لو ركزنا على مربع 6 وحدث استقرار في دارفور، يمكن انتاج مليون برميل يومياً ..وزير النفط : متفائل بالمستقبل..وأفضل إطلاق اسم «السودان الجديد» على الدولة الجديدة ..

أكد وزير النفط السوداني لوال دينق، وهو جنوبي من قيادات الحركة الشعبية لتحرير السودان، في حديث الى «الحياة» في الدوحة التي يزورها حالياً، على أن البترول «لن يتسبب في حرب بين الشمال والجنوب، كما سيستمر تدفق البترول من جنوب السودان الى شماله (بعد الانفصال)». ولفت إلى أن «شريكي الحكم في السودان حالياً (حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية) اتفقا على حماية آبار البترول»، مشيراً إلى «وجود احتياطات نفطية كبيرة في كل شمال السودان».
وأعلن أنه «يفضل إطلاق اسم «السودان الجديد» على الدولة الجديدة في الجنوب، لو سئل عن اختيار الاسم وفاء لمؤسس الحركة الشعبية لتحرير السودان الراحل جون قرنق». واستبعد احتمال وقوع حرب بين الشمال والجنوب «على المدى القصير بعد زيارة الرئيس السوداني عمر البشير الى جوبا عشية الاستفتاء».
وعن حماية آبار البترول، أكد «عقد اتفاق (بين شريكي الحكم في الشمال والجنوب) في السادس من كانون الأول (ديسمبر) الماضي، نص على حماية النفط قبل الاستفتاء وخلاله وبعده، كما اتفقنا على آلية مشتركة في هذا الشأن ستستمر حتى التاسع من تموز (يوليو) المقبل، موعد انتهاء الفترة الانتقالية التي نص عليها اتفاق نيفاشا عام 2005». ولفت إلى أن «القوات المشتركة وشرطة جنوب السودان ستتولى حماية البترول».
وعن موعد قسمة البترول بين الشمال والجنوب بعد الانفصال، كشف أن «لا مشاكل حول انتاج النفط لأننا وضعنا آلية لمنع أي توقف (لانسياب تدفق النفط الى الشمال) أما التقسيم (قسمة النفط)، فتوجد لجنة أخرى لتقسيم الثروة (بعد الانفصال) وأنا لا علاقة لي بها». ولم يتوقع «حصول اضطرابات في مناطق النفط في الجنوب».
وإذا كانت توجد خطط لمدّ خطوط انابيب لنقل النفط الجنوبي الى دول افريقية، لفت الى وجود «دراسات تُعدّ في الوزارة لمد خط أنابيب من الجنوب، في حال الانفصال وهذا وارد، الى مومباسا وعبر اثيوبيا الى جيبوتي، وخط الى الكاميرون الى المحيط الأطلنطي». وأكد أن انتاج الجنوب من النفط بعد الانفصال «يتراوح بين 470 و500 مليون برميل يومياً (80 في المئة من بترول السودان شمالاً وجنوباً». وأشار إلى «وجود مخزون نفطي كبير في شمال السودان».
وعن مناطق انتاج البترول في شمال السودان، أوضح أن السودان الشمالي «مقسم إلى مربعات»، لافتاً إلى وجود 3 الى 4 مربعات نفطية في دارفور فضلاً عن النفط في كردفان (مربع ستة سبعة) والانتاج الحالي في كردفان (اقليم في غرب السودان يجاور اقليم دارفور) يبلغ حالياً 70 الف برميل يومياً».
وكشف عن أن «بئرين نفطيتين يجري حفرهما حالياً في جنوب دارفور، وستظهر نتائج الاستكشاف في خلال شهرين في منطقة «عديلة». وقال: «لو ركزنا على مربع 6 (يمتد بين جنوب كردفان ودارفور) وحدث استقرار في دارفور، فيمكن انتاج مليون برميل يومياً في خلال خمس أو ست سنوات فقط، في منطقة تمتد من جنوب كردفان الى دارفور». وأعلن أن هذه المنطقة «تنتج حالياً نحو 8 آلاف برميل يومياً». ورجح أن يتراوح حجم انتاج السودان الشمالي من البترول بعد الانفصال مباشرة، «بين 200 و 300 برميل يومياً خلال 24 شهراً».
وطمأن وزير النفط السوداني الشركات العاملة في مناطق البترول في الجنوب (صينية وماليزية)، إلى «استمرار العقود المبرمة معها (بعد الانفصال)»، مشدداً على أن «لا تغيير في عقود البترول»، لافتاً الى أن حكومة الجنوب «سترسل نحو مئة جنوبي ليتلقوا تدريبات في مجالات العمل النفطي في ماليزيا والهند».
وكشف دينق، عن أن شركة قطر للبترول بالتعاون مع شركة «توتال»، «ستستثمر في جنوب السودان في الفترة المقبلة في منطقة جونقلي (مربع ) والبحيرات». ودعا الدول العربية إلى «الدخول في استثمارات في جنوب السودان في الفترة المقبلة، خصوصاً في «مناطق التماس (المناطق الحدودية بين الشمال والجنوب)، لدعم جسور تواصل بين الشمال والجنوب وبين العالمين العربي والأفريقي». وشدد على أهمية أن «تضطلع الدول العربية بدور تنموي في الجنوب (الدولة الجديدة)، وقال: «لو كان الوجود التنموي العربي موجوداً في الجنوب لساهم في حل المشاكل التنموية».
