الأول القى بكاتبه داخل بيوت الاشباح ،مقال في وجه إمام جائر ،وقفات مع لقاء الرئيس (2)

البروفيسور محمد زين العابدين **
لقد قلنا فى الجزء الأول من هذا المقال أن السيد الرئيس إجاباته على كثير من الأسئلة التى سألها له المحاور الطاهر حسن التوم لم تكن مكتملة وكانت محتاجة لتفاصيل أدق حتى تتضح الصورة كاملة للمشاهد المواطن السوداني. وشخصي حقيقة لم أكن أعلم من قبل أن للسيد رئيس الجمهورية أكثر من بيت واحد وعلمت منه فى البرنامج أنه يملك بيتين أحدهما بكافورى والثانى بالمنشية حيث يسكن الشيخ ،وشقة بمجمع النصر غرب مجمع عفراء ومزرعة بالسليث لم يحدد مساحتها.
وكنت أظن كما عودنا كثير من العسكريين الذين حكموا السودان ابتداءً بالفريق إبراهيم عبود ومروراً بالمشير نميرى وانتهاءًً بسوار الذهب وتركوا الحكم وهم لا يملكون شروى نقير وليس لأي منهم غير بيت واحد امتلكوه قبل أن يستولوا على الحكم فقد كان همهم السلطة أكثر من الثراء وهذا ما كنت أظنه فى المشير عمر البشير وثقتي فيه أنه سيخرج بالحالة التي كان عليها قبل أن يستولى على السلطة والذي لم أسمع أى شائعة تدور حوله أنه يمتلك ويمتلك كما سمعت عن لآخرين. وليت السيد الرئيس قد أوضح كيف تسنى له هذا المال الذي أمتلك به كل هذه العقارات وهى غالية ومرتفعة الثمن وفى مناطق مميزة بالعاصمة تصعب على كثير من الرأسماليين ناهيك عن موظف دولة يعتمد على مرتبه ولو كان السيد الرئيس تاجراً بالإضافة إلى أنه حاكم ورئيس تكون هذه مصيبة أكبر.
أننا لو أفترضنا أن السيد الرئيس قد قام بشراء كل هذا من فوائض مرتبه ومخصصاته كرئيس جمهورية لم يكن مطالباً لأن يعلن عنها وليته ترك صورته مشرقة في ذهت المواطن العادي الذى يتعلق بوطنيته ولكن كما يقول المثل جاء يكحلها عماها. وأعلان ممتلكاته بهذه الصورة المفتوحة سيجعله فى مقارنة ليست فى صالحة مع كل الرؤساء الذين حكموا السودان من قبله وخاصة مع الرؤساء العسكريين. رؤساء السودان الذين من قبله أبتداء بالسيد إسماعيل الأزهري وعبد الله خليل ومحمد أحمد المحجوب والصادق المهدي وجعفر محمد نمير وعبد الرحمن سوار الذهب والجز ولى دفع الله وانتهاء بالسيد أحمد الميرغني الذي أنقلب عليه، كلهم قد غادروا الحكم وليس واحد منهم يملك غير بيت واحد بل بعضه مات وبيته مرهوناً وبعضهم مات وهو مثقل بالديون. وحتى لو تمت المقارنة بينه وبين عسكرى آخر وهو المشير جعفر نميرى فقد حكم مدة طويلة مثله وهو برتبة مشار مثله وهو قائد أعلى وقائد عام للجيش السودانى مثله وله نفس مخصصات السيد الرئيس البشير ولكنه مات ولا يملك غير غرفتين خلف خلاف ببرندتين وداخل حوش الأسرة ولم يفسد أخوه مصطفى وهنا ستكون المقارنة مؤلمة فى حق السيد الرئيس وستدنى من أسهم السيد الرئيس فى نظر الشعب السودانى والذى لا نرضى له بحكم أن والده وأعمامه وبقية اسرته الممتدة ما زالوا يعيشوا بين ظهرانيتا فى قرية صراصر. وكما قلت فهو لم يكن مطالباً يكشف ما كتبه فى كشف أبراء الذمة عند النائب العام ، هذا غير أنه مطالب حسب قانون الثراء الحرام أن يوضح كيف تحصل على ما أقر به فى أبراء الذمة. أسفت أن يضع السيد رئيس الجمهورية نفسه فى موضع يقارن فيه بينه وبين الرؤساء الذين سبقوه لترجح كفة أى منهم عليه. وليته أحتفظ بما أشترى به هذه العقارات كوديعة الى أن يتقاعد عن الحكم وبعدها ليفعل بها ما يشاء اذا كانت هى حقاً من وفورات مرتبه ومخصصاته.
ولا أظن أن السيد الرئيس قد تحصل من المال الذى أشترى به عقاراته من أيرادات مزرعته والتى كانت ملكاً له منذ أن كان ضابطاً بالقوات المسلحة قبل أن يكون رئيساً ومساحتها عشرة أفدنة مثل كل الذين تحصلوا على حواشاتهم بمشروع السليت. وأعلم أن كثيراً من زملائى الزراعيين والبياطرة وخريجى كليات الأنتاج الحيوانى الذين يملكون هذه الحواشات يشكون مر الشكوى من الخسائر التى تنتابهم من زراعة هذه الحواشات أو الأبقار التى يربونها بالمزرعة وذلك نسبة لعلو وغلاء تكلفة الأنتاج من بذور التقاوى والأسمدة والمبيدات والعمالة وعلائق تغذية الحيوانات وأدويتها البيطرية. وهذه الحواشة وحدها أعتقد أنها كافية لتستهلك كل مدخرات السيد الرئيس من مرتباته ومخصصاته ناهيك عن أن تكون قد اضافت له دخلاً اللهم الا أذا كان يتحصل على هذه المدخلات مجاناً أو بسعر التكلفة وهذه ان كانت فهى عدم عدالة نهى عنها الأسلام.
تطرق السيد الرئيس أيضاً لتضخم حكومته ذات القاعدة العريضة والتى كان من المفترض أن تكون رشيقة وغير مترهلة للحالة الإقتصادية التى تمر بها البلاد بعد أن ذهب نصف بترول الجنوب مع الأنقصال. وعزا السيد الرئيس هذا الترهل للترضيات القبلية والجهوية والسياسية الحزبية وهذا لعمرى قاصمة ظهر الحكم فى السودان أن توزع السلطة والثروة فى البلاد على اساس قبلى وجهوى. ومن الذى قال للسيد الرئيس أن هؤلاء الذين عينهم قبلياً وجهوياً يمثلون قبائلهم أو جيهاتهم أو أحزابهم ؟ هل قدموهم له بأنتخابات مشهودة؟ وهذا هو نفس المنطق الذى اعتمده لتقسيم أقليم دارفور الى خمسة ولايات لترضيات قبلية والآن التامة يطالبون بولاية لهم لوحدهم ومن بعدها ستظهر قبائل أخرى وتقسم الأنقاذ السودان ذى كيمان المرارة فى الكرامة.
ان هذا التقسيم على الأساس القبلى والجهوى أيضاً لم يكن مرضياً اذ ان الذين نالوا هذه الحظوة هم القبائل والأقاليم والجهويات التى رفعت السلاح فى وحه سلطة الأنقاذ من دارفور وشرق السودان وحنوب كردفان وجنوب الفونج. وتبقى قبائل وسط السودان وما يعرف من قبل بالأقليم الوسط مظلومة ظلم الحين والحين مع أنهم الكثر عدداً والأكثر مساهمة فى الأقتصاد الوطنى والأكثر مساهمة فى تاريخ السودان النضالى ضد المستعمرين. وعدد البشر فيه اكثر من دارفور وتقطنه قبائل كبيرة من قبائل رفاعة وبطونها وقبائل الكواهلة وبطونها وقبائل الشكرية وبطونها وقبايل الشنابلة وبطونها والمسلمية وبطونها. وهذه القبائل تملك اعداداً كبيرة من المتعلمين المؤهلين ومن حملة الدكتوراة والبروفيسورات فى كل مجالات الحياة ولكن لم يحظ عدد يعتز به حتى الذين ينتمون للمؤتمر الوطنى بل لم بكن منهم رئيس ولا نائب رئيس ولا رئيس مجلس نواب وما ذلك الا لأنهم وطنيون متجردون لم يحملوا السلاح ولعلنا سننشر كتاباً أسوداً كما فعل أبناء دارفور فى المؤتمر الوطنى نحصى فيه نصيب هذه القبائل من السلطة والثروة.
وثالثة الأثافى أن حتى الذين نالوا مناصب دستورية أو تنفيذية سواءاً فى المركز أو ولايات الأقليم الأوسط الأربعة لم يكونوا من سكان الاقليم الأوسط الاصليين ولكن من النازحين اليهم من الاقليم الشمالي فى مرحلة قيام مشروع الجزيرة قى حقبة الاستعمار من بعد علم 1925م. وللأسف حتى هؤلاء الذين مثلوا الأقليم الأوسط فى السلطة دستورياً وتنفيذياً لم يكن ولائهم للأفليم الأوسط وكثير منهم ولد فى ربوع الجزيرة بل ولائهم للشمالية ويعطوا معظم الوظائف فى ولايات الأقليم للذين ينحدرون من الشمالية وهذا طريق سيولد الغبن عند قبائل الوسط التى ذكرتها وقد يضطرها ذلك لترفع السلاح كغيرها من المظاليم لأنهم وجدوا ان المطالبة بحقوقهم بالتى هى أحسن لا تجدى ويضطروا لرفع السلاح كغيرهم خاصة وقد رأوا رأى العين ما حققه رفع السلاح للمظاليم.
لا يمكن أن يتخيل احد قبيلة كقبيلة الحلاويين بكل أسهاماتها وتاريخها التضالى فى تاريخ السودان سواء علمياً أو أكاديمياً أو سياسياً ولا يوجد منهم ولا دستورى واحد أو وزير واحد ذو شأن. ولقد نسى أو تناسوا الذين يحكمون السودان الآن من أبناء الشمال أن فضل الجزيرة عليهم كبير ، فقد كان جل أهلهم يعملون خفراء زراعة ورى بالمشروع ، بل أن أهلنا ملكوا بعضهم الأراضى والحواشات وصاهروهم وناسبوهم وأكرموهم ونصروهم وفى بعض الأحيان قدموهم مرشحين فى العهود الديمقراطية ولذلك للجزيرة يد سلفت ودين مستحق على الحاكمين من أهل الشمال وعلى رأسهم رئيس الجمهورية الحالى. ولكن كان جزاء الجزيرة من الحاكمين من ابناء الشمال جزاء سنمار فحطوا مشروع الجزيرة عن قصد وعن عمد وهو الذى كان عماد اقتصاد السودان قبل البترول.
بل لقد لفظوا من تقدم من أبناء الجزيرة المؤهلين علماً وخبرة فى المجال الزراعى لينهض بمشروع أهله لأن الجمرة تحرق الواطيها كان لفظه وتعيين أحد أبناء الشمال مديراً له وما زال يتناوب عليه مدراء من أبناء الشمال , فقد تنكروا لهذا المشروع الذى آمنهم من خوف وأطعمهم من جوع بعد أن ضاق بهم شريط النيل فى الشمال.
نختم ونقول أنه ليس هكذا تورد الأبل وليس هكذا يساس ويحكم السودان لا بالفكر الآحادى ولا بالتعنصر القبلى والسبيل الوحيد هو عودة الديمقراطية والحرية للشعب ليختار من يختار لحكمه. والديمقراطية هى السبيل الوحيد لمكافحة ومحاربة الفساد الذى استشرى وضرب بأطنابه فى عهد الأنقاذ هذا من القمة الى أخمص القدمين.
