حوار بين احمد مطر وعمر البشير2

*نواصل ما انقطع من الحوار المثير حيث انبري البشير يعدد مآثر حكمه قائلا لولانا لما عرف السودانيون الهوت دوق وهنا رد احمد مطر علي الفور قائلآ:
ترك اللص لنا ملحوظة فوق الحصير
جاء فيها:
لعن الله الامير
لم يدع لنا شيئآ نسرقه
الا الشخير
*وعزفت الموسيقي وانبري البشير في رقص مثير وهنا جاء رد مطر قائلآ:
يخفق الرقاص صبحآ ومساء
ويظن البسطاء
انه يرقص
لا يا هؤلاء
هو مشنوق
ولا يدري بما يفعله فيه الهواء
*وانبري بعد رقصة طويلة واستجمع أنفاسه وقال مافي تعذيب وأي واحد عندو دليل يجيبو ونحن ما حنخلي أي زول الا نعاقبو.استفزت العبارة احمد مطر فاجاب علي الفور قائلآ:
حين أتي الحمار من أمن السلطان
كان يسير مائلآ كخط ماجلان
فالرأس في بريطانيا والبطن في تنزانيا
والذيل في اليابان
خيرآ أبا أتان
أتثدونني
نعم مالك كالسكران؟!
لاثئ بالمرة اني فقط نعثان
وهل كان للنعاس أن يهدم الانسان
أو يفقد اللسان؟!
قل هل عذبوك؟
مطلقآ,كل الذي يقال عن قثوتهم بهتان
بشرك الرحمن
قد دخل الحصان من أشهر
ولم يزل هناك حتي الأن
ماذا سيجري أو جري له هناك يا تري؟
لم يجر ثئ أبدآ
كونوا علي اطمئنان
فأولآ: يثتقبل الداخل بالأحضان
وثانيآ:يثأل عن تهمته بمنتهي الحنان
وثالثآ:أنا هو الحثان
*وهنا انتابت البشير غضبة مضريه وقال الزارعنا غير الله اليجي يقلعنا وهنا رد مطر بقصيدة عصماء جاء فيها:
كفرت بالأقلام والدفاتر
كفرت بالفصحي التي
تحبل وهي عاقر
كفرت بالشعر الذي
لا يوقف الظلم ولا يحرك الضمائر
لعنت كل كلمة
لم تنطلق بعدها مسيره
ولم يخط الشعب في آثارها مصيره
لعنت كل شاعر
ينام فوق الجمل الندية الوثيره
وشعبه ينام في المقابر
لعنت كل شاعر
يستلهم الدمعة خمرا
والأسي صبابه
والموت قشعريره
لعنت كل شاعر
يغازل الشفاه والأثداء والضفائر
في زمن الكلاب والمخافر
ولا يري فوهة بندقيه
ولا يري رمانة ناسفة
حين يري الأثداء مستديره
ولا يري مشنقة
حين يري الضفيره
في زمن الاتين للحكم
علي دبابة أجيره
أو ناقة عشيره
لعنت كل شاعر
لا يقتني قنبلة
كي يكتب القصيدة الاخيره
*وهنا انسد حلقوم عمروتعطلت لغة الكلام وانعدم المنطق وكان لابد من نقله خارج البلاد للعلاج وحين يعود نواصل الحوار…
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..