وسألته «الحياة»، إذا كانت الدول العربية تتحمل مسؤولية انفصال جنوب السودان الى جانب حكومة الشمال، رأى أن «الدول العربية تتحمل أيضاً مسؤولية الانفصال، وكيف يمكن أن تكون الوحدة جاذبة من دون وجود عربي تنموي».
وتوجه وزير النفط السوداني برسالة الى السودانيين في الشمال والجنوب، داعياً إياهم إلى «العيش في سلام، لأنه في حال حصل سيكون هناك استقرار وسيزيد الانتاج (انتاج البترول)، ولن يكون هناك ما يدعو إلى شراء أسلحة او لجيش كبير في الشمال أو الجنوب وستوظف كل الموارد في التنمية».
دار الحياة




دعوته لنا إلى «العيش في سلام، لأنه في حال حصل سيكون هناك استقرار وسيزيد الانتاج (انتاج البترول)، ولن يكون هناك ما يدعو إلى شراء أسلحة او لجيش كبير في الشمال أو الجنوب وستوظف كل الموارد في التنمية».دا كلام عقلانى لرجل عاقل
فى الحقيقة يعتبر السيد/وزير النفط من أفضل الوزراء الذين مروا على هذه الحكومة
وادئما تصريحاته رزينة ويعمل بجد واخلاص وياريت وزراء الموتمر الوطنى يتعلمو منه
المهنية فى العمل
أنا أيضا اشيد بالسيد لوال دينق فتصريحاته في منتهى المسئوولية.والله يااخوانا قيادات الحركة الدخلت الجهاز التنفيذي اثبتت انوا الدولة الجنوبية القادمة سيكون بها كوادر جيدة في الادارة وياحليلنا احنا مع ناس نافع وكمال عبيد والجاز وباقي شذاذ الافاق!!!
عمر البشير اباد الفور وازهق ارواح 300000 نسمه من الاطفال والنساء من اجل سرقة قوتهم وبترولهم سبحان الله القائل لا تتظالموا اني حرمت الظلم علي نفسي ولكن الشرير يستمر في طغيانه وجبروته وافترائه علي شريعة الله العادله السمحاء لقد شوهه الاسلام لتنفيذ اهداف قبليه عرقيه وكما قال لقناة الجزيره انه يطبق الشريعه لنغيظهم طبعا لايقصد الامريكان اسياده والذي ركع لهم ولكن ربما يغيظ الشعب السوداني او الترابي الذي اوصله لكرسي السلطه في كل الحالات اصبح خائنا لله وللدين والوطن وشيخه =ولكن الله يمهل ولايهمل= الامريكان واليهود لا امان لهم وقد سلم البشير نفسه والسودان لللامريكان وان غدا لناظره قريب
كلام يبعث على الطمانينة ولكن جماعة الانقاذ لم يقولوا ذلك بل كانت لغتهم تهديد ووعيد وان هذه الزيادات لن تكون الاخيرة بدلا من الحكمة والموعظة الحسنةوهذا يدل على استخفافهم لاشعب السوداني البطل الذي لم تحركة تقطيع اوصال الوطن ولا الزيادات التي اهقة كاهله ولا الضرائب والجبايات التي فاقت مافعله الاستعمار ولكنني اتوقع ان الايام القادمة ستشعل النار في الهشيم لتحرقهم جميعا
اود ان اقول للاخوة في الشمال بان الحركة الشعبية تضم خيرة ابناء هذا البلد في كافة المجالات ويتم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وليس هناك محاباة لاحد علي حساب الاخرين وهناك الشفافية في مناقشة القضايا المصيرية
التحية لدكتور لوال دينق .رجل وحدوى للنخاع وهو صديق الراحل د.قرنق وهو
رجل شفاف وصادق فى حديثه ولا يعرف اللولوة والكذب والدسديس لأموال النفط
ولقد حضرت له مقابله بالقناة السودانية قبل شهر تقريبا لم يغير من الأرقام والحقائق
التى ذكرها فى هذه المقابلة ولا خردله من ما ذكره اليوم .البترول شارك فى
استخراجه كل الشعب السودانى بأموالهم وخاصة المغتربين ساهموا بنسبة كبيرة
جدا ولكن حصاد الجميع كان الهشيم لأن المؤتمر الوطنى بلع نصيب الشعب كاملا
وال 9مليار دولار فى حساب البشير فى سويسرا دليل دامغ لسرقة المؤتمر
الوطنى لأموال الشعب السودانى
بترول دارفور وكردفان تشمو قدحة___________تقرير المصير جاييكم ما دام الكيزان مستعمرننا.
الي وزير النفط السوداني لوال دينق ..الي كل سودانيه و كل سوداني …السلام عليكم متي نبدأ التفكير في الجيل القادم هل نترك لهم السودان (كوريتين) مختلفتين ام (المانيا) واحده ام نورث ذاك الجيل ادمان التخلف و سلام للعاقل نبيل سـعد فرنســا
اخ المعلق: الموشح بالدمي
منو قال لك كلامك التقول ده انت سودانى تقراء الاحداث
البترول السودانى يرجع الفضل الريس جعفر نميري بحيث تمت فى عهده كل اكتشافات و تجهزات وحتى حفر الحقول كانت الفضل الريس البطل جعفر نميري الهم ارحمه رحمة واسعة’.هؤلا الوزراء الموتمر الوطنى وجدوا كل شئ جاهز ويارب كانت لم يتم في عهدهم لان باعوا البترول وضعوا الفلوس فى البنوك باسماءهم ولم يقدموا شيئ للوطن والمواطن.