[URL=http://alrakoba.net/news.php?action=show&id=45485] مقال في وجه إمام جائر يقذف بكاتبه داخل بيوت الأشباح.. وقفات مع لقاء الرئيس 1[/URL]




ولقد نسى أو تناسوا الذين يحكمون السودان الآن من أبناء الشمال أن فضل الجزيرة عليهم كبير ، فقد كان جل أهلهم يعملون خفراء زراعة ورى بالمشروع ، بل أن أهلنا ملكوا بعضهم الأراضى والحواشات وصاهروهم وناسبوهم وأكرموهم و…..
الاول القى بصاحبه فى بيوت الاشياح اما الثانى اعتقد امسح اكسح قش ماتخلوه يكتب تانى اقطعوه وهو حى
الله يحفظلك يا البروف فانت مجاهد
قالو القلم مابيزيل بلم
انا من الشمال ومن اشد المعارضين لهذا الظام البائس
وامشي بنقسك للشمالية عشان تشوف مقدار الظلم الواقع على المواطن شانه في ذلك شان الشرق والغرب والوسط
القبلية دي مكروهة وانت بتدعي ليهاوتستنكرها على الحكومة وهي دي اس البلاوي في السودان لانو القبلية مزروعة فينا
ولو قامت ثورة ناس الشمالية حيكون ليهم القدح المعلى لانهم مابيرضو الظلم على اي حد
بطلو عنصرية وارتقي بفهمك وكتاباتك لانو السودان ياهو الشرق والغرب والشمال والوسط
ماكل شوية يجي زول يقول ناس الشمالية سبب المشاكل ياخي امشي الشمالية حتلقاها فاضية لانو ناسها سافرت واغتربت من الظلم ولو كلامك ده صح ماكان في زول سافر وكل واحد كنكش ليه وزارة ولا مؤسسة ولا معتمدية
وبالمناسبة العنصرية بغيضة وقال عليه السلام اتركوها فانها منتنة وانتو ياناس الجزيرة في نظر اهل الهامش تعتبرو شماليين وظلمتوهم واخدتو حقهم
اذا كان القصد هو تحريض وسط السودان للثورة على النظام فهو لا باس فى ذلك لكن الجهوية والعنصرية بغيضة لا بد ان تكون الوسائل سليمة لتحقيق المقاصد النبيلة …. أخشى ان يكون أصابك هؤلاء الكيزان بعدوى العنصرية عندما اعتقلوك تعسفا وظلما لقولك الحق … لكن نصيحة من الله يا دكتور نحن محتاجون الى أفكارك الجريئة و اترك العنصرية للطيب الخال ….. آذاننا أصابها القيح من سماع العنصرية حفظ الله آذاننا من سماع المنكر
اوافقك فى كل ما ذكرت يا بروف لكن بكل اسف طغت عنصريتك على وطنيتك قصدا ام عثرة لاادرى .. قال السيد البروف / ثالثة الاثافى ان الذين نالوا مراكز تنفيذية فى الاقليم أى فى الجزيرة هم ليسوا من سكان الاقليم الاوسط بل من (( النازحين ))اليه من الاقليم الشمالى وحتى الذين تقلدوا منهم وظائف تنفيذية او دستورية لم يكن هؤلاء ولائهم للجزيرة !!!! اى ولائهم دائما للشمال !!!!!!!!
أولا يابروف النازحين الذين ذكرتهم هؤلاء هم شماليين ومعظمهم من منطقة نهر النيل ( قرية الزيداب الخضراء ) وهؤلاء اتى بهم الانجليز عند بداية زراعة القمح بالمشروع كى يعلموا ابناء وطنهم بالجزيرة زراعة القمح حيث ان القمح يزرع بالشمالية منذ فترة طويلة وقد كان فقد ذهب عدد ضخم من مزارعى مشروع الزيداب وتم توزيعهم على تفاتيش المشروع بالجزيرة وهم الذين قاموا بتوصيل كيفية زراعة القمح لمزارعى الجزيرة آنذاك حيث ان مشروع الزيداب يعتبر شيخ المشاريع فقد تأسس فى عام 1905 . لكنك يابروف قد تجرأت كثيرا وظلمت اهلنا ووصفتهم بالعنصرية فقد طغت عليك العنصرية البغيضة والقبلية النتنة وفعلا القلم ما بزيل بلم والطبع دائما يغلب على التطبع . يا رجل النازحين فى امريكا الان رؤساء اكبر دولة فى العالم ولهم مكانة فى عالم الاقتصاد والسياسة … لن تقوم للوطن قائمة اذا كان من يسيطرون على مقاليد الامور سائرون بنفس منهجك القبلى العنصرى .
إقتباس: أورد البروف محمد زين العابدين التالي:
((ان هذا التقسيم على الأساس القبلى والجهوى أيضاً لم يكن مرضياً اذ ان الذين نالوا هذه الحظوة هم القبائل والأقاليم والجهويات التى رفعت السلاح فى وحه سلطة الأنقاذ من دارفور وشرق السودان وحنوب كردفان وجنوب الفونج. وتبقى قبائل وسط السودان وما يعرف من قبل بالأقليم الوسط مظلومة ظلم الحين والحين مع أنهم الكثر عدداً والأكثر مساهمة فى الأقتصاد الوطنى والأكثر مساهمة فى تاريخ السودان النضالى ضد المستعمرين. وعدد البشر فيه اكثر من دارفور وتقطنه قبائل كبيرة من قبائل رفاعة وبطونها وقبائل الكواهلة وبطونها وقبائل الشكرية وبطونها وقبايل الشنابلة وبطونها والمسلمية وبطونها)).
كلامك كله كويس لكن طبزت في هذه المعلومة. فبعض من القبائل التي ذكرت أصلها من غرب السودان كالكواهلة والشنابلة. وما كنا نود منك الإنحدار لهذا المستوى وقد عدّك كثيرون بطلاً قومياً بمجاهرتك بالقول للرئيس بالنصيحة والتي كادت أن توردك موارد التهلكة.
معلومة أخرى سكان جنوب دار فور القديمة يلون سكان ولاية الخرطوم في العدد وارجع لسجلات التعداد الأخير ولا تنسى أن نيالا هي ثاني مدينة من حيث التعداد بعد الخرطوم وليست مدني كما تدعون في الجزيرة والأرقام لا تكذب.
أرجو أن تسرع بنشر الكتاب الأسود شاملاً لكل المعلومات ومن بينها الخدمات وليست المناصب فقط. أحيلك لنقطة محددة: كم عدد الوزراء في الحكومة الإتحادية من قبائل التضامن النيلي مقارنة بعددهم من غرب السودان؟ كم عدد أعضاء المكتب القيادي للمؤتمر الوطني من قبائل التضامن النيلي مقارنة بعددهم من غرب السودان؟ كم عدد أعضاء المكتب السياسي للمؤتمر الوطني من قبائل التضامن النيلي مقارنة بعددهم من غرب السودان؟
المعلومة المهمة لك عدد سكان غرب السودان يساوي أكثر من عشرة أضعاف تعداد قبائل التضامن النيلي!! لو ما عاجبك مع أنني أعرف أنك حلاوي ففضوها سيرة وقسموا لينا السودان وكل زول ياخذ حقه ني. وكفى الله المؤمنين القتال.
لن تستطيعوا رفع السلاح لأسباب بدهية ولكن الأهم لا عندكم جبال ولا غابات كل الأشجار عوينكم عاسوا بيها الكسرة وعملوا بيها العصيدة وملاح الويكاب.
(يا المسمى نفسك عمر البشير..اعلم ان الصورة لشخصية عامة وليس بها شى فاضح وثانيا انت انسان غير محترم وبذئ اللسان فنرجو منك فى المرة القادمة ان لا تتفوه بهكذا كلمات يا صاحب العرض)
بدأ المقال بغير ما انتهى به ، فقد بدا وكانه ضد القبلية وانتهى بالقبلية مجدا وفخرا ، خسرت كثيرا يا بروف وهي أكبر من خسارة الرئيس بالإعلان عن ممتلكاته “كما ذكرت “
مقالك يزكرني بالسودان القديم والذي كان اسم الشخص يرتبط بقبيلته مثل احمد الجعلي وعبدالله البقاري وعمر الحلفاوي ويسن الدنقلاوي ولكن سودان اليوم مختلف عن سابقه فنحن نعيش في سودان امتزجت فيه القبائل والاعراق بعد ان هجرت تلك القبائل مناطقها التي كانت تعيش بها واستقرت بالمدن وصات هذه المدن بوتقة صهرت كل القبائل حتي اضحي من النادر ان تجد اليوم انسان ينتمي لقبيلة واحدة بالتمام فالاب قد يكون من قبيلة والام من قبيلة اخري او الجد او الجدة ومن مفارقات الانقاذ وبعد ان فشل مشروعها وكسدت تجارتها لجات الي الجهوية والقبلية في سعي الي تكوين قاعدة شعبية لحكومة تعيش الفشل في كل يوم وتنتظر موعد افولها في اي لحظة.
على عكس المقال الأول الذي أدى لاعتقاله, فان مقال البروف هذا جاء- على غير المتوقع- يعاني من مشكلات منهجية وتنظيمية وجوهرية:
1. الجزء الأخير من المقال مقحم اقحاماً ولا علاقة له مباشرة بالجزء الاول من المقال. كان عليه التركيز . على لقاء البشير مع الطاهر حسن التوم ويواصل مقاله الأول الذي أدى لاعتقاله !!!
2. الجزء الأخير من المقال – المتعلق بالاقليم الأوسط- وأنا منه- فيه ما يمكن أن يشتم منه مجاراة لأهل الانقاذ في استخدام الحس القبلي والجهوي والاقليموي , كأسلحة في الصراع السياسي, رغم أن الكاتب ينطوي على نقد كبير لهذه السياسة الانقاذوية الرديئة والتى أوردتنا موارد الهلاك…
3. المقال , يخدم الحكومة , من حيث أراد أن ينتقدها ويعريها, وذلك باتباع ذات النهج الذي تتبعه الانقاذ والذي يهدف الكاتب الى رفضه , من اثارة مسائل الجهوية والقبلية, وقد يكون محقا فيما قاله عن تظلمات الاقليم الاوسط , ولكن ليس بالمنهج الذي تحبذه الانقاذ , ويساهم في تفتيت المعارضة .. وكما تعلمون , فان الانقاذ تعرف أنه اذا توحدت ارادة المعارضة المسلحة في كاودا والشرق مع المعارضة المدنية في الشمال والوسط , فان النظام سيتهاوى بسرعة البرق, وسيسقط لا محالة !!!
عمر البشكير نسي عندو قطعة في المهندسين تحصل عليها بالتزوير قبل أن يسطوا على السلطة حيث كتب في أورنيك الأراضي بإنه لديه أطفال من صلبه سجلهم بأسمائهم. كل الأموال والممتلكات التي تحصل عليها البشكير وأهله وأقربائه وأعوانه بصورة غير مشروعة سوف تعود إلى الشعب بعد زوال هذا النظام، والذي يحدث الآن للأموال والممتلكات الخاصة بأعوان بن علي في تونس وأقربائه لا بد أن يطبق في السودان في المستقبل القريب إن شاء الله ولا نامت أعين الجبناء.
تغيير الحكم لا يمكن بالسلاح فقط يمكن تغييره بالمظاهرات أيضاً ولديكم فرصة كبيرة لعمل مظاهرات وشل حركة الحكم فى ولاياتكم ومنكم يبدأ التغيير.
