أين المتشددون من تعيين “مليحة” سفيرة فى بلاد تبيع الفجور؟

أين الغلاة والمتشددون من تعيين إمرأة “مليحة” سفيرة فى بلاد تبيع الفجور؟
? أم هم كذلك يتاجرون بالدين ويستخدمهم النظام الفاسد مثل إستخدامه “لمليشياته” الإرهابية عند الضرورة.
? نبارك للفارس الجحجاح الذى لم يدخل “الكلية الحربية” ? حميد تى ? رتبة “الفريق”.
? التى يستحق أعلى منها طالما كانت البلد “فوضى” ويحكمها “التتار” بقيادة “الحلاج”!
? اين أولئك الغلاة والمتشددون ، فى الحركة الإسلامية .. بين الوهابية .. فى التبليغ.
? اين الذين ينتحرون فى سوريا والعراق وليبيا؟
? وهل يظهر “جهادهم” عندما تحدث معارك فى نزاع داخلى ضد النظام ؟
? الغريب فى الأمر أنهم لا يمارسون ذلك الجهاد لتحرير أرض “محتلة” بواسطة أجنبى.
? وهم فى وقت “السلم” يروجون لعدم الخروج على “الحاكم” مهما ظلم وقتل وبغى.
? متكئين فى ذلك على “نصوص” يحفظونها عن ظهر قلب.
? وما تدعو له”شريعتهم” التى كانت مناسبة لإنسان القرن السابع.
? حيث لم توجد وقتها منظمات تدافع عن ” حقوق إنسان” وترفض الإنتهاكات التى تقع فى حقه مها صغرت أو كبرت.
? تلك “الشريعة” التى اصبحت بالبيان العملى غير مناسبة لإنسانية القرن الحادى والعشرين.
? والدليل على ذلك أن المؤمنين بها أنفسهم، الذين يرددون فى بلاهة وغباء أنها صالحة لكل “زمان ومكان”.
? لكنهم ما عدا “الدواعش” يخجلون من الدفاع عنها.
? بل يراوغون ويلفون ويدورون ويحرفون المعانى لكى تبدو “مستأنسة” ومقبولة!!
? بارك الله على من فتح أعيننا على الإسلام “الصحيح” وعلى القرآن فى “اصوله” الذى لا يخجل الإنسان الذكى من الدفاع عنه.
? والذى نسخته “الشريعة” وجعلت السائد والمطلوب بدلا من نص كونى يقول: “وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر”.
? وبدلا عن “وجادلهم بالتى هى أحسن”.
? وبدلا عن “فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر”.
? بدلا عن ذلك اصبح حاكما وسيدا مثل هذا النص .. ” قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون “.
? ومثل هذا النص .. ” فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ”.
? لولا المتاجرة بالدين وحب “السلطة” .. ولولا العقد النفسية والجروح الذاتية و”شهوة” قهر الناس من أجل تحقيق مصالح شخصية.
? هل يعقل أن يستمر ابد الزمان نصا سائدا وحاكما يحرض على القتل على الهوية مثلما يحرض على إبادة الاسرى على طريقة أحمد هارون وعبد الرحيم أحمد حسين “قش أكسح ما تجيبو حى”؟
? وهل يستمر “حاكما” وسيدا نص .. يحلل الإغتصاب “السبى”.
? للأسف بعض المعارضين والمقاومين يرون أن مثل هذه المسائل من غير المهم إثارتها.
? والأهم عندهم هو العمل السياسى المجرد وحسم الصراع دون كشف وتعرية النظام وأيدلوجيته .
? الذى يخذيه الله فى كل يوم نتيجة “لمتاجرته” بالدين وإستخدامه من أجل أغراض السياسة.
? تعرضت فى مقال سابق للقرار الذى اصدرته محلية “أم بدة” بفرض الحجاب على النساء “الغبش” – ستات الشاى ? والزامهن بإرتداء “جوارب” لتغطية الحناء و”الدخان”.
? فماذا حدث فى اليوم الثانى؟
? اشاد العديد من البسطاء والسذج بذلك القرار وايدوه.
? لكنهم لم يهتموا بإمراة مسلمة – دعنا نقول – جاءت تسعى لفعل “خير”.
? كاسية عارية، لكنها تمتلك “مال” قارون، فقابلوها بالترحاب وتناسوا دينهم وشريعتهم و”حجابهم”.
? وتناسوا المادة 152 من قانون النظام العام، التى جعلت صحفية سودانية تعيش فى المنفى بعيدا عن ديارها.
? وبالأمس مررت بخبر يتحدث عن تعيين إمراة “مليحة” جميلة الشكل من بنى جلدتهم “الإسلاموية”.
? تم تصويرها فى السابق وهى تحمل “الكلاشنكوف” ومن خلفها إخوات “نسيبة”.
