باعادة النظر في تعاملها مع ملف حقوق الانسان
    فأن لامريكا آليات ردع الخرطوم
    هو رسالة اخري مفادها ان نظموا صفوفكم ي سودانيون لتزيحوا من كان سببا في نكستكم
    و نحن مظلتكم نراقب و نعاقب
    لكن بالادوات السلمية
    آن الاوان ان ينتظم الشعب السوداني و يتوحد فالكرة في ملعبه الان كما آن لحاملي السلاح ان يلقوا سلاحهم و ينتظموا مع اهلهم غلابة السودان لازاحة الطاغية و اعوانه
    و الله انها فرصتكم ي سودانيين ف استثمروها صح

  10. الامريكان الذين لا يؤيدون ترمب ووقفوا ضده من اليوم الاول لهم كل الحق
    فعلا هذا رئيس اهوج غبي لايعرف شيئا سوى البزنس

    كيف لرئيس اكبر بلد في العالم ان يضع يده في يد نظام مثل نظام البشير باي شكل من الاشكال ؟

    رفع العقوبات يعني دعما مباشرا لنظام الانقاذ…

    رفع العقوبات يعني (عفا الله عما سلف) … كل الدماء التي اراقتها الانقاذ وكل الارواح التي ازهقتها الانقاذ وكل المعاناة التي سببها لصوص الانقاذ للشعب السوداني …. كل هذا واكتر في نظر ترمب مجرد ذكرى

    لن يستفيد المواطن من رفع العقوبات
    وستستفيد الانقاذ وتكسب عمرا جديدا تستغله في قمع وارهاق الشعب السوداني
    والفضل كله لترمب

    فعلا رئيس غبي وعواليق كما يصفه كثير من الامريكان

  11. الكيزان اولاد الحرام باعوا البلد ، و الشعب التافه مسطح ،،، خليهو الشعب دة يعرف شرع الله البيغشوهو بيهو كل سنة

  12. الله يقرفك يا كوتس والله طممت بطنهم و كان تخليهم يفرحوا شويه ….
    يا اخى مامنكن عصايتين و بصله اقصد جزره واحده انت عارف انه ديل ما يشبعوا حرام….

  13. تقول الكوزة كان في شغل كبير عملناه عندما يذهبن الي دارفور مثلا في مؤتمر لقواعد الحزب ويتناولن لحوم الضأن والدجاج المسحب… الآن غندور اشتغل شغل كبير ومعاه ابن عوف… سوف تثيت لنا الأيام القادمة ان هذا الشغل الكبير عبارة عن لا شيء فيما يخص معاش الناس..

  14. امريكا من قبل الاستقلال ما كانت حريصة على الديمقراطية في السودان وهي فقط تناور لابتزاز النظام حتى اسقاطه لاحقا

  15. اها الليلة الدولار بي 20 جنيه
    وين نتيجة رفع العقوبات الخاوتننا بيها ؟؟
    سيصل الدولار الى 25 جنيه قريبا وقريبا جدا
    ويمكن على نهاية العام يحصل 30 جنيه
    انتو في وانا في الله يحيينا
    بلا كيزان بلا لمة فارغة

  16. الإدارة الأمريكية أبلغت النظام في الخرطوم من قبل بأنه لايمكن رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب طالما عمر البشير رئيسا للسودان وبقية المطلوبين لمحكمة الجنايات الدولية وهذا كلام منطقي من وجهة نظرهم إذ لا يعقل أن يتهم رأس النظام بالإرهاب وطاقم حكومته بواسطة محكمة دولية وترفع الدولة التي يحكمها من القائمة، هذه هي الحقيقة التي تحاول جاهدة الحكومة إخفائها عن المواطنيين.