للبروف الف حق في هذه النزوة العنصرية , ولأهل الشمالية كما لأهل الغرب كل الحق في الاحتجاج المعاكس على السياط التي مست طرف أثوابهم في طي هذا المقال.
الحل بالتأكيد ليس في مجاراة أهل مؤتمر الجهل – مؤتمر الابادة الجماعية – المؤتمر اللاوطني في الاعيبه التي قسم بها جهد المخلصين من اهل السودان الى اثنيات وقبائل حتى يسودهم , الحل في انتفاضة موحدة من الفاشر وشندي مرورا بمدني وضواحيها وصولا الى الفشقة لتغيير هذا النظام الذي أوصلنا الى نقطة الجهل المطلق , فأصبحنا قبليين في تفكيرنا , عنصريين في توجهاتنا , لدينا قابلية عالية للاستفزازات الابتدائية , وهذا ما يريده الجهلة الذين يمسكون بمقاليد الحكم في البلاد….على الشعب والنخب أن تعي أن مجاراة فساد المؤتمر الوطني الفكري سيغرق السودان في بركة دماء….وسيفشل مشروع البناء الوطني الى الابد.
من قدر الإنقاذ انها جاءت بعد حكومة الديمقراطيه والتي ارثت بدورها الجهويه والعنصريه في البلد ولكن بفضل الله ان حكومة الإنقاذ وضعت برنامجاً طموحاً لمعالجة هذه المشكله المزمنه والتي تحتاج الي فتره اطول لمحو كل اثار الجهويه والعنصريه وقريبا انشاءالله نجد كل السودان شعبا واحدا, فقط يجب ان نضع ايادينا معهم وننبذ الخلافات ونترك التعصب والحمدالله ربنا انعم علينا برئيس محبوب للجميع ولديه مايكفي من الحكمه للوصول بالسفينه الي بر الامان , بس انتو ساعدونا بالصبر
“وهذا لعمرى قاصمة ظهر الحكم فى السودان أن توزع السلطة والثروة فى البلاد على اساس قبلى وجهوى. ومن الذى قال للسيد الرئيس أن هؤلاء الذين عينهم قبلياً وجهوياً يمثلون قبائلهم أو جيهاتهم أو أحزابهم ؟”
كلام كويس .. بس ما اتهنينا بيهو كتير
“وثالثة الأثافى أن حتى الذين نالوا مناصب دستورية أو تنفيذية سواءاً فى المركز أو ولايات الأقليم الأوسط الأربعة لم يكونوا من سكان الاقليم الأوسط الاصليين ولكن من النازحين اليهم من الاقليم الشمالي فى مرحلة قيام مشروع الجزيرة قى حقبة الاستعمار من بعد علم 1925م”
حتى في داخل ناس الإقليم الأوسط زاتم الدكتور عندو خيار وفقوس …
لا حول ولا قوة الا بالله
والله الإنقاد عرفت كيف تزرع …
تخلي الناس يناقشوها بنفس منطقها اللي هي هندسة طريقو …
رجعتونا لزمن قريش والجاهلية الجهلاء وامكن قبل كده كمان …اصلا عشان كده المعارضة تحاذي الحكومة وتساويها في السوء وبعضهم يبز بعضا احيانا .. ياخي فوق الف واربعمائة عام والاسلام ما غير فيكم النعرة العنصرية والجهوية والقبلية دي الغطست حجر السودان من الاستقلال لحدي الليلة وراجعوا تاريخ ناس الامام وناس سيدي الذين استعبدوا الناس ديل في الغرب والوسط وديك في الشمال والشرق ويظل هذا البلد بلا وجيع
نسأل الله ان يبدلنا خيرا منهم اجمعين ..ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.. وكيفما تكونوا يولى عليكم .. نعيب زماننا والعيب فينا…
علاقتها بالموضوع انها اكبر حرامية فى السودان ونهبت مال الشعب السودانى
مال مقال البروف قد جاء هذه المرة ناعما في لهجته وكأنه يحاكي جهاد الصادق المدني ، ولماذا اقحام الجزء الثاني من المقال بينما يجب التركيز على ذمة البشير المالية ، وما هذا التناقض في نبذ الجهوية والقبلية من جهة والحديث عنها كأمر واقع في حالة الولاية الوسطى ، أخشى أن المقال أتى مخففا لتفادي الغضب الذي قوبل به الجزء الأول ،، الأمر واضح راتب البشير ومخصصاته المالية كضابط في الجيش وكرئيس للجمهورية حتى لو وفرها كاملة لن تساوي أكثر من قيمة منزل متواضع بأمبدة أو الحاج يوسف ، وذلك يعني أنه اغتنى من استغلال منصبه وعلى حساب دافع الضرائب ومن موارد الدولة ، ليس ذلك فحسب وإنما فتح الباب على مصراعيه لأهله وأقاربه ومحاسيبه وأزلام نظامه للاغتناء الى حد الثراء الفاحش وليته سرق ونهب وسكت بل اببرى يدافع عن اللصوص والسارقين وكم من لجنة للنحقيق أوقف عملها وكم من قضية أوقف النشر حولها وكم وكم وكم ،،، يجب أن نسمي الأشياء بأسمائها بدلا عن اللف والدوران
قد وقعت في نفس الخطأ الذي تلوم عليه الآخرين -العنصرية، الجهوية، القبلية- بذكرك ابناء الشممال بهذه النبرة الحارة وكدت توقظ فتنة كانت نائمة،واظنك لو تسنى لك تولي مقاليد الامور فسوف تقوم بطرد كل من له صلة بالشمالية من الاقليم الاوسط ما دامت هذه رؤيتك وطرحك،فما هكذا تورد الابل ياايها البروف!! ولا تكن امرئاًفيك جاهلية ودعوها فإنها منتنة..
لعن الله من تركة أجماع الامة الواحدة وعمل بالقبيلة يا أخى من مولدنا حتى اليوم نرى تقدم القبلية فى كل مكان فى السودان تعينات الوظائف الحكومية المتربع فيه كأنما هذا المكتب الذى يعمل فيه ملك أبيه أو جده أو عشيرته ولماذا نحن نتكلم بالقبيلة والخلط بالديمقراطية شتان بينهما نحن تجمعنا الوطن يعنى الارض والاخلاص لكل بقعة أرض فى الوطن شرقه جنوبه شماله وغربه وماذا نخصص بذكر القبلية من أساسه يجب محاربة القبلية لأنها مربوط بالعنصرية والعنصرية هى القبيلة أترك السودان للسودانين أنا سودانى موطنى السودان وطز فى كل واحد يتمسك بالقبيلة على حساب الصالح العام الكفاءة الكفاءة هى الفاصل بين الناس وكفى كن حكومة البشير وغيره من حكومات مضت الكل يعمل لصالح قبيلته كليات الشرطة والجيش وجميع أجهزة الدولة التنفيذية الموتتين بالتعين كلهم قبلين مصلحة الاراضى ماتعرف أيه الحاصل فيه بالزبط ناس لم يتغير وجوهم أبد الابدين لخدمة قبائلهم فى تقسيم الاراضى االوطنية اللهى ملك كل سودانى والعملية فيه خيار وفقوس .ذكرت القبيلة ولم تذكر إلا القبائل العربية فى الجزيرة ودى ظلم مايقل عن ظلم البشير للشعب اللهم يارب السماء أنزل عدلك على أمة السودان وأخلص النوايا يارب أمين
مقال مكتوب بتوجيه من جهاز الامن…. هذه العبارة لم اكمل بعدها المقال (….ليته ترك صورته مشرقة في
ذهن المواطن العادي الذى يتعلق بوطنيته…)
يا راجل !!!!!!!!
عزيزى البروف
كلامك غريب جدا فانت تدعى بانك لم تكن تعلم ان الرئيس له اكثر من بيت وتستغرب ذلك عليه وتقارنه بزمن مضى ورؤساء سابقين ارجو يا بروف ان تنظر لنفسك وقارن نفسك ايضا بمن هم مثلك فى الزمن الماضى هل كان لهم مثلك مالك الان لقد كان عطاءهم اكثر وافضل ولكنهم لم ينالوا ماتناله الان وماتوا ولم يكن لهم منزل واحد لقد تغير الوضع وتحسنت احوال الناس ولمعيشه تحسنت ونسبة العمران ارتفعت والخير الكثير جعل امثالك يملكون اكثر من منزل
وعجبت منك ايضا حينما انكرت على الرئيس ان يكون حكومه عريضه ومترهله كما قلت لانها قاصمه لانها اعتمدت على الترضيات القبليه والسياسيه والحزبيه عجبت لانك تنكر ذلك على الرئيس وفى نفس الوقت تعود وتلومه لان هناك قبائل وبطون لم يتم استيعابها وكانك تطلب المستحيل بان يستوعب كل الوطن وان تكون حكومه صغيره غير مترهله.عجبا
والاعجب انك تحرض بعض القبائل على حمل السلاح على الدوله وتقول لهم ان دخول القصر ياتى عبر بوابه الغابه لا من البوابه السياسيه
مع احترامى للشهادة العلميه واللقب الذى تحمله فاننا لانؤيد ماتقوله ولا يوجد هناك منطق علمى او وطنى تستند اليه فلله درك يابروف
البروف جعله مقاله الأول بطلاً ولكن مقاله الثاني هذا سيرده إلى تعاريج ثقافة عصر الانقاذ وأزقتها المغلقة وأبطالها الزائفين.
يقول البروف: (.. وثالثة الأثافى أن حتى الذين نالوا مناصب دستورية أو تنفيذية سواءاً فى المركز أو ولايات الأقليم الأوسط الأربعة لم يكونوا من سكان الاقليم الأوسط الاصليين ولكن من النازحين اليهم من الاقليم الشمالي فى مرحلة قيام مشروع الجزيرة قى حقبة الاستعمار من بعد علم 1925م..)
قوم هاجروا منذ العام 1925 م أي قرابة القرن يعتبرهم ما زالوا أغراباً! فما هو الفرق بين تفكير البروف وتفكير الأميين الذين يريدون مناطق قبائلهم ملك خاص وحكر على قبائلهم لا تطاله حتى الدولة؟! سواء كان مثل هذا التفكير في الشمال أو الغرب أو الشرق أو أي مكان.
ألم يسأل البروف نفسه كيف كان حال الاقليم الأوسط وقبائله قبل أن ينشيء لهم الانجليز المشروع الزراعي بكل مكملاته من سكك حديد ومحالج ومدارس ومهاجرين؟ نعم فالمهاجرين -سواء من السودان أو القبائل الأفريقية أو المصريين من خارجه- كانوا لازمة أساسية في تطور المشروع وبالتالي منطقة الاقليم الأوسط, التطور بكل ما يشمله من معاني تعليم الرعاة الزراعة ونقل الخبرات المختلفة وحث الناس على العمل اليدوي وترقية السلوك الحضري برفده بنماذج وأفكار جديدة وفتح نافذة لرعاة الاقليم الأوسط للانفتاح على أنماط حياة وتفكير وثقافات جديدة. لا أحد ينكر أن هناك اختلالات في توزيع السلطة والثروة حسب الاثنيات والمجموعات المكونة للاقليم الأوسط. ولكن قبل أن يحسب البروف المناصب التي هربت منهم عليه أن يحسب مساهمات المهاجرين -بما فيهم القادمين من خارج السودان- في تشكيل الحياة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية في الاقليم الأوسط.
