خربشات على.. جدار العصيان

مهما كنت موضوعيا في ما تكتب أو تقول.. فأنت لست كذلك.. ببساطة لأن الذي يقرأ لك أو يستمع اليك.. إنما يحاكمك من زاوية نظره هو.. لا من الزاوية الموضوعية التي تنظر منها للأشياء.. إذا كانت الحكومة تطلب من الصحافة وتفترض فيها أن تكون حامية حماها ومجملة صورتها.. وأن الخروج على هذا الدور الافتراضي عقوبته حرب لا تبقي ولا تذر.. فالمعارضة هي الأخرى في المقابل ليست أحسن حالا من الحكومة.. فهي تفترض أن الصحافة هي رأس الرمح في حربها على النظام.. وأن على الصحافة أن تخوض حربا بالوكالة.. نيابة عن المعارضة ضد الحكومة.. وأن أي خروج على هذا الدور الافتراضي له عقوبة أيضا.. لا تقل حدة وقسوة عن العقوبة الحكومية.. وهي عقوبة معنوية تبدأ بالتجريم ولا تنتهي بالتخوين.. ودونك كل ما بين هذا وذاك.. من سباب يبلغ حد الإسفاف.. واتهامات تطال كل شيء.. دون أي وازع أو كابح.. لذا فإن الأزمة السياسية ستراوح مكانها حتى إشعار آخر..!
ما كتبناه عن موضوع العصيان المدني هنا في اليومين الماضيين.. لم يخرج الحكم عليه من ذات المعيار.. وليست هذه هي القضية على كل حال.. السؤال الملح.. من الذي كسب رهان الأمس؟.. أيا ما كان رأيك فتبوأ مقعدك من النار.. فأنت ولا شك محشور في إحدى النارين.. جهنم الحكومة أو جحيم المعارضة.. إذا قلت إن المعارضة قد كسبت سياسيا وهي تفرض على الحكومة أن يكون صوت العصيان أعلى من صوت الاستقلال.. فستغضب الحكومة ولا شك.. وإن قلت إن الحكومة قد كسبت عمليا بعد أن مضى دولاب العمل في معدله الطبيعي.. فلن يعجب ما تقول المعارضة.. سنعود إلى المربع الأول.. الذي سمته التمترس خلف القناعات المسبقة.. الوصول إلى النتائج أولا.. ثم محاولة إثباتها لاحقا.. مهما كلف الأمر..!
قبل شروق شمس الأمس أعلن دعاة العصيان نجاح العصيان المدني وخلو الشوارع من الناس.. وفي ذات الوقت.. بل وربما قبل ذلك سارعت الحكومة هي الأخرى للإعلان عن فشل العصيان.. لم تكن لأي من الطرفين الجرأة على الانتظار حتى مرور عدد معقول من الساعات للوصول إلى تقييم موضوعي وواقعي لمجريات الحدث.. لا أدري لم تذكرت تلك الطرفة المنقولة عن أول رائد فضاء روسي.. حيث استدعاه سكرتير الحزب الشيوعي.. الاتحاد السوفيتي آنذاك.. فور وصوله الأرض وقال له.. نعلم أنك رأيت الله هناك ولكن إياك أن تتحدث عن ذلك للإعلام.. ثم استدعاه البابا وقال له.. نعلم أنك لم تر الله هناك ولكن إياك أن تتحدث بذلك للإعلام..!
حقيقتان لا مراء فيهما.. الأولى أن الحياة مضت طبيعية في سودان الأمس.. هذه حقيقة يجب أن تعترف بها المعارضة.. أو مؤيدو العصيان.. ولن يفعلوا.. والثانية أن صوت العصيان كان عاليا حتى إنه غطى على كل شيء.. بما فيه الاحتفال بذكرى الاستقلال.. وهذه حقيقة يجب أن تعترف بها الحكومة.. ولن تفعل..!
إن عدم الاعتراف بالواقع وعدم التعامل معه.. وعدم الاعتراف بالآخر.. ودوره وتأثيره.. هو أكبر معضلة تواجه المشهد السياسي في السودان
اليوم التالي




الكاتب يكتب وهو في حالة فرح بالا شيء جديد حدث. فلا معارضة خطت خطوتها الأولى نحو تغيير الحكومة ، ولا حكومة إرتدعت من سرقة شعبها وواصلت في تحديها وسفورها وسرقتها لمال الشعب. مبروك ليك يا محمد لطيف حال البلد
الكاتب يكتب وهو في حالة فرح بالا شيء جديد حدث. فلا معارضة خطت خطوتها الأولى نحو تغيير الحكومة ، ولا حكومة إرتدعت من سرقة شعبها وواصلت في تحديها وسفورها وسرقتها لمال الشعب. مبروك ليك يا محمد لطيف حال البلد
لا هذا ولا ذاك يا أستاذ محمد لطيف
فالصحافة الحرة لن تكون حامية حمى الحكومة
لن تصمت عن انتهاك الحريات
عن الفساد
دعك من كونها راس الرمح في التغيير
هل تستطيع أن تناهض الاعتقال التحفظي الذي طال المعارضين دون مشاركتهم في أي فعل؟
هل تستطيع محاربة الفساد بكل أنواعه من انتخابات الخج وسرقات الحج وغير الحج , تفشي الرشوة , المخدرات ,
لن تستطيع يا استاذ أن تكون صحفياً حراً دعك من معارض للنظام
الأفضل أن تصمت
اذا يا سيد محمد لطيف نجح ا لعصيان للاتي .. وهي ان الحكومة لم تكون في هذه اللحبطة وحالة العومان منذو ال30 من يونيو 1989م . لو نظرت بعين فاحصة لن تقول مثل ماقلت .. منذو متى كان الاحتفال بيوم اعلان استقلال السودان من داخل االبرلمان يحتفل به خارج البرلمان .. الم ترى بعنيك كيف كان البشير غاضبا في الساحة الخضراء الم ترى بعينيك ان كسلا لم تستبقبل البشير كما في السابق الم تسمع صوت البشير ذلك الصوت الذي كان يشق عنان السماء من الاحاس بالقوة الان صار صوتا ضعيفا هزيلا من اثار العصيان .. و و و و و و ,,, ..