  17. السودان ما تقدم(شبر) في المذكورات اعلاه لرفع العقوبات، و لما كان حقوق الإنسان تقدمه فيها صفر كبير و دا المنعهم ما يذكروا عنها شئ نهائي غير المراقبة ، و المراقبة تعني التفرج علي قتل المتظاهرين و الطلبة و إعتقال الصحفيين و المعارضين و جلدهم و حبسهم و من غير محاكمات و جلد النساء، يعني بإختصار يا جماعه العقوبات اترفعت من غير اﻻسباب المعلنه ﻻنه ملف حقوق الإنسان لوحده كان كافي ليظل السودان علي رأس القائمة الي أن يذهب هذا النظام المجرم إلي الجحيم و لو بعد 30 سنه اخري. السؤال المطروح و الملح و الخطييييييير ما هو ثمن رفع العقوبات الذي دفعه شعبنا و ﻻ يعلم عنه شئ و الذي جعل القائم باﻻعمال اﻻمريكي مسرووورا لهذا الحد ؟؟؟!!. اﻻيام القادمة ستجيب علي السؤال.

  18. امريكا الجديدة شعارها امريكا اولا ….امريكا التى ادارت ظهرها الى الاحتباس الحرارى ومشاكل المناخ فلايمكن ان تهتم بضحايا الاخوان المسلمين فى السودان …فضحايا دارفور وشهداء سبتمبر لن يحركو انسانية تورامب….مبروووك امريكا حليفك الجديد

  19. (( وتحسين معاش المواطن السوداني الذي انهكته العقوبات، ))

    السفير ده كوز وألا شنو !!!!!!!!!!!!!

    المواطن السوداني أنهكه الفساد و سرقة موارد البلد و ظلم الأنقاذ . يعني مقولة الأمريكان ما عارفين حقيقة البحصل شنو !!!!!!!!!

    كلهم زفت في زفت حكومة و أمريكان ألعن مخاليق الله .

  20. و الله ان الامريكان يدسون السم في الدسم للكيزان
    و يرسلون رسالة للشعب السوداني مفادها
    ان حكومتكم ظلت تخدعكم بأن حصارنا هو سبب بلاويكم و انتكاستكم
    الان رفعناه ,, لتعلموا من هو سبب انتكاستكم
    و الامريكان بارعين في الخطاب السياسي
    بيلمحوا لمقصدهم لمح من غير تفسير
    و لغتهم لا يفهمها الا محلل او معايش لهم
    هي دعوة من اميركا للشعب السوداني مفادها
    راقبوا و اعرفوا من هو سبب نكستكم و امن ثم ازيلوه
    و ما حديثهم عن انه لو انتكست الخرطوم عن تعهداتها باعادة النظر في تعاملها مع ملف حقوق الانسان
    فأن لامريكا آليات ردع الخرطوم
    هو رسالة اخري مفادها ان نظموا صفوفكم ي سودانيون لتزيحوا من كان سببا في نكستكم
    و نحن مظلتكم نراقب و نعاقب
    لكن بالادوات السلمية
    آن الاوان ان ينتظم الشعب السوداني و يتوحد فالكرة في ملعبه الان كما آن لحاملي السلاح ان يلقوا سلاحهم و ينتظموا مع اهلهم غلابة السودان لازاحة الطاغية و اعوانه
    و الله انها فرصتكم ي سودانيين ف استثمروها صح

  21. الامريكان الذين لا يؤيدون ترمب ووقفوا ضده من اليوم الاول لهم كل الحق
    فعلا هذا رئيس اهوج غبي لايعرف شيئا سوى البزنس

    كيف لرئيس اكبر بلد في العالم ان يضع يده في يد نظام مثل نظام البشير باي شكل من الاشكال ؟

    رفع العقوبات يعني دعما مباشرا لنظام الانقاذ…

    رفع العقوبات يعني (عفا الله عما سلف) … كل الدماء التي اراقتها الانقاذ وكل الارواح التي ازهقتها الانقاذ وكل المعاناة التي سببها لصوص الانقاذ للشعب السوداني …. كل هذا واكتر في نظر ترمب مجرد ذكرى

    لن يستفيد المواطن من رفع العقوبات
    وستستفيد الانقاذ وتكسب عمرا جديدا تستغله في قمع وارهاق الشعب السوداني
    والفضل كله لترمب

    فعلا رئيس غبي وعواليق كما يصفه كثير من الامريكان

  22. الكيزان اولاد الحرام باعوا البلد ، و الشعب التافه مسطح ،،، خليهو الشعب دة يعرف شرع الله البيغشوهو بيهو كل سنة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..