البروف انحدر الى لغة العنصرية مثله مثل الكيزان متظاهراً بنصرة أهله مع أن درجته العلمية ومنصبه تحتم عليه نصرة السودان كله وذلك بتوجيه نقد جدي وحقيقي لمنظومة حكم الكيزان كلها ووضع أسس علمية وعملية للخروج من مآزق السودان باسقاط هذا الحكم الفاسد.
قنع البروف من غنيمة البطولة بالاياب مطالباً بحقوق بعض القبائل في الاقليم الأوسط؟
الى المعلقين الموضوعيين التحية
رفقا بالبروف واقرأوا المقال جيدا هو لم يدعو الى تقسيم أو توزيع سلطة وثروة على أساس جهوي أو قبلي بل نبه الا أن مايحدث هو عينه الاقصاء والتسلط وهو لا يقول ان انسان الشمالية او نهر النيل او قبائلهما انقاذي أو ملوث بل أن من يقود المؤتمر الوطني والانقاذ والبلاد بهذا السوء وبهذه العقلية العصبية والجهوية هم يؤسسون لهذه المفاهيم والدليل عملهم على انشاء المشاريع (الفاشلة والمكلفة) بالولايات الشمالية واهمالهم وتدميرهم لمشاريع الاقليم الاوسط ومنها مشروع الجزيرة الذي أنشأه الانجليز(المستعمر) ومايؤسف له أنهم وهم يفعلون ذلك وهم على قيادة وطن وليس ولاية أو اقليم كما أنهم ترعرعوا في كل أرجاء السودان وقادتهم أتوا من ولايات الاقليم الاوسط ولم يأتوا من ولايات الشمالية والامر هنا ليس ادعاء أن اهل هذه الولايات احتضنوهم واهليهم والتحموا معهم في مظهر وآية من آيات التسامح وانصهار النسيج الاجتماعي
وماكان لنا أن نأخذ الكل بجرائر البعض ان في قبائل الولايات الشمالية أطهار ووطنيون مثلما في كل الشعب السوداني وان كان قدرهم ان يكون فترة السودان مابعد الاستعمار جل الانقلابيين المستبدين منهم فان من الوطنيين الاخيار المناضلين مايفوق النغم على الشموليين ولكن ولأن الانسان وهويكد ويجتهد لوطن لا ينسى أن أهله يعانون ويرزحون تحت نير الجهل وانعدام أبسط حقوقهم من تعليم وصحة وماء نظيف ناهيك من كهرباء وطرق وتنمية
وهو عندما يطالبه بان يحافظ على صورته الزاهية عند الشعب السوداني أظنه يعني مايقول (وان رايت انه زاد في ذلك )فمعظمنا يعلم ان البسطاء من أبناء شعبنا الطيبين ولغياب الوعي (والوعي غير مربوط بالتعليم ودرجاته) يرونه وهو يرقص أسدا هصورا وبطلا هماما ومادروا أنه من قطع السودان وأشعل فيه الحروب وأذهب سيادته (السودان محمية دولية واقليمية) كماانه تركنا مطمع للدول الجارة والصديقة والشقيقة
فالكاتب وهو يعلم حال أهله ووطنه وملتصق بهم لاتفوته هكذا أشياء ولكنه ينبه الا أن البشير محفورة له صورة عند البسطاء تنافي الواقع وهو يمزقها (وهذه من النعم)
وللذين يعيبون عليه النزعة القبلية والجهوية نقول لهم أن البروف في منظومة حزب الوسط الحزب الاتحادي الديمقراطي وهو من أهل وسط السودان وكل هذا لايقلل من قيمة الآخرين ولكنه يرى أن كثير من ساستنا جنحوا للجهوية
انظروا الى الوسط كان فيه كل شيئ واصبح لا شيئ كان جامعا فأصبح طاردا وكان موفور الخيرات فاصبح بلقعا وتشرد ابنائه جزء منهم يقتتلون منهم من يناضل ومنهم من في مليشيات المؤتمر الوطني وجزء منهم يبحث عن الذهب وهو يمتلك ماهو اغلى من الذهب وجزء منهم يبيع جائلا في اشارات المرور في الخرطوم وجزء منهم هائم على وجه مابين الهجرة والضياع والاغلبية مفقرة وهي غنية ولا تجد من يدافع عنها
الظلم لحق بكل السودان ولكن مالحق بوسط السودان فاق الظلم ولا ينفي الوطنية والحس الوطني أن البروف ذكر حقائق ولم يتجمل
نريدها لحمة وطنية قائمة على أسس لا عبارات جوفاء خرقاء
ندير الوطن بأنه وطن ونلبي طموحات واشواق الشعب تزول وتزوب القبلية والعصبية أما غير ذلك فستنتشر كالسرطان حيث يصبح لا علاج لها
المعلق الذي قال ان المقال بتوجيه جهاز الأمن نخبره أن البروف خارج السودان
مانتمناه النقاش الموضوعي وان نترك الابتذال والتجريح للأمنجية وزبانية النظام الذين لن يخدعونا
هذا المقال تعرية وليس انحطاط كما يتصور البعض فمن سجن وعذب لأجل وطن وحرم من أبسط حقوقه لا ينحدر
والله يا كاتبنا جيت تكحلها عميتا دا ما انت الكتبت المقال الاول انت مضغوط الظاهر عليك رجعت تسعين درجة و اخذت تستعمل لغة الخال الرئاسي العنصرية دي واضحة جدا امكن غسلوا راسك بي كيماوي الله يستر عليك و علينا ويفكك من الورطة دي
توب ..تب عشان زي دا دخلت السجن …اخير تسكت ..دا كلام شنو يا بروف ؟اتركوها فانها منتنه ..شنو الجزيرة ..والوسط والغرب دا كلام ناس مربين ..اللهم احفظ بلادي من العلماء ..اما الجهلاء فالزمن كفيل بهم ….
لو الشمالية ما فيها بشر وكلهم غادروها واغتربوا طيب ساوين الشوارع بشرق وغرب النيل حتى مصر ومعاها كباري في مروي والسليم وهلم جرا عشان شنو؟
المصائب من أولاد الشمالية الحاكمين عمر البشير- علي عثمان عوض الجاز- كمال عبد اللطيف – نافع علي نافع – بكري حسن صالح- عبد الرحيم محمد حسين- مصطفى عثمان اسماعيل – اسامة عبد الله- علي كرتي – البت الطردت مسار من وزارة الإعلام- محمد عطا بتاع جهاز الأمن والمخابرات- قيادة الجيش والشرطة. محافظ بنك السودان- مدراء بنوك الحكومة أم درمان -النيلين -الإدخار- أمناء الصناديق جميعها-غالبية رؤساء اللجان في المجلس الوطني، كلهم من الشمالية.اضف الي لك روسا الانديه الرياضيه
هؤلاء يسيطرون على مفاصل الحكم وهم أهلكم فماذا تريد منا أن نصفق لكم ولهم؟
أرجع للطلاب المقبولين بالكلية العسكرية وكلية الشرطة وقارن عدد المقبولين من الشمالية مقارنة بعدد المقبولين بها من غرب السودان!! ستجد العجب العجاب! خلوها مستورة. ازمتنا نحن في الشمال النيلي الي يجب ان يمحي من الاض.كلنا حلاويييين يابروف
عمر جابر ،،، خليها مستوره ،، الله يكون في عون وطن اسمه
السودان خلاص ح نبقى ( يوغوسلافيا أفريقيا ) الله يستر بس ؟
1 (تطرق السيد الرئيس أيضاً لتضخم حكومته ذات القاعدة العريضة والتى كان من المفترض أن تكون رشيقة وغير مترهلة للحالة الإقتصادية التى تمر بها البلاد بعد أن ذهب نصف بترول الجنوب مع الأنقصال. وعزا السيد الرئيس هذا الترهل للترضيات القبلية والجهوية والسياسية الحزبية وهذا لعمرى قاصمة ظهر الحكم فى السودان أن توزع السلطة والثروة فى البلاد على اساس قبلى وجهوى. ومن الذى قال للسيد الرئيس أن هؤلاء الذين عينهم قبلياً وجهوياً يمثلون قبائلهم أو جيهاتهم أو أحزابهم ؟ هل قدموهم له بأنتخابات مشهودة؟ وهذا هو نفس المنطق الذى اعتمده لتقسيم أقليم دارفور الى خمسة ولايات لترضيات قبلية والآن التامة يطالبون بولاية لهم لوحدهم ومن بعدها ستظهر قبائل أخرى وتقسم الأنقاذ السودان ذى كيمان المرارة فى الكرامة.)
2 (ن هذا التقسيم على الأساس القبلى والجهوى أيضاً لم يكن مرضياً اذ ان الذين نالوا هذه الحظوة هم القبائل والأقاليم والجهويات التى رفعت السلاح فى وحه سلطة الأنقاذ من دارفور وشرق السودان وحنوب كردفان وجنوب الفونج. وتبقى قبائل وسط السودان وما يعرف من قبل بالأقليم الوسط مظلومة ظلم الحين والحين مع أنهم الكثر عدداً والأكثر مساهمة فى الأقتصاد الوطنى والأكثر مساهمة فى تاريخ السودان النضالى ضد المستعمرين. وعدد البشر فيه اكثر من دارفور)
(لا يمكن أن يتخيل احد قبيلة كقبيلة الحلاويين بكل أسهاماتها وتاريخها التضالى فى تاريخ السودان سواء علمياً أو أكاديمياً أو سياسياً ولا يوجد منهم ولا دستورى واحد أو وزير واحد ذو شأن.)
3 (ولقد نسى أو تناسوا الذين يحكمون السودان الآن من أبناء الشمال أن فضل الجزيرة عليهم كبير ، فقد كان جل أهلهم يعملون خفراء زراعة ورى بالمشروع ، بل أن أهلنا ملكوا بعضهم الأراضى والحواشات وصاهروهم وناسبوهم وأكرموهم ونصروهم وفى بعض الأحيان قدموهم مرشحين فى العهود الديمقراطية ولذلك للجزيرة يد سلفت ودين مستحق على الحاكمين من أهل الشمال وعلى رأسهم رئيس الجمهورية الحالى. ولكن كان جزاء الجزيرة من الحاكمين من ابناء الشمال جزاء سنمار فحطوا مشروع الجزيرة عن قصد وعن عمد وهو الذى كان عماد اقتصاد السودان قبل البترول)
ماهكذا تورد الإبل يا بروف لقد كنت اقرب الى الموضوعية في بداية مقالك ? إلا إنك وطأت منذلقاً أبان سوأتك العنصرية ،القبلية ،الجهوية والإستعلائية .
فبدلاً من أن تصوب سهام نقدك إلى الطريقة التي يدير بها أهل الإنقذ (ضيعتهم) ? جاريتهم في المطالبة بنصيب من السلطة لجهات وقبائل بنفس الكيفية،مستعلياً على الخفراءوالعمال الزراعيين .
كذلك كنت أتوقع من عالم مثلك أن بشتمل مقله على بيانات وأرقام وإحصائيات موثوقة لا على جمل وحسن عبارة.
إن خراب مشروع الجزيرة وبقية الوحدات المنتجة وكافة الأبنية الإقتصادية والإجتماعية وحتى السياسية مسؤلة عنه الطفيلية الإسلامية بالدرجة الاولى أما أبناء الشمال فليسو سواء،فمنهم المطفف ومنهم المطفف عليه.