? يرددن “الله أكبر .. وهى لله”.
? تم تعيين تلك المرأة الجميلة “سفيرة” فى بلاد تبيع الفجور على الطرقات وتعرضه على “البترينات” بأبخس ثمن مثلما هى تبيع الملابس الجاهزة.
? واصلاء السودان “ليبراليون” و”إشتراكيون” و”علمانيون” وفى مقدمة هؤلاء جماعة دينيية “مستيرة” هم “الجمهوريون”.
? لا توجد لديهم مشكلة فى مساواة المرأة مع أخيها الرجل.
? لكن هل يوافق فكر ومنهج هؤلاء الذين عينوا تلك المرأة الجميلة وشيعتهم، على تعيين تلك المرأة “الجميلة” سفيرة فى بلاد تقع فى أقصى الشرق من الكرة الأرضية؟
? لو كان سفرها “بالبغال” و”الحمير” على ايام فرض تلك الشريعة لما وصلت الى موقع عملها الا بعد 6 اشهر لا ثلاثة ليال.
? وهل تواقف تلك “الشريعة” التى يستخدمونها اليوم أبشع إستغلال لأغراض السياسة ولخداع الشعب.
? على سفر مثل تلك المرأة لبلاد “كافرة” فوق ثلاثة ليال؟
? اين أولئك المتشددون والغلاة وهيئة علماء الإسلام ومجلس شورى الحركة الإسلامية وجماعة “الحلال” فى المؤتمر الوطنى؟
? أم أن القصة وما فيها أنهم يتعرون ويتخلصون من ورق “التوت” الذى يستر عوراتهم قطعة قطعة لإرضاء “البلدوزر” الهائج “ترامب”.
? ولكى تمر فترة “الحمل” الكاذب المحددة بستة اشهر فى سلام؟
? هاكم ماذا تقول “شريعة” القرن السابع التى ترددون أنها صالحة لكل زمان ومكان لكنكم تخجلون من نصوصها لأنها لا تناسب لغة العصر وثقافته.
? فى تلك الشريعة “مكروهة” صلاة المرأة الجميلة مثل تلك “السفيرة” فى المسجد لكى لا تشوش على “الرجال”.
? وتفضل صلاتها فى منزلها.
? يعنى “يكره” ذهابها للصلاة فى مسجد “الحى” لا بشد الرحال الى “بانكوك”.
? إما إذا كانت عجوزه أو “شينة” لا تفتن الرجال فلا بأس.
? أما بخصوص سفر المرأة ? دون محرم – إذا كانت جميلة أو قبيحة، شابة أو عجوز.
? فهو غير جائز حتى لو كانت مسافرة للإلتحاق بزوحها الذى يعمل فى دولة “خليجية”.
? بل غير جائز سفرها لوحدها من دون “محرم” من أجل أداء “حج” أو “عمرة”.
? وذلك بإجماع غالبية المذاهب.
? نريد أن نعرف هل يرافق السيدة السفيرة ? سناء حمد – فى “تايلاند” زوجها أو شقيقها؟
? وهل “خلقت” له وظيفة مثل وظيفة “زوج” بنت “سفير النظام” فى السويد المتزوج من رئيسة لجنة مراجعة القوانين الدستورية، السيدة “بدرية سليمان”؟
? أم سوف يبقى “المحرم” الذى يرافق سعادة “السفيرة” فى تلك البلاد عاطلا الا من وظيفته “كزوج”؟
? أتساءل .. لماذا لا يسأل المطبعون مع النظام والذين يقعون فى حضنه فى “تهافت”.
? عن لماذا يستاثر “النظام” بكآفة الوظائف الدبلوماسية، ومن يتصالح مع النظام لا يحظى بأكثر من وزارة إتحادية أو ولائية.
? الا يوجد سودانيون شرفاء وعلماء وأدباء يمكن أن يكونوا “سفراء” مشرفين لبلادهم؟
? لكنهم لا ينتمون “للمؤتمر الوطنى”؟
? سمعنا أن “النظام” يضائق دبلوماسيا وحيدا ينتمى الى تنظيم “غازى صلاح الدين”.
? فإذا كان الحال هكذا مع “ابناء عمومتهم” فكيف يكون الحال مع المتحمسين للوقوع فى أحضان النظام قريبا ؟؟ !!
? وأولئك الذين لا مانع لديهم فى أن يشرف النظام الفاسد على “الإحتياجات الإنسانية” بالكامل حتى لو “أكل” 80 % منها؟
? الصراع فى السودان وفى العالم كله اليوم بين “مشروعين” لا ثالث لهما.
? مشروع دولة “المواطنة” الديمقراطية الحديثة التى يتساوى فيها الناس جميعا.
