مليونا حاج ينفرون من عرفات إلى مزدلفة ويُكملون مناسكهم

بدأ أكثر من مليوني حاج النفرة إلى مشعر مزدلفة، بعد غروب شمس، اليوم الإثنين، بعد الوقوف على صعيد عرفات وأداء الركن الأعظم من فريضة الحج.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت الهيئة العامة للإحصاء السعودية أن إجمالي حجاج الداخل والخارج والقادمين إلى مكة المكرمة حتى صباح يوم عرفة بلغ مليونين و368 ألفاً و873 حاجاً.
وذكرت أنه سيتم الإعلان النهائي لإجمالي حجاج الداخل والخارج مساء اليوم، وفق وكالة الأنباء الرسمية السعودية (واس).
ونقل التلفزيون السعودي لقطات لبدء نفرة الحجيج من عرفات إلى مزدلفة وسط أجواء إيمانية. وشهدت الطرق التي سلكها حجاج بيت الله الحرام في طريقهم إلى مزدلفة انتشار رجال المرور والأمن والحرس الوطني والكشافة، لمساعدة الحجاج وتسهيل حركتهم.
وتم نقل خطبة عرفة، بخمس لغات (الإندونيسية، الأردية، الإنكليزية، الفرنسية، الفارسية). وتقع مزدلفة التي نفر إليها الحجيج بين مشعري منى وعرفات، وسيبيتون بها بعد نفرتهم من عرفات ثم يقيمون فيها صلاتي المغرب والعشاء جمعاً وقصراً، ويجمعون فيها الحصى لرمي الجمرات بمنى.
وكالات




الي متي يظل الحج عذابا حين يتكدس ملايين من البشر
في مكان واحد وفي وقت واحد يؤدون مشاعرهم جميعا ايضا
في وقت واحد؟!!!!!!!
اليوم هو الأول من ذي الحجة، ومن المعلوم أن وقفة عرفة هي التاسع من ذي الحجة، فكيف نوفق بين قوله تعالى {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ}(البقرة 197) وقول أن الحج عرفة؟ وكيف نفهم أن الحج أشهر ونحن نعرف أن الحج يتم في يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق؟ وكيف يقول تعالى أشهر وهي عبارة عن عدة أيام؟
هذا يجعلنا نقف على الأمر التالي: الحج عبارة عن شعيرة بدأها إبراهيم ولم تكن قبله، كما بدأ الصلاة الشعائرية المتمثلة بالقيام والركوع والسجود، والحج تحديداً مورس قبل البعثة النبوية، وكان معلوماً عند العرب قبل البعثة وأيام البعثة النبوية، والله تعالى قال َ{إِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ* وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ}(الحج 26- 27) أي قوله {أذن في الناس بالحج} موجه ﻹبراهيم وليس لمحمد (ص) ﻷنه لم يكن هناك ملل بعد، فبدأت ملة إبراهيم مع إقامة الصلاة، وفي هذا التكليف لإبراهيم قال {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ}(الحج 28) فتلك هي الأيام المعلومات التي نحج بها منذ زمن إبراهيم إلى اليوم، وحج بها الرسول، ولكن منذ عهد الرسول الأعظم الى اليوم فتح الله الحج إلى أشهر معلومات هي الأشهر الحرم لقوله {معلومات} ﻷنها معلومة قبل البعثة النبوية، أما مناسك الحج فلم تتغير وتم شرحها في التنزيل الحكيم، لذا عندما قال {الحج أشهر معلومات} قال بعدها {وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} (البقرة 203)، أي أن هذه الأيام المعدودات هي في الأشهر الحرم، فأي يوم من الأشهر الحرم هو عرفة إذا صعدت فيه إلى عرفات، ويوم عرفة بدﻻً أن يكون يوماً واحداً، هو 118 يوماً، وكذلك كل يوم من الأشهر الحرم هو يوم نحر، وبهذا يستطيع كل الناس الحج بدون أي تعب، ﻷن الله ﻻ يمكن أن يفرض على الناس أمراً ﻻ يستطيعون القيام به.
وهكذا نجد الفرق بين الأشهر المعلومات والأيام المعدودات، ونؤكد أن النبي حج في الأيام المعلومات، ﻷن العرب اعتادت على ذلك.
وحالة الحج بعد انتهاء اسبوع الحج عند الوهابية تعتبر عذرا لمن يريد أن يحج خلال الأشهر الحرم دون أن يلفت اليه الأنظار.
اذ من الممكن الحصول على تأشيرة زيارة ( عّمرة ) لتأدية الحج خلال الأشهر الأربعة الحرم . وخصوصا أن مناسك الحج هى مناسك العمرة ، ما عدا أن العمرة ليس فيها وقوف بعرفة . ولكن يمكن الوقوف بعرفة كأى شخص يريد الذهاب الى هناك للتعرف بالمكان ، اى بدون إثارة شكوك او ضجيج .