إذا كنت جاداً فإن الحل في ما أوردته في آخر فقرات مقالك وهو( ليس هكذا يساس ويحكم السودان لا بالفكر الآحادى ولا بالتعنصر القبلى والسبيل الوحيد هو عودة الديمقراطية والحرية للشعب ليختار من يختار لحكمه. والديمقراطية هى السبيل الوحيد لمكافحة ومحاربة الفساد الذى استشرى وضرب بأطنابه فى عهد الأنقاذ هذا من القمة الى أخمص القدمين.)وهي أي الديمقراطية ليست بركات تتنذل من السماء لكنها واقع يفرضه الحراك السياسي الجاد ولو كره المطففون .
نحن وإن إختلفنا ننتظر مقالاتك بشوق حارررررررررررر .
تدافع عن نميري!! الم يكن هناك فساد و سرقة في زمنه؟ اين الديون التي اخذها السودان في زمنه؟ ماذا استفاد السودان منها؟الم يتم تهريب الفلاشا في زمنه؟ الم يصادر اموال الناس في السودان؟
دفاعك عن نميري فيه نوع من العاطفة و السذاجة
لقد جاء الانجليز بأهل الشمال لمشروع الجزيرة نسبة لخبرتهم في مجال الزراعة، خاصة زراعة القطن في مشروع الزيداب والتي بدأت قبل مشروع الجزيرة، وكان معظم أهل الجزيرة رعاة والسؤال للبروف الفشنك : هل كان د. محمد العبيد المبارك أول مدير لجامعة الجزيرة خفيرا. والسؤال متى وفد أهل مشروع الجزيرة اليه حتى يعتبروا أهل الشمال وافدين ؟ السودان دا كلو كان في يوم الآيام فاضي (زي دار الرياضة) بعدين بدء التوافد اليه … يعنى انسى حكاية (أصيل) دي … ليس هناك مشكلة بين أهل الشمال والجزيرة فهم لبن علي عسل … شوف ليك موضوع تاني يا بروف الغفلة !!
المعلقين : ابو الهول ابو ممهند والصالحي وغيرهم من اللذين انتقدوا هذا المقال للاسف تعليقاتكم تتدل علي عدم قراءتكم المقال او عدم فهم المقال وتبقى دي مصيبة لما واحد يعلق علي شي ما فاهمو
وفي بعض المعلقين لديهم لهجة الكيزان الواضحة يعني فيها كلام غير محترم لان الكيزان اصلا ناس غير محترمين يفتقرون الى ادنى درجات الادب والتهذيب وتبدو عليهم في اشكالهم علامات الامراض النفسية المزمنة لذلك نرجو ان لا يتأثر اخونا البروف زين العابدين بهؤلاء الاوباش والا يؤاخذنا بما قال السفهاء منا ولك العتبى حتى ترضي اخي البروف
الى الاخ الذى يخفى اسمه بين قوسين ( واسفاى يا بلد ) كنت اود ان اعرف علاقة سؤالك لى بادخال القمح فى الدورة الزراعية بالجزيرة لكن يبدو انك معترض على الجملة التى ذكرت فيها سبب مجىء مزارعى الشمالية من الزيداب للجزيرة والعمل معهم على كيفية زراعة القمح بالجزيرة وهذه حقيقة جغرافية اسأل منها استاذ الجغرافيا وهى ليست شرفا لمزارعى الزيداب ولا نقصا من مزارعى الجزيرة .
يا شباب البروف في نهاية مقاله كتب :
” ليس هكذا تورد الأبل وليس هكذا يساس ويحكم السودان لا بالفكر الآحادى ولا بالتعنصر القبلى والسبيل الوحيد هو عودة الديمقراطية والحرية للشعب ليختار من يختار لحكمه. والديمقراطية هى السبيل الوحيد لمكافحة ومحاربة الفساد الذى استشرى وضرب بأطنابه فى عهد الأنقاذ هذا من القمة الى أخمص القدمين.”
وعليه هو ضد الطريق العنصري..هذا للذين لم يتسوعبوا المقال او في نفوسهم مرض كيزاني ليس منه شفاء
البروف المحترم،
حفظك الله ورعاك وصانك من أيايدي سلطة الدمار الشامل الملوثة بدم الأبرياء وأموال اليتامى والمحرومين.
أنا لا أصف ختام مقالك بجنوحك للعنصرية البغيضة ولكني أستنتج بل أفهم أنك قد أردت بذلك تحريض أهلنا في الجزيرة وشحذ همتهم حتى يهبوا ويسقطوا هذه العصابة الجاثمةعلى صدورهم.
البروف المحترم، أرجو أن تكثر من تحريضك لأهلك وتشجيعهم على تخليص سوداننا الحبيب من عصابة الدمار الشامل الفاسقة، فماتقوم به أحسبه جهاد أسال الله أن يثيبك به خير الجزاء.
كما أسال الله لك التوفيق والسداد
الاسواء في مقال البروف هو انحدرها نحو منزلقات جهوية وعنصرية فاستخدام ابناء الشمال يثير التسأول كما ان حديثه عن قبائل بعينها ووصفها بالمهمشة يتنافي مع الكثير من محتوي المقال فليس الحلاوييين فقط المهمشون والاستعلاء الفاضح علي العمال والخفراء.
الله ينصر دينك يابروف فعلا نحن ناس الجزيرة محتاجين لكتاب أسود بل أكثر سوادا من كتاب ناس دارفور الأسود لفضح عنصرية ناس الشمالية الأقل تعدادا سكانيا والأكثر هيمنةعلى السلطة والثروة في السودان منذ الاستقلال وحتى الآن.
فتش عن دولة (شايقستان) و(التضامن النيلي العنصري)في كل ما حاق بالجزيرة وأهلها من خراب ودمار لمصلحة الشمالية وأهلها والا فماالذي يجعل الدولة تخسر مليارات في تشييد سد مروي (الخازوق)بقلب الصحراء الكبرى حيث لا حياة ولا بشر يذكرون كما اعترف بذلك صلاح قوش في الوقت الذي تتلكأ الدولة في تعلية خزان الروصيرص الذي يروي مشروع الجزيرة الذي كان قبل عهد الانقاذ المشؤوم جمل الشيل والرافعة الاقتصادية للسودان والرافد الأساسي لخزينة البلد من العملات الحرة لقرابة قرن من الزمان . لقد روجت الانقاذ لمشروع سد مروي باعتباره الحل الوحيد لمشكلة الفقر في السودان وهي الفرية التي تبخرت الآن وهاهي الحكومة تسعى لاستيراد الكهرباء من اثيوبيا والغاز من مصر.فعين الرضا عن كل عيب كليلة وعين السخط تبدي المساويا فالانقاذ تنظر لكل مشروع في الشمالية وإن كان غير ذات جدوى بعين الرضا وكل شئ خارج الشمالية بعين السخط وان كان في عظمة مشروع الجزيرة وانسان الجزيرة الذي كان حكام دولة (شايقستان) و(التضامن النيلي العنصري) أنفسهم يعيشون عالة عليه في تعليمهم وعلاجهم ورواتبهم.
أبناء الشمال هم من تسبب في خلق مشكلات هذا البلد وحدهم دون غيرهم وهم سبب تمزيق السودان وهم سبب العنصرية المتفشية الآن بسبب أنانيتهم المفرطة وتنصيب نفسهم أوصياء على بقية السودانيين.
كل ماورد في الكتاب الأسود صحيح مائة في المائة الآن رئيس الجمهورية من التضامن النيلي العنصري ونائبه الاول من التضامن النيلي العنصري وعوض الجاز وعلي كرتي ونافع علي نافع وابراهيم احمد عمر وامين حسن عمر وعبدالرحيم محمد حسين ومصطفى عثمان اسماعيل وأسامة عبد الله وغالبية مدراء البنوك ووكلاء الوزرارات وغيرهم الكثير كلهم من هذا التضامن النيلي العنصري ونجد منسوبي هذا التضامن العنصري يسارعون الى دمغ الغير بالجهوية والعنصرية وهم أكثر الناس جهوية وعنصرية ويلجأون الى تهمة العنصرية بمجرد ان يكسر أحد هذا التابو ويصدع بكلمة الحق وكأن العنصرية حلال عليهم وحرام على باقي القبائل والاقاليم بالسودان ونلاحظ عنصريتهم في كل مكان تواجدوا فيه فاذا كان الوزير شايقي تجد كل طاقم وزارته حتى الغفير من الشوايقة وقد تصادف ان كان عندنا في ولاية الجزيرة الوالي شايقي ومدير الاعلام شقيقه ومديري الاذاعة والتلفزيون شوايقة بل حل محلهما شوايقة عقب نقلهم فأي عنصرية وجهوية اكتر من كده.
خساااااااارة يابرووووووووووووووووووووف برضو الشمالبة والجنوبية والغربيه والشرقيه هذا المقال سيهوى بك سبعين خريفا الى قاع السياسة
الأخوة المعلقين مع احترامي لكم جميعا أود ان أوضح فهمي لهذا المقال، فالبروف لم يدعو للعنصرية ولم يأتي بها بل مازال يعارضها وينتقد حكومةالدمار الشامل في تطبيقها للعنصرية البغيضة ولكنه في معرض إنتقاده لعنصرية عصابة الجبهة الإجرامية رأي الاستشهاد بظلم أهلنا في الجزيرة على حساب غيرهم. وإن لم يذكر هذا الفوارق فأنى له أن ينتقد هذه العنصرية الكريهة.
ولكم التحية
.
مقالك هى الحقيقة المرة التى جعلت إستعلاء الشمال النيلى على كل اهل السودان بما فيهم سكان الجزيرة وولاية سنار حيث أتوا مع الانجليز والأتراك فصاروا هم الأسياد وصار أصحاب الارض الأصلين من قبل زمن دولة الفونج هم العرب المتخلفين وهم الأدنى ، فقد جاءوا ( لقاط وأصبحوا ضباط )، ولكم أن تسألوا من أين والى سنار فهو يقول أنه جعلى من نسل آل عرمان حيث ينسب عائلته الشمباتة الى الجعليين وكان نائبه ايضاً جعلى واحد وزرائه شايقى فأين أهل الولاية الأصليين من قبائل رفاعة الكبرى ( رفاعة الهوى ، رفاعة شرق ، القواسمة ، الحلاويين ، الغلاتيين والعركيين ) وقبيلة كنانة وقبائل الفونج كلهم خارج التشكيلة ألا يدل ذلك على ان اهل الوسط مظلومين بإستعلاء وهيمنة اهل الشمال على الوسط رغم أنهم دخلاء عليه وليس من اهله الأصليين ، بل أنهم مسحوا تاريخ اهل الوسط الذين كانوا عليهم ملوكاً لأكثر من ثلثمائة سنة فى عهد الدولة السنارية التى كانوا رعيتها فقد كانت قبائل الفونج وقبائل رفاعة هى الملوك وهى السلاطين بل وتوزع لقب المك لمن ترغب منهم فلقب الملك هو يتميز به ملوك الفونج فى الوسط .أعيب على الكاتب تخصيص فرع واحد من فروع قبائل رفاعة (الحلاويين ) وكان من الافضل شمل رفاعة كلها ، ولا ننسى البطاحين والشكرية والدباسيين ، الكثير من قبائل الوسط التى كانت لها مملكة ممتدة بطلل وعرض السودان . كانت هذه القبلية موجودة ولكنها متوارية فى حياء شديد ولا تظهر لان ليس هناك من يؤججها حتى جاءت البشير وزمرته فأتوا بأهل الشمال حكام وتنفيذيين ومدراء وضباط وموظفين على اهل الوسط والشرق والغرب ، واظن ان شكوى الكاتب هذه قد شكى منها اهل الشرق فهم يسمون اهل الشمال ( بلويت او بدويت ) وهم غير محبوبيين لديهم لإنتهازيتهم وقبليتهم وحبهم للسيطرة وإستعلاءهم على كل إثنيات السودان الأخرى فأهل الشمال هم من صنف الناس واحتقروهم فإن لم تكن شمالياً فأنت لا شئ فلم يتركوا عرب رحل او غرباوى او بجاوى ، وحقيقة كانوا لايسوون قرش ولا قيمة لهم إلا بعد خضوعهم للأتراك الذين مكنوا لهم بالإسبتداد فى السودان كله وها هو السودان يتجرع إستعلاءهم غير المبرر فإن إستعلوا بالعروبة فأهل الوسط أكثر عروبة وواضحة فى ألوانهم وملامحهم وفى لهجتهم وكلامهم الدارجى البسيط واقصد بالوسط الجزيرة وسنار وكردفان ، لهذا لا أدرى بأى شئ يستعلون على البقية وهم أكثر القبائل العربية فى السودان مشكوك فى عروبتها وإن أدعوا أجدادهم صحابة كرام .
