بلاغ لمجلس الأحزاب

فيصل محمد صالح
تشكل مجلس شؤون الأحزاب السياسية بناء على قانون الأحزاب السياسية الصادر عام 2007، وفقا للمادة (40 ) من الدستور. ومهمة المجلس تسجيل الأحزاب، ومتابعة ومراقبة أنشطتها المختلفة لضمان التزامها بالدستور والقوانين السارية في البلاد. وقد قام المجلس بالجزء الأول من مهمته خير قيام، حيث أشرف على تسجيل الأحزاب السياسية القائمة بتوفيق أوضاعها، ثم تابع تسجيل الأحزاب الجديدة.
ثم نام المجلس نوما عميقا، خاصة بعد تعيين رئيسه وزيرا للعدل، لم تذكره الحكومة لم يذكره أحد، حتى احتاجت له الحكومة في صراعها مع الحركة الشعبية، وسعيها لتجريم الحركة وعضويتها وإخراجهم من حلبة العمل السياسي في البلاد. لهذا سارعت الحكومة بتكملة عضوية المجلس “المستقل بحسب الدستور، والمادة (6) من قانون الأحزاب السياسية” بتعيين رئيس جديد وتكملة عضويته. واجتمع المجلس بشكل عاجل واصدر قراره بشأن الحركة الشعبية، وتم طرد عضائها من البرلمان، وانتهى الأمر.
لم نسمع بالمجلس مرة أخرى إلا بعد الضجة التي صاحبت التوقيع على وثيقة الفجر الجديد، إذ سارعت الحكومة بشكوى الأحزاب التي وقعت على الوثيقة وطالبت المجلس بحلها. ولأن المجلس لا يرفض للحكومة وأجهزتها طلبا، فقد سارع بكتابة خطاب للأحزاب ، وبدأ في مساءلتها، تمهيدا لتقديم أوراقها للمحكمة.
أمام المجلس فرصة ذهبية ليثبت استقلاليته، وبأنه يتحرك بناء على ما يراه من مخالفات الأحزاب المسجلة للدستور والقانون، بغض النظر عن هذه الأحزاب وقياداتها، ومدى قربهم أو بعدهم من مراكز السلطة.
حملت الصحف الصادرة خلال اليومن الماضيين خبرا نشر في كثير منها، يتحدث عن اخلاء حزب المؤتمر الوطني لمقره والانتقال لمقر مؤقت، تمهيدا لهدم المبنى القائم وبناء مقر جديد بمنحة مهداة من الحزب الشيوعي الصيني.
انتظرت ليوم أو يومين لأسمع أن الدنيا مادت تحت اقدام المؤتمر الوطني وقياداته، وتابعت خطبة صلاة الجمعة لأسمع رأي الأئمة والدعاة في موضوع كبير وخطير مثل هذا، يتجاوز موضوع جواز تهنئة المسيحيين بأعيادهم، لكن خاب ظني. لم أسمع استنكارا من أي طرف، ولم أقرأ أن مجلس الأحزاب تحرك في هذا الأمر الجلل، فقررت أن أكون وفيا لمواطنتي، ولتأكيد احترامي لدستور والقوانين المرعية في البلاد، أن أتقدم بهذا البلاغ، طبقا للمادة 10(أ) من قانون الأحزاب السياسية.
السادة رئيس وأعضاء مجلس شؤون الأحزاب السياسية: لقد اعترف المؤتمر الوطني، وأعلن في الصحف، أنه تلقى منحة مالية لبناء مقره من الحزب الشيوعي الصيني، وهو حزب أجنبي حاكم في دولة الصين الشعبية، ويستند للماركسية اللينينية بنسختها المعدلة صينيا.
وبما أن في هذا الأمر مخالفة للمادة 14(د) ، والمادة 21(3) من قانون الأحزاب السياسية، والتي تنص على وجوب أن تكون مصادر تمويل الأحزاب شفافة ومعلنة، وتجرم قبول أي هدية مالية من جهة أجنبية، كما أن تلقي حزب سوداني مساعدات مالية من حزب أجنبي يتعارض أيضا مع الأمن الوطني للبلاد، ويضع قرارها المستقل في خطر، خاصة إذا كان هذا الحزب يتولى الإدارة السياسية والتنفيذية والأمنية للبلاد ، فإني أطلب من سيادتكم دراسة الأمر، وتحويل ملف حزب المؤتمر الوطني، ومقره في شاع أفريقيا بالخرطوم، إلى المحكمة.
وإذا جاز لي تقديم اقتراح شعبي لمعالجة الأمر، فإني اقترح معاقبة حزب المؤتمر الوطني بما تراه المحكمة، ومصادرة المبلغ المخصص لبناء أبراج الحزب، وتخصيصها لصالح مستشفى جعفر ابن عوف للأطفال.
نشر بجريدة الخرطوم-
[email][email protected][/email]




مسكين تناطح في السحاب….. والمطر اصبح رهاب….
