أمن بالتقسيط

من أكثر الأشياء التي أبدعت فيها حكومة المؤتمر الوطني منذ مجيئها وحتى الآن هو تأليف الشعارات الرنانة والبراقة لبرامج تبدو حين نسمع الشعار مذهلة ورائعة، وحين نأتي إلى الواقع نكتشف أنها لا شيء، فقط مجرد كلمات لها لمعانٍ وبريق خبأ في حينه، المصيبة أنها ما زالت تؤلف كل يوم الجديد من الشعارات ثم تبيعها للمواطنين بقيمة المشروع.
لسنا بمجال أن نذكر الناس بقاموس الشعارات الذي تفردت به الحكومة، ولكن لنذكرهم أن كل هذه السنوات الـ27 لم تغيِّر في الحكومة شيئاً، فما زالت تمتلك ذات العلقية (الشعارية) إن جاز لنا أن نسميها، فما زالت تستثمر في الشعارات، مع أن السودان اليوم في مرحلة لا تستحمل أي شعار فارغ.
قبل يومين دشنت الشرطة الشعبية والمجتمعية بولاية الخرطوم ووزارة التنمية الاجتماعية بالولاية، مشروع شراكة تحت مسمى مشروع (الأسرة الآمنة)، مدير الإدارة العامة للشرطة الشعبية والمجتمعية، قال: إن المشروع يستهدف المناطق الطرفية ويؤسس للأمن المجتمعي ويساعد في ترابط النسيج الاجتماعي، وأنه ضمن المشاريع النوعية والإستراتيجية، للشرطة الشعبية في الولاية، مشيراً إلى الشراكات مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والإدارة العامة للسجل المدني، البرنامج يأتي في (سياق الإسناد الأمني)، ويستهدف جميع قطاعات المجتمع ويتم تنفيذ المرحلة الأولى منه في 14 حياً، أنموذجياً و(75) قسماً على مستوى الولاية.
لا أشك أن هذا البرنامج مجرد شعار أيضاً سيستهلك الكثير من المال دون أن تتحقق منه نتيجة، لا أقول هذا الكلام اتهاماً غير مبرر، ففكرة البرنامج في حد نفسها إدانة، فالأمن لا يوزع بالأحياء مثل السلع، والأسر لا يمكن لها أن تكون آمنة في أي حي ما لم يتحقق الاستقرار الاجتماعي على المستوى القومي. وعليه فإن الاتفاق بين الرعاية الاجتماعية والشرطة الشعبية لن يحل مشكلة الأسر حتى ولو على نطاق محدود، وحسب علمنا فإن دعم الرعاية لا يسمن ولا يغني من جوع مهما بلغ، كما أن الشرطة الشعبية لا يمكن لها أن تقوم بدور يذكر في مجتمع تعمل كل الظروف ضده، فهما إذن ينفخان في قربة مقدودة، أمن الأسر لا يتجزأ من أمن الوطن، وأمن الوطن يحتاج إلى برامج قومية عاجلة توقف أسباب التهديد وأهمها عدم الاستقرار السياسي سبب كل (البلاوي).
لا نقول للرعاية الاجتماعية والشرطة الشعبية توقفا عما تقومان به، ولكن نوجه لهما سؤالاً عملياً، كيف يمكن لهما ينفيذ البرنامج على أرض الواقع حتى تشعر الأسر أنها في أمان في الأحياء المحددة، إذاً لابد أن تكون هناك حسابات دقيقة تمكننا بعد عام من اليوم أن نقيس مستوى الاستقرار الذي حدث.
أغلب الشعارات البراقة التي رفعتها حكومة المؤتمر الوطني ثم سقطت طيلة 27 سنة، كانت تحمل في داخلها معنى الاستقرار المجتمعي، وفكرة (الأسر الآمنة)، فهل يعقل بعد كل هذه السنين وسقوط كل تلك الشعارات تأتي الحكومة اليوم بمشروع يحقق الأمن بالتقسيط من خلال الأحياء في الوقت الذي يحترق فيه كل السودان (معقولة بس).