? ومشروع دولة “الخلافة” الإسلاموية الظلامية المتخلفة.
? التى تقسم الناس الى “سادة” و”عبيد”.
? وعلى كل إنسان أن يختار المشروع الذى ينتمى اليه.
تاج السر حسين ? [email][email protected][/email]




أستاذ لك التحية.يبدو لي أنك حاكيت في هذا المقال الأستاذ شوقى بدري.لدرجة أنني إفتكرت نفسي أقرأ مقالاً لشوقي فإذا به أنت.لك التحية مرة أخري.
الاخ تاج السر اتابع مقالاتك وهى تتسم بالمسئولية والصدق لكن لدى ملاحظتين الاولى الا تعتقد ان الكيزان من اللذين اوتوا الكتاب بل هم يعتبرون انفسهم اهل الكتاب باعتبار احتكارهم للقران لذلك تنطبق عليهم الايات التى تخاطب اهل الكتاب والملاحظة الثانية انك وصفت سفيرة جلالته بالمليحة والجميلة وهذا غزل صريح وكأنها الناها
يا ادارة الراكوبة مثل هذا المقال يجب ان يكون ثابت وفي الصفحة الرئسية
يا استاذ تاج السر ان الذي يدعوا اليه هؤلاء المهوسين الاغبياء والذي يقال انه وحي يوحي لا يصلح حتي في زمانه ناهيك عن هذا العصر
يا سنوية ماتنسي تزوري محطة نانا في بانكوك
علي يمينك فريق العرب الباحثين عن الهلث وعلي يسارك محل وخلف الزجاج كواعب واترابا علي قفا من يشيل
وماتنسي عند دخول المطار الفضي ان تصلي ركعتين في مسجد المطار المفروش الجميل
مقالك جميل يأستاذ تاج السر، لكن الوليه دي لا جميله ولا مليحه ، خليها تمشي صدقني زول بعاين ليها مافي .
مشروع دولة “المواطنة” الديمقراطية الحديثة التى يتساوى فيها الناس جميعا.
بني كوز اصبحوا وعروفين حتى للاطفال و لكن ما رايك في فرار الاوربيين الاخير بمنح اصحاب الاعمال حق منع عمل المحجبات؟
بالله فى اوطا من هذا الكاتب …انا قلبا و قالبا ضد هذه المليحة و لكن لانها مليحة لا يحق لها منصب سفير؟ ؟ ؟ لو كانت قبيحة هل تعطى المنصب و هل زوجة وزير الخارجية السابق كانت قبيحة و هناك اكثر من سفيرة فى كندا و سابقا اسبانيا و غيرها هل دخلوا مسابقة ملكة الشنا حتى يختاروا فى السلك الدبلوماسى …راجع نفسك قبل ان تكتب
بلاد الفجور يامتخلف – ايه الفرق بينك وبين داعش
يقول الكاتب ما نصه:
وما تدعو له”شريعتهم” التى كانت مناسبة لإنسان القرن السابع.
? حيث لم توجد وقتها منظمات تدافع عن ” حقوق إنسان” وترفض الإنتهاكات التى تقع فى حقه مها صغرت أو كبرت.
? تلك “الشريعة” التى اصبحت بالبيان العملى غير مناسبة لإنسانية القرن الحادى والعشرين.
فهو يقر ويعترف بأنه ليس ممن أنزلت لهم الشريعة، فهي “شريعتهم”
ولا تعليق
قال تاج السر : المحجبه الموديها ديار الكفره شنو؟؟
مش ده البتقولو شريعتكم.
وهل الححاب أصل فى الإسلام .. وعل معنى الحجاب الزى .. أم وضع ساتر للحديث مع الرجال كما وجه لنساء النبى صلى الله عليه وسلم .. وهل نساء التبى كباقي النساء .. يمكن أن يتزوجن مثلا بعد انتقاله .. وهل من حق االمسلم حتى فى شريعة القرن السابع أن يتزوج 9 أو 13 كما تزوج النبى؟؟
يا زول المحجبة كان مولودة هناك و لا هي ما مواطنة ؟؟
هذا هروب من الاجابة على السؤال.
من الملاحظ ان تاج السر يتجرا على انتفاد كلام الله سبحانه و تعالى و لكنه لا يستطيع ان يقول (بغم ) تجاه الاةربيين !!! هل هذا خوف؟
ايضا ما قول تاج السر في تصريحات فيلدرز ام ان تاج السر لا يسمع مثل هذه الاخبار
9
وين الداعشي المكفر لشمائل النور من الذي يفعله هؤلاء المتاسلمين بل وين الخالي الرئاسي
من ناحية مليحة فهي مليحة ٠٠٠عينوها سفيرة ترضية و ابعاد لانها كلاما كتير في الحزب…وين ما مهم