تصريحات« دهب»

*ستصبح «شماعاتنا»كتيرة ومتعددة فى الايام القادمة وستنوء بحمل «الملابس »، اقصد التصريحات الكثيرة التى يقذف بها البعض حول الاحداث الاخيرة فى أم روابة وضواحيها والتى نرصدها هذه الايام على صفحات الصحف وتتناقلها افواه الناس سراعا كل يحمل تفسيرا لما حدث ويجد له «سندا ولايك» واخرين ارتسمت الدهشة على وجوههم خاصة بعد سماع حديث سفيرنا فى روسيا «دهب» الذى «ذهب»الى ان اسرائيل لها يد فى احداث مدينة أم روابة !
*استحوذت شماعة السفير التى علق عليها المعطف الاسرائيلى على مساحة اكبر من غيرها ، اجتهد فى كسبها السفير نفسه ، اذ كشف بسرعة فائقة من على البعد مشاركات اليهود وقبل ان تبرد الدماء الجارية ليمنحنا خبرا مفاده دعمها لحركات التمرد مستنبطا حديثه من تصريحات «مسؤولين كبار» فى جهاز الاستخبارات الاسرائيلية .
*السفير «الدهبى »منح القناة الروسية تحليله بجانب امتلاك الخرطوم ادلة دامغة على دعم اسرائيل للجبهة الثورية، لكنه فات على «دهب » ان يهدينا كلاما من «ذهب»يشبع به فضول المستمع للقناة والذى يتتبع الاحداث من خارج الوطن عن الكيفية التى دخلت بها الجبهة الثورية الى أم روابة ونواحيها ، والمدينة مركز تجارى واقتصادى هام ويميزها سوق الحبوب الزيتية وتضم منشآت أمنية وشرطية ونقاط أمن شامل، تشكل حماية دائمة للمدينة المشهورة ب«عروس النيم» مايسبغ اليقظة الدائمة للمدينة اثر هذا الحراك التجارى المتواصل لذلك وبعد حديث «دهب»ظل السؤال معلقا على الشفاه مصحوبا بأمنيات تستعجل إجابة «ذهبية»!!!
* كان بمقدور السفير ان يكسب الجولة الذهبية لو انه اخرج من ملفه فورا دليل الادانة لاسرائيل — فالعالم اصبح قرية صغيرة جدا وقبل ان يرتد طرفه ستصبح فى يد «دهب» مستندات من «ذهب» قادمة من الخرطوم —-حتى لايتوه المستمع فيما تاه فيه من قبل عندما ضرب مصنع اليرموك وحتى لايخرج علينا ذات النائب ليعيد على اسماعنا سؤاله القديم الذى بعث به الى اسرائيل «انتو ضربتو المصنع»؟؟؟ ليصبح متناسقا مع الحدث الجديد «انتو دعمتو الحركات الثورية؟» فى دخولها مدينة أم روابة وضواحيها ؟
* نحن الان قد تخطينا مرحلة التصريحات «الوقتية» التى تنشط عند «اللزوم»، اذ يمكننا قراءة الاحداث بتأنٍ ومتابعتها ايضا وهذا مطلوب من الحكومة ايضا فى شرح الحدث للمواطن بكل يسر بلا تضخيم او اقحام جهات اخرى ، فالوعى السياسى اليوم على اشده واكثر من ذى قبل فقط على الولاية ممثلة فى «دفاعها» تحمل العبء وبتجرد تام من اجل المواطن الذى يعلم تماما ان المدينة لم تحظ بالحماية المطلوبة رغم تصريحات واليها الذى اكد علمه بالتحركات مسبقا وقبل اختراق المدينة !!«دا لغز ولاشنو ياوالي»؟
همسة
من نصف الليل دقت أجراس العودة ……
فلبست طفلتي أشكال الزهو و المرح….
وتدثرت أنا بثوب الوطن…..
لكني لم أستطع إخفاء جرحي الغائر….
الصحافة




لو كانت التصريحات من فضة
فإن السكوت من ذهب ….
……………..
الا يتعاطى هؤلاء حبوب الخجل؟؟
الم يسمعوا بحبوب منع حمل الكلام الفارغ؟
….وكما يقول شبونة “..اعوذ بالله “
العودة التي تحلمين بها يدفع ثمنها الغلابى ساكني الكهوف و الفيافي و الارياف انهم انقياء اوفياء لم يتلوثوا بنفاق المدن و كذب معتنقي نظريات اثبتت التجارب فشلها في اوطان من صاغوها ؛ الوطن صار اثمال بالية اعيت راتقيها ؛ و قد ذبلت ازهار يانعة في عز الربيع ؛ قبل ان تدرك خريف الغضب القادم……….