في ذلك كما هو واضح للجميع تخفيفا عن المشقه والعنت والرهق
الذى يعاني منه الحجاج السودانين في كل عام من استغلال وابتزاز
حكومي ومن وكالات السفر وفيه ايضا الحل الناجع لالغاء بعثة اللصوص
المسماه ببعثة الحج وامرائها العطاله ( المطيع الحرامي وامرائه مثالا )
الحج كلام فارغ واحد يقتل ويسرق ويعذب الناس وبكرة يمشي الحج ويقول مغغورة لة من رب السماوي حج مبرور وذنب مغفور لهم ..ويجي يتفرج من فوق ويضحك علي المسكين اجمع .لماذ في الحج في نظم كبار الزوار هل الإسلام يسمح علي ذلك وسجاد احمر كمان ……ولهم ماكن مريح كمان هل نحن متساوين في الدين اي دين هذة ….
الي متي يظل الحج عذابا حين يتكدس ملايين من البشر
في مكان واحد وفي وقت واحد يؤدون مشاعرهم جميعا ايضا
في وقت واحد؟!!!!!!!
اليوم هو الأول من ذي الحجة، ومن المعلوم أن وقفة عرفة هي التاسع من ذي الحجة، فكيف نوفق بين قوله تعالى {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ}(البقرة 197) وقول أن الحج عرفة؟ وكيف نفهم أن الحج أشهر ونحن نعرف أن الحج يتم في يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق؟ وكيف يقول تعالى أشهر وهي عبارة عن عدة أيام؟
هذا يجعلنا نقف على الأمر التالي: الحج عبارة عن شعيرة بدأها إبراهيم ولم تكن قبله، كما بدأ الصلاة الشعائرية المتمثلة بالقيام والركوع والسجود، والحج تحديداً مورس قبل البعثة النبوية، وكان معلوماً عند العرب قبل البعثة وأيام البعثة النبوية، والله تعالى قال َ{إِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ* وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ}(الحج 26- 27) أي قوله {أذن في الناس بالحج} موجه ﻹبراهيم وليس لمحمد (ص) ﻷنه لم يكن هناك ملل بعد، فبدأت ملة إبراهيم مع إقامة الصلاة، وفي هذا التكليف لإبراهيم قال {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ}(الحج 28) فتلك هي الأيام المعلومات التي نحج بها منذ زمن إبراهيم إلى اليوم، وحج بها الرسول، ولكن منذ عهد الرسول الأعظم الى اليوم فتح الله الحج إلى أشهر معلومات هي الأشهر الحرم لقوله {معلومات} ﻷنها معلومة قبل البعثة النبوية، أما مناسك الحج فلم تتغير وتم شرحها في التنزيل الحكيم، لذا عندما قال {الحج أشهر معلومات} قال بعدها {وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} (البقرة 203)، أي أن هذه الأيام المعدودات هي في الأشهر الحرم، فأي يوم من الأشهر الحرم هو عرفة إذا صعدت فيه إلى عرفات، ويوم عرفة بدﻻً أن يكون يوماً واحداً، هو 118 يوماً، وكذلك كل يوم من الأشهر الحرم هو يوم نحر، وبهذا يستطيع كل الناس الحج بدون أي تعب، ﻷن الله ﻻ يمكن أن يفرض على الناس أمراً ﻻ يستطيعون القيام به.
وهكذا نجد الفرق بين الأشهر المعلومات والأيام المعدودات، ونؤكد أن النبي حج في الأيام المعلومات، ﻷن العرب اعتادت على ذلك.
وحالة الحج بعد انتهاء اسبوع الحج عند الوهابية تعتبر عذرا لمن يريد أن يحج خلال الأشهر الحرم دون أن يلفت اليه الأنظار.
اذ من الممكن الحصول على تأشيرة زيارة ( عّمرة ) لتأدية الحج خلال الأشهر الأربعة الحرم . وخصوصا أن مناسك الحج هى مناسك العمرة ، ما عدا أن العمرة ليس فيها وقوف بعرفة . ولكن يمكن الوقوف بعرفة كأى شخص يريد الذهاب الى هناك للتعرف بالمكان ، اى بدون إثارة شكوك او ضجيج .
في ذلك كما هو واضح للجميع تخفيفا عن المشقه والعنت والرهق
الذى يعاني منه الحجاج السودانين في كل عام من استغلال وابتزاز
حكومي ومن وكالات السفر وفيه ايضا الحل الناجع لالغاء بعثة اللصوص
المسماه ببعثة الحج وامرائها العطاله ( المطيع الحرامي وامرائه مثالا )
الحج كلام فارغ واحد يقتل ويسرق ويعذب الناس وبكرة يمشي الحج ويقول مغغورة لة من رب السماوي حج مبرور وذنب مغفور لهم ..ويجي يتفرج من فوق ويضحك علي المسكين اجمع .لماذ في الحج في نظم كبار الزوار هل الإسلام يسمح علي ذلك وسجاد احمر كمان ……ولهم ماكن مريح كمان هل نحن متساوين في الدين اي دين هذة ….