لن نذل ولن نهان ولن نطيع “الكيزان “

مع الدعوة التي اطلقتها كااافة مواقع التواصل الاجتماعي بكل مسمياتها والوانها للعصيان المدني الشامل بكل مدن وقري السودان في ولاياته 18المقرر له 27 من نوفمبر 2016م ، والذي تفاعل معه سواد الشعب السوداني الفاهم والمدرك لهذه الخطوة المباركة عبر تلك المشاركات والردود المليونية من جميع القطاعات الشبابية والنسوية والموظفين
وقد شكك بعض من المنتفعين واذيال النظام الحاكم من ترجمة تلك الدعوات على ارض الواقع المعيش وحاولوا ان يقللوا من فعالياتها بنشر بعض الاقوال المثبطة للهمم ونشر بعض الصور التي تعكس بعضا من افراد النظام وهم يحفرون عدد من المقابر استعداد لدفن عدد من المناضلين !!! كل هذه ” الفرفرات ” لا تسمن ولا تغني من جوع ، ولن تزيل ما استقر في نفوس الشعب السوداني ، ولن تثني ما اجمع عليه الشعب من رأي موحد وهدف واحد !!!
فالعصيان المدني لم يكن وليد لحظة فقد كان من اروع ما سطرته عقول الشعب السوداني في عالمنا المعاصر خاصة في اكتوبر وفي ابريل ، وقد جاءت اللحظة الآن لتحقيق مطالب الشعب التي تنكر لها النظام وانزوى عنها بقصد فاضح !!
فقد وصل سوء الأحوال فى بلادنا العزيزة حدا لا يمكن الركون معه ،انهيار فى كل المجالات الاقتصادىة والصحية والتعليمية والخدمية والاخلاقية ، 27 عاما والنظام يحاول جاهدا الصاق فشله الدائم في شتى المناحي بمبررات واهية ، بل اوهى من خيوط العنكبوت ، كل خيرات البلاد استخرجت من بترول وذهب وفضة ونحاس و و ومازال دخل الفرد لا يتعدى 20 جنيها في اليوم والبعض دخله “صفر” مقارنة بما نالوا هم من كل الوان التمتع بهذه الخيرات !!!
إن الامر الوحيد الذى نجح فيه ” الكيزان” بسياساتهم الفاشلة هو خلق وابتداع ميليشيات مسلحة بأحدث أنواع الأسلحة لكنها مليشيات منزوعة الضمير والانسانية وظيفتها ليس حفظ أمن البلاد ولكن وظيفتها هى حماية الثلة الحاكمة من الشعب الأعزل حينما يفيض به الغضب والألم ويتساوى عنده الموت جوعا وقهرا ، لذا اصبحت ظاهرة التظاهر لا تجدي نفعا امام الالة العسكرية الباطشة لذلك كان ” العصيان المدني ” هو السبيل الاجدى والوسيلة الناجعة لاسقاط هذا النظام ، بعون الله وحمايته ، لذا فلتكن شرارة البداية قوية مؤثرة يخترع صداها كل الآفاق .
ومهما طال ليلك يا ظالم
سيغرد فينا صبح النور
[email][email protected][/email]



