واشنطن ترحب بالإتفاق بين السودانيين.. وتحثهما علي تنفيذه بصورة فورية

أعربت كلينتون عن أملها في يمهد الإتفاق الطريق لموافقة حكومة السودان علي إيصال المساعدات إلي النيل الأزرق وجنوب وكردفان وإنهاء الصراع في دارفور
واشنطن: عبد الفتاح عرمان
أعلنت هيليري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية عن ترحيب بلادها بالإتفاق بين دولتي السودان وجنوب السودان حول الأمن، النفط، المالية، الجنسية وقضايا التجارة. واعتبرت كلينتون الإتفاق بـ”الخطوة الحاسمة” نحو حل سلمي للقضايا العالقة نحو تعزيز السلام وزيارة الإستقرار والتنمية والشراكات الإقتصادية الجديدة بين البلدين.
تابعت: ” أظهرت القيادة في كلا الجانبين مثال على ما يمكن تحقيقه عندما يأتي الناس معا بحسن نية واختيار مستقبل أكثر إشراقا لشعبهم.”
وأعربت كلينتون عن أملها في أن تمهد هذه الاتفاقات الطريق لقرار من جانب حكومة السودان لإنهاء الصراع والاحتياجات الإنسانية في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور”.
وأكدت على أن هذا الإتفاق “يستحق الإحتفاء” لكنها عادت لتقول: “نجاح هذه الاتفاقات سوف يعتمد على الخطوات التالية.. ندعو الأطراف للحفاظ على التزاماتها، وأن يرقوا إلى مستوى المسؤوليات الجسيمة التي لديهم والملاقاة علي عاتقهم.. والبدء على الفور في تنفيذ هذه الاتفاقات. وأردفت: “كما نحث بقوة الأطراف للاتفاق علي عملية مستدامة لحل الوضع النهائي لمنطقة الحدود المتنازع عليها في أبيي. الولايات المتحدة تؤيد تنفيذ جميع الاتفاقات التي تم التوصل اليوم، ونحن نقف مع شعب جنوب السودان والسودانيين في السعي لتحقيق سلام دائم”.




الحريات الاربع ستكون سبب لنهاية النظام
دا مسلسل لا ينتهي الا باقتلاع كبار الممثلين فية وازالتهم من الوجود يعني لسة في حلقات تانية,غايتو المؤتمر والحركة قدرو يلعبو مظبوط على وتر الزمن طيب اتفقتو على شنو ؟ بعد شوية حنسمع بكم اختلفتو في الحدود وبالتالي حتلغو حتى الاتفقتو علية ونرجع تاني للصفر. غايتو الا يكون في العون.
الحل النهائى هو زوال الابادة الجماعية والتطهير العرقى الى الابد وتحول احزاب المركز الى احزاب قومية تمثل المركز والهامش على قدم المساواة ونشوف فى الخدمة المدنية الغرابى جنب الشمالى جنب الأدروبى جنب الجنوبى الجديد ديل اهلى ناس جنوب كردفان ،جنوب النيل الابيض والنيل الازرق.
مافي اي جديد نفس القديم الكاسب الاول والنهائي الجنوب ياعمر ضيعته البلد يالعوارة والهبالة تجي بكرة ترقص وتتهاطل لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
لا زالت الانقاذ ترتق وترقع فى نيفاشا الاتفاقية التى لا يمكن ان تكون بديل عن المؤتمر القومى الدستورى الذى لم يعقد بسبب انقلاب الحركة الاسلاموية بت الكلب وبت الحرام!!اتفاقية اديس ابابا للتعاون الاقتصادى الوقعت امس دى ما مشكلة المشكلة فى ابييى والنقاط الخمسة المختلف عليها بين الدولتين وديل ح يجيبوا الهوا للانقاذ من تدخل مجلس الامن بعد فشل الاتحاد الافريقى والذى اتوقعه وبعد داك التحكيم الدولى الخ الخ!!!!(انتو اخبار حلايب شنو)!!!بالله عليكم الله احسن انقلاب الحركة الاسلاموية وما تبعها من كوارث ولا المؤتمر القومى الدستورى الجامع والذى على اسوأ الفروض كنت اتوقع فيه دولتين باتحاد فيدرالى او حتى كونفيدرالى اذا اصرت القوى الشماليةعلى موضوع دولة الشريعة بدلا من الدولة المدنية العلمانية التى كان يطالب بها قرنق(الحركة الشعبية) يعنى كنا ح نكون باسوأ الفروض دولة واحدة بنظامين ولا ابييى ولا غيرها ولا مشاكل مسيرية او دينكا نقوك واتخيلوا نظام ديمقراطى كامل الدسم وشوية شوية نتطور فى الديمقراطية ومكن احزاب جديدة وقيادات جديدة الخ الخ الخ!!! والله الذى لا اله غيره الانقاذ هى دمار للوطن والدين معا!!! ولا شوية كبارى وطرق زى حقت الحوارى وعدم وجود صف رغيف وبنزين كما يقول بعض الجهلاء احسن من وطن موحد ديمقراطى ينمو ويتقدم مطلع كل يوم تشرق فيه الشمس؟؟؟؟
!!! فمن سيصفق للابالسه والحركه الاتنهازية غير اليانكي!!!
يهنئون انفسهم بسيرالحمير علي الحصير!!كما هو مرسوم دون تاخير!!! مثلما اراد المنبطح الكبيروالانتهازي اب طاقيةالصغير!! ولاعزاء للمنتظر الربيع وسط الهجير!!! ببله العوير!!!
الحريات الاربع ستكون سبب لنهاية النظام