أمس الأول تحدثت وزيرة الدولة السابقة سناء حمد العوض إلى زميلنا المثابر فتح الرحمن شبارقة وقالت له إنها ارتاحت من عبء الأمانة بعد الإقالة التي لم تسمع بها إلا بعد أن بثها تلفزيون أمدرمان.. من بين ثنايا الحوار فلتت عبارة مهمة إذ قالت الأستاذة سناء «نحن أهل الجلد والرأس» الضمير في رؤية سناء يعود للشماليين النيليين. التبرير لهذه الملكية المطلقة أن دماء شباب الإسلاميين سالت في سبيل السودان.
بالمناسبة
اكبر ماسورة في تاريخ السودان الحديث واللي جاب الحركة الاسلامية وبلاويها المتلتلة واللي بارك كل اللي حصل في بيوت الاشباح ياربي من وين؟
برضو من الشمالية؟
والله كلام يطمم البطن والتعليقات اسوأ من ذلك
شنو ناس الشمال جو مع الاتراك والانجليز انتو العاملين فيها عرب اصلا جايين من وين
اصلا مافي عرب في السودان اصيلين كلهم جايين هجرة ونزوج من الجزيرة العربية وغير ذلك
والمعلقين ود الجزيرة و ودالعوض و حسن سلوكة وحميدي وغيرهم كتير العنصرية دي مابتفيدكم وده نفس تفكير الانقاذ ولو في ثورة حتجيب اشكالكم دي احسن بلاها ثورة يعني زيد مشى وعبيد جاء والله انتو فتوا المدعو بالخال الرئاسي خليتو معارضة الحكومة وقبلتو على اهل الشمالية الطيبين
بعدين عاملين لينا فيها عنصرية والله ناس الغرب والجنوب بيشوفوكم شماليين وانتهازيين مش قالو مابنخلي اضان حمراء ولا حتتنكرو للعروبة لمن الثورة العنصرية دي تقوم
والعارف ببواطن الامور ويمشي يشوف الوضع بنفسه في الشمالية كل المشاريع والخدمات بالدعم الذاتي من مجهودات ابناء المغتربين ونحن من صغار عندنا الكهرباء بالجهد الذاتي والحكومات المتعاقبة ما دقت فيها طورية
اهو يادوبك الحكومة دي ختت كراعها في سد مروي الماسورة ده وقتلو الناس وما ادوهم اي تعويضات ونايمين في العراء وماعندهم سند غير رب العالمين وماكجبار ببعيدة عن الاذهان
الحل فقط في ثورة ديمقراطية حقيقية خالية من العنصرية تشمل البعيد قبل القريب والضعيف قبل القوي ولو الموضوع عنصرية فهي ماعندها حد وقال عليه السلام دعوها فانها منتنة.
يا اخوانه دعونا من القبلية والعنصرية فانها نتنه الان نحن بصدد وطن على حافة الهاوية وطن تتلاعب فى مصيره قلة من الحرامية والمرتزقة وعيمى الضمير فهى عصابة فيها الدنقلاوى والمحسى والشايقى والجعلى والغرباوى والهدندوى والرباطابى والفوراوى والمجانين (المجانين هى قبيلة احمد ابراهيم الطاهر وهى تقطن غرب السودان دارفور الكبرى )والانقسنا وحتى الباشمرقا وبقايا الارناؤوط اقصد بقيا الاتراك والحلب امثال غازى وغندور ومندور فيا اخوان الان المسالة مسالة التلص منهذه العصابة ونجمع اهل السودان على كلمة سواء فالسودان بلد ملى بالعرقيات والاديان والقبائل وفبل الانقذ كان يعيش اهله فى قمة التصالح والتعافى فبمجى هؤلاء الاوقاد ظهرت كل هذه الفتن وانا ارى ان الدخلاء على السودان ومن نصفهم نحن بالحلب الاتراك وخاصة المشتركين فى الانقاذ هم السبب الرئيسى فى اثارة هذه النعرات واتمنى ان تكون نهاية الانقاذ نهايتهم واو على الاقل تحديد تصنننننيفهم فى المجتمع السودانى اقصد انو يكون جوار سفره وجنسيته ذات لو لايشبه لون اهل السودان فهم اكثر الناس غبنا على السودان واهله ونحن نرى امثالهم فى دول كثيره تمنحهم الجوازات لكن بشروط وتحدد له ثقف الوظبفة لانه ولا يمكن وضعه فى خاتة وزير مهما كانت الامور وهذا هو التفريط الحقيقى الذى نسيه اهل السودان علموهم ووزروهم وهم سبب البلية الان ..
نسال الله لهم يوم ومن والاهم يوم اخر ان شاء الله …لعنة الله عليهم فى المذاهب الاربعة اجمعين ….
الرسالة وصلت لكني اخاف عليك من مصير محمود محمد طه
يا سيد العنصرية ايها البروف ..قال بروف(بروف في الجهوية او العنصرية )اذهبوا الي الشمال لتروا العجب العجاب يا جهويين
يا سبحان الله يا سبحان الله
اذا كان هذا هو تفكير علماء بلادي فما بالنا نحن الاميون
مقال ملئ بالتناقضات
ملئ بالنزعة العنصرية التي رفضها من الانقاذ
ملئ بحب الذات والانانية
انت عارف يا بروف يا محترم من كتابتك الليلة دي اتضح لي انه انت النوع من الناس لو ادوهو وظيفة معتبرة وبيت وعربية بلم خشمو وبطبل للانقاذ صباح ومساء
فما تجي ترمي علينا ثوب النضال الزائف…الليلة انكشفت علي حقيقتك واصلا حبل الكضب دا قالوا قصير
خليت الناس تمجد فيك بمقالك الاول … والليلة جيت براك رميت روحك
ودا حال اي زول مرتزق …. قاتلك الله وامثالك
قلت لي الجزيرة فيها خشوم بيوت اااااااااااا؟؟؟؟
طيب بفهمك الاعرج دا الغرب والشمال والشرق فيهم خشوم اووووض (غرف) ما برضو فيهم خشوم بيوت دا لو فهمك كده
وكمان جاي بتفتش علي فتنة بين انسان الشمال والجزيرة ؟؟؟
وبي كلامك عن شغل ابناء الشمال في السابق في الجزيرة يعني انت بتفتكر انك بتعيبهم بالطريقة دي؟؟؟؟
لا والله عمر العمل لم يكن عيبا في يوم من الايام
العيب انك تجري ورا لقمة عيش بالطريقة بتاعت الارتزاق بتاعتك دي… العيب انك تمشي بالفتنة بين الناس… يا بروف يا محترم
كلام 100/100
لافض فوك
http://www.youtube.com/watch?v=bTNFIbwplFM
والله يابروف اخير منك الحاكمين … ياخ اخير منك الطيب مصطفي ……مقال مقرف
سيدى البروف محمد زين العابدين
لقد اتفقنا معك فى المقال السابق بنسبة 100 % ,,,
لاكن مقالك المرة دى طبزتها تب وبوظتها خالص ,,,
هذا المقال عنصرى ومشين ويدعو للفتنة … !!!!
شكلك لقيت الحكاية حلوة المرة الفاتت طلعت بطل ,,, لاكن المرة دى طلعت ,,,
أقول ليك شنو ما عارف ,,,!!!!!؟؟؟؟؟؟
هذا المقال أذا كنت أنت تمثل أهل الجزيرة وبرتبة بروف .. يعبر عن جهلك بالسياسة ,,,
وإذا كان البروفات من أهل الجزيرة هذه هى طرقهم فى توصيل رسالتهم فى الشان العام ,,,!!!
فحرى بنا نحن أهل الشمال ان نحكم الف سنة مما تعدون ,,, !!!
نسوى ليكم شنو إذا كانت شخصيتكم غير قيادية ,,, !!
وحا يشب لى مليون نفر يهاجمونى فى إثارة هذة الصفة ( الشخصية الغير قيادية )
والقيادة لها تبعات ولها شخصية وإذا كانت متوفرة فيكم لكانت ظهرت فيكم ,,,
ويكون فى علمك القيادة تنزع انتزاعا وبتفرض نفسها ,,
وإذا كنت منتظر احد أن يعطيكم القيادة فسوف يطول انتظاركم ,,
القيادة شكمية ودواس ,, وبزل وعطاء وكرم وسهر .. و.. وو..
لو لا المشقة ساد الناس كلهم الجود يفقر والاقدام قتال..
تعالوا لينا فى الشمال اتعلموا مننا طرق وفنون القيادة ,,,
التى يربى عليها اهل الشمال ابنائهم منذ الرضاعة الى اللحود ,,,
ولا أقول ليك نصدر ليكم جينات قيادية …. !!