التيار




بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الصلاة والسلام علي رسول اللّه الكريم مّحمّد بن عبداللّه صلي اللّه عليه وسلم
السيد / ريئس اتحاد العمال المخزي ان معظم المؤسسات حتي تاريخ اليوم لم تنفذ الزيادة بحجة ان وزارة المالية ناصفتها الزيادة اي ( الوزارة تدفع نص والمؤسس تدفع النص الاخر ) مما جعل الحال يصعب وصفه ظل الكذب غطاء غليظ ممتد بينكم ووزارة المالية وتتلكأ وزارة المالية في الزيادة المقدرة التي وصفتها في مُؤتمرها البائيس بتاريخ 3/11 المنكوب . والله انها لمهزلة لو اننا اصبحنا ننتظر الحكومة ان تتصدق علينا ببملغ تافيه مثل هذا (230 – 340 ) حسب ما وصفت بعض الجاهات التي تم تنفيذ الزيادة لها , ونحن الذين صبرنا 40 يوم (شهر نفّسه ) لنتمٌتع بالزيادة التي وعدنا بها اتحاد العمال الكاذب . يبدو انّه سيتمر الكذب واللعب علي ذقونا وعقولنا الي ان يقضي الله امراً كان مفعولا في الانقاذ أو ان نموت حتي لا تجد حكومة الانقاذ من تنقذهُ من الموت الرحيم الي الموت البطئ أو تعملُ به ماتشاء , اسال الله السلامه والعافية لجميع عمال السودان , سلامكُم الله من أفات الانقاذ . شعب يصبر وحكومة تواصل الجراحة المؤليمة بدون بنج حتي يصبح طيئ النسيان .
نحن نريد ان نعرف وانتم في اتحاد العمال تخصمو شهرياً علي ما لا يقل عن 20 جنيه من كل عامل بالدولة وتعجزو من توفير زيادة معتبّرة تضاف للموظفين الغلابة , اتقوا الله فانّ يوم القيامه اتَ لا محال وسوف يحسبكُم ربكُم حساب عسيرة , المؤمن لا يكذب كما قال رسول الله صلي الله عليه وسلام ……
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الصلاة والسلام علي رسول اللّه الكريم مّحمّد بن عبداللّه صلي اللّه عليه وسلم
السيد / ريئس اتحاد العمال المخزي ان معظم المؤسسات حتي تاريخ اليوم لم تنفذ الزيادة بحجة ان وزارة المالية ناصفتها الزيادة اي ( الوزارة تدفع نص والمؤسس تدفع النص الاخر ) مما جعل الحال يصعب وصفه ظل الكذب غطاء غليظ ممتد بينكم ووزارة المالية وتتلكأ وزارة المالية في الزيادة المقدرة التي وصفتها في مُؤتمرها البائيس بتاريخ 3/11 المنكوب . والله انها لمهزلة لو اننا اصبحنا ننتظر الحكومة ان تتصدق علينا ببملغ تافيه مثل هذا (230 – 340 ) حسب ما وصفت بعض الجاهات التي تم تنفيذ الزيادة لها , ونحن الذين صبرنا 40 يوم (شهر نفّسه ) لنتمٌتع بالزيادة التي وعدنا بها اتحاد العمال الكاذب . يبدو انّه سيتمر الكذب واللعب علي ذقونا وعقولنا الي ان يقضي الله امراً كان مفعولا في الانقاذ أو ان نموت حتي لا تجد حكومة الانقاذ من تنقذهُ من الموت الرحيم الي الموت البطئ أو تعملُ به ماتشاء , اسال الله السلامه والعافية لجميع عمال السودان , سلامكُم الله من أفات الانقاذ . شعب يصبر وحكومة تواصل الجراحة المؤليمة بدون بنج حتي يصبح طيئ النسيان .
نحن نريد ان نعرف وانتم في اتحاد العمال تخصمو شهرياً علي ما لا يقل عن 20 جنيه من كل عامل بالدولة وتعجزو من توفير زيادة معتبّرة تضاف للموظفين الغلابة , اتقوا الله فانّ يوم القيامه اتَ لا محال وسوف يحسبكُم ربكُم حساب عسيرة , المؤمن لا يكذب كما قال رسول الله صلي الله عليه وسلام ……