رسالتك واضحة وهي أن العصيان المدني دون المطلوب من حيث الحضور في دواوين الحكومة والمدارس وووو ونأمل أن تسجلها لك الحكومة ولكنك كصحفي محترف أليس حرياً أن تكتب عن الحالة الهيستيرية التي أصابت الحكومة واضطرتها لتخويف الموظفين والطلاب وأصحاب الدارس والمؤسسات الأخرى واصحاب وسائقي البصات وحتى ستات الشاي وحشدها منسوبيها ونقلهم من موقع لموقع ومن شارع لشارع تصحبهم كاميرات الفيديو والسندوشات والحوافز وبرضو تقول العصيان مش ولا بد؟
أختشي
انتو المضله الحقيقية
هل راجعت صور الاقمار…هل شاهدت صور عواصم الاقاليم…كيف وصلت لنتيجه فشل العصيان…يا اخي ما انت حكومه وعامل متخفي.
حجيم المعارضة يا كذاب يا فاسد.
المعارضة لم تفعل شيئاً غير المطالبة برحيل النظام
فهل هذا جحيم.نعم حجيم لمن تكسبوا من النظام الفاسد.
ستحين ساعات المحاسبة أيها الساقط أخلاقياً يا صحفي النظام المجرم
من يرتكب الجرائم ضد الشعب السوداني هو النظام و من ينهب و يسرق هو النظام و اعوانه من امثالك يا فاسد يا كذّاب
خليك مع نظامك يا جبان
الحقيقة يا ود لطيف لاول مرة تكون موضوعي جداً … ويفترض ان يكون هذا اليوم اكثر من عادي لأن الحكومة حشدت كل ما تملك لهزيمة العصيان
أيام السودان القادمة حبلى بما لا تطوله التحليلات فلا تورطوا أنفسكم أيها الصحفيون ( وعندما أقول الصحفيون فانا اعنى المحترمين امثالك يا أستاذ لطيف) لا تورطوا أنفسكم فليس المهم رأى المعارضة او رأى الكيزان … المهم حكم التاريخ .. و الصحفى ليس قاضى يحكم بين طرفين الصحفى جزء من هذا الصراع. ثم ليس ثمة شى او أن كل شبئ واى شيئ لا يمكن رؤيته الا من زاوية ما … من منظور ما ..الموضوعية قد تكون درقة فقط .
“من الذي كسب رهان الأمس؟.. أيا ما كان رأيك فتبوأ مقعدك من النار.. فأنت ولا شك محشور في إحدى النارين.. جهنم الحكومة أو جحيم المعارضة..”
يا اخوانا محمد لطيف معذور لانو احوص وماسك العصى من النص
دهية تخمك انت ونسيبك لص وسفاح كافورى يارخيص
الاستاذ محمد اولا كلامك غير منطقي في ان الصحافة بين نار الحكومة و جحيم المعارضة. الصحافة هي السلطة الرابعة و يجب عليها ان تقوم بدورها بحيادية تامة و تقول ما تراه مستندا علي معلومات موثقة. لا الحكومة و لا المعارضة يجب ان تؤثر فيما تقول الصحافة اذا كان فعلا هناك صحافة حرة. فهل الصحفي في الدول الديمقراطية ممكن يقول كلامك هذا. لا اعتقد . نحن نريد صحافة حرة تكون ناقدة للحكومة و المعارضة و ليس تسعي لارضائهم او محاولة مسك العصا من النص
نجد العذر لنسيب الحكومة محمد لطيف , اعتزل الصحافة فهى نصيحتى خاصة فى هذا الوقت !!
