قيادي بالجماعة الإسلامية يرفض طمأنة فناني مصر..دعا لفتح صفحة “الفن الأخلاقي”.. وطالب بمعاقبة ممثلي المشاهد الغرامية

أدلى المهندس عاصم عبدالماجد، القيادي بالجماعة الإسلامية، بتصريحات صحافية أعلن فيها رفضه طمأنة الإسلاميين للفنانين على حساب المبادئ والقيم والأخلاق، معتبراً أنهم بمثابة ذراع للنظام البائد بهدف شغل الشعب وإلهائه بالجنس والحب والعشق والمخدرات وتغييب الوعي، داعياً إلى فتح المسؤولين عن الفن صفحة جديدة عنوانها “الفن الأخلاقي” بالتخلي عن الفواحش التي تخدش الحياء العام، وفق تصريحات عبدالماجد.

ودعا عبدالماجد في تصريحاته لصحيفة “الجمهورية” إلى معاقبة الفنانين قانونيا على الأدوار الفنية التي تبرزهم في مشاهد غرامية تجمع بين الرجل والمرأة في فراش واحد أو يدعي أنه يقضي معها ليلة محرمة، أو يقول إنها زوجته ليقبلها ويعانقها، وغير ذلك مما حرمه الله تعالى، مبررا ما ذهب إليه بأن القانون يعاقب من يتم القبض عليه بممارسة فعل فاضح في الطريق العام، ومن باب أولى معاقبة الممثلين والممثلات الذين يخرجون بمشاهد فاضحة يتابعها ملايين البشر.
ترحيب بقتل السادات

وفي سياق آخر، رفض عبدالماجد تصريحات بعض قادة الجماعة بأنه لو عاد بهم الزمان لما أقدموا على قتل الرئيس السابق أنور السادات، مبينا أنه من الصعب الحكم على حادثة أو موقف معين وفق معطيات الوقت الحاضر، داعيا لصحة الحكم، استعادة المشهد وفق العصر الذي حدث فيه، وتحديدا بعدما قرر الرئيس السادات مصادرة حق كافة القوى السياسية في الوجود، وأنه لم يكن سبيلا لتغيير ذلك الوضع المأساوي سوى بالسلاح، الذي كان بمثابة موضة ذلك العصر تماما مثل قصة الشعر.

أشار عبدالماجد إلى أن قتلهم السادات لقي ترحيبا من كافة القوي السياسية الليبرالية والناصرية الذين حضروا إلى الزنزانة التي كانوا موجودين بها وقاموا بتقبيل يد خالد الإسلامبولي، ذاكراً على سبيل المثال فريد عبدالكريم ومحمد رزق وشوقي خالد المحامون، وجميعهم من المنتمين للتيار الناصري، ولم يقف الأمر عند هولاء وفق كلام عبدالماجد، بل إن عددا من قيادات جماعة الإخوان عند علمهم بالخبر سجدوا شكرا لله، فالتغيير السلمي لم يكن ممكنا في ذلك الوقت الذي كانت القوى الدولية فيه منقسمة بين الاتحاد السوفيتي وأمريكا، وبالتالي لم يكن عصر الدولة القطبية الواحدة موجودا مثلما حدث مع ثورة يناير، التي دعمتها القوى الدولية، مما جعل النظام السابق يترك منصبه استجابة للضغط الدولي، أما في وقتنا فلم يكن هناك وسيلة سوى السلاح والعمليات الجهادية التي تعد بمثابة شرف لنا، بحسب تعبيره.

العربية

تعليق واحد

  1. حكم السلامويين في ظل الديمقراطية سيجبرهم على تغيير نظرتهم الى الفنون والمرأة وغير المسلمين:

    1. اول ما فعله أخوان السودان بعد انقلابهم على السلطة الديمقراطية هي أن أتوا بالرجعي الطيب مصطفى مديرا للاذلعة والتلفزيون ليقوم بمنع بعض الأغاني من البث !!

    2. وصول الاسلامويين الى السلطة في بلدان بالربيع العربي , في ظل العهد الديمقراطي سيضطرهم الى تغيير نظرتهم القديمة الى الفنون عموما لأنهم سيفقدون أصوات كثيرة بسبب هذا الموقف الكلاسيكي وكذلك موقفهم من المرأة وغير المسلمين !!

    3. تبرير القائد الاخواني, عبد الماجد , للعنف- قتل السادات- هو نفسه تبرير الكيزان في السودان للوصول للسلطة بالقوة .. طيب يا شيخ عبد الماجد كيف نبرر حدوث تغيير سلمي أيام الحرب الباردة في مناطق كثيرة (السودان, 1985, وايران 1979 , والثورات السلمية في جنوب أروبا وفي أمريكا اللاتينية ) ؟؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..