yes, yes, yes
هو اصلاً مافي اي اتفاق تم يا كلنتون
كلينتون تقول ياناس الخرطوم الفرحت من البند السابع بتاع القرار2046 لسع عندكم النيل الأزرق وجنوب كردفان ودارفور. هاكم التطبيع ده ههايييييييييييييي.
01 نحن الخرّيجون السودانيّون … نثمّن إعلان سيادة وريادة وسعادة … هيليري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية عن ترحيب بلادها بالإتفاق بين دولتي السودان وجنوب السودان حول الأمن، النفط، المالية، الجنسية وقضايا التجارة…. ونطلب من الشريكين الكريمين إستغلال النفط للنهوض بالبلدين لمصلحة الشعبين الكريمين … وليس لمصلحة كوادر الحزبين المُتشاركين …. بتاعين الحيازات الدولاريّة المعلومة لدى الأمريكيّين … ولدى الخرّيجين السودانيّين … ولدى جميع السودانيّين ؟؟؟
02- إذا فعل الشريكان ذلك …. يا سعادة كلينتون … سوف يكون الإتّفاق فعلاً هو “الخطوة الحاسمة” نحو حل سلمي للقضايا العالقة نحو تعزيز السلام وزيادة الإستقرار والتنمية والشراكات الإقتصادية الجديدة بين البلدين….. لمصلحة الشعبين …. وليس لمصلحة الكوادر الحراميّة بتاعة الحزبين المُتأدلجين على الهمبتة والبلطجة والحراميّة والتمرّدات واالإنقلابات العسكريّة …. الجهاديّة الإخوانيّة الفاشيّة الإرهابيّة الضلاليّة …ثمّ النضاليّة الماركسيّة اللينينيّة الإجراميّة الحراميّة ؟؟؟
03- يا سعادة كلنتون … فعلاً …. لقد ” أظهرت القيادة في كلا الجانبين مثال على ما يمكن تحقيقه عندما يأتي الناس معا بحسن نية واختيار مستقبل أكثر إشراقا لشعبهم.” …. ونحترمهم على تجاوزهم لسقوف كوادرهم الإجراميّة المؤدلجة على الأنانيّة … ؟؟؟
04- ونحن نأمل مع سيادة وريادة وسعادة كلينتون …. في أن ينفّذ الرئيسان الكريمان هذه الإتّفاقيّات …. وأن يعملا … معاً …. على أن تمهد هذه الاتفاقات الطريق لقرار من جانب حكومة السودان لإنهاء الصراع والاحتياجات الإنسانية في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور”….. وغيرها من المناطق المُلتهبة أو القابلة للإلتهاب …؟؟؟
05- لكنّنا نطلب من الرئيسين الكريمين … أن يعملا معاً … على إعادة توحيد السودان … وبنائه بعقول وسواعد وثروات أجيال السودان …. لمصلحة أجيال السودان ….بعيداً عن الخزعبلات الإخوانيّة الحضاريّة الحراميّة الغبيّة …. المُتصارعة مع الخزعبلات الماركسيّة اللينينيّة العنصريّة الحراميّة الغبيّة …. ومن ثمّ إتاحة الفرصة لمُطلق أجيال السودان لكيما تبتكر الطريقة المُثلى للتناوب السلمي على حكم السودان … بعدما تبتكر الطريقة المُثلى التي تريد أن تحكم بها السودان …. والرئيسان جديران بإدارة هذه الأشياء …. والأجيال السودانيّة جديرة بإبتكار تلك الأشياء ؟؟؟
06- التحيّة للجميع …. مع إحترامنا للجميع …. وتذكّروا أنّنا نخشى أن يُقال : إنّ الخرّيجين السودانيّين يخوزقون رؤساءهم العنيدين ….؟؟؟