أعود فأقول أو بالأحرى أسأل هل ما تكتبه يا أستاذ لطيف هو (خبر) أم (رأى)؟؟؟؟؟
لا هذا ولا ذاك يا أستاذ محمد لطيف
فالصحافة الحرة لن تكون حامية حمى الحكومة
لن تصمت عن انتهاك الحريات
عن الفساد
دعك من كونها راس الرمح في التغيير
هل تستطيع أن تناهض الاعتقال التحفظي الذي طال المعارضين دون مشاركتهم في أي فعل؟
هل تستطيع محاربة الفساد بكل أنواعه من انتخابات الخج وسرقات الحج وغير الحج , تفشي الرشوة , المخدرات ,
لن تستطيع يا استاذ أن تكون صحفياً حراً دعك من معارض للنظام
الأفضل أن تصمت
اذا يا سيد محمد لطيف نجح ا لعصيان للاتي .. وهي ان الحكومة لم تكون في هذه اللحبطة وحالة العومان منذو ال30 من يونيو 1989م . لو نظرت بعين فاحصة لن تقول مثل ماقلت .. منذو متى كان الاحتفال بيوم اعلان استقلال السودان من داخل االبرلمان يحتفل به خارج البرلمان .. الم ترى بعنيك كيف كان البشير غاضبا في الساحة الخضراء الم ترى بعينيك ان كسلا لم تستبقبل البشير كما في السابق الم تسمع صوت البشير ذلك الصوت الذي كان يشق عنان السماء من الاحاس بالقوة الان صار صوتا ضعيفا هزيلا من اثار العصيان .. و و و و و و ,,, ..
رسالتك واضحة وهي أن العصيان المدني دون المطلوب من حيث الحضور في دواوين الحكومة والمدارس وووو ونأمل أن تسجلها لك الحكومة ولكنك كصحفي محترف أليس حرياً أن تكتب عن الحالة الهيستيرية التي أصابت الحكومة واضطرتها لتخويف الموظفين والطلاب وأصحاب الدارس والمؤسسات الأخرى واصحاب وسائقي البصات وحتى ستات الشاي وحشدها منسوبيها ونقلهم من موقع لموقع ومن شارع لشارع تصحبهم كاميرات الفيديو والسندوشات والحوافز وبرضو تقول العصيان مش ولا بد؟
أختشي
انتو المضله الحقيقية
هل راجعت صور الاقمار…هل شاهدت صور عواصم الاقاليم…كيف وصلت لنتيجه فشل العصيان…يا اخي ما انت حكومه وعامل متخفي.
حجيم المعارضة يا كذاب يا فاسد.
المعارضة لم تفعل شيئاً غير المطالبة برحيل النظام
فهل هذا جحيم.نعم حجيم لمن تكسبوا من النظام الفاسد.
ستحين ساعات المحاسبة أيها الساقط أخلاقياً يا صحفي النظام المجرم
من يرتكب الجرائم ضد الشعب السوداني هو النظام و من ينهب و يسرق هو النظام و اعوانه من امثالك يا فاسد يا كذّاب
خليك مع نظامك يا جبان
الحقيقة يا ود لطيف لاول مرة تكون موضوعي جداً … ويفترض ان يكون هذا اليوم اكثر من عادي لأن الحكومة حشدت كل ما تملك لهزيمة العصيان
أيام السودان القادمة حبلى بما لا تطوله التحليلات فلا تورطوا أنفسكم أيها الصحفيون ( وعندما أقول الصحفيون فانا اعنى المحترمين امثالك يا أستاذ لطيف) لا تورطوا أنفسكم فليس المهم رأى المعارضة او رأى الكيزان … المهم حكم التاريخ .. و الصحفى ليس قاضى يحكم بين طرفين الصحفى جزء من هذا الصراع. ثم ليس ثمة شى او أن كل شبئ واى شيئ لا يمكن رؤيته الا من زاوية ما … من منظور ما ..الموضوعية قد تكون درقة فقط .
“من الذي كسب رهان الأمس؟.. أيا ما كان رأيك فتبوأ مقعدك من النار.. فأنت ولا شك محشور في إحدى النارين.. جهنم الحكومة أو جحيم المعارضة..”
يا اخوانا محمد لطيف معذور لانو احوص وماسك العصى من النص
دهية تخمك انت ونسيبك لص وسفاح كافورى يارخيص
الاستاذ محمد اولا كلامك غير منطقي في ان الصحافة بين نار الحكومة و جحيم المعارضة. الصحافة هي السلطة الرابعة و يجب عليها ان تقوم بدورها بحيادية تامة و تقول ما تراه مستندا علي معلومات موثقة. لا الحكومة و لا المعارضة يجب ان تؤثر فيما تقول الصحافة اذا كان فعلا هناك صحافة حرة. فهل الصحفي في الدول الديمقراطية ممكن يقول كلامك هذا. لا اعتقد . نحن نريد صحافة حرة تكون ناقدة للحكومة و المعارضة و ليس تسعي لارضائهم او محاولة مسك العصا من النص
نجد العذر لنسيب الحكومة محمد لطيف , اعتزل الصحافة فهى نصيحتى خاصة فى هذا الوقت !!
أعود فأقول أو بالأحرى أسأل هل ما تكتبه يا أستاذ لطيف هو (خبر) أم (رأى)؟؟؟؟؟