بلاغ جنائي في مواجهة شاب أرسل صوراً فاضحة بالواتساب

أم درمان
اتخذت سيدة إجراءات جنائية لدى نيابة دار السلام في مواجهة مجهول أرسل لها صور فاضحة عبر الواتساب، وتمكنت النيابة بمخاطبة شركة الاتصالات من الوصول لصاحب رقم الهاتف ودونت في مواجهته بلاغا جنائيا، وبإكمال التحريات وجهت له التهمة وأحالته للمحكمة، حيث مثل أمام القاضي محيي الدين علي بريمة. وكشفت الشاكية أنها كانت موجودة في منزلها عندما وصلتها رسالة في الواتساب من المتهم، وفوجئت بأنها تحمل صوراً جنسية فاضحة مما اضطرها لفتح بلاغ في مواجهة مجهول، وقد توصلت من خلال شركة الاتصالات إلى المتهم الماثل أمام المحكمة.
اليوم التالي




عافية منها بت رجال، ما إستصغرت الأمر و لا إستهيفتو ، أخدت حقها ولو كل زول عمل زيها ما كان في زول بتجرّأ
سبحان اللة حسع الواحد لو رسل صور زي دي لي أختك فهمك يكون كيف
حيوان ليس إلا ..
خليه يقعد في السجن حتى يعفن داخله لكي يعلم أن أعراض الناس ليست لعبة في يده ..
ليت كل النساء يحذو حذوها عفارم عليها اثبتت بت رجال ومن بيت كبير
الشايفو انها كان ممكن تحزف الصورة وانتهى البيان ، لكن اذا كان عن قصد وفي سابق معرفة فمن حقها تفتح فيهو بلاغااات .
قال رسول الله ص انما بعثت لاتتم مكارم الاخلاق…
ربناء يهدي كل الناس
ربنا يهديه
والمرة دي مره واعية وممتازة سنت سنة حسنة يا ريت اخواتنا يحزن حزوها
بت اصيلة ربنا يحفظا ويحفظ بناتنا
هههههههههه
اعتقد ان الخبر مفبرك
خاصة عدم وجود تفاصيل للاشخاص والمحكمة والقسم
تمهيد لقفل الواتساب المزعج
كل يوم حنسمع قصة بسبب الواتسب
لمن برااااااااكم تقولو اقفل الواتسب يا وزير الاتصالات
لقد سنت سنة حسنة حميدة هذه السيدة الشجاعة .. نرجو ان تحذو كل العفيفات الكريمات حذوها فى حال تعرضوا لمثل هذا الموقف . انها بت اصول.
يعنى الغريب شنو فى الكوضوع ولا لازم تعمل فيها الشريف الرضى
قصة خرافية تمهيدا لقفل الواتس أب
معقول هو مجنون يرسل لاي واحده ساكت وغير مضافه عندو وصلة الاضافه شنو…….ده لعب
للأسف الشديد،بعض ضعاف النفوس
إستغلوا وسائل الإتصال الحديثه لبث أحقادهم
وعقدهم مع إن من سهروا الليالي لخدمة البشريه
وصنعوا هذه الوسائل للتواصل الراقي الجميل لكن
الملاحظ إن بعضهم إستغلوها للإنتقام وإشانة السمعه
بعد ما،،،كانت النميمه وجها لوجه أصبحت عن طريق
وسائل الإتصال الحاجه الوحيده الذي تطورت فيها النميمه.
يعني م بعرفها جاب الرقم من وين ولا عرف انها مراه كيف اصلا