أهم الأخبار والمقالات

البرهان: لا حلول سوى القضاء على التمرد أو استسلامه والأبواب مفتوحة لمن يضع السلاح

أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان اليوم الإثنين أن القوات المسلحة والشعب السوداني مستمرون في معركة الكرامة حتى دحر الميليشيا الإرهابية المتمردة وتطهير البلاد منها.

وقال السوداني خلال مخاطبته دفعات جديدة من الضباط من كليات جامعة كررى في ولاية الخرطوم بمدينة أم درمان، إنه “ليس أمامنا من حلول سوى المضي في المعركة حتى نهاياتها، أو استسلام العدوّ والقضاء عليه، وفقا لوكالة السودان للأنباء (سونا).

ووفقا للوكالة، جدد البرهان الصفح والعفو “عن المقاتلين الذين غُرر بهم، قائلا “أبواب التوبة مفتوحة، ونحن كسودانيين نتمسك بالقيم الضرورية للملمة شمل الوطن.

وأكد “أن القوات المسلحة ليس لديها عداء مع أي جهة رفعت السلاح نتيجة تحريض أو معلومات مضللة، وندعوهم لوضع السلاح والعودة، ونرحب بكل من اختار الوقوف مع الوطن، لافتا إلى “انضمام مجموعات مسلحة، للقوات المسلحة، وأصبح سلاحهم موجّها نحو العدوّ”.

ووجّه رئيس مجلس السيادة رسالة للسياسيين، قائلا”، إن الأبواب مشرعة لكل من يبدي رغبة صادقة في العودة إلى صوت الحق، محذرا في الوقت ذاته من أن التمادي في العداء وتلفيق التهم ضد الجيش والشعب سيواجه بالمحاسبة.

وأوضح أن ملامح المرحلة المقبلة ترتكز على بناء “جيش ذكي”، يعتمد على العلم والتكنولوجيا، مشيرا إلى أن المعلومات والتقنية أصبحت جزءً أساسيا من المعارك الحديثة.

وكشف عن توجّه القوات المسلحة لتطوير آليات البحث العلمي في مجالات الطيران والمسيّرات والأسلحة المتنقلة والمنظومات الدفاعية بجانب استقطاب الكوادر الهندسية والتقنية الشابة لتعزيز القدرات العسكرية.

(د ب أ)

‫7 تعليقات

  1. الجيش الذكي
    د. أحمد عيسى محمود
    عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
    في سباق مع الزمن بدأت ثورة فولكر في تنفيذ مخططها المرسوم بعناية. لذلك نجدها قد شرعت من أول يومٍ لها في نقض عُرى الدولة السودانية عروة عروة. وفي زمن وجيز لم يبقَ لها من ذلك إلا عروة الجيش. فعمدت لحيلة الإطاري من أجل نقض آخر عروة للسودان. هذا الأمر أثار حفيظة الجيش حينها. ليقبل بالخيار الأصعب (الحرب) بديلًا عن هيكلته المزعومة. قامت الحرب والجيش بالحسابات المادية مقارنة بإمكانيات العدو مهزوم لا محالة، ولكن بالتوكل على الله، ومن ثم قوة الإرادة بعزيمة وشكيمة الرجال، وتخندق الشعب معه مع أول طلقة غدر أفشل المخطط. وحتى لا يُلدغ السودان مرة أخرى من جحر العمالة أعلن الرئيس وقائد الجيش للشعب السوداني عن خطة لبناء جيش ذكي يعتمد على العلم والتكنولوجيا. هنا تجلت عبقرية الرجل، وتحمله أمانة التاريخ نيابة عن الشعب. صحيح الجيش الحالي هجين ما بين التقليدية والحداثة، ولكن ما عاد للتقليدية في عصر التكنولوجيا مكان تحت ظل شمس المستقبل. وقد شاهدنا جيوش العالم في الآونة الأخيرة إلى أين وصلت. ونحن نعيش في عالم أشبه بالغابة. عالم تحكمه المصالح فقط، ليس هناك أواصر عقيدة أو دم أو تاريخ أو ثقافة تراعيها دولة مع دولة، وخير دليل على ذلك ما تابعناه في حربنا الحالية. عليه نثمن خطوة البرهان تلك ونعتبرها بداية الحماية لبيضة الوطن في الحاضر والمستقبل من حجارة السفهاء من عملاء الداخل وأطماع الخارج. وخلاصة الأمر نزجي التحية لجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا كأول جامعة سودانية أعلنت عن دراسة الطيران المسيّر ومنح درجة البكالوريوس فيه، وليت بقية جامعاتنا تحذو حذوها، كأقل مساهمة تدفعها الجامعات للجيش مباشرةً.
    الأربعاء ٢٠٢٦/٢/٢٥

