ذاكرة السمك..!

هم المعيشة يا مولاي ليس بعده هم..?كسفة? الاب والأم في الصباح أمام طلبة المدارس.. حق الفطور والمواصلات والرسوم.. إلخ.. والحكومة تؤكد الغاء كافة الرسوم.. التنويهات في شتاء الجوع.. المدينة صرفها الصحي ضارب، والغبرة في الشوارع، ولا ملجأ للاجئين إلا في المجاري وتحت الجداريات.
الجدارية التي تكتبها الوزارة أو الشركة إياها، تكفي لإطعام العشرات من غالب طعام قوت أهل البلد.. الدولة أهملت ?الشوارع? وزيّنت مداخلها بمساحات الإعلان القشيب.. الشوارع تتبدى حتماً، لصاحبة السمو.. الوزيرة، ليست وحدها.. كلهم يحظون بالتكريم في المحافل الرسمية.. العيون الرسمية ترى شيئاً آخر غير الذي تراه عيون أهل البلاد.. يطلون على المواطنين كأقمار اصطناعية.. شيء لله من مال الدعاية أو التأمين حتى يقتات الضائعون بشيء.
ذاكرة السمك أهملت الكثير من الحقائق.. الموظّف الذي كان يُشار إليه بالبنان، تتقاذفه الضائقة المعيشية، فلا يعرف كيف يعول أسرته حتى اليوم الأخير من الشهر براتب محدود.. هرج ومرج من كافة الأنحاء.. هدير الصخب العالي، واحتفائيات تدفع فيها الدولة دم القلب، لاقناع المسؤولين بجدوى صعودهم الأسطوري فوق رقاب البشر.. ماتنفقه الوزارة على تلميع نفسها، وربان سفينتها كما تقول فنون الرعاية، ليته صُرِف لحاجة من حاجيات ذوي الحاجات الخاصة جداً.. شرائح ?المنقوليين? ، الشحاذين والمشردين وفاقدي الأطراف، وستات الشاي بعد أن أحاط البوار بكوانين الشقا.. الاجراءات الاقتصادية الأخيرة اتعبت الناس، ويا ويل أرباب الحرف، وعمال اليومية والتعابى الذين لا يجدون عملاً ولا يجدون قوت اليوم..
موت جائع بين هذه الأنهار، وبين أُناس مُتخمين هو موت القضية.. مكافحة الفقر، أن تودع لقمة في جوف جائِع .. مكافحة الفقر لا علاقة لها بتنميق الخطابات.. لقد مللنا هاشتاقات نجوى كرم.. ماهي مكافحة الفقر سيدتي الوزيرة وكيف تكون تلك المكافحة واقعاً يمشي بين الناس..؟
إن لم تكن وزارة الرعاية الاجتماعية قادرة على رفع العبء عن الجماهير، هل يعيبها شيء إن استعانت بأخوان الإنسانية.. ما معنى أن نشهد موات الأمنيات..؟
الوزيرة ، بنظاراتها الرشيقة وطلتها البهيجة، تتوفر بكثافة في كافة الوسائط الإعلامية.. تقرأ أخبارها في جرائد الصباح، وتنقل قنوات الدردشة الحضارية أنشطتها، وربما تتوفر أيضاً على الواتساب في قروبات الأعيان .. ما رأيك في وزيرة تتواجد على الورق، وفي الأسافير وخلف المايكرفون، بينما الشحاذون كأن الأرض تتشقق وتُخرجهم.. الشحاذون من كثرتهم في مدينة الصحابة، صارت لهم قوة عين، يداهمون بها أمراء الدعوة وأئمة المساجد.
كيف فشا بين أهل هذا الزمان أن أهل السودان الطيبين، لم لم يعرفوا دروب الجوامع وغُرّة الصلاة، إلا عندما جاء هؤلاء.. عزيزتي الوزيرة: الدنيا تؤول الى غروب شمس.. اليوم الذي يمر من هذه الإنقاذ لن يعود.. لا يصبح علينا صبح في هذه البلاد، إلا وأكدت جهات الاختصاص مداهمتها لوكر من أوكار المخدرات أو تفضح ضبط شحنة سلاح، أو قناني خمور مستوردة.. كل يوم عدا يومي الجمعة والسبت، تضطرب المحاكم لما يهتز به عرش الرحمن، مما يجلب الهم من تشرد وتفكك أسري وطلاقات.. رزق اليوم باليوم أصبح محالاً في بلادنا.. رزق اليوم لا يكفي مصروف الضحوية.. عزيزيتي الوزيرة: دولتكم السنية خصصت وزارة كاملة للرعاية الإجتماعية ماهو برنامجها.. هل أسقطت من بين حساباتها سعيكم الحثيث نحو إعادة صياغة المجتمع السوداني؟
اخر لحظة




الأخ عبدالله إلى من تتحدث؟ هذه الوزيرة ليس من مؤهلاتها شيئ تفيد هذه الوزارة سوى مقتل أثنين من أشقائها في حرب الجنوب العبثية فأطلق عليها الكيزان لقب أخت الشهيدين وحملها هذا اللقب إلى الوزارة. وفى الحقيقة وضعوها كواجهة فقط بينما ظل الكيزان ينهبون أموال الأوقاف وهيئة الحج والعمرة والزكاة وهى لا تدرى شيئا.
هل تعلم يا استاذ.. بان زوجات الوزراء والبرلمانيين والوزيرات ..كل واحدة فيهن بتنفق اتنين الف في الشهر بمعدل خمس مية كل اسبوع من اجل تتجمل في الكوافير.. السنه ٢٤ الف بالقديم ٢٤ مليون من اجل ان تقشر بانها زوجة مسؤول..هنالك كم زوجة وزير و وزيرة ..الاف يهدرن اموال الفقراء من اجل ان تتكبرت فقط. هذ الحديث ورد من احدى العاملات في مجال الكوافير في بحري شارع المعونه ..تخيل .والشعب من الفاقة والجوع يأكل في قرفة نخرتو.
الأخ عبدالله إلى من تتحدث؟ هذه الوزيرة ليس من مؤهلاتها شيئ تفيد هذه الوزارة سوى مقتل أثنين من أشقائها في حرب الجنوب العبثية فأطلق عليها الكيزان لقب أخت الشهيدين وحملها هذا اللقب إلى الوزارة. وفى الحقيقة وضعوها كواجهة فقط بينما ظل الكيزان ينهبون أموال الأوقاف وهيئة الحج والعمرة والزكاة وهى لا تدرى شيئا.
هل تعلم يا استاذ.. بان زوجات الوزراء والبرلمانيين والوزيرات ..كل واحدة فيهن بتنفق اتنين الف في الشهر بمعدل خمس مية كل اسبوع من اجل تتجمل في الكوافير.. السنه ٢٤ الف بالقديم ٢٤ مليون من اجل ان تقشر بانها زوجة مسؤول..هنالك كم زوجة وزير و وزيرة ..الاف يهدرن اموال الفقراء من اجل ان تتكبرت فقط. هذ الحديث ورد من احدى العاملات في مجال الكوافير في بحري شارع المعونه ..تخيل .والشعب من الفاقة والجوع يأكل في قرفة نخرتو.