سيدى البروف استفغر الله العظيم من هذة الدعوة,
مع كل احترامى وتقديرك لك ,,,
حيياك الله يا بروفيسور – لقد اصبت وهذا عين الحقيقة فقد جاء اهل الشمال وماذالو يعتاشون على خيرات الجزيرة – بما فيهم المدعو الخواض والان لو رجعت لتاريخه ستجد كل اهله كانو يعملون خفراء ترع ومخزنجية بالجزيرة ( ولكن ان انت اكرمت اللئيم تمردا ) والان نحن نطالب بقيام دولة الجزيرة وبعدها ( كل زول ياكل نارو)
مقال عنصري وجهوي من كاتب كبير لا أدري كيف يفكر ولكن اذا كان هذا هو حال مفكرينا ومثقفينا وحتي الآن انت خارج عن الحكم وهذا تفكيرك فيكيف يكون حالك اذا كنت من تولي حكما في السودان تأكد مثل هذه الكتابات لاتشبهك وظللنا نتابعك في كثير من المقالات ولكن اظنك قد خرجت عن جادة الطريق ونتمني ان تراجع نفسك كلمة اخيرة سودان بلاوجيع حتي لمن وقف بعيدا عن الحكم او معارضا لاتعجبنا الحكومة في شيء ولكن لاتعجبنا مثل هذه الكتابة العنصرية
يا أخوانا البروف ما عنصرى
وأهل الشمال هم أهلنا هم متا ونحن منهم ويجب ان لايفهم أن الموضوع هو بغض أو كره لإنسان الشمال والذين تربطنا بهم أواصر القربى.ولكن الموضوع هو بالأساس هو نقد لعصابة الإنقاذ وإعنمادها على القبلية والجهوية والعنصرية لدعم بقائهم فى السلطة حيث أنهم يفتقدون الى الرؤى الاستراتيجية والعلمية والديمقراطية فى حكم البلاد ولذلك سقطوا فى هذا المستنقع الآسن الذى أدى الى الإحساس بالغبن لدى معظم مكونات المجتمع السودانى والتمرد والحروبات التى تتمدد فى البلاد المنقسمة والتى تتآكل الآن من أطرافها – ما ذكره البروف معلومة معروفة لأهل الوسط ولكن ذكره من باب ظلم الحاكم وجوره وعدم رشده لإتكاله على أساليب بغيضة فى ساس
مارتين لوثر كينج قال للأمريكان نحن لا نريد ان تتزوج نسائكم ولكن نعيش في سلام للأخوة المعلقين الدين الاسلامي نبذ العنصرية والأعراف الدولية كذلك0 والله لا تقدمنا هذه المهاترات فكلنا لآدم وادم من تراب نتمنى ان نعيش في دولة العدل والسلام وان ننسى لأي قبيلة ننتمي0
يا جماعة شوفو لينا الزول دة بروفيسوراصلى ولا صناعة كيزان واذا كان اصلى اهلو يلحقو الفقرا سرييييييع دة ما كلام زول بفك الخط
الفتنة نائمه لعن الله من ايقظها .. اي لعن الله البروف وتلامذته واساتذته ومأيديه _ هي ناقصه حريم جبنه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الشاعر : محمد الحسن سالم حميد يصف حال (سمها قرية أو مدينة) في شمال السودان اسمها الجابرية ومعاناتها مع جميع الحكومات المتعاقبة .. علها ترسم لكم جزء من الصورة في الشمال واعتماد الأهالي علي المجهود الذاتي والنفير في تشييد الكثير من مرافقهم :
*** الجابرية ***
كان ضحوية …وكُنَا نسنِّد في المحروت
وفجأة يهّوي مَكبر صوت
قال : الريس مار بي فوقنا
من شغلتنا قلعنا عِروقنا
فكَينالُو حبل وآسوقنا
وإنماسكنا يطمّن روقنا
قمنا جميع الحلي مَرقنا …
البيشوفنا.. يقول وآآ شوقنا
كان ضحوية … وكانت عين شمس الله قوية
وكان الريس في عَربية …
واقف طولو.. تحت شمسية
هللّنّالو … هلّجنّالو …لوّحنّالو بالطورية
فرَّ عبايتو.. وهزَّ عصايتو …
وهزوا بنادقن الضابطية
صفقنالن.. صفقة قوية
زغردنالن … يويا أيويا
هدّن عندنا خمسة دقائق
قدمنالو كتاب الله …درقة وسيف … تبروقة هدية
.. قـُـفّة تمودة .. وفاس دهبية
وكنا قبُل بيّتنَا النية …
بين بتين علّينا اليافطة …
اليافطة أم زيق الدمورية
وانعبينا هتافاً واحد :-
الجابرية تحيّي الثورة …
دايرين بوسطة ومدرسة وسطى
الشفخانة وسوق منضبطة
قام الريس.. روّح باسم
وقام خاطبنا بنهج الثورة الصارم وحازم
أمّن.. لازم من شفخانة ومدرسة وسطي
والتعمير بالعون الذاتي
إلا البوسطة .. دي ينظر فيها
أما السوق … السوق منضبطة
للتُجَار الأسعار واضحة
وللمستهلك باينة وواضحة …
جاملتوهن تبقى الغلطة
وإنكفّينا
رفعنا إيدينا …هزيناهن بالتأييد:
لا تفريط في قوت الشعب …
سحقاً سحقاً للرجعية
الجابرية ضراع الثورة …
بالإنتاج حنبني بلدنا
كانوا في جيهة .. وإحنا في جيهة
هن ينهبّبّوا بالكابات …
وما همّانا الصيف وعَرقَنا
فات الريس وإنفّرقنا
إنفرتقنا على الجابرية
كنا ببنضم وما صدّقّنا
بالجابرية تجيها البوسطة
الشفخانة ومدرسة وسطى
قلنا يا ريت لو وصلوا فطور
وإنحزّمنا ضبحنا التور
كُنا أقلا ضِمّننِا النور
أو يا ريت لو زدنا الصفقة ..
وعاش ويسقط ويويا أيييويا
كُنا أقلا ضِمنا الموية
كنا بننضم بي إيدينا …
دا أحسن ريس مَّرّْ علينا
ومن الله خَلقنا وشفنا خِلقنا …
دا أول ريس زاتو يجينا
وكونو يجينا
يقنّب بينا…
يشوف البينا …. كفاية علينا
آ الجابرية يجوكي الحُكَما
آ الجابرية تواصلي البرة
آ الجابرية ولادِك تقرا
نمشي الليلة نصاقر الرادي
نمشي الليلة نحضر النشرة
وكنا نرجِِّع في كلماتو
إلا في ستة من الجابرية …
قالوا .. تعبكم خارم بارم
يذهب حاكم خلف الحاكم
والجابرية تظل في حالها …
حِلّة حياتا تسُر الظالم
صُدفة تموت وتحَيا اطفالا
لا جلكوز لا تقرا رسالة
ولا .. راح يطلع منها عالم
ما بينصفكم إلا ضراعكم
عّبّوا ضراعكم يا رجّالة
وخَلّوا بصركم دغري وسالم
حُكم العسكر ما بينشكر
كلو درادر … كلو مظالم
وما هو قدركن تَحيو همالة
مقصودين والقاصد فاهم
وقاطعناهن …
حاربناهن..
تميناها البينا شتائم
حالتُن أحسن ناس في الحلة
إيدا نزيهة … عقولا نبيهة
قلنا بَعرفوا … وقلنا فواهم
يطلعوا فالصو.. وقٌطّاع رحَمة
عينة شماتة وخارم بارم
وإحنا القُصّر واثقين فيها
وقطّعناها معاهم جملة .. وقاطعناهم
صاروا في جيهة … ونحن في جيهة
ومر اليوم … الشهر … الحول
والجابرية بلد في حالا
قواسي شيوخا … مآسي أطفالا
عذابات ناسا
من القُرّاصة ولي قَرّاصا …
… حلة تعافر ومقطوع راسا
عشرين كيلو من الجابرية …
صِبية تساسق بي كراسا
آ الجابرية عذابك فينا …
لاكي القرية.. ولاكي مدينة
وفد في وفد يقوم ويجينا
… دايرة دراسة وإجراءات
عون أمريكي وقرض ألماني وحاحاءات
وحد ما نشوفلنا مسعولين …
مسعولين أو خواجات
نجري نلم قدحاتنا عليها ….
ترطن ترجع زي ما جات
الشفخانة وعايزة دراسة …
مدرسة وسطى وإجراءات
ولما المطوحة طالت بينا
إنذكرنا العون الذاتي
إنحزمنا وقلنا برانا … نبني نقوًم للشفخانة
طوبة في طوبة وقوّمناها
ويوما التمت .. جات السلطة …
عربي وعجمي ومرة رطانة
الشفخانة دا ماهو بكانا
وهاك يا تلتلة هاك يا ورطة
وغصباً عنك يا الجابرية …
وغصباً عنك يا أحوالا
وحُميّاتا وموت أطفالا
وحُمرة عينكن يا رجّالة
قوة انشكت بين النقطة
وفي الجابرية تحوم الشرطة
هووا كلاب الحلة وصنوا
ومن يوم داك ما شفنا السِتًة
…………….
وفد الحلة السافر جانا …
قال إنأكد شاف الخرطة
ونحن بدل نبني الشفخانة …
إنسرعنا بنينا النقطة
الشفخانة دا ماهو بكانا …
وكانت غلطة انقلبت ورطة
إنفاهمتو مع المسعول ؟؟ ؟؟؟
إنفاهمنا مع المسعول
وقال حا يقوم للشفخانة
أو يدفعلنا حق اطيانا
مع إنو النقطة وكت بُنيانا …
قوَمتوها بلا زنزانة
وفي تقديرنا كلام معقول
كونو يقوَم لي الشفخانة
حاجة تضحك
محرقة هانة
إنتو تقيفوا مع المسعول
وألا الكنتو تقيفوا معانا؟
قلنا:-
خفنا نفقِد الجاي …
خفنا نفشّل باقي الخطة
هو فضل جاي ؟ … هي فضلت خطة؟
وانفرتقنا على الجابرية ….
وانعلقنا
تجينا البوسطة ومدرسة وسطى
والشفخانة قصاد النقطة
تجينا … تجينا … وما أنيقننا
ناس إنولدو … وواحدين ماتوا
لما الريّس ودوشتو فاتوا
وبعد خراج أرواح وعذاب
فاتوا العسكر وجو الأحزاب …
ونفس الوجع اتجدد تاني
ونفس الحلم الراح تحتاني
حتلناهو … جمعنا رفاتو
نفس اليافطة في نفس الحتة :
الجابرية تحيي الشعب
دايرين بوسطة ومدرسة وسطى
والشفخانة بديل النقطة
فينا انكلم شيخ الحلة
صنقع …دنقر … صلي وسلم
وكانوا كلاب الحلة يهووا
وقال كلمتنا تكون فد واحدي …
شان ننقوى وما ننزلا
شان مشهادنا وعدل الحلة
نحن نفوّز شيخ البلة
وزاد هوهيو … كلوب الحلة
وبعضنا عارض … رده وفاوض
شيخ الحلة القام حمسنا …
بلة الحمش الزول ما دلة
أول فاهم.. وقبلو ولدنا …
وراح يحكملنا بشرع الله
هو .. هو … هووا كلابنا
لما أستغرب شيخ الحلة
وإنفرقنا على الجابرية
إنفرقنا ويوم الليلة انجمعنا عموم الحلة
شيخ الحلة قرأ القرآن …
صنو كلاب الحلة وهووا
وبلة إنقدم سمَّي وصلَّى …
صنو شوية … وهو هو هووا
قام وإنكلم … عن ينكلم كان ينقسم
النسوان الجاي تتهامز
الصبيان الجاي تنغامز
وكان ينبسم … وكانو كلاب الحلة يهووا
شكَّر وشتَّم … هو هو هووا
حلَّل وحرَّم … هو هو هووا
هوَّد وسابنا … وفات ودانا الآخرة وجابنا
قاطعناهو وصوتو إنوطَّا
أصلاً واطي وتاني إنوطَّا
دايرن بوسطة ومدرسة وسطى …
والشفخانة بديل النقطة
التموين وزيادة الحصة ….
كهربة موية وسوق منضبطة
بلة انبرع وقال ببنيهن …
هو هو هووا كلابنا
واستغربنا قبل بالمرة
لامن نهتف ترسى كلابنا
لامن ينضم بلة يهووا
بلة انحمس وقال بسقينا …
وبي إذن الله يضوى الحلة
هتف الشيخ وهتفنا وراهو :
لا تبديل لشرع الله …. هو هو هو
لا ولاء لغير الله …… طاء طاء طاء
عاش الفارس أمل الحلة
بلة الطاهر علي حسب الله
عاش الفارس أمل الحلة
بلة الطاهر علي حسب الله
…..
بلة الطاهر علي حسب الله
كبَّر فينا وقام إندلي …
ولسة كلاب الحلة يهووا …
وزاد هوهيون كبشاً ضاع
من مرحاتو وصاقع باع
بلة الطاهر علي بلاّع
………
بلة الطاهر علي بلاّع
كانت أول مرة نشوفو …
يومنا الشفنا اللاندكروزر
اللونا مخطَط
والبنوت الراسا مرَبط ….