    نشر المقال… يعني توديع التقليدية العسكرية خيار الشعب.

  2. بصراحة يتحدث الفريق البرهان من مكان بعيد عن الواقع ببضعة أميال ضوئية فالرجل يتجدث بشروط المنتصر او ان ما يردده شروط للتفاوض وليست شروطا لقبول مبدأ التفاوض.. حقيقة الأمر ان الدعم السريع أكثر حركة وفاعلية فى مواجهة الجيش وكل يوم يقضم بقعة ما من الوطن بل أن هيكلها المسمى ـاسيس فى توسع افقيا وراسيا وبدأ فى اقامة شبكة علاقات سياسية وديبلوماسية فى كمبالا الاوغندية وأظن أن دولا اخرى فى الطريق لاستقبال قادة تاسيس .. يا سيادة الجمرال البرهان الحرب دمرت البلاد وشردت المواطن دعك عمن لقوا حتفهم وذلك لقاء بقائك على كرسى الحكم وتحقيق تبوءة جدك الحفيان ولا ننسى شر الكيزان المختبئين من خلفك طمعا فى العودة للحكم… واذا سئلت يا برهان لماذا انسحب الجيش من مواقعه التى احتلتها قوات الدعم السريع وانت العسكرى الاول فى السودان هل تظن ان الاستيلاء على تلك المواقع قد تم دون جهد بذله الذى تطالبه اليوم بالانسحاب هكذا دون أن تقدم له مقابلا من اى نوع….استمرار الحرب يعنى تعميق الازمة من كل النواحى اما البلاد فقد أضحت فى خبر كان .. أخرج من عباءة على كرتى واحمد هارون تمرد يا برهان على قيادة سناء حمد فالحرب ليست لهوا ولعبا فالذى أبعدك الى بورتسودان قادر ان يجعلك خارج السودان بالمرة ويومها لات ساعم مندم

  3. سبحان الله فرعون السودان البرهان اصبح يمنح التوبة لمن يشاء يعنى دخل عديل فى الذات الآلهية .
    طبعا كما هو معروف عنه لا دين لا صلاة لكن الدنيا رمضان مافى داعى للباقى والجميع يعرف من هو رب الفور كما يقول هو عن نفسه
    آدمى واحد وهو البرهان وكما يسمونه الجهلة والارزقية الكاهن هو سبب كل الكوراث التى يعيشها السودان الآن واولاها هذه الحرب اللعينة والعبثية التى اشعلها بالتآمر مع الكيزان الملاعين ليحكم وليعود الكيزان الفاسدين الحرامية ليتسلطوا على رقاب الشعب السودانى
    نسال الله ونحن فى نهار رمضان ونحن صيام أن ينتقم منه فى الدنيا والآخرة آللهم اهزمه وأهزم جنده آللهم لا ترفع لهم آية واجعلهم لمن بعدهم آية
    آللهم نسالك أن ترينا فى البرهان ما اريتنا فى فرعون وقارون وهامان والنمرود آللهم اقتله وبشع به واجعله آللهم عبرة لمن يعتبر .
    آللهم أمين والصلاة والسلام على رسول الله الأمين .

  4. لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ضباط الجيش السوداني رغم انهم اغبياء وجبناء و حرامية ومقاطع ماعندهمش حق البوش اني لشخص اجتمعت فيه كل هذه المخازي أن يكون إنسان وطني رغم ذلك لايمكن لهم ضرب الأهالي اخيرا ظهرت الحقيقة من يضرب الأهالي حول مصادر المياه بغرب السودان هم المصريين ولاشي غيرالمصربين الذين يعتبرون السودانيين ماناس قرود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..