حدثنا سعيد بن سليمان حدثنا الليث عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن قريشا أهمتهم المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا من يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أتشفع في حد من حدود الله ثم قام فخطب قال يا أيها الناس إنما ضل من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق الشريف تركوه وإذا سرق الضعيف فيهم أقاموا عليه الحد وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم سرقت لقطع محمد يدها
(صحيح البخاري)
فالحين للمساكين, ان الله يمهل ولا يهمل, لا حول ولا قوة الا بالله , حسبي الله ونعم الوكيل
اعتاد الوثنى على الدغمسه وتقنين وتحليل الحرام و تحريم الحلال دون مخافة لله فى كل نهج ينتهجه وعلى الملا و الصحف و الاذاعات المرئيه و المسموعه ويتربص و يترصد الاخرون جامعات و افراد و منظمات او احزاب كانت ؟
خرج علينا غندور من يومين مشيدا بالنهج السياسى و الاقتصادى الذى تنتهجه الصين الشيوعيه و اعمار المناطق الطرفيه وما كان له من اثر فى استقرار الوطن و المواطن الصينى و يجب تطبيه فى السودان للخروج من هذا النفق المظلم وتناسى ان النظام الوثنى الذى يطبق شرع الله و يحارب الماركسيه و الشيوعيه والبعثيون عربا او غيرهم و حتى الوسطيه لا يوجد لهم مكانا بين الصفوة والملالى ولمفسدين تجار الدين والماسونية الحديثه التى هى نهج هؤلاء اخوان الشواطين المتدثرين بعباءة الدين و يفسدون و يهتكون العروص و يسفكون الدماء دون وازع دينى او رادع ؟
كل شىء دائز فى هذا العهد الذى اضاع الوطن و المواطن و خيراته .
دي رشوه بي اختصار شديد ليه بقيه الاحزاب ما لقت الدعم دا ؟! لانو الحزب الشيوعي الصيني عندو مصالح مع المؤتمر الوطني بالتالي دي رشوه صريحه يعني ما دايره ليها هيئه علماء تفتي فيها عشان تحللا ولا تحرماأرأيت لو جلسو في بيت امهم كانو يلقو الدعم دا (الله اعلم) بعدين كيف لحكم ينادي بالاسلام ان ينتهك مثل هذه المخالفات ام اعمتهم الدنيا …
CHEERES
شيخ عثمان يمكن ما لقي الشغلة دي طول شوف بعاين كيف , اتاري الشيوخ برضو عندهم نصيب في الحاجه دي (صحه و عافيه يا شيخ)
اذا كان ناس القضاء لو عرفو هل يقام عليه الحد يعني 40 سوط
مقال قوى ورائع يا فيصل …لكن لمين لحزب لا يحس وليس له شعور ومتحجر ونص وخمسة ..حزب تعود على العمالة واكل الربا واموال الناس بالباطل حتى مال الله ياكلونه ومال العبادات مثل زكاة الله ديل ياكلوا مال الله ما ياكلوا مال الشيوعيين الصينيين ..
بعدين يا فيصل انت لو قايل الجماعة ديل بيحسوا باحساسك الراقى دا تكون بتاذن فى المنشية ولا كافورى ..
لكن انحنا معشر الشعب ديل عارفين انك عارف دا كله وتريد ان تنبهنا الى مثل هذه الاساليب التى تتعارض مع كل مبدا وشعار مرفوع دا مفهوم منك ومنى ومن الكثيرين وربنا يقويك ويهد المفترى على الله ورسوله وشعبه المسكين الذى اذا ثار ولع نار
فيصل صالح . ما عهدناك تكتب هكذا .. ياتو مجلس وياتو دستور وياتو (حكومه) واي ماده واي مخالفه ؟؟
يا اخوانا سموا الاشياء بمسمياتها ولاّ خلوها واقعدوا في بيوتكم افضل لكم ولهذا الشعب المنكوب .
هذا محجوب محمد صالح طيب الهندي والضو بلال يكتبوا شنو ؟؟
الشايلة علي عثمان ده شنو ما تقول لي كحول و كدة الناس ديل في سبيل نصرة الاسلام ممكن يشربوا خمرة ممكن يقتلوا ممكن يسرقوا ممكن يغتصبوا ممكن يتر….كبوا اي حاجة في سبيل نصرة الشريعة ناس مجاهدين خالص خالص
المبعوث الصيني قال اشرب يا شيخ علي مافي شريعة وكدة
فصد السيد مقدم الشكوي ان يفضج هزا المجلس الديكوري وبغبش وجهة القبيح لانو اداة للنظام المجرم
صحه وهناء نخبك ياثعلب
whisky or wine ممكن تورينا ياشيخ علي ولي champion ha ha ah
ياناس دا حلومر صيني؟
وماتقولو فقه الضروره
إنت نسيت فقه الضرورة يا فيصل ولا شنو ، الجماعة معروفين من زمان بيعملوا المحظور كشيء حلال لأنه ضروري لأمر ما ، فهم يحللون الكذب والنفاق والقتل والسرقة والزنا واللواط وغيرها من الأفعال الشائنة عندما تكون ضرورية ، والكيزان كل شي محظور فهو ضروري عندهم ، وموضوع الحزب الشيوعي الصيني لا يتحرجون منه فهو مثله مثل أي شيء ضروري عندهم، فيا أخي لا تتعب نفسك في الفاضي واذا كان قصدك تفضحهم برضو ما بهمهم لأنهم جلدهم تخين وبسووا السبعة وذمتها بدون ما تهتز شعرة فيهم
هذا النظام ارتكب كل الموبقات وتجاوز كل الخطوط الحمراء في الدين والعرف والانسانية واجتمعت فيه كل التناقضات ،ولم يعد هنالك ما يستحيي منه .
الانقاذ مثل الطبيب الذي ينصحك بعدم التدخين وانه ضار بالصحة وعدم احتساء الخمر للحرمة والضرر وانها ام الكبائر …؟؟!
بينما هو يدخن وامامه قارورة خمر ، فهم يامرون الناس بالبر وينسون انفسهم .
ابو علوه وحاجه حلوه ههههه نحن نبق والقاضي يدق
SHOOT TO DRINK
كاسك يا وطن