التنبوبر
لوري مكوَّش أقمشة ..سكر …
حتى الفوفو … وعتل تؤجر
وأمحي المنكر بي معروفو
بلة الطاهر علي بلاع …
أكرمناهو …. أكرمن ضيوفو
يشبه مرت الشيخ في وشيهو …
لولا الدقن الدشدش صوفو
بلة خبارك ما بتشبهنا وعامل زولنا
تاني نقول الزول برانا نغيير قولنا
إلا كبار الحلة بقولوا …
بلة دا هولنا
بلة دا أصلا من ها الحِلة
إلا أنربى وقرأ في الخارج
رافق جدو الفتح التركي
وسيرتو انقطعت في المهدية
وررَرَة سمعنا أستوطن برة …
وقام إنزوج من مصرية
جابت علي … علي جاب الطاهر
حتى الطاهر خلَّف بلة
جدو انشيطن أخير ما لانا
بلة أنسركن وبقي مولانا وجاء وبرانا
أقرب واحد لي حاج بلة ….
أقرب واحد شيخ الحلة
بلة الطاهر علي حسب الله
أول مرة يصلي معانا …قدمناهو وقم أمَّانا
صوتو مرخرخ لامن يقرأ
يقرأ ويقطع .. زي البطرا
لامن يركع جسمو متختخ
عند السجدة سجودو ممخمخ
شيخ الحلة بقول عن امرو
زول غرقان في الدين من عمرو
ستة سنين .. قابض في جمرو
وما فكاهو طريق الله …
صوتو وِدِر من كترة ذكرو
وجسمو التختخو.. شدَة صبرو
قلنا حقيقة الزول بي عذرو
وفتنا قناعة.. ومااااانا قناعة
إلا الستة.. الصاروا جماعة
قالوا .. دا زول تربايته مياعة
ما يشبهنا ورفعو وضاعة
زول زول دنيا ودنيا صياعة
قصة دينو ودقنو بضاعة
وإحنا أصواتنا … يا إما مباعة
يا إما جهالة وناس متباعة
وفي الحالتين آمالنا مضاعة
وخارم بارم
كونها بوسطة … ومدرسة وسطى
والشفخانة وموية ونور
كونو يجيبا دا ما منظور
وزيادة الحصة … الزول زول سوق
زول من جدو يلف ويدور
ويا الجابرية دا مطلب عادل …
كونو تطيبي … تكاتبي وتقري
ضوك يشلع … دشك يرشع
ونحن دفعنا ضرايب بدري
ولسه بندفع … لسع … لسع
بس يا جماعة … إن قضينا حياتنا تباعة
وصنيت رادي … وقول في الفاضي
خوفنا نقوم ما نلقى أراضي
ونحن أساسنا وراسنا زراعة
والجابرية إن دايرة شفاعا
ما بيشفعلها إلا ضُراعا
عبو ضراعكن يا رجَالا …
وخلو بصركم دغري وسالم
عبو ضراعكن آ رجالا …
شيخ الحلة أضلَّ وضلَّ
وأسألوا بُرَّة وحاجة السُرَّة
عن التيبان وحكاية الصُّرة
شن لمه بلة وشيخ الحِلة مع شرع الله
والناس ديل العارضين برة
جربناهن كمين مرة
وتاني نجرب شان ننضرَّ؟!
ويا الجابرية معاكي سلامة …
كان الفوقك ما فات مرة
كان كلماتن ناشف ريقا … كانت مرة
إلا حقيقة … وغلبنا نطيقا …
وين في الصُرمة … وقِل القدرة
وسكتناهن بس ما صنو
وقاطعناهن تاني المرة
وما من واحد فيهن ترَا
وبلة
كان هو طريق الناس وخيارا
فوزناهو.. وجانا زيارة
كرمنالو التور وعرضنا …
وخليناهم برة الدارة
دايرن بوسطة ومدرسة وسطى …
موية وكهربا والشفخانة …
زيادة الحصة وسوق منضبطة
وصدو كلاب الحلة يهووا …
ينضم بلة يهووا معاهو
نهتف نحن يزيد هوهيوا
مافي شهر جاتنا الخرسانة …
جانا السيخ … الطوب … الرملة …
جا الأسمنت شكارة شكارة
عديناهن ألف شكارة
وكرمنالن خيرا جانا
وكل كلاب الحلة الهوَّن …
طفشناهن بالجبخانة
وفي صنانا تدودي الزانة
إنغالطنا كتير في بعضنا …
أولى المدرسة واللا البوسطة ؟
أولى المدرسة
والشفخانة ؟؟؟؟
الشفخانة محل النقطة
ونان النقطة؟؟؟؟؟..
.نحن أهالي … وودنا صافي
بيننا معزَّّة جرائم مافي …
وما بنحتاج لي شرطة ونقطة
تحصل عِلة في شيخ الحلة
ونان النقطة؟؟؟؟
نحن الإيدنا بنت للنقطة …
والجيَرنا زبالة أطيانا
ناس السلطة إن دارو النقطة …
يمشوا بكان أرض الشفخانة
وما طالبانا خلاف زنزانة
مدرسة بوسطة … مدرسة بوسطة
ستين طلبة وعشرين أوسطى
شغالين ما ملَو سخانة
مدرسة بوسطة …
وقلنا غُنانا:-
يا الجابرية الله أدّانا…
حاج البلة المبروك جانا
جاب المدرسة جاب البوسطة
وبكرة يرجّع للشفخانة
نصحى نصابح موية الدُّش
نمسي نلاقي الضوْ عمّانا
مدرسة بوسطة … مدرسة بوسطة
وتاوق … وتاوق … وتاوق …اخ
وفجأة تبين تتضخ الخرطة
وكب تنتصب الميضنة …أخ
أخ من حظك يا الجابرية
سابع جامع في الجابرية
سابع جامع وبالجبرية
وصدوا كلاب الحلة يهووا …
أخ يا الناس الحالن قطَا
في البلدان الحظها فاجع
بق يا الصاح الماك متراجع
وحرِّق دبش الدنيا الغلطة
بق وانفرَق في الجابرية
بق في أرحامنا في شافع نافع
ترفعو أمو في حيطة الجامع
يكتب .. (يسقط دجل السلطة )
ويسقط بلة وشيخنا التابع
كشّفناك وكشفنا الخطة
تحيا كلابك يا الجابرية
ويحيا ضراع الزيتن طالع
والبيصارع مُر الواقع
تحيا ترابك والطورية
الجابرية تحيي الشارع
دايرين كهرباء
دايرين موية
دايرين سلطة وسوق منضبطة
دايرن هسة زيادة الحصة ..
الشفخانة بديل النقطة
دايرين بوسطة ومدرسة وسطى
والله بنعبدوا في ايت حتة
دايرين بوسطة ومدرسة وسطى
والله بنعبدوا في ايت حتة
1- كلام البروف لا يخلو من حفائق، الا ان توقيت مثل هذه النقاشات غير مناسب بالمرة. فمعلوم لدينا ان الحكومة ستدخل في مفاوضات اجبارية مع حكومة الجنوب في الفترة القريبة القادمة، ونتائج هذه المقاوضات ستكون نهائية حسب قرار مجلس الامن. شئنا ام ابيتا فالحكومة ستتفاوض باسم السودان، فهي اما ان تكسب لنا او تخسر لنا جميعا (كيزان، معارضة، شمالي، وسطي، غرباوي، شرقاوي). ما يقال هنا خطير جدا وقد يضعف من موفق الحكومة، مما قد يتسبب في خسارتنا لارضي سودانية الي الابد.
2- لو كنت من ابناء الشمالية لما تداخلت في النقاشات الدائرة هنا ابدا ولاكتفيت بالقراءة واستنباط العبر.
3- جهجهتوا باكاتنا ذاتو
لدى السودانيين حتى الفهم اصبح مشكله .؟! فهم قدألغو وجود الآخر من قاموسهم تماما، حتى اشعار آخر . حيث اضحى السوداني يرى بعين واحده ويفكر بطريقه انانية وربما يشم بي نخره واحده وينوم على صفحه ؟؟؟؟! ان هنالك اشياء تتم بطريقة او باخرى، دون ان يلتفت اليها احد، ولكن الشيئ بالشيء يذكر، والكتاب الاسود لم يلجا اليه كاتبوه الا بعد ان طفح الكيل، واعتقد ان كاتب هذا المقال اشار الى هذه الظاهرة من منظور نقدي، لكن العنصريون الحقيقيون لايريدون ان يتطرق الناس الى هذا الامر من قريب او بعيد، الانو بجيب (هوا) وهذا هو مربط الفرس….. لا ادري ما هي شروط الاسبقية الوطنية في السودان هل هي تخضع للون والنوع والدين والعنصر و…………………..الخ ولاادري كيف يتسنى للبعض اعطاء نفسه حق الوصاية على الآخرين .
بعض من ناس الشمالية عاملين زي المرأة الولدها حرامي وأصلو مابتعترف بأن ولدها حرامي وبتدس من الأب وأخو الحرامي برضو مابعترف أحيانا بأن أخوه حرامي_ناس الحكومة كلهم شماليين فيجب أن تعترفوا بعنصريتكم تجاه الآخرين وأهلنا ناس الشمالية عنصريين علي أهلنا ناس الجزيرة وحتي عرب الجزيرة عنصريين شديد ضد أهلنا الغرابة الموجودين في الجزيرة ولو الحاكم دا كان غرباوي ما أظن ناس الجزيرة كان رضوا بالظلم وكان ثاروا زمان وكسروا ليهو راسه وكذلك ناس الشمالية لكن الجماعة شغالين بنظام أنا وإبن عمي علي الغريب حتي وإن كان إبن عمي ظالما_وأنا أعرف أن هنالك شماليين وناس من الجزيرة شرفاء ولكن تبقي العنصرية هي الشئ السائد في السودان وناس جبال النوبة والأنقسنا والجنوبيين ديل في ناس ما شايفين إنهم بشر وعمر البشير واحد من الناس ديل_عشان كده مافي علاج غير إنه أي ناس يحكموا نفسهم بنفسهم وأتحدي أي واحد ينفي لي الحقائق أعلاه
السودان فى خطر كبير ياناس ختو الكوره واطه وبطلو الاماسى واللهو واللغو
الاخوان فى الجنوب شغالين كويس وبعكس الاتجاه الماشى فيهو السودان .
بطلوعنصريه توحدو وشوفو الخلل فى منو,,,,,
الاخ عمر جابر اذا كنت تعتقد اننا لانستطيع ان نثور او نحمل السلاح فدونك التأريخ ، اما ان كان قصدك ان نحمل السلاح ضد السلطة الان فهذا لن يحدث من ابناء الجزيرة والسبب ببساطة ان من يبني لا يخرب فكل السودان تم بناءه من خير ارض الجزيرة رضى من رضى وابى من ابى.
الحمد لله انو الناس انبهت لخباثه ابناء التضامن النيلى واتمنى ان يتواصل البحث لكشف هذا المخطط وضرب المنظمه (كيان الشمال) التى تتولى اداره هذه الجريمه.
سؤال:
اين تذهب نسخ السجل المدنى ومن المستفيد منها؟؟ لماذا الاصرار على كتابه القبيله ؟ علما بانه تم تصميم نظام الادخال على الا يعمل مالم تدخل القبيله!!!(لدى تجربه شخصيه فعندما رفضت اعطاء اسم قبيلتى اخبرتنى مدخله البيانات بان النظام لايعمل(لايتم الحفظ) مالم يتم ادخال اسم القبيله)
هل توجد نسخه من هذا السجل لدى ابناء